اما مراد فبمجرد ان تفوهت بتلك الكلمه حتي تحول لوحش كاسروفي اقل من ثانيه مزق عنها ثيابها.والقاها علي السرير ثم قال معاش ولا كان الي ياخد خاجه من مراد الالفي ثم هجم عليها يقبلها بعنف لم يري له مثيل وهي تصرخ وتبكي وتدفعه بقدميها ولكن كيف المقارنه بين جسدها وجسده وقوته تلطاغيه معها لم يتاثر باي من ضـ,ـرباتها وانما انهال علبها بالصفعات المتتاليه والقبلات الغاضبه وتحريك يده علي جـ,ـسدها الصغير بقوه لم يعرف هوا نفسه لها مثيل ثم افض بكارتها فصرخت صرخه مدويه سمعها القصر كله ثم بعد ذلك سكنت لم تتحرك او تبكي اوتتكلم كانت كالجثه الهامده يقلبها يمين ويسار
ولم يكتفي هوا بعذريتها التي اخذها وانما ظل يغتصبها مرارا وتكرارا الي ان اغمي علبها ولكنه لم بتوقغ الي ان انتهي منها ثم قام عنها امسك كوب به ماء والقاه علي وجهها ففزعت ولكنها بمجرد ان فاقت لم تصرخ او تبكي وظلت ساكنع فما كان منه الا ان امسكها من معصمها وتلقاها علي الارض باهماال كما ترمي القاذورات ثم نظر الي بقعه الدماء علي الفراش تصدقي طلعتي عذراء ثم اضاف بسخريه بس للاسف مش هدفع اكتر من كدا لاني بصراحه متكيفتش ثم القي المال علي الارض باهمال شديد وقال دا تمنك يا شطره وبعد كده بطلي تتحديني ثم نظر الي جسدها
العاري والكدمات التي تملاءه والدماء التي تنذفها اه صحيح يستحسن تروحي يا شطره لان الذبون التاني مش هيستفاد بيكي لشهر قدام ثم جلس علي الكرسي ووضع قدم فوق الاخري ويلي بقي اتفضلي بره عشان بصراحه كدا انتي ممليتيش عيني وهتصل اجيب واحده كمان بفلوسي
ولكنه لم بجدها تتحرك ففزع بداخله ولم يعلم ان ذلك خوف علبها فصرخ بها مش قلت يلا برا
قامت فرح بضعف وحاولت تلتقط ثيابها ولكنه اخذها منها لا يا شطره انتي هتخرجي من هنا بالملايه عشان الدنيا بحالها تعرف انك رخيصه وبقيتي سلعه متاحه ثم القؤ اليها الملايه
لم تنطق ريم وانا لفت نفسها
جيدا بالملاءه التي ما ان لامست جسدها حتي تلوثت بالدماء ثم خرجت من الغرفه وهي تجر نفسها تاركه خلفها عذريتها التي فقدتها وامها التي فقدتها حتي الاموال ولكن مراد اوقفها استني ثم ذهب ووقف امامها انا قلتلك اني مبكلش حق حد خدي ثم مسك يدها ووضع بها الاموال ولكن ريم تركت الاموال تقع علي الارض ثم نظرت له في عينيه نظره كلها الم وانكسار والدموع متحجره في عينبها ولاول مره تنطق لا خدهم انتا يمكن يجي عليك اليوم الي تشتري بيهم عزريه بنتك وتركته وذهبت وقد هزته كلمتها وظل يكسر في الغرفه الي ان خارت قواه ووقع علي الارض ولكنه لم
يستطع البقاء في تلك الغرفه فكلما نظر الي الدماء تذكرها تذكر ضعفها بين يده ارتعاشها بكاءها وصراخها الذي ما زال صداه يتردد في اذنه ثم صرخ باعلي صوته ليه مش دا الي كنت عاوزه وعاوز احققه انتا مش كدا حققت انتقامك ليه ليه زعلان ليه بتندم ليه اشمغني دي وظل يخدث نفسه الي ان خرج مت الغرفه وامر باغلاقها علي حالها ومنع اي شخص من الدخول اليها ثم خرج من الغرفه الي غرفه اخري ومالبس يفكر ويندم حتي ذهب في نوم طويل اما ريم يتري هيحصلها ايه
الفصل السادس
اما ريم فقد خرجت من القصر تجر قدميها تاركه خلفها كل شي فلم يعد لها مستقبل ولا ام ولااخ ولا حتي يمكنها في يوم من الايام الزواج كانت تمشي والهواء يدفعها بقوه ويحرك خصلات شعرها بعنف وظلت تتعثر وتسقط ثم تقوم لتقف وبمجرد وقوفها يدفعها الهواء لتقع مره اخري وتلك الكلمات تتردد في عقلها
وقالو سعيده في حياتها واصله لكل احلامها وباين عليها فرحتها في ضحكتها وكلامها وعايشه كانها في جنه وكل الدنيا مالكاها وقالو عنيده وقويه مبقصرش شي فيها محدش في الحياه يقدر يمشي كلمتو عليها هتحلم ليه وتتمني مفيش ولا حاجه نقصاها ومن جوايا انا
عكس الي شيفانها وعلي الجرح اللي فيها ربنا يعينها سعات الضحكه بتداري في جرح كبير سعات في خجات مبنحبش نبيانها كتير انا ببقي من جوايا بتالم ومليون حاجه كتماها بتوجعني بيبقي نفسي احكي لحد واتكلم وعزه نفسي هيا الي بتمنعني سنين وانا عايشه في مشاكلي وبعمل اني نسياها وحكمو عليا من شكلي ومن العيشه الي عيشاها انا اوقات ابان هاديه ومن جوايا نار قايده ولو يوم الي حسدوني يعيشو مكاني لو ثانيه ولو شافو الي انا شفته هيتمنو حياه تانيه ولو احكي عن الي انا فيه هتفرق ايه وايه الفايده
وظلت تلك الكلمات تتردد في اذنها وهي تسقط وتقوم تمشي
ولا تري امامها ولا تميز النور من الظلمه حتي دفعتها سياره فوقعت بكل قوتها علي الارض مغشي عليها واذا برجل يترجل من السياره في الخمسين من العمر
مجدي يادي اليله السوده ثم نزل من السياره ونظر الي ريم والتفت يمين ويسار فلم يري اي احد في الشارع فقرر تركها والذهاب ولكنه بمجرد ان وجدها عاريه ولا يسترها سوي ملاءه غارقه بدمائها حتي خطرت بباله فكره شيطانيه
مجدي الو ايو يا خالد في مصلحه اسبقني علي البيت
خالد وهو طبيب نسا غير محترم مطرود من النقابه بسبب عملياته المشبوهه ويعمل هوا ومجدي مع شبكه دعاره
خالد اشطي خلاص
مستنيك
مجدي وقد خمل ريم وضعها في السياره تمام عشر دقايق وانطلق بسيارته
وعلي الجهه الاخري
الحارس ١لمراد يبني بتهبب ايه هتقطع عيشنا
الحارس الثاني باخد رقم العربيه
الحارس الاول ليه بس واحنا مالنا
الحارس الثاني معرفش بس المره دي مختلفه علي كل مره كل مره بتكون الست الي معاه كبير ومش مظبوطه اما دي شكلها صغير اوي ومش شكل الستات الي بيجيهم والراجل الي خدها دا شكلو مش مظبوط
الحارس الاول يعني هتعمل ايه يا حسره هبا البنت دي نصابها كده حظها انها وقعت في ايد مراد بيه بس تعرف القصر دا كل
يوم بتدخله ستات اشكال والوان ومن عنف مراد بيه بنسمع صراخهم بس عارف البنت دي غير كانت بتصرخ من قلبها مش زي التنيين
الحارس التاني والله مراد بيه دا مقرف بس نعمل ايه اقمه العيش
الحارس الاول طب وانتا هتعمل ابه برقم العربيه ده
الحارس الثاني مش عارف اهو معايا وخلاص
الحارس الاول ربنا يستر وعيشنا ميتقطعش بسبب العمله دي
اما مجدي فقد اخذ ريم الي منزله لينفذ مخططته
وادخل ريم غرفه وتركها علي السرير
خالد ها يا مجدي جبت البت
مجدي اه خش شوف شغلك يلا
دخل خالد ولكنه ما لبس ان خرج سريعا
خالد انتا اتجننت يا مجدي البت منتهيه دي لازم تروح مستشفي دي حاله اغـ,ـتـ,ـصاب وحشيه
مجدي بلا مبلاه عالجها بس انتا وملكش فيه ثم اضاف يبني دي لقمه هناكل من وراها الشهد
دخل خالد ساعه كامله ثم خرج والدماء تغرق ثبابه
مجدي بضحك ابه البت احلوت في عينك والا ايه
خالد وهو يزم شفتيه يعم احلوت ايه البت بالوضع الي هيا فيه ده متنفعش لحاجه ابدا ثم اعطاه ورقه خد انزل هات العلاج ده وتعالي بسرعه
اخذ مجدي الورقه ومالو محنا هنكسب من وراها بردو ثم اخذ الورقه وخرج
اما ريم فقد ظلت علي تلك الحال شهر كامل تنام اكثر ما تستيقظ وحتي عندما تستيقظ تظل تصرخ ولا تعي مكان وجودها وفي خلال ذلك الشهر مراد كان يذهب الي الجامعه يوميا حتي يراها حتي انه في يوم اخبرهم ان المحاضره القادمه حضورها بنصف درجات الماده فهو كان يعتقد انها
تتهرب منه وفعل ذلك حتي يجبرها علي الحضور فهو يعلم انها لن تضيع تلك الفرصه ابدا ولكنه فؤجي بانها لاتحضر المحاضره ودب القلق في قلبه ولكنه استسلم وشرح المحاضره وفي نهايتها عند خروج الطلاب
مراد انسه نهي استني
نهي نعم يا دكتور مراد
مراد بارتباك هوا انتي زميلتك الي كانت بتبقي معاكي علطول فين
نهي قصدك ريم
مراد ايوه ايوه ريم معدتش بتيجي المخاضرات لي
نهي بحزن معرفش يا دكتور
مراد بفزع حاول مدراته يعني ايه متعرفيش مش انتي صاحبتها
نهي بحزن شديد اه يا دكتور صاحبتها بس ريم بقالها شهر مختفيه من
يوم وفاه والدتها حتي انها مستلمتش جثه والدتها ولما اتاخرت المستشفي كانو هيحطو والدتها في اامشرحه لولا ناس جيرانهم ولاد خلال هما الي خرجو الجثه ودفنوها بس معملوش عزا لان محدش يعرف عن ريم حاجه حتي لما عرفت ان اخوها مصطفي رجع رحت اساله عليها بس للاسف طلع زي ما ريم بتحكي عليه بالظبط اناني ولا همه ان اخته مش موجوده او غايبه بقالها شهر ولما سالتو عليها زعق وقال ماليش دعوه بيها ومراته قفلت الباب في وشي ثم اضافت بحزن والله ريم دي مسكينه واتحملت كتير اوي.
نزلت تلك الكلمات كالصاعقه علي مراد مفقوده منذ شهر شهر كامل ثم حاول التماسك وسال نهي هيا والده ريم ماتت ازاي
نهي طنط سوسن كان عندها القلب وكام لازم تعمل عمليه تغيير صمام في القلب بسرعه بس لما ريم اتصلت بمصطفي يساعدها في الفلوس رفض وقفل السكه في وشها وبظهر انها عشان كده اتاخرت ووالدتها اتوفت عشان ريم مقدرتش تجمع فلوس العمليه
مراد بخزن هما كانو طالبين منها كام
نهي ٥٠الف يا دكتور ثم اضافت الله يخليك يا دكتور لو تقدر تعمل اي حاجه عشان نلاقيها ثم تركته وزهبت
اما مراد فنزل عليه كلماتها كخناجر تمزق قلبه
وخرج من الجامعه الي الشركه وظل يحدث نفسه يعني الفلوس دي لعمليه امها ثم تذكر المكالمه يعني هيا عرفت ان امها ماتت عشان كدا كانت عاوزه تمشي ثم صرخ وحطم اساس المكتب غبي يا مراد غبي الانتقام عماك يا تري انتي فين يا ريم ثم جاء امامه متظرها وهي تخرج من القصر ولا يستر جسدها سوي ملاءه وتذكر كلماته لها وترددت صداها في اذنه لا يا حلوه انتي هتخرجي من هنا بالملايه عشان الي يشوفك يعرف انك رخيصه ومتاحه للجميع وبجرد ان تذكر ذلك دب الخوف في قلبه وجن جنونه ايعقل ان لم يستطع التفكير ان احد غيره يقترب منها فلقد
ظل طوال ذلك الشهر وصراخها في اذنه لا يهدا حتي انه هجر القصر.
ولم يعد يذهب اليه بل يسكن الان في شقه فخمه غير القصر امسك مراد هاتفه
مراد الو ايو ريم محمود قدامك اربع سعات وتعرفلي مكانها فين
الشخص علي الهاتف امرك يا قندم
ولكنه مالبس بعد انهاء المده ان اتصل بمراد واخبره انها لا يستطيع الوصول لها وانها كالابره في كومه القش
مراد والحرس يمشي خلفه يغني ابه مش لاقيها دور في كل المستشفيات وفي كل حته لازم تلاقيها ولا استعد للعقاب مني
الشخص علي الهاتف امرك يا مراد ببه في تلك الحظه
الحارس الثاني انا هقله
الحارس الاول يبني بلاش جنان هتقطع عيشنا
الحارس الثاني الي يحصل يحصل هقله ومش هجيب سيرتك ثم نادي علي مراد
الحارس مراد ببه
مراد بغضب ايه في ايه يا زفت مش شايفني مشغول
الحارس اصل
مراد بغضب اخلص
الحارس وهو يحدث نفسه انا الي غلطان ثم نطق اصل الانسه الي حضرتك بتدور عليها بعد ما خرجت من القصر عربيه خبطتها وصاحب العربيه خدها ومشي
مراد انتا متاكد يبقي كدا اكيد هتكون في المستشفي
الحارس لا لا با مراد بيه الراجل ده شكلو مش مظبوط دا كان عاوز يسيبها الاول وبعدين لما شاف شكلها ثم نظر للارض بالملايه كلم حد وخدها في
العربيه ثم اضاف سريعا عندما راي وجه مراد كالبركان بس انا اخدت نمره العربيه
مراد هاتها بسرعه ثم اخذ الورقه واتصل باخد ليعرف معلومات عنها وقلبه يتاكل علي حبيبته نعم حبيبته والا لماذا كل هذا الخوف عليها ثم اعطي للحارس رزمه مال كبيره واتجه الي العنوان الذي يسكن فيه صاحب السياره
يتري مراد هيلاقي ايه هناك
الفصل السابع
اما مراد فقد ذهب الي العنوان الذي به ريم كالمجنون وورائه الحرس اما عند ريم
خالد بعد ان خرج من غرفه ريم تعالي شوف المصيبه الي انتا جبتهالنا
مجدي في ايه مصيبه ابه هيا مش خفت وكلو تمام
خالد اه خفت بس
مجدي بس ايه انتا مش شايف لما خفت بقت عامله ازاي دي صاروخ يبني دنا بعت صورتها لواحد عربي هيشتريها ب١٠٠الف وتقولي مصيبه
خالد بسخريه متنفعش لحاجه ومحدش هيشتريها كده حتي لو بالف جنيه ولو برخص التراب بردو محدش هيرضي بيها
مجدي بغضب ليه يعني مش انتا قلت ان النزيف
كان بسبب انها بنت بنوت وان بكارتها اتغضت بعنف سبب نزيف وانك عالجتها وبقت زي الفل
خالد اه دا صحيح
مجدي امال ايه بقي في ايه
خالد البنت دي حامل يا مجدي
مجدي ايه يادي المصيبه يعني كل الفلوس الي صرفتها هتروح علي الارض ايه الحل انتا معملتش تنظيف للرحم
خالد لا انا افتكرت ان النزيف نزل كل حاجه معاه
مجدي وهو يمسك بياقه قميصه اعمل ايه دلوقتي اتصرف
خالد وهو يخلص نفسه من مجدي والله عندي حل بس
مجدي بغضب بس ايه انطق
خالد بس غالي شويه وهيكلفك كتير
مجدي
اه قول كدا بقي موافق اتنيل قول
خالد هما حلين مالهمش تالت واحد هتدفع فبه كتير وواحد مش هيكلفك حاجه خالص
مجدي بغضب اتنيل قول انتا هتنقطني
خالد بص يا سيدي يا انا اكتبلك علي دوا معبن نديهولها ينزل الجنين بس الدوا دا مكلف وهتدوخ عما تلاقيه يا اما
مجدي يااما ابه اخلص
خالد يا اما حديعمل علاقه معاها بس بعنف شويه يقوم الحمل بنزل لوحده وبس يبقي علبنا وقف النزيف والتنضيف وتبقي زي الفل وتببعها للي انتا عاوزه ها تختار ايه
مجدي بخبث وبضحكه شيطانيه الحل التاني طبعا انتا مش شايف البت دي طلقه
يبختو يما كان نفسي ابقي انا الاول ااااخ
خالد ههههه عندك حق البت جامده الصراحه بس بقلك ايه عنف علي الهادي كدا
مجدي طب بقلك ايه هات حبايه منومه احطهالها في العصير بدل ما تلم العماره علينا
خالد بضخك يا شرير والبت قال بتقلك عمو دي بتلبس فكراك هتروحها لاهلها
مجدي وقد امسك بكوب العصير ههههه بقلك ايه متجي انتا كمان
خالد لا مليش في شغل الاغـ,ـتـ,ـصاب انا اخد فلوس وبس يلي انتا وانا هستناك واول ما يبدء النزيف نادي عليا
مجدي تمام ثم دلف الي غرفه ريم
مجدي متصنع الاحترام ازيك دلوقتي يا
ريم كويسه
ريم الحمد لله يا عمو والله ما عارفه اشكر حضرتك علي الي عملتو معايا
مجدي متقوليش كدا انتي زي بنتي
ريم الله يخليك با عمو طب مش حضرتك كنت هتروحني النهارده لاهلي
مجدي بارتباك اه اه طبعا خدي بس اشربي العصير عشان نمشي
ريم بخجل حاضر يا عمو وما ان شربت العصير حتي وقعت مغشي عليها اما مجدي فحملها ووضغها علي السرير وظل ينظر لجسدها بجرائه ورشهوه مريضه وظل يمزق ملابسها في عنف بالغ وفي تلك الحظه رن جرس الباب ففتح خالد ليجد مراد امامه ومعه الحرس
خالد بارتباك ايوه مين حضرتك
مراد انا مراد الالفي حضرتك استاذ مجدي
خالد بارتباك ظاهر اه لا
مراد بشك يعني ابه انتا ولا مش انتا
خالد مجدي مش موجود لما يجي اقله مين لم يستمع له مراد وانما دخل الشقه يبحث بها بعد ان امسك الحرس بخالد ليدخل مراد غرفه ليجد ريم ملقاه علي سرير ممزقه الثياب يظهر من جسدها اكثر ما يخفي ورجل يعتدي عليها
امسك مراد بمجدي وظل يضـ,ـرب به الي ان نزف الكثير من الدماء وخلصه حراسه من يديه لكي لا يقـ,ـتله ثم امرمراد الحرس بالخروج من الغرفه ومعهم مجدي وذهب الي موضع ريم يحاول افاقتها ولكنها لا تستجيب
فغطـ,ـي جسـ,ـدها جيدا ثم خلع جاكيت بدلته والبسها اياه وحملها وما ان حملها حتي شعر بوزنها الذي نقص فقد تكاد تكون غير ظاهره من الجاكيت وخرج بها ثم وضعها برفق علي الكنبه وذهب الي خالد ومجدي
مراد بغضب بالغ عملتو فيها ايه انتقو بدل ما اقسم بالله ادفنكم مكانكم
خالد بخوف انا معملتش حاجه انا عالجتها بس مجدي هوا الي كان هيبيعها لواحد عربي بس بعد
مجدي بغضب بعد ايه انطق ثم اخذ المـ,ـسدس من الحرس وصوبه باتجاه خالد
خالد لا لا هقول علي كل حاجه مجدي كان هيبيعها النهارده بس وانا بكشف عليها اكتشفت انها حامل
في اسبوعين فكنا هنزل الحمل الاول وبعدين مجدي يبيعها
مراد وكانه قد وقع عليه كوب ماء بارد حامل
فاسرع خالد يقول في خوف ابوه ايوه انا لما كشفت عليها في الاول كان عندها نزيف شديد نتيجه هتك بكارتها بعنف فقلت ان اكيد النزيف نزل كل حاجه معاه وهيا مش محتاجه تنظيف رحم عشان كده معنلتش تنظبف بس فوجئت النهارده وانا بكشف عليها انها حامل ومينفغش نبيعها غير اما الحمل ينزل فكان مجدي هيعاشرها بعنف عشان ننزل الجنين لان جسمها ضعيف ويبقي بس علينا وقف النزيف وعلاج بسيط
اما مراد فبمجرد سماعه تلك الكلمات حتي فقد اعصابه وظل يضـ,ـربهم
بقوه شديده حتي سقط خالد مغشي عليه اما مجدي
مجدي انتا محموق كدا ليه يبقي انتا الي اغاصابتها الاول ثم اضاف بضحكه مقرفه اااااخ بس يبختك البت تستاهل الصراحه جامده اوي يبختك بقي عاوز تدوق الشهد لوحدك بعدين منا كنت هخلصك من حملها قبل ما تعرف لنها حامل وتعيش دور الامومه وتدبسك ثم نظر الي ريم الملقاه علي الكنبه بطريقه شـ,ـهوانيه جعلت الدماـ,ـء تفور في راس مراد ويصـ,ـرخ بهم همـ,ـوتكم ياولاد الكـ,ـلب وظل يضـ,ـرب مجدي الي ان سقط مغشي عليه هوا الاخر ثم ام حراسه ان باخذو الاثنان الي مكان ملكه ولكنه بعيد ثم حمل ريم وذهب بها الي شقته
دخل مراد بريم الي غرفه نومه ووضعها برفق علي الغراش ثم نظر باسي الي وجهها الذي تملاءه الكدمات وجسدها الذي يظهر عليه اثار الاعتداء ثم دثرها جيدا وخرج من الشقه واشتري لها ثياب وطعام ثم عاد مره اخري البسها ثياب تخبي جسدها ثم اتصل بالطبيب وجلس بجوارها يمسد علي راسها حتي جاء الطبيب
الطبيب وبعد ان فحصها
مراد ها خير يا حسام
حسام وهو طبيب ماهر وصديق مراد
حسام بص يا مراد انتا اه صحبي بس دي امانه الحاله الي قدامي دي حاله اغـ,ـتصاب واضحه والحمل كمان نتيجه اغـ,ـتصـ,ـاب البنت متبهدله علي الاخر ايوه هبا اتعالجت بس اثار الاعتداء ظاهره علبها ثم نظر اليه وقال ولو انتا الي عملت فيها كده يا مراد انا اسف مش هقدر اسكت انا لو كل مره بعالج وراك فده لاني ببقي عارف ان دي واحده بايعه نفسها وموافقه علي كدا مقابل الفلوس حتي كنت بسالهم من وراك لو عوزبن يقدمو بلاغ او شكوي ضدك بس هما مكنوش بيرضو انما دي
وضع تاني الظاهر قدامي من كشف مبدائي ان البنت دي كانت بكر لما اعتدي عليها وكمان مت اثار الاعتداء انها كانت بتقاوم ورافضه واذا كان دا ظهر بكشف مبدئي فاكيد هبظهر بردو لو قدمت بلاغ اوشكوي وبالاخص انها شكلها كدا اتلمست مره واحده بس يعني الي عمل كده هيعرف بسهوله
مراد حسام سيبك من كل دا المهم طمني هيا كويسه وانا لما تفوق هخليها تقدم البلاغ بنفسي
حسام والله الي اقدر اقوله انها محتاجه رعايه من نوع خاص ولازم تتاهل الاول قبل ماتعرف انها حامل واعتقد انها كمان هتحتاج لمعالجه نفسيه وانا هتباعها باستمرار والدوا ده تخده في معاده
بانتظام وممنوع الانفعال هيا حالبا دلوقتي تقريبا واخده مخدر قوي ومش هتفوق غير علي الصبح انا هعلق ليها محلول عشان جسمها يستحمل شويه لانو ضغيف ثم هم بالذهاب ولكنه التفت الي مراد
حسام مراد بلاش عنف دي ممكن بالوضع دا تموت في ايدك
اما مراد فقد جلس بجانبها طوال اليل ودموعه تنزل منه رغما عنه يتذكر اول ما راءها كيف كانت فتاه قويه كلها حيوبه ونشاط ثم ارتسمت علي شفتيه ابتسامه وهو يتذكر كيف كانت تتحداه ولكنه فاق من شروده علي صوت صراخها
ريم بصراخ لالا سيبني حرام عليك
مراد بفزع بس خلاص با ريم انا جنبك
محدش هيقدر يازيكي وضمها الي صدره بينما هي ظلت تصرخ وتبكي في احلامها وجبينها متعرق الي ان هدات ونامت اما مراد فظل تحتضنها حتي غفا هو الاخر
الفصل الثامن
اما ريم فظلت علي ذلك الحال طول اليل تصرخ وتبكي وينتفض جسدها وتهلوس في نومها بكلام غير مفهوم وظل مراد يحتضنها حتي الصباح وكلما صرخت احتضنها اكثر حتي تهدء وفي الصباح تململت ريم في نومها فشعرت بثقل عليها لتفتح عينيها انه هو مراد الذي فقدها شرفها صرخت ريم صرخه مدويه وابتعدت عنه سريعا وانكمشت علي نفسها وضمت قدميها الي صدرها وظلت ترتجف وجسدها يرتعش
اما مراد بمجرد سماع صراخها قام مفزوعا ووقف بعيد عنها
مراد بس اهدي ياريم
ريم بصراخ عاوز مني ايه تاني يا حيوان عملت فيا ايه تاني وهي تنظر للخربشات علي جسدها
معتقده انه من فعلها وليس مجدي
مراد اهدي يا ريم محصلش حاجه
اما ريم فبصراخ اكبر انتا كداب وحيوان ثم هجـ,ـمت عليه هقـ,ـتلك يا مراد والله لقتـ,ـلك ثم هجمت عليه تحاول ضرـ,ـبه ولكن كيف تؤثر قبضتها الصغيره في جسده القوي
اما مراد فقد احتضانها بشده حتي شل حركتها وظات تصـ,ـرخ وتضرـ,ـبه بهسـ,ـتيريه وتصرخ هموتك والله لموتك حتي ارهقت بشده وذهبت في اـ,ـلنوم
اما مراد فقد حملها ووضـ,ـعها علي الفـ,ـراش ودثرها جيدا وخرج من الغرفه لكي يشرب كوب قهوه لكي يقضي علي الصداع في راسه ولكن ااكوب وقع من يده عندما سمع صرخه ريم المدويه فدخل مسرعا اليها
ليجدها تتنتفض وجبينها متعرق بشده فيبدو انها تحلم بكابوس في نومها وتصرخ لا لا سيبني الله يخليك انا مالي انا معملتش حاجه ثم بكت بشده الحقني يا بابا متسبنيش هنا انا ريم يا بابا استني متسبنيش معاه وظلت تردد تلك الكلمات ومراد يحتضنها حتي هدات اما مراد فلم يستطع التحكم في دمعه سرت علي خده ثم همس اسف يا ريم اسف ثم قبل جبينها وخرج من الشقه وامر الحرس بحراسه الشقه وذهب لكي يري مجدي وخالد
اما فرح فقد استيقظت لتجد نفسها وحيده في شقه فخمه وتذكرت وجوده فسرت رجفه في جسدها سرعان ما تغلبت عليها لتخرج من الغرفه حتي
تجد سبيل الهروب فاذا بها تخرج من الغرفه بحذر لتجد شقه في قمه الفخامه ولكن لا يوجد بها احد ظلت ريم تبحث عن مكان تهرب منه ولكن دون فايده وظلت تبحث في الغرف فلاتجد شي حتي دخلت غرفه نعم انها غرفته فهي تتذكر رائحته عطر ه الكريهه وما ان دخلت حتي انقبض قلبها من صوره له موضوعه بجانب السرير ولكن ما لفت نظرها انه يوجد معه في تلك السوره فتاه وجدت ريم نفسها تمسك الصوره وتتامل في ملامحه الوسيمه ولكنها احست بغيره شديده من تلك الفتاه تتابط ذراعه ولكنها سرعان ما نفضت الفكره عن راسها ثم نظرت بغل لتلك الحجره وملابسه
وزجاجات عطره وظلت تكسر كل شي وتمزق كل ملابسه بطريقه هستيريه حتي وقعت علي الارض من شده الانهاك تبكي بصوت مرتفع وتشهق بقوه
الخارس اول ايوه يا مراد بيه احنا سامعين صوت تكسير جوه وصراخ
مراد ماشي انا جاي حالا ثم ادار سيارته رجوعا الي ريم حتي وصل الي الشقه فتح الباب ببطء ليجدها ساكنه سكون يسبق العاصفه وبمجرد دخوله وجد ريم تهجم عليه بسكينه لم يستطع تفادي الضـ,ـربه جيدا حتي جرحت يداه ولكنه تمالك الامر فامسك السكينه والقاها ثم احتضن ريم حتي شل حركتها اما هي فظلت تبكي وتشهق بعنف وتقسم ان تقـ,ـتله حتي هدات واسترخي جسدها حملها
مراد ودخل بها غرفتها
ووضعها علي فراشها برفق وتركها تغط في نوم عميق ثم اتصل بصديقه حسام.
وهم ليدخل غرفته لتغير ثيابه المليئه بالدم ولكنه من المفاجئه فتح فمه فهو يعلم انها عنيده ولكن ليس لتلك الدرجه ظل مصدوم حتي طرق الباب
مراد وهو يفتح الباب تعالي ادخل يا حسام
حسام خير غي ايه يابني
مراد مفيش خيطلي الجرح ده
حسام بضحك ايه يابني مكنتش صحوبيه دي انتا فاكرني تمارجي يبني انا دكتور نسا والله دكتور نسا
مراد بغضب هتخيط ولا لا
حسام خلاص يا عم هخيط بس قولي الاول مين الي عورك كدا
تركه مراد ودخل غرفته فتبعه حسام
حسام بصدمه ايه دا اوعي تقول ان
مراد بهدوء
ايوه هيا الي عملت كدا في الاوضه ولبسي وهيا الي جرحت ايدي
جسام فبمجرد سماع ذلك لم يستطع تمالك نفسه وقهقه بشده ثم قال لصديقه بطريقه دراميه والله يا صديقي لقد تحديت قطه مشاكسه
مراد بغضب حسام
حسام خلاص يا عم يلي اخيطك بلي
ثم جلس يخيط يد مراد
جسام انتا عرضت عليها الجواز
مراد مش عارف مش مدياني فرصه
حسام ولا هتديك
مراد يعني اعمل ايه
حسام سيبها تمشي
مراد بغضب انتا اتجننت تمشي ازاي هتروح فين لخوها الندل هتعيش ازاي دي اصلا مش عارفه انها حامل
حسام اسمع
بس مهو لنتا لو سبتها تمشي هتحس انها حره من اول وجديد وانتا متبعدش اوي عنها باردو راقبها من بعيد لبعيد خلي يبقي عندها حريه الاختيار تكمل معاك اولا وخصوصا انها هتكتشف الحمل علطلول لانها هتستغرب تاخر العاده الشهريه واكيد هتكشف وهترجع تاني عشان توافق علي الجواز
مراد انتا شايف كدا يا حسام
حسام ايوه اعمل كدا بس ومتقلقش
ثم قام حسام وذهب اما مراد فظل فكر في كلام حسام ثم نظر الي منظر الغرفه وتذكر كلمه حسام انه تحدي قطه مشاكسه فظهرت ابتسامه علي صغره ثم راح في النوم ولكنه سرعان ما احس بحركه غريبه ففتح عينيه
ليجد ريم تهجم عليه بسكينه اخري فامسكها جيدا واخذ السكينه من يدها ثم تركها وابتعد
ريم هموتك يا مراد والله هموتك
فما كان من مراد الا انه وضع السكينه في يدها
مراد وانا مش هدافع عن نفسي عشان انا استا هل الموت فعلا ومش هدافع عن نفسي
ولكن ريم تسمرت مكانها ولكنها سرعان ما جلست علي الارض تبكي مما جعل مراد يجلس بجانبها
مراد تتجوزيني يا ريم
ريم ببكاء لالالا الله يخليك انتا اخدت الي انتا عاوزه سيبني امشي من هنا كفايه كدا
مراد بس انا عاوز اتجوزك يا ريم مش دا الي كنتي
عوزاه عقد جواز
ريم بغضب انتا جبان عاوز تتجوزني عشان مبلغش عنك متخفش مش هبلغ عنك ولا اقول لحد بس سيبني امشي من هنا انا ذنبي ايه اتجوز حيوان زيك ثم قامت لتذهب
مراد خلاص يا ريم جهزي نفسك وانا هاخدك بكره اوديكي للمكان الي انتي عوزاه وصدقيني انا فعلا عاوز اتجوزك واضاف وهو ينظر لعينيها عشان بحبك مش عشان جبان بس صدقيني حريه الاختيارليكي انتي سواء بانك تبلغي عني او توافقي تتجوزيني
اما هي فقد خرجت من امامه تجري حتي ذهبت غرفتها
الفصل التاسع
خرجت ريم من الغرفه تجري حتي دخلت غرفتها واغلقت الباب وظلت تفكر ما السبب وراء تركه بل ما السبب وراء تغيره هكذا الم يحقق انتقامه لماذا اذا يريد الزواج بي لماذا وظلت تفكر اين ستذهب لابد وان شقيقها قد عاد من السفر وكانها تذكرت نعم يجب ان بكون الان قدعاد من السفر ولكن كيف لم يسال او يبحث عنها كيف ولكنها سرعان ما تذكرت طباع شقيقها الذي لم يهمه والده او والدته فكيف ستهمه اخته وظلت تفكر اين ستذهب وماذا ستفعل وكيف ستعيش واكنها سرعان ماقررت في نفسها ان تعود لحياتها فمع وفاه والدتها لم يعد لها اي
احد ولن تعود ضعيفه مره اخري ثم تذكرت مراد اااااه لن انسي ابدا ولكنها قررت عدم الانتقام بل ستدع كل من اخطا بها الي ضميره وظلت تفكر الي ان ذهبت في سبات عمبق وفي الصباح
مراد وهو يطرق علي الباب ريم انتي صحبتي
اما ريم فبمجرد سماع صوته حتي قامت من النوم مفزوعه ثم تحدثت بخوف ايوه ايوه
مراد طيب افتخي خدي الشنطه دي
ريم بخوف اخد ايه
مراد ما تخافيش يا ريم دا لبس ليكي عشان وانتي خارجه تلبسيه
ريم بغضب وقد تذكرت ثبابها التي مزقها والملاءه التي القاها اليها باهمال لا مش عاوزه
حاجه
مراد يبنتي افتحي خدي الله يهديكي هتخرجي بالبجامه ازاي
ريم بضحك هستيري وايه يعني منا خرجت من عندك بالملايه والكل شاف جسمي هخاف ليه دلوقتي كتر خيرك
اما مراد فقد شعر بالدم يصل الي راسه والغيره تفتك في قلبه ففتح الباب ووقف امامها مما افزع ريم ولكنها تحدث بصي بقي عند مبحبش مش معني اني قلتلك هتمشي من هنا انك مش هترجعي او اني مش هتجوزك لا انا بس مش عاوز اضغط عليكي لحد اما تخدي قرار براحتك وخافي مني احسنلك
اما ريم فبمجرد ان قال تلك الكلمه حتي رفعت راسها ونظرت الي عينيه نظره يكسوها
الالم هخاف منك ليه معدش عندي الي اخاف عليه ثم ادارت وجهها وترقرقت دمعه علي خدها واضافت كتر خيرك
اما مراد فقد شعر بالضعف من كلامها ولكنه سرعان ما تمتالك نفسه وتحدث بجيده بصي بقي البس دا يتلبس ويلي عشان تفطري قبل ما تمشي عشان اوديكي المكان الي عوزاه والكلام يتسمع بدل ما ارجع في كلامي تاني فاهمه
ريم بسرعه وقد خافت من تهتيده فاخر ما تريده هو اغضابه سوف تصمت حتي تخرج من قلعته تلك فاهمه
مراد تمام اتفضلي البسي وانا هستناكي بره والتفت ليخرج
ريم بصوت خفيض ضـ,ـربه في بطـ,ـنك يارب تموت
مراد وقد
سمع نعم بنقولي حاجه
ريم لا لا هلبس اهو
مراد تمام وقد خرج من الغرفه
اما ريم ارتدت الثياب ولكنها شعرت بصداع رهيب ودوار ووجع شديد في معدتها ولكنها تمالكت نفسها واكملت ارتداء ثيابها ولكنها لم تستطع رفع شعرها كما تفعل دائما فتركته منسدلا علي كتفها مما زادها جمالا علي جمالها ثم خرجت ببطء من الغرفه لتجده يجلس علي مائده الطعام
وما ان سمع مراد صوت الباب حتي التفت اليها ليجد خوريه تقف امامه بفستانها الابيض مطعم بالون الاحمر وبشرتها البيضاء وشعرها المنسدل في عنف علي كتفيها ولكن عندما لاحظ ارتباكها وعينيها التي اتظرللارض ويديها التي تفرك
بها بشده فلو كان الامر بيده لحملها الي فراشه وعوضها عن كل قسوه واذاقها عشقه وحنيته ولكن صبرا فاخر ما يريد هو ان تتحول مره اخري الي قطه متوحشه
مراد احم يلي يا ريم تعالي كولي عشان ننزل
ريم بارتباك لا شكرا من فضلك عاوزه امشي
مراد بغضب ريم مفيش نزول غير لما تاكلي
ريم بغضب شديد وصوت اعلي من صوته وقد دخلت رائحه الطعام في انفها فشعرت بنفور شديد من تلك الرائحه قلت مش عاوزه زفت خرام عليك ارحمني بقي انا عاوزه امشي من هنا انا بكره كل مكان بتكون موجود فيه بكره الهوا الي بتنفسه
عشان انتا بتتنفس منه بكره كل حاجه بتلمسها ثم اضافت ببكاء مرير انا بكره جسمي لانك لمسته حرام عليك بقي كفايه كدا انتا عملت كل خاجه عاوزها انتقمت من اخويا فيا وانتقمت مني عشان رديت عليك واتحديتك بس خلاص انتا انتقمت مني وكسرتني ثم جلست علي الارض تبكي وهي تضع يديها علي وجهها اسفه والله اسفه اني غلطت فيك مكنتش اعرف ان كل دا هيحصلي انا اسفه مش هقف قدامك تاني بس سيبني امشي من هنا كفايه بقي
اما مراد فلم يستطع تمالك نفسه واقترب منها ليحتضنها ويخبرها بحبه ولكنها بمجرد اقترابه دخلت رائحه عطره في انفها فاصابها الغثيان وقامت
تجري علي غرفتها واستفرغت كل ما في جوفها
مراد بخضه ريم انتي كويسه
ريم بغضب بالغ وهي تمسك مقص في يديها وتضغه علي رقبتها قالت بصراخ خرجني من هنا والا اقسم بالله لهخرج لو مش عايشه هخرج ميته ثم اضافت بكرهك وبكره كل حاجه فيك بقرف من لمستك ومن نظرتك وحتي من ريحتك خرجني من هنا احسنلك
مراد وهو يحاول السيطره عليها خلاص خلاص اتفضلي ولكنه شعر بنغزه في قلبه من كلامها فكلامها ذلك يجعل مهمته مستحيله فهي تكرهه كل هذا الكره فماذ ا ستفعل حينما تعرف انها تحمل طغله بداخلها ولكن ريم بمجرد سماعها كلاماته حتي اتجهت سريعا الي الخارج وما ان فتح مراد باب الشقه
حتي خرجت مسرعه
مراد ريم استني استني انزلي بالاسنسير ولكن ريم لم تسمعه بل رقضت بكل قوتها وما ان همت بنزول السلم حتي قبضت يد علي معصمها
مراد انتي عارف انتي في الدور الكام يا مجنونه انتي في الدور العشرين هتنزلي علي السلم عشرين دور
اما ريم فقد تناست انه يمسك يدها وفتحت فمها في صدمه عشرين دور فهي لم تتخيل ان يكون الارتفاع شاهق كل هذا الحد
اما مراد فلم يستمع منها رد وانما سحبها الي الاسانسير واغلقه
اما ريم فبمجرد ان غلق بابا الاسانسير وشعرت بضائلتها امام بنيته القويه حتي ارتجفت بشده
اما
مراد فقد شعر بارتجافها ولكنه تجاهل الامر لكي لا يزيد خوفها فيكفي مافعله بها
مراد مخاولا ازاله التوتر تحبي اوديكي فين
ريم بهدوء بس عاوزه اروح بيتي ولكنها اعتقدت انه سيغضب فهو يعلم اكيد ان شقيقها هناك ولكنها فوجئت يقول بهدؤ تمام
ركب مراد سيارته وكان قد فتح لها الباب الامامي ولكنها تجاهلته وركبت بالخلف اما مراد فقد اغلق الباب بعنف جعلها تجفل ولكنه ركب السياره وانطلق بها اما ريم فقد اسندت راسها للخلف تفكر ماذا سيكون مصيرها وكيف سيقابلها شقيقها
مراد بهدوء ريم تحبي نروح علي القسم تقدمي فيا بلاغ
ريم بهدوء لا بس من
فضلك روحني بيتي
مراد مش عاوزه تاخدي حقك مني
ريم بصوت حزين لا هيفيد بايه الانتقام هرجع زي الاول هتقدر ترجعني زي ما كنت انا مش عاوزه حاجه بس روحني بيتي ثم اضافت واعتبرني من النهارده نسيت
اما مراد فقد فهم ما تحاول فعله فهي حقا لن تنتقم منه وانما ستتركه لضميره ينتقم منه فهو الي الان يتردد صوت صراخها في اذنه كل ليله فهو منذ ان لمسها لم يلمس اي امراءه اخري لم يستطع ان يقترب من اخري وكلما خاول جاهدا لكي يثبت لنفسه انه ليس ضعيف وانها لم تؤثر به لم يستطع كلما اقترب من امراءه
رائها امامه ويظل صراخها يتردد في اذنه وكانها قد امتلكت قلبه وعقله ولن تسمح لغيرها بالاقتراب منه
اما ريم فقد ظلت غارقه في الذكريات والتفكير في مصيرها حتي وصلو
مراد ريم وصلنا خلاص مش هتفكري تاني
ريم بحده لا ثم نزلت من السياره وتركته ولكنها لا تعلم لماذا انتباها شعور بالخوف عندما ابتعدت عنه اخقا تشعر بالامان بقربه ثم فكرت اوعي يا ريم تكوني ثم حدثت نفسها سريعا لالالالا اوعي ياريم ثم اتجهت لمنزلها
الفصل العاشر
اما ريم فبعد ان نفضت تلك الفكره عن راسها ذهبت مسرعه الي بيتها معتقده ان مراد تركها وذهب حتي وصلت الي بابا شقتها فطرقت الباب لتفتح لها فتاه تبدو في الخامسه والعشرون من العمر تمسك السجاره بيدها وتنفسها
غاده نعم افندم اتتي مين
ريم بغضب انتي الي مين دا بيتي
غاده بضخكه مستفزه بيتك ازاي يعني شوفي مين الي جوا ومين الي واقف علي الباب
وظلو يتشاجرون الي ان خرج مصطفي
مصطفي ريم
ريم ااه الهانم بقي تبقي مراتك يا مصطفي طيب قولها بقي انا مين
غاده بغضب مين دي يا
مصطفي
مصطفي دي. ريم اختي يا غاده
غاده وهي مازالت غاضبه والمطلوب
ريم بغضب مماثل لا يختي انا مش جايه اطلب انا جايه اقعد في شقتي
غاده في ايه يا مصطفي
مصطفي بارتباك خوفا من زوجته لا الشقه دي شقتي انا واتفضلي يلي من غير مطرود وبعدين مش كفايه ماما ماتت بسببك
ريم بغضب ماتت بسببي انا اه شكلك نسيت والشقه دي بتاعتي زي ماهيا بتاعتك
مصطفي لا انتي ملكيش حاجه في الشقه دي واتفضلي يلي بره
ريم بغضب صحيح وانا هستني ايه من واحد زيك علي العموم اشبع بيها انا عاوزه اخد حاجتي
غاده بفخر
حاجه ايه انتي ملكيش هنا حاجه وهنا ظهر صوت مراد من خلفهم
مراد خلصتي خلاص يا ريم وقد كان يستمع لكلامهم من البدايه
غاده بصدمه مراد
ولكن مراد لم يعلق علي كلامها وتحدث ناظرا لريم ها يا حبيبتي خلصتي
اما غاده فقد شعرت بالغيره.
تتاكلها شوف يا مصطفي الست هانم اختك جايه ومعها عشيقها
ريم بغضب بالغ انتي تخرسي خالص
مصطفي مين دا ياريم
ريم وقبل ان تجيب تحدث مراد
انا مراتي الالفي جوز ريم
اجفلت ريم من الكلمه ولكنها تماسكت
اما غاده فمن شده غيرتها قبل ان ينطق مصطفي طب يلا من غير مطرود انتو الاتنين
مراد بغضب انا بس لو مش ساكت عشان ريم كنت عرفتك مقامك
اما غاده فقد خافت من مراد فهي تعرفه حق المعرفه فاغلقت الباب في وجههما
مراد وهو يمسك معصم ريم لتسير معه يلا ياريم
ريم وهو تسحب
يدها منه بعنف يلا فين انتا صدقت انك جوزي ولا متخيل ان عشان اخويا ندل مش هيبقي قدامي غيرك ثم نظرت له والدموع في عينيها معدش عندي حاجه تانيه تشتريها ثم تركته وذهبت اما مراد فقد صدم من كلامها وحزن بشده ولكنه سرعان ما تدارك نفسه وذهب سريعا لكي يعلم اين ذهبت ويطمئن عليها
ورحل الاثنان ولكن كانت هناك اذنان تسمعهم وقررت الاستفاده من ذلك
ذهبت ريم الي منزل صديقتها نهي وطرقت الباب
نهي من خلف الباب مين
ريم انا ريم يا نهي
فتحت نهي سريعا الباب وهمت باحتضان صديفتها الوحيده
نهي بدموع كنتي فين
يا ريم كدا تخضيني عليكي
ريم ببكاء ندخل بس واحكيلك علي كل حاجه
نهي بصدمه ريم انتي بتعيطي خشي خشي بس الاول
ثم دخلت الفتاتان الشقه
نهي وهي تعطي ريم كوب عصير
ريم شكرا يا نهي.
وشربت العصير وقد هدات قليلا ثم قصت علي نهي كل شي من اوله الي طرد مصطفي لها
نهي ببكاء معقوله يحصل فيكي كل دا لا وانا الي كنت بقول لدكتور مراد يدور عليكي وهو عمال نفسه ملاك وبيسال عليكي ثم اضافت طب وانتي هتعملي ايه دلوقتي
ريم بدموع مش عارفه يا نهي
نهي بقلك ايه ياريم ما تقعدي معايا علي الاقل تونسيني
ريم لا يا نهي مش عاوزه اتقل عليكي
نهي بابتسام تتقلي عليا ايه يا بنتي دا انتي هتسليني منتي عارفه بابا وماما الله يرحمهم متوفيين وماليش غير عمي كان الاول بيسال علبا دلوقتي ولا
بيعبرني وقاعده لوحدي زي قرد قطع والوديعه الي بابا سيبهالي فوايدها بتكفيني وزياده
ريم يعني مش هتقل عليكي يا نهي
نهي تتقلي عليا ايه يا بنتي دا انتي يما سعدتيني وبعدين مش كفايه هقعد مع الاولي علي الدفعه وهاخد قرصات ببلاش
ريم بضحك ايوه يختي قولي كدا بقي ثم اضافت بس بشرط هدور علي شغل وادفغ في مصروف البيت
نهي يا ستي موافقه بس بشرج لما ترتاحي شويه وتشوفي وتعوضي الي فات منك في الدراسه
ريم بحزن مش عاوزه اروح مش عاوزه اشوفه يانهي كل لما اشوفه افتكر عجزي قدامه
نهي يا بنتي لازم تروحي
ولو عليه متبقيش تحضري محضراته وهبقي اجبهالك انا مع اني انا كمان مش طايقه اشوف وشه
ريم باستسلام طيب
نهي بضحك لا انا متعوده عليكي مفتريه مينفعش تبقي طيبه كدا
ريم وهي تضـ,ـربها في كتفها ماشي يختي
نهي بتوجع اه ياني منك لله يلا يختي قومي نشوف هناكل ايه
ريم لا مليش نفس