“عند عزت وفاطمة” كانوا راجعين البيت بعد ما جابوا الطلبات، إتكلم عزت وهما ماشيين وقال بتردد: _فاطمة أنا عايز اسأل على حاجة. ردت عليه بدون إهتمام: =اسأل. خد نفسهُ وكان بيفكر هيقولها السؤال إزاي وقال بعد صمت دقيقتين: _إنتي بتحبي حد? بصيتلهُ بإستغراب وقالت: =مش فاهمة ليه السؤال? إتوتر وقال: _عادي يعني عايز أعرف بصفتي إبن عمك وكدا وعايز مصلحتك. بصت قدامها وقالت: =متخافش، مش بكلم حد.
سكت ومعرفش يقولها إي تاني لإن فاطمة مش طيقاه أصلًا عشان تجاوبهُ تاني، كان دايمًا جواه شعور إنها بتحب رامي ومُهتمة بيه زيادة عن اللازم أوي ودا من معاملتها ليه الظاهرة قدام آي حد، كان قلبهُ بيتـ *قطع لما بيشوفها بتهتم بيه وهو اللي بيحبها مش بتبصلهُ لما بترد عليه حتى، طلعوا بعدها البيت وكنت أنا قاعدة جنب جدي وبوريلهُ ڤيديو وبنضحك، بس مرة واحدة لقيتهُ إتكلم وقالي: _عرفتي إن رامي عايز يخطب صح?
بصيتلهُ بصد *مة وقولت: =نعم!! #هاجر_نورالدين #حُب_بِـالتبادُل #يتبعالجزء التاني ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ _عرفتي إن رامي عايز يخطب صح? بصيتلهُ بصد *مة وقولت: =نعم!! إبتسم وقال: _هو مقالكيش ولا إي، دا إنتي أقرب واحدة ليه. بصيت قدامي بغضب وحُزن بحاول أداريه عشان جدي مياخدش بالهُ وبعد دقيقة قومت من جنب جدي وروحت على الكنبة اللي جنب الكنبة اللي قاعد عليها رامي وقولت بغضب: _إنت مقولتليش ليه? كان ماسك التليفون ومركز فيه وأول ما سمعني بصلي بإستغراب وقال:
=مقولتلكيش على إي? غمضت عيني وخدت نفسي عشان أهدى وقولت: _متعملش مش فاهم عليا. بصلي بغرابة أكتر وقال: =إنتي سُخنة! أنا فعلًا مش فاهم! برقتلهُ وقولت: _يعني إنت مش ناوي تعمل حاجة قريب? بص قدامهُ بتفكير وقال: =لأ. بصيتلهُ بغضب وسيبتهُ وقومت، كل دا كان تحت نظرات جدي اللي كان باصصلنا ومتابع الحوار ومُبتسم، رجعت قعدت تاني جنب جدي، إتكلم وقال: _بتحبيه? بصيتلهُ بسرعة وصد *مة وقولت بتوتر وأنا ببتسم عشان أخفي التوتر:
=هو مين دا اللي بحبهُ يا جدي? بصلي بعد ما ديق عينيه شوية وقال: _على جدهُ يعني! إوعى تفكري إني مش واخد بالي منكم إنتوا الإتنين ومن حوارات القط والفار بتاعتكم دي، أنا بس بأجل بِمزاجي. إتكسفت وبصيت في الأرض وقولت: =يا جدي مفيش حاجة زي كدا، دا إبن عمتي بس. بص قدامهُ وقال بِهدوء: _خلاص إذا كان كدا أخطبلهُ بقى زي ما هو عايز.
بصيتلهُ بِحُزن تاني بس سكتت وبعدين رجعت بصيت لـِ رامي تاني بغضب ونظرات نارية وهو باصصلي بِعدم فهم، كان لسة هييجي ليا أنا وجدي عشان يعرف بنتكلم في إي بس جات فاطمة قعدت جنبهُ وهي بتضحك، بصيتلهم الإتنين بنظرات حامية، إتكلمت وقالتلهُ: _بقولك يا رامي، تحب نلعب لعبة? رد عليها بِملل بعد ما مسك التليفون وقال: =لأ، كبرت عقبالك. إتكلمت بعدم يأس وقالت: _بس دي مش لعبة عيال صغيرين، هنلعب دومنة أو كوتشينة.
بصيلها بِـ نفس ملل وقال: =إسمهم لعب برضوا، مش عايز ألعب أنا. كانت لسة هتتكلم بس روحتلهم أنا وقولتلها بقر *ف: _تعالي ألعب معاكي أنا يا حبيبتي. بصتلي هي كمان بقر *ف وقالت: =لأ، مش عايزة خلاص. إبتسمتلها بإستفزاز، إتكلمت هي وقالت: _طيب بقولك إي يا رامي، تعالى ننزل نجيب آيس كريم ونتمشى شوية. بصيتلهُ بِـ نفس النظرات النارية، وهو بصلي وإبتسم بإستفزاز وقال: =هفكر. إتكلمت بسرعة من غير ما آخد بالي وقولت:
_يعني إي تفكر يعني! غمضت عيني أول ما إستوعبت أنا قولت إي وهو إبتسم، لكن التِنحة دي مسكت في الكلمة وقالت بإبتسامة: _طيب إشطا يلا ننزل. بصيتلها وقولت: =قال هيفكر مقالش إنهُ هينزل. إتكلمت هي وقالت: _وإنتي مالك إنتي، يلا يا رامي ننزل. بصيتلهُ بغضب وقبل ما هو يرد عليها جِه عزت وقال بصوت عالي بتردد: _جماعة بِما إننا كلنا متجمعين يعني فـَ كنت عايز أقول حاجة كدا. كلنا إنتبهنالهُ وهو العرق بدأ يظهر على جبينهُ من كتر التوتر والتردد وبعد دقيقتين تقريبًا قال وهو مُبتسم وباصص لـِ فاطمة:
_أنا بصراحة كدا، عايز أطلب إيد فاطمة. #هاجر_نورالدين #حُب_بِـالتبادُل #يتبعالجزء التالت ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ قامت فاطمة بغضب وصد *مة وقالت: _تطلب إيد مين! إنت عبيط ولا إي! بصيلها عزت بـِ كسرة وصد *مة أكبر من ردها وجدي قام وقف وقال بِحِدة: =فاطمة، إتعلمي الأدب ومترديش كدا على إبن عمك الكبير. ردت فاطمة بغضب وقالت: _مش سامع بيقول إي يا جدي، دا إتهف في دماغهُ بجد. زعق جدي وقال: =بقولك لمي نفسك يا فاطمة وإتكلمي عِدل أحسنلك.
وجه كلامهُ لـِ عمي أبوها وكمل: =شوف بنتك يا عمرو. قام عمي ومسكها من دراعها بغضب طفيف وقال: _عيب كدا يا فاطمة، حتى لو رافضة الرفض مش بالطريقة الوقحة دي. إتكلم عزت وهو باصص في الأرض بِـ كسرة نفس وقال: =خلاص يا عمي، الغلط غلطي برضوا أنا اللي من غير تجهيزات أو علم آي حد فيكم كدا قومت فجأة وقولت كدا، الغلط من عندي أنا هي ملهاش ذنب. خلص كلامهُ ونزل من البيت بسرعة وحُزن، شاورت لـِ رامي عشان ينزل وراه وفعلًا قام ونزل وراه، إتكلم جدي بغضب وقال:
_كسفتينا وأحرجتيه وكسرتي بـِ نفسهُ، يا خساة تربيتنا ليكي بجد. ساب جدي القاعدة ودخل أوضتهُ بغضب، قومت وراه ودخلت قعدت جنبهُ وطبطبت على كتفهُ وقولت: _متزعلش نفسك يا جدي، أهلها يتكلموا معاها، إنت بس متتعصبش عشان صحتك. خد نفسهُ وقال: =إنتي شوفتي بـِ عينك يا ملك عزت وشهُ إصفر وشحِب إزاي أول ما ردت عليه الرد الماسخ زيها دا. بصيت في الأرض بأسف وقولت بإبتسامة عشان أهدي الجو: _برضوا متزعلش نفسك، أنا هقوم أعملك كوباية ليمون كدا تهدي بيها أعصابك وآجي أقعد معاك تحكيلي عنك إنت وتيتة زمان زي ما بتعمل كل يوم.
إبتسم لإنهُ عارف أنا بقول كدا ليه عشان ميزعلنيش وقومت بعدها من جنبهُ وروحت المطبخ. __________________________________________ “عند رامي وعزت” بعد ما نزل رامي وراه لاقاه قاعد على أول الشارع لوحدهُ بتوهان وحُزن وهو باصص في الأرض، وقف جنبهُ وحط إيدهُ على كتفهُ بـِ مواساه وقال: _ولا يهمك، هي الخسرانة أصلًا. بصلهُ عزت بِـ غل وحقد وقال: =إنت فيك إي زيادة عني عشان تحبك إنت!! بصلهُ رامي بإستغراب ودهشة وقال: _مفييش حاجة زيادة يا عزت، وبعدين بتقول كدا ليه، وهي مبتحبنيش ولا حاجة مجرد مشاعر مراهقة بس وهتروح لحالها.
شال إيدهُ من على كتفهُ بِعـ *نف وقال: =مش واضح يا رامي، والأحسن إنك متتكلمش معايا خالص، كدا هتهون عليا أكتر لإني مش طايق أشوفك. سابهُ بعدها ومشي تحت دهشة رامي، رجع البيت تاني وكان البيت كلهُ في توتر بسبب اللي حصل من شوية وكل إعمامي طلعوا بيوتهم ومن ضمنهم بابا وماما ومفضلش غيري أنا وجدي بس اللي قاعدين وعمتي كانت نايمة في الأوضة اللي جوا، دخل رامي وإبتسم وقعدت جنبنا، إتكلمت بتساؤل بصوت واطي وقولت:
_عملت إي? إبتسم وقال: =هو بس متأثر شوية من اللي حصل وبيشم هوا وهيرجع. إبتسمتلهُ بس إفتكرت إنهُ عايز يخطب روحت مكشرة في وشهُ تاني وبعدين قومت قولت بِحماس: _هقوم بقى أعملنا شاي باللبن عشان نقعد نسهر وتحكيلنا عنك إنت وتيتة. شجعوني وقومت عملت الشاي باللبن ورجعت تاني، بدأ جدي يحكيلنا وهو مُبتسم وصوت عبد الحليم حافظ شغال في الخلفية بيقول “أنا لك على طول خليك ليا، خد عيني مني وطُل عليا، وخد الإتنين واسأل فيا، من أول يوم راح مِني النوم”
_كانت جميلة أوي، لابسة فستان أصفر صيفي واسع وفوق راسها الإشارب، كانت بتجري وتتمشى بين بنات البلد، بس هي كانت مُميزة لدرجة تخليك متشوفش غيرها، كانت زي الوردة في نُص شوك كتير، وزي قمر بيضوي في نُص العتمة، كانت الأمل لـِ كل يأس، كانت كل حاجة جميلة بجد، اليوم اللي إتعرفت عليها فيه كان أكتر يوم سعد في حياتي، كانت خايفة تقف معايا عشان محدش من أهلها يشوفها وكُنا دايمًا بنتكلم مع بعض بالنظرات، عمرنا قبل الجواز ما قعدنا مع بعض ولا حتى إتكلمنا جملتين على بعض ودا اللي كان مخليني بشتغل أكتر وأكتر عشان أحوش أكتر وأعرف أتجوزها عشان تبقى
في بيتي ومحدش يقدر يمنعني بعد كدا، لحد ما جِه اليوم دا فعلًا، أه تعبت كتير جدًا عشان أوصلها بس كان تعب ليه طعم جميل كدا، إحساس الإنتصار في الآخر وإني فُزت بيها كان أجمل إحساس وأجمل جايزة، عمري ما فكرت أحب غيرها بعد ما ماتت، ولا قلبي هيدق لغيرها، كانت خير زوجة وحبيبة في الدنيا ودلوقتي أنا بس مستني أبقى زوجها وحبيبها معاها في الجنة. خلص كلام وأنا ورامي قاعدين مركزين ومُبتسمين، لحد ما خلص وإترحمنا على تيتة وبعد شوية قام جدي ينام وأنا قومت عشان أطلع البيت فوق، وقفني رامي وقال بإبتسامة:
_مش هتقوليلي تصبح على خير زي كل خميس? بصيتلهُ بقر *ف من فوق لـِ تحت وقولت: =إبقى خلي خطيبتك تقولك. بصلي بإستغراب وسيبتهُ وطلعت من قدامهُ وهو مش فاهم حاجة. #هاجر_نورالدين #حُب_بِـالتبادُل #يتبعالجزء الرابع ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ عدا الإسبوع التاني من بعد اللي حصل في هدوء شديد جدًا، عزت مبقاش يقعد في البيت إلا لما بييجي ينام بس، وفاطمة ولا هاممها اللي عملتهُ ومحدش فتح الموضوع تاني، النهاردة المفروض كل العيلة هتتجمع تاني في بيت جدي، الساعة كانت 3 العصر وكنا كلنا قاعدين بعد ما فطرنا إلا عزت مكنش موجود كـَ عادتهُ في أخر إسبوع، جِه رامي قعد جنبي بغيظ وقال:
_أنا شوفت الصور اللي كنتي منزلاها يوم فرح صاحبتك، عايز أفهم إي اللي كنتي لابساه دا! بصيتلهُ بإستغراب وقولت: =فستان! بصلي بدهشة مصتنعة وقال: _بجد، تصدقي فكرتهُ حاجة تاني.. غير نظرتهُ لـِ نظرة غضب وكمل: _مش شايفاه كان ديق شوية? داريت الإبتسامة اللي كانت عايزة تظهر وعملت نفسي متدايقة وقولت: =لأ مكنش ديق كان كويس، وبعدين بابا وجد شافوه وممانعوش.