خطط الجواز دى كانت لعبه منك انت و ماما صح!…
أومئ ليها بهدوء
ده كان الحل الوحيد لانى متأكد من أنك مكنتيش هتقبلى انك تتجوزى الا لو اتحطيتى تحت ضغط احنا مش ضمنين عمرنا حرام نضيع و قت تانى انا عارف انك بتحبينى بس خايفه لو كنت اتقدملتك مباشر مكنتيش هتوافقى
انتهد بحزن و هو شايف سكوتها حاول يلعب على مشاعرها..
انا مش هجبرك على حاجه الى عايزه هعمله لو عايزانا نمشى هروحك زى ما تحبى و هبعد عن حياتك و هسافر تانى لوحد…
قاطعته هى مفاجئ حركه جريئه عمرها ما كنت تتوقع انها تعملها لكنها حست بخطر انه يسبها تانى!….اتشبث فى و قالت و هى مخبيه وشها…
انا مش عايزاك تبعد و تسبنى تانى يا ريان…مش عارف ايه شعورى ده لكن انت مصدر الامان ليا عايزه افضل معاك على طول …مش هستحمل أنك تسبنى تانى…
بعدها عنه براح و بص لوشها بعين كانت كفيله لوصف الى جواه رفع كفها حطها على قلبه الى كان بيدق بطريقه جنونيه..
شايفه انت عملتى أيه بحركه صغيره منك تفتكرى ان قلبى ده يقدر يفارقك تانى او يبعد عنك!…..
لو فى كلمه اكبر من العشق حهديها ليكى يا فسدقه…
إبتسم على صدمتها و قال بمشاغبه..
عرفتى ليه بقا كتب الكتاب!…
إبتسمت بخجل عليه و هنا سألها..
يعنى إحنا كده مع بعض صح!…
أومئت ليه بخجل قابله هوو فى لحظه كان بيلف بيها بقوه…مكنش مسموع غير صوت ضحاتهم الصاخبه….
ليه يلمونى الناس على حبك!… كل كلامهم مش هيأثر و انا ولا هبعد و لا هتغير….يكمن حتى هقرب أكتر…
هى بتغنى بكل حب قهق برجوليه و هو متابع شقاوتها …و قال بمرح ..
انا شكلى اتخميت البضاعه دى مغشوشه فين فسدقه العاقله و الهاديهه..
إبتسمت بدلال و جوبته..
الحق عليا بعملك كل يوم شخصيه عشان متبصش برا….
ابقا اعما لو عملت كده حد يبقا معاه الألماظ و يبص على الفضه!…
ميت مره اقولك يا مصطفى ابعد ابنك المجنون ده عن بنتى …
اتكلم ريان بغيظ و هو شايف ابن مصطفى بيحاول يشيل بنته
فقالت رزان بضيق..
ريان متقلش كده قدامه عشان بيزعل…
فتح مصطفى درعاته ليها عشان تقعد جمبه و قال..
سيبك منه المهم إن ابننا مبسوط…
استرسل كلامه بمناغشه و هو بيقرب رزان ليه..
و لا أيه يا عسليه!…
إبتسمت ليه بخجل قابله ريان بضيق و قال..
مجانين أنت و جوزك و أبنك…
فى أيه يا ريان بتزعق ليه…
إبتسم ليها و نسى كل غضبه فا هى كانت بايته عند مامتها يومين بسبب تعبها ……
و من غير كلام سحبها من إيديها لأوضتهم…
و أول ما قفل الباب بقوه سمعت صوت تنهدته المتعبه…
يومين كتير اوى يا فسدقه…
بحب و قالت..
و حشتنى اوى يا ريان…بس اعمل ايه ماما كانت تعبانه و أنت عندك شغل…
بعدها عنه بحب و إشتياق..
انا هبقا اكلم طنط و هخليها بعد كده تبات عندنا…
فقالت بإبتسامه..
يلا عشان نطلعلهم عيب كده ..
قال بمناغشه..
عيب ايه بس ده أنا…
قاطعته و هى بتحط ايديها على بقه. و بتقول بتحذير..
ريان..
وقال بهيام..
قلبه…
تمت
كده تكون انتهت حكايه تقى و ريان
بقلم هنا محمود
الثالث من ديسمبر