بصيلها بغضب وقال: _إسمعي، أنا سكتتلك كتير أوي لحد دلوقتي، بلاش تختبري صبري أكتر من كدا، واللي في دماغك مش هيحصل. لف ضهرهُ وكان ماشي بس وقف فجأة بعصبية أول ما قالت: =ياخسارة كنت مفكراك بتحبها بجد، في الحالة دي بقى ممكن ندوس على شير وننشر الصور في كل مكان. لف ليها بسرعة وشافها وهي بتبتسم بخُبث وبتقرب إيديها من الشير وقالت: =أخر فرصة ليك، صدقني أخر فرصة، في إيدك الأختيار خلال ثانية..إتنين..تلات..
قاطعها وقال بعصبية وتردد: _موافق. إبتسمت بإنتصار وخُبث وقالت: =صدقني يارامي هخليك تحبني، أنا وإنت لـِ بعض من الأول أساسًا ياحبيبي. بصيلها بقر*ف وغضب وسابها ومشي. ______________________________________ تاني يوم صحيت وأنا لسة بهدوم الخروج من إمبارح، إفتكرت اللي حصل ونزل مني كام دمعة بس مسحتهم وقولت بغضب من نفسي: _بتعيطي عليه ليه بعد اللي عملهُ، خلاص بقى إنسيه ومتبقيش غبية وشوفي نفسك شوية، أنا حبيتهُ بجد وهو إستغنى بس يُشكر خلاني أعرف قيمة نفسي واللي كنت عملاه فيها معاه.
قومت وجهزت ونزلت عشان أروح الجريدة اللي بشتغل فيها صحافية، أول ما وصلت الجريدة إستقبلتني زميلتي واللي في مقام صاحبتي وقالت وهي مبتسمة وبتغمز لي: _شكل الحب مولع في الدُرة بينك إنتي ورامي. بصيتلها بلا مبالاة وقولت بهدوء وأنا مكملة في طريقي للمكتب: =إنفصلنا. وقفتني بصد*مة وقالت: _إي، إمتى دا حصل وليه!! أومال الورد دا من مين! بصيتلها بإستغراب وقولت: =ورد إي! ردت وقالت: _في ورد جالك الصبح. بصيتلها بإستغراب وروحت على المكتب وكان في ورد فعلًا، مسكتهُ ودورت فيه على كارت ولاقيت واحد فعلًا، والأغرب اللي كان مكتوب فيه:
_خلي بالك من القريب ليكي عشان الوشوش سهل تتغير زي جلد التعبان، جلد الإنسان برضوا بيتغير، الإنسان بيرسمهُ ز ما هو عايز مرة يخليه بيضحك لـِ شخص ويحسس الشخص إنهُ مفيش أودد منهُ ومرة تانية أول ما الشخص يختفي يظهر على حقيقتهُ ويبان الخُبث بتاع التعبان بإنهُ عايز يلتهم فريستهُ مش أكتر. فاعل خير. بصيت للرسالة بإستغراب وللحقيقة مهتمتش وركنت الورد على جنب وبدأت شغل، بس دا ميمنعش إني كنت حاسة بـِ حاجة غلط من ناحية الرسالة والورد، ومين ممكن يكون بعتهُ مثلًا.
________________________________________ بص على الجريدة من برا وهو واقف وساند على عربيتهُ وقال بهدوء وحُزن: _ياريت تكوني فهمتي جزء من اللي عايز أوصلهولك يا ندى، أنا أسف بس مش بإيدي أنا متطر أو*جعك شوية عشان متتأذيش بس أوعدك كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن. #هاجر_نورالدين #حُبي_الأول #يتبعالجزء التالت والأخير ♥️♥️♥️بقلمي(هاجر نورالدين)♥️♥️♥️ بالليل خرجت من الجريدة وروحت البيت، دخلت خدت حمام دافي وبعدين طلعت لاقيت في صور مبعوتالي من مريم صاحبة عُمري، إبتسمت وكنت داخلة أرد عليها وأعاتبها عشان بقالها كام يوم مش بتسأل عني، ولكني إتصدمت أول ما شوفت الصور اللي بعتاها واللي كانت صور خطوبتها هي ورامي!!
صد*مة إحتلتني وحسيت أن اطرافي كلها وقفت، إتصلت بيها بسرعة وأول ما ردت قالت بـِ صوت مليان فرحة: _أيوا يا نودي. إتكلمت بهدوء بحاول أهدي اعصابي وقولت: =إي الصور اللي إنتي بعتهالي دي يامريم? إتكلمت بكل برود وقالت: _صور خطوبتي ياروحي، معلش بقى الموضوع جِه بسرعة ومعرفتش أقولك وكمان عشان هو خطيبك السابق فـ قولت عشان مشاعرك بقى وكدا. دموعي نزلت وأنا حاسة إني إتخا*نت للمرة التانية في أقر الناس ليا، الصدمة كانت أقوى من صدمتي في رامي، مريم صاحبة عمري اللي بعتبرها أختي تعمل كدا، طيب ليه، إتكلمت من وسط دموعي وحر*قة قلبي وقولت:
=ليه كدا يامريم، إنتي بتعملي كدا ليه دا أنا أختك حتى! جالي ردها المستفز واللي فقدني اعصابي وهي بتقول: _هو اي اللي ليه ياحبيبتي، هو انا عملت إي، أنا بس إتخطبت لا حرام ولا عيب ولو قصدك على رامي فـ هو حبني أنا وعايز يتجوزني أنا وكمان كدا كدا انتوا انفصلتوا ومسيرهُ يتجوز وجات فيا عادي يعني. إتكلمت بزعيق وقولت: =إنتي إي ياشيخة، إزاي مرتاحة في الكلام كدا وقاصدة إنك تو*جعيني، لسة لحد من يومين كنتي في البيت عندي وبناكل مع بعض، إنتي مش بني آدم بجد!!
إتكلمت بفحيح مليان حقد: _إتعلمي إن مش كل حاجة بتبقي عايزاها بتاخديها إنتي مش طفلة ياحبيبتي عشان نفضل نقولك كدا يعني، إنضجي شوية بقى وخلاص إقتنعي رامي مبقاش ليكي. =أنا مش عايزة أعرفك تاني فاهمة!
قفلت في وشها المكالمة وأنا بعيط وحاسة إن الدنيا بقت غريبة أوي في عيني، كل القريبين مني بقوا بيتسابقوا على مين يأ*ذيني أكتر، نمت وأنا مقررة إني مش هسمح لحد يأذ*يني ولا يقرب مني تاني، ومش هتنزل مني دمعة على آي حد منهم ميستاهلش، تاني يوم صحيت ونزلت الشغل وشوفت رامي واقف قدام الجريدة مهتمتش لوجودهُ ولما جيت عند الباب وقف قدامي وقال بنظرات أسف وحُزن: _ندى، أنا عايزك متكرهنيش، أنا عارف قد إي إنتي متدايقة مني ومش طا*يقاني بس أنا والله مجبور على كل دا، أنا بس عايزك متكرهنيش وأنا هحل الموضوع البايخ دا على بكرا بالكتير.
سابني بعدها ومشي من قدامي، بصيتلهُ بإستغراب وأنا مش فاهمة آي حاجة، قعدت طول اليوم في الشغل وأنا عقلي مشوش بسبب كلامهُ ومن كتر التفكير في إي اللي ممكن يكون حصل. ____________________________________ قاعد مع مريم في مطعم وهي قاعدة قدامهُ مبتسمة بسعادة، إبتسم وقال: _بما إننا إتخطبنا يعني خدنا خطوة جريئة وجدية فـ أنا مش حابب إن خطبيتي تبقى ماسكة عليا حاجة والكلام دا أنا وإنتي مش عيال صغيرة، إمسحي الصور اللي معاكي ونبدأ صفحة جديدة خاصة بينا بيننا وبين بعض بدل موضوع الصور دا.
بصتلهُ بتفكير وقالت بإبتسامة: =وأضمنك منين بعدها? رد عليها بجدية وقال: _وإنتي فكرك لو عايز أسيبك دلوقتي مش هعرف، أنا بالفعل خطبتك وبالفعل سيبت ندى وهي أكيد بتكر*هني دلوقتي، يبقى اللي عليكي إنك تشيلي بقى المواضيع التافهه دي من دماغك. بصتلهُ لمدة دقيقة صمت عدت عليه وهو من جواه متوتر، إتكلمت بعد ما مسكت موبايلها وقالت: =تمام، همسح الصور اللي معايا، بس لو حسيت منك بغدر فـ أنا مش هسكت.
إبتسمتلها من غير ما أتكلم فتحت التليفون وخليتهُ في وشي ومسحت صور ندى من عندها، واللي صورتهالها وهي نايمة بهدوم النوم لما كانت عندها في البيت، ولحد دلوقتي مش فاهم لما بنت تعنل كدا في بنت زيها مش بتفكر إن هيجيلها يوم أو مش بتفكر فاللي هيحصل للبنت التانية، كل دا مش مهم دلوقتي المهم إنها مسحتهم وبكدا مش هيبقى قدامي غير آخر خطوة عشان أقدر أرجع لـِ ندى تاني، مسكت تليفوني وأنا مُبتسم لها وبعتت تسجيل القاعدة بتاعتنا دي كلها لـِ باباها واللي قولتلهُ على كل حاجة من البداية وإني هثبتلهُ إني مش بكدب أو بت*بلى على بنتهم بعد الخروجة،
بعد ما خلصنا وكنت محسسها ان كل حاجة امان لحد دلوقتي وصلتها للبيت وكان والدها مستنيها والغضب واضح على وشهُ ومن الواضح إنهُ مش هيخليها تعدي على خير، في الحقيقة سيبتها ومشيت مكنتش مهتم إنهُ يضر*بها أو يخ*لص عليها حتى، اللي عملتهُ فيا أنا وندى تستاهل تحس بأضعافهُ، مريضة نفسيًا ولازم تتعزل عن البشر وتتعالج، مشيت وأنا في غاية السعادة إني هرجع لـِ ندى تاني، في الحقيقة مقدرتش أستنى لحد تاني يوم وروحتلها البيت وباباها اللي فتحلي وأول ما شافني وشهُ بان عليه الغضب وقال:
_إي اللي جابك هنا? رديت وأنا مُحرج وقولت: