Uncategorized

قصه ارمله جميله

وفي نهاية العام الدراسي كانوا يرحلون الي بلدتهم بعد انتهاء الامتحانات ثم يعودون بعد ثلاثة أشهر مع بداية العام الدراسي الجديد .
ومرت سنتان علي هذا الحال حتي وجدت احدهم هشام يدخل الشــــ,,قة خلال اجازة الصيف !!
وحينما سألته اجاب بأنه وجد عمل وانه أتي حتي يعمل خلال فترة الصيف لمساعدة والده علي نفقات الدراسة .
وبعدها بأيام أتي اصدقاؤه الاخران كريم و طارق وظلوا في الشــــ,,قة بحجة العمل خلال اجازة الصيف .

بدأ الشك يتسرب الي و بدأت اراقبهم خوفا علي سمعتي وسمعة المنزل الا انني بعد فترة من المـ,ـراقبة تبددت كل شكوكي وتأكدت انهم قطعوا اجازتهم للعمل فقط
نسيت ان
أذكر لكم ان منذ ۏفاة زوجي ولا يمر اسابيع او شهر علي الأكثر حتي يتقدم للزواج مني رجلا او اكثر من المعارف او الاقارب او الجيران !!
ولكني كنت ارفض فكرة الزواج لأني قد وهبت حياتي لأبنائي .
مرت اكثر من ثلاث سنوات وكنت اري هؤلاء الشباب كشباب مكافحين و علي قدر كبير من الاخلاق .

وبينما كانوا في السنة الرابعة ولم يتبقي الا شهور معدودة حتي ينتهوا من دراستهم وبالتالي سيتركون السكن حتي فوجئت باحدهم هشام يطلب مني ابنتي ميادة لخطبتها !!
ولأول مرة الاحظ ان ابنتي كبرت الي هذا الحد فقد كنت دوما اراها تلك الطفلة الصغيرة رغم انها اكملت عامها السابع عشر ة

اعلم جيدا ان ابنتي نالت حظ وفير من الجمال فعيونها الخضراء وشعرها الاصفر المسترسل وجسدها الممشوق كلها جينات ورثتها مني .
لم ارفض ولم اوافق بل طلبت منه حضور اهله في جلسة للتعارف العائلي ثم اعطائنا مهلة للرد .
وبالفعل اتي هشام بوالده ووالدته واخوته وانا أخبرت أخي الأكبر ليحضر معنا لمقابلة أهل هشام في جلسة عائلية كانت جيدة الي حد كبير .

فأهل هشام كانت تبدو عليهم الطـ,ـيبة والاخلاق الكريمة .
سألت ميادة ابنتي وعرفت منها انها تبادل هشام الاعجاب منذ ان سكن في المنزل !! بل انها تحبه بالفعل !!!
تمت خطبة هشام من ابنتي ميادة ومر شهران علي الخطبة ولم يتبقي علي امتحانات نهاية العام الا بضعة اسابيع وحينها حدثت الكا رثة !!!
ذات ليلة فوجئنا بانقطاع الكهرباء عن الشارع بأكمله وعرفنا انه يوجد عطل كبير ولن تعود الكهرباء الا صباح اليوم التالي !!
ولأني أرملة واخاڤ ان يتسلل احد اللصوص الي منزلنا نزلت وسط الظلام واحكمت اغلاق باب المنزل جيدا .

ثم صعدت مع ابنائي الي شقتنا واغلقتها واصبحت مع ابنائي في شقتنا وهشام وصديقاه في شقتهم في الطابق الاسفل .
دخل ابنائي الي فراشهم ودخلت كعادتي في غرفتي لأنام .
كانت بدايات فصل الصيف والجو حار وحتي بعدما خففت كثيرا من ملابسي لم استطع النوم الا بعدما فتحت النافذة بعدها دخلت في
نوم عميق .
وبينما
انا مستغرقة في النـ,ـوم شعرت بوجود احد فأستيقظت وبعدها….. لم استطيع التعرف عليه او تحديد ملامحه بسبب الظـ,ـلام الدامس !!!
ظللت أبكي حتي ظهر نور الصباح !!!

كيف يحدث ذلك وحتي لم استطيع معرفة من هو حتي انتقـ,,ــم منه او ان اقدمه للعدالة لتقتـ,ـص منه !!!
مرت الساعات وانا في حيرة من امري ولا أعرف ماذا افعل !!!
اكاد اجزم بأن احد هؤلاء الشباب الثلاث ولكن ….
يالها من کاړثة !! أخاف ان يكون هشام خطيب ابنتي هو من فعل ذلك !!
واخاڤ ايضا ان انهي خطوبته من ابنتي فأظلمه ويكون احد اصدقاؤه وحينها سأكون ايضا ظلمت ابنتي وتسببت في چرح لها في بداية حياتها يرافقها طيلة العمر خاصة مع علمي بحبها الشديد له !!

واخاڤ ايضا ان اتكلم او ابلغ الشرطة بما حدث
وظللت هكذا لا اعرف ماذا افعل عدة ايام كلما رأيت ابنتي تنتابني مشاعر مختلطة وتزداد حيرتي .
كنت لا اريد ان أري احد هؤلاء الشباب فيزيد احساسي بالخزي والعاړ !!!
ظللت عدة ايام افكر فيما يجب علي ان افعله وفي ذات الوقت اتهرب من أن ألقي احدهم ولو مصادفة !!
جاء يوم الجمعة موعد زيارة هشام لميادة !!

تعللت بأني مريضة ولن استطيع مقابلته وابلغت ابنتي بأن تحاول ان تنهي الزيارة في اقرب وقت ونمت في فراشي وقابلته هي وقدمت له واجب الضيافة وجلست معه في الريسبشن وتجسست انا
عليهم دون ان يروني .
ولأول مرة لم اري هشام في صورة خطيب ابنتي بل رأيته في صورة ذئب
رأيت ابنتي تتحدث معه وتملأ عينيها السعادة فغلبتني
دموعي وانا اشفق عليها الذي قد تواجهه بسببي !! لاااا ليس بسببي ولكن بسبب ذاك الو غد الذي فعل ذلك .
انصرف هشام بعد قرابة الساعة وانا مازلت حبـ,,ــيسة افكاري واحزاني لا اعرف ماذا افعل !!

ظللت افكر حتي أتي نور الصباح ومعه ….. ومع نور الصباح جائتني الفكرة !!!

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى