جوان : بطلي نحنحة مش و أنتِ صغير و أنتِ كبيرة . سامح : ازيك يا أحمد، خرجني من المصيبة دي ! جوان : مين دي إلِ مصيبة . سامح : أنا ماشي خليكِ مع نفسك . أحمد: نستني شوية . سامح : يا عم مش ناقصة نحنحة. فدوى خالد . _______________________ تاني يوم. مامت جوان ” نور ” : جوان تعالي عايزاكِ .
جوان : نعم يا ماما . نور : بصي يا جوان، أنا بقيت تعبانة و مش قادرة على الهم دة، و ممكن فى أي لحظة ….. جوان بدموع : متكمليش … قولي إلِ عاوزاه و أنا هنفذه . نور : بصي يا حبيبتي، فى عريس متقدملك و هو كويس و متفهم الوضع، و أنا عايزة أفرح بيكِ، يمكن توافقي . جوان بإستغراب : اسمه أية؟
نور : عمك إلِ جايبة، مش عايزاكِ تطفشية زي كل مرة، و لو عليه عرفت أنه كويس . جوان بسخرية : عمي ! و هو عايز أية ؟ هيأخد عمولة ولا أية. نور بحدة : جوان اتكلمي كويس مهما كان عمك .
جوان بغضب : عمي أية ؟ أنا معنديش قرايب، عايزة تقوليلي عمي كان فين لما بابا مات و أنا عندي ٥ سنين، قوليلي، كان عايز يتجوزك و يأخد ورثنا، و بردوة لما رفضتي خد ورثنا، من و أنا صغير و بعاني و مبحبش حد يقرب مني ولا حد يكلمني بسبب عمي دة، ولا المرة الوحيدة إلِ روحنا له ضربني عشان فتحت الثلاجة، فى حد عاقل بيعمل كدة . نور : جوان أهدي .
جوان : أهدى من أية ولا أية ؟ من إلِ حصل ولا إلِ هيحصل، عارفة جيبت فلوس العملية ازاى ؟ مسألتيش نفسك، اتزللت للواد إلِ كان معايا فى المدرسة، عشان بس مكنتش بعرف اتعامل معاه . نور بصدمة : أنتِ بتقولي أية ؟ جوان: بقول كل حقيقة، حياتي باظت بسبب عمي، و أنا بوظت معاها، الدنيا معانده معايا أزاي بكل الظروف لية كدة ؟ جوان قعدت تعيط و مامتها حضنتها جامد .
جوان ببكاء : لية يا ماما كدة ؟ من ناحية عمي، و من ناحية حياتي و من ناحية أنتِ و من ناحية نفسي، تعبت و الله تعبت، تعبت أوي ارحموني بقا . نور : بس يا حبيبتي، بس .. إن شاء الله خير، ممكن تقعدي معاه، لو عجبك تتجوزيه ولو معجبكيش خلاص هنمشي المأذون و نقول مفيش جواز . جوان : هقوم أتمشي شوية برة .
نور : تمام يا حبيبتي . فدوى خالد . ____________________________ سامح بغيظ : مستفزة، بقا أنا ناقصها تطلعلي صحبيتها، يا نهار أسود، أنا ناقصها . أحمد بشرود : اة . سامح و هو يشاور بإيده قدامه . سامح : روحت فين يا ابني . أحمد بشرود : مش دي سها، شكلها اتغير أوي . سامح بحاجب مرفوع : سها مين ؟ أحمد : ها .. إلِ معاها مين ؟
سامح بخبث : حبيبة القلب . أحمد بتوتر : حبيبة قلب مين ؟ سامح بضحك : بطل يا بني، هو أنا مش عارفك، هى سها بشحمها و لحمها . أحمد : أصل أنا …. سامح : فاهمك يا بني، مفيش غيرنا بنفهم بعض أصلا . سمعوا صوت الباب بيخبط . أحمد : هقوم افتح . سامح : خليك أنا قايم .
فتح الباب و بص بصدمة : جوان ! بتعملي أية هنا ؟ جوان ببرود : هستناك فى الكافية تحت لازم نتكلم، و جيت هنا عشان مش معايا غير عنوانك . سامح قفل الباب بإستغتراب . سامح : هو أنا الأهبل، ولا هى الهبلة، و لا أية مع مين ؟ أحمد : فى أية ؟ مين بيخبط ؟ سامح بإستغراب : جوان . أحمد : و أية إلِ جابها هنا أصلا .
سامح : معرفش، قالتلي هتستناني فى الكافية تحت، هنزل أشوفها عاوزة أية ؟ أحمد : تمام . فدوى خالد . ________________________ فى الكافية. سامح ببرود : نعم ! عاوزة أية ؟ جوان بتنهيدة : عمي اتفق على حاجة معاك . سامح بإستغراب : اة لية ؟ جوان بضيق : اتفق يأخد كام ؟ سامح : قصدك أية ؟ جوان : عايز تفهمني أن عمي قالك كدة و خلاص تتجوزني من ما تدفع فلوس .
سامح : و يفرق أية ؟ جوان : بص يا ابن الناس، أنا فيا حاجات كتير و مش قادرة على المقاومة، تعالى دغري كدة و قولي كلمت عمي فى أية ؟ ما هو مش معقول هيخليه ساكت كدة و مش هيطلب حاجة . سامح : طلب بس مطلبش فلوس . جوان بتساؤل : أومال طلب أية ؟ سامح : اتجوز بنته الأول . جوان بتنهيدة : كويس و أية كمان ؟
سامح : مفيش رفضت، و قولت هاجي أكلم مامتك قريب . جوان بصدمة : ثانية واحدة، مش أنتَ العريس إلِ جاي بكرة . سامح بإستغراب : لا مش أنا . حطيت جوان إيدها على رأسها بغضب، و هى هتنفجر من عمها . جوان : طيب أنا قايمة دلوقتي، سجل رقم تلفونك عشان هحتاجه قريب، و بالنسبة لموضوع الجواز أتكلم مع ماما . سامح : تمام .
= الله الله، البرنسيسة قاعدة هنا ولا على بالها أي حاجة، مش تعرفيني أنك بتقابلي رجالة . جوان بسخرية و بحدة : أنتَ تحترم نفسك و تتكلم عدل، و هما صحيح معرفوكشي أني ست بنية راجل يا ابن عمي . معتز : لا معرفونيش و يلا قدامي، أو هيبقى يومك أسود يا بنت عمي و هيبقى شكلك زبالة فى الكافية . سامح : مش هتقدر تعمل حاجة ليها .
معتز بسخرية : متدخلش فى إلِ ملكش فيه سامح : اتدخل و براحتي، و إياك تتجاوز حدودك. معتز : لا مش براحتك، عشان هى نسيت تقولك أن كتب كتابي عليها بكرة . جوان بغضب : أية دا أنتوا عاملين نصباية عليا،و بردوة القضية هتخليها مستمرة. العم بحدة : معتز، هات بنت عمك و تعالي ورايا . جوان : و أنا مش جاية فى حتة .
معتز بخبث : يبقى تيجي بالقوة و ……. سامح بغضب و هو بيضربه : إذا كنت هتعرف أصلا .. فدوى خالد . #فدوى_خالد. #ليت_قلبي_يعشقك بالنسبة للكلام بتاع إمبارح فأنا كتبته فى وقت عصبية و أنتوا ملكمش ذنب أوقف عشان واحد مش محترم سرقها، أنا مكملة عادي و إن شاء الله مفيش حاجة هتوقف و إلِ متابع ترنيمة عاشق يوم الجمعة الساعة ٩ هنزل الفصل الجديد إن شاء اللهالعم: بس أنتَ و هو، احنا مش فاضين للخناق، و أنتِ يا ست جوان الكلام فى البيت مع أمك .
جوان : ولا فارقة معايا، و إلِ فى دماغي هيتنفذ . العم بسخرية : يبقى بتحلمي لو حققتهولك . جوان : حقي هأخده و مش هتنازل عليه فاهم . العم : لسه قايلك تبقى بتحلمي، و مش هتأخدي جنية واحد . سامح ببرود : فلوسها هترجع ليها غصب عنك و هتشوف . العم بحدة : كلامنا مش معاك، احنا بنتكلم مع أمها . سامح بسخرية : للأسف هى دلوقتي مراتي، و لازم أخلي بالي من فلوسها .
معتز بغضب : مرات مين ؟ أنا كتب كتابي عليها بكرة . سامح بإستفزاز : ضاعت منك للأسف . عمها مسكها جامد من إيدها . العم بحدة : اتجوزتي من ورانا يا قليلة الأدب . نفضت جوان إيده بحدة . جوان بغضب : أنا متربية مش قليلة الأدب، و إياك تغلط فيا، و بعدين زعلان لية ؟ مش كنت عاوز تجوزه لبنتك عشان ترضى، أديني أتجوزته و خلاص و هأخد فلوسي و كل حاجة هترجعلي تاني .
العم : خلاص تبقى تتعلمي الأدب، معتز تعالي خدها عشان نربيها . معتز قرب و مسكها جامد من إيدها، بس سامح مسك إيده و بيشلها . سامح ببرود : شكل البوكس الأول مكانش عاجبك صح، تطلع من هنا كويس و على رجلك أو هتطلع مكسر . معتز خاف منه بس حاول يتكلم . معتز : سيبها دي بنت عمي . سامح : تؤ تؤ دي دلوقتي مراتي، زي الشاطر كدة تمشي أو مش هيحصل خير، فاهم .
العم : ماشى يا بشمهندس زمانك، يلا يا معتز مش هنعمل مشاكل هنا . مشيوا و جوان قعدت على الكرسي بتعب و حطت راسها بين أيدها و هى بتعيط. = لية كدة ؟! لية كل حاجة فى حياتي تتأزم بالطريقة دي ؟! لية أنا ؟ لية ؟؟ سامح بتهدئة : أهدي يا جوان . = بسخرية : و لما أهدى أية هيحصل ؟! كل حاجة فى حياتي باظت …..حياتي من الأول كانت عبارة عن غلطة .
سامح : يمكن تهدي عشان نفكر و نعرف هنعمل أية ؟؟ = مش هتفهم حياتي خالص … أنتَ مش هتفهمني أصلا . سامح ببسمة : جربي أنتِ خسرانة أية ؟ = بتنهيدة : و أنا صغيرة بابا أتوفى و عمي خد كل الورث بتاعنا … كان كتير و نقدر أن احنا نصرف أحوالنا بيه، بس للأسف هو قرر يأخد كل الورث بتاعنا …. سامح : كملي .
= و المرة الوحيدة إلِ كنا روحنا فيها عشان نتفاهم و نأخد ورثنا بالزوق، اخترع أي مشكلة و ضربني …..لما كبرت قررت أخد الورث بتاعي يقوم هو يعمل أية ؟ يجوزني ! و ميكتفيش بكدة، دة يجوزني بابنه عشان يأخد ورثي، بس الواحد تعب هى دي كل المشكلة . سامح : امم… عندي حل . = قول . سامح : تتجوزيني دلوقتي ! = دماغك مش فى مكانها صوح ؟
سامح : مش وقت هزار، أكيد هو عندكم دلوقتي و هيعمل مشاكل، و لو على التمثلية إلِ عملناها من شوية فكدة أو كدة هتتحول لحقيقة . قولتي أية ؟! = موافقة . سامح : على بركة الله . ________________________ الباب خبط و فتحت نور نور : نعم ! جاين لية ؟ العم ” محمود ” بحدة : وسعي فى كلمتين هنتكلم فيهم .