رامي:أدخل
“دخل سليم ومعاه بوكيه ورد” سليم:حمد الله على السلامه يا هنود هند بابتسامه:الله يسلمك سليم:أول ما عرفت إنك تعبانه جتلك على طول هند:شكرا يا سليم سليم:عيب يا هند أنت أختى هند بابتسامه:بجد أنا كمان بعتبرك أخويا.. تعرف إن لما اتحطيت فى موقف فتحت موبايلي وبعتلك مسدج إنك تجيلى سليم بتذكر:اهاا فعلا بس معرفتش أجى لأنك قفلتي ومعرفتش اجى أخدك لأنك مبعتليش المكان ال أخدك منه هند:اه ما أنا انخطفت قبل ما أكمل المسدج
“وهما قاعدين مع بعض الدكتور دخل” الدكتور:هو حضرتك صاحبة الآنسه رانيا المحجوزه فى العنايه “هند هزت راسها” الدكتور:هى طالبه تشوفك أنت واحده اسمها ندى
هند:أنا مش عايزه أشوفها الدكتور:لو سمحتي ياريت تشوفيه لأن هى حالتها خطيره جدا هند:طيب تمام هشوفها.. لو سمحت يا أستاذ رامى حاول توصل للدكتور جاسر وخليه يجيب ندى ضروري رامى:تمام *عند هند ورانيا*
“هند دخلت وقفت بعيد عنها شويه وبصتلها كتير كانت رانيا وشها شحب وفيه أجهزه كتير حواليها ومغمضه عيونها”لوهله فكرت هو ايه ال حصل فى اخر أيام دا ايه ال بعدهم عن بعض يمكن بتحلم فضلت تتأمل فى رانيا كتير اد ايه ملامحها بريئه طب ازاي قدرت تعمل فيهم كده،.. رانيا فتحت عيونها بتعب رانيا شالت جهاز التنفس من عليها واتكلمت:هند قربى يا هند عايزه أكلمك هند:خلينى بعيد أحسن رانيا دمعه نزلت من عيونها:عندك حق أنا مينفعش حد يقرب منى
هند:كنت عايزه مني ايه
رانيا:ندى فين لازم أشوفها
هند:كلمناه وجايه “فى اللحظه دى دخلت ندى وهى بتنهج” ندى بلهفه:ايه ال حصل فيه ايه رانيا:تعالى يا ندى لازم أعترفلك بحاجه قبل ما أمـ,ـوت ندى:بعد الشر عنك رانيا وهى بتشهق:ندى أنا أنا كان ليا يد فى حـ,ـادثة # ندى بعدت عنها بصدمه:ايه؟!! رانيا بتعب:حازم هو ال قالى أعمل كده ندى:أنت بتقولى ايه حازم رانيا بشهقات:أ. انا كنت عاميه ك كنت بسمع كلامه زى الغيبه ع علشان ألفت نظره ويحبنى زى ما بحبه.. بس أنت محصلكيش حاجه يا ندى
ندى بعدم فهم:ازاى