Uncategorized

الصدفه

كانت واقفة ريم جوة القسم وهي بتتفرج علي الناس اللي رايحه وجاية وهي مستنيه باسم يخرج من القوضة اللي وقفها عندها وقالها تستناه ومتتحركش بس وهي واقفة انتبهت لصوت عسكري بيبصلها بنظرات معجبتهاش وبيقولها بابتسامة خبيثة انتي واقفة هنا ليه يا شاطرة ومستنية مين ريم اتوترت وبصت عالقوضة اللي فيها باسم وبعدين ردت بتهتهة اانا مستنية باسم يخرج من جوة العسكري اول ما سمع اسم باسم اتنفض وفجأة بص في الارض بعد ما كان بيبصلها بجراءة وقالها بقلق

تمام يا فندم طبعا حضرة الظابط باسم غني عن التعريف انا اسف مكنتش اعرف ان حضرتك تبعه قبل ما ريم ترد كان خرج باسم وقرب منها بسرعة وهو بيقولها بلهفة انتي كويسة حد هنا ضايقك بصت ريم للعسكري وبعدين ردت بتوتر لالا هو بس كان بيسألني لو محتاجة حاجة بص باسم للعسكري وقاله بحدة وهو بيشاورله روح انت شوف رايح فين يلاا باسم ابتسم وكأنه كان شخص تاني من شوية وبص لريم وقالها بهدوء

بصي انا فهمت ظابط زميلي كل حاجة وهو كتب المحضر انتي بس هتمضي عليه ونمشي علطول ريم ابتسمت وهي بتحرك دماغها بموافقة وكانت من جواها حاسة احساس غريب وهو الامان رغم ان قلبها متعلق ببنتها بس عندها امل او شبه متأكدة ان باسم فعلا هيرجعهالها دخلو سوا مكتب الظابط وشوية وخرجو واول ما خرجو من القسم اتفاجأ باسم بواحدة بتنده عليه فلف وشه وفجأة ابتسم وقال بابتسامة قمر ازيك عاملة ايه وايه اللي جابك هنا اوعي يكون حد ضايقك

قمر ابتسمت وقالتله وهي بتشاور علي المبني اللي في وش القسم انا جيت كنت بشوف هنا شغل واول ما شوفتك قولت اسلم عليك ضحك باسم وقالها بود وهو بيشاورلها بتحذير اهم حاجة لو احتجتي اي حاجة كلميني انتي عارفة انتي غالية عندي قد ايه ابتسمت قمر بخجل وقالتله بود اكيد عارفة ابقي سلملي علي جهاد سلام مشيت قمر وكملو طريقهم باسم وريم اللي كانت مضايقة متعرفش ليه وفجأة قالت باندفاع

واضح انك معروف ومحبوب من ناس كتير باسم بصلها شوية وبعدين بص قدامه وقالها بخبث ااه انا كل اللي يعرفني بيحبني الحمد لله معرفش دي بقي لعڼة ولا ميزة ريم اتوترت من كلامه ومردتش عليه فكمل باسم كلامه وهو بيفتح باب العربية لريم وبيبص في عنيها خافي بقي علي نفسك احسن انتي كمان تحبيني زاغت ريم بعنيها بعيد وركبت العربية من غير ما ترد علي باسم وهو كمان ركب جمبها وقالها بابتسامة وهو بيدور العربية

علي فكرة قمر تبقي اخت صاحبي وياما اكلت في بيتهم عيش وملح يعني هي زي اختي جهاد بالظبط وانا كمان بالنسبالها زي عمر اخوها ريم بصت لباسم بتوتر وقالتله بخجل وهي بتدور وشها بعيد عنه وانا مسألتكش هي تقربلك ايه علي فكرة ضحك باسم بصوته كله فاتوترت ريم اكتر ولعنت غباءها اللي خلاها تتكلم من غير ما تفكر

عدي اسبوعين كان فيهم باسم شغال تحريات علي الموضوع ودايما كان علي اتصال مع سليم وكمان ريم اللي اتعود كل يوم تكلمه عشان تطمن منه اذا كان وصل لحاجةولا لا وكان حاسس انه اتعلق بيها جدا اما سليم فكان هيتجنن عشان يشوف جهاد كان حاسس انه ناقصه حاجة كبيرة برائتها وخفة ډمها اللي خلته كان حاسس انه مخڼوق عشان محروم منها وللاسف مش معاه رقم تليفونها ولا حتي قادر يروح البيت ليها بأي حجة عشان بس يشوفها ووقتها اتأكد انه فعلا حبها وانه مش هيقدر يعيش من غيرها ولولا الظروف اللي هو فيها كان زمانه متقدملها وطالب ايديها

كان قاعد في البيت بعد ما روح من الشغل وهو سرحان في جهاد وبيفتكر اما كانت هنا واللي حصل بينه وبينها وكمان نظرة عيونها وهما واقفين في البلكونة عندها وابتسم بتلقائية وهو بيفتكر وشوية وانتبه لصوت تليفونه وكان باسم فرد عليه بابتسامة اهلا يا باسم باشا

انت في الصفحة 7 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى