Uncategorized

انتقا,,م لزفاف زوجي

_ ملما معلش يا حبيبتي بس خلي الأولاد معاك النهاردا كمان وأنا هجيلك على بالليل بس قبل ما دا يحصل هتلاقي عربيات محملة عفشي القديم إستقبليهم عادي لحد ما أجيلك وأفهمك بس. ردت ماما بإستغراب وإستفسار وقالت بخضة ليه يابنتي فهميني بس الأول. جاوبتها بسرعة وأنا مش قادرة آخد نفسي بشكل طبيعي من متر التوتر ونبضات قلبي العالية _ معلش يا ماما لما آجي بس المهم الأول تخليهم ينقلوا العفش في الأوضة اللي تحت وتقفلي عليهم كويس يا ماما وولا كإنك شوفتيهم لحد ما أجيلك بس يا حبيبتي.

قفلت المكالمة معاها وقعدت من تاني وأنا بعمل مكالمة وأنا مش مبطلة هز في رجلي لحد ما الطرف التاني رد وقولت _ إي يا — ريهام يا حبيبتي بصي عايزاك دلوقتي تبعتيلي عربيات النقل اللي نقلتي عليها عفشك على بيتي دلوقتي ضروري بس عشان عايزة أنقل عفشي القديم عند ماما عامللي زحمة. ردت ريهام صاحبتي وقالت بهدوء خلاص ماشي يا حبيبتي هخلي حسين جوزي يكلمهم وييجوا على عنوانك دلوقتي حاضر.

إتنهدت وقولت بنبرة شكر وإرتياح نوعا ما _ تسلميلي بجد يا ريهام. خلصت معاها والمكالمات موقفتش لحد كدا وكلمت عم بدوي بتاع الكالون اللي في شارع ماما يجيلي مع كالون جديد مرضيتش أجيب اللي تحتنا عشان عمر ميعرفهوش. وأول ما جه خلبته يغير كالون الشقة بتاعتي وعملها نسخة واحدة بس معايا. معداش بعدها تلت ساعة وكانت عربيات النقل جات طلعوا نقلوا كل عفشي القديم من الشقة التانية بتاعت عمر اللي قدامنا اللي عمر كان واخدها إحتياطي لعيالنا أو للزمن.

الرجالة خلصوا نقل وإديتهم عنوان ماما ينقلوهم هناك وحاسبتهم دخلت بعدها الأوضة بتاعتي وطلعت فستان سواريه كنت جايباه لفرح صاحبتي أخر الشهر ولكن طلعته وقولت _ ميعزش على فرح جوزي وحبيبي برضوا. كنت بستحلفله من جوايا على كل اللي خلاني أحس بيه كنت مقررة أندمه بمعنى الكلمة سواء ماديا أو معنويا المهم إنه يعرف إني مش فريسة سهلة ومش أنا اللي أتخان بالطريقة دي وأتساب بكل سهولة ويتم إستبدالي. لبست الفستان السواريه ولفيت تربون بس مش حجاب وشعري كان باين أكتر حاجة عمر بيكرهها ولكن مش هاممني عمر بذات نفسه أصلا دلوقتي حطيت ميك آب ونزلت روحت للقاعة.

كان قاعد هو والعروسة على الكوشة وحماتي الحرباية جنبهم أول ما دخلت القاعة لفتت أنظار ناس كتير سواء بقى عارفنني وعارفين أنا مين أو نظرات إعجاب. وصلت قدام عمر واللي أول ما شافني بصلي پصدمة ووقف وهو بيقول بعدم تصديق وتوتر _ إنت إي اللي جابك هنا يا مريم وعرفتي منين وإي اللي إنت عاملاه في نفسك دا بصيتله بإبتسامة ثقة كلها خبث وقولت بعد ما بصيت لحماتي جاية أباركلك يا جوزي على جوازتك التانية وبالنسبة لعرفت منين ف من والدة حضرتك اللي بتعشقني وبالنسبة للأخيرة ف أنت ميخصكش ولا تخصني من دلوقتي.

بصيت للعروسة بجنب عيني من فوق لتحت وقولت بإستهزاء _ بس فكرتك هتجيب الأحلى مني مش متتشافش للدرجة دي خيبت خالص إنت يا عمر وياترى لقيتها في آني مقلب ژبالة عشان توافق تتجوزك في يوم وليلة دي ردت هي عليا بعصبية وقالت بإبتسامة خبيثة بس عمر معرفنيش في يوم وليلة يا حبيبتي اللي مش عاجباك دي إختارها وحبها هي من سنين وإنت مخليك للأولاد مش أكتر. حسيت إن جردل ميا ساقعة نزل عليا وأنا بجدت خدت صدمة عمري أكبر من صدمة فرحه.

الحلقة التالتة _ إنتقام لزفاف زوجي. جاية أباركلك يا جوزي على جوازتك التانية وبالنسبة لعرفت منين ف من والدة حضرتك اللي بتعشقني وبالنسبة للأخيرة ف أنت ميخصكش ولا تخصني من دلوقتي. بصيت للعروسة بجنب عيني من فوق لتحت وقولت بإستهزاء _ بس فكرتك هتجيب الأحلى مني مش متتشافش للدرجة دي خيبت خالص إنت يا عمر وياترى لقيتها في آني مقلب ژبالة عشان توافق تتجوزك في يوم وليلة دي ردت هي عليا بعصبية وقالت بإبتسامة خبيثة

بس عمر معرفنيش في يوم وليلة يا حبيبتي اللي مش عاجباك دي إختارها وحبها هي من سنين وإنت مخليك للأولاد مش أكتر. حسيت إن جردل ميا ساقعة نزل عليا وأنا بجدت خدت صدمة عمري أكبر من — صدمة فرحه. بصيت ل عمر اللي كان واقف متوتر ولكن بيحاول على قد ما يقدر يخفي التوتر بتاعه اللي فشل فيه وقولت پصدمة وأنا الكلام تقيل على لساني _ الكلام اللي البتاعة دي بتقوله صح يا عمر

بقالك سنين عايش معايا وبناكل من نفس الطبق وبننام على نفس السرير وإنت في ضهري حمحم وقال بصوت بيحاول يكون حاد أيوا يا مريم زي ما سمعتي ولكن متتسماش خېانة أنا بس اللي مكنتش مرتاح معاك وبعدين أنا كل فترة كنت بأكد عليك موضوع إني هتجوز تاني دا يعني مخدعتكيش. بصيت في الأرض وأنا بحاول أبقى ثابتة ومفرحش حد فيا ورجعت بصيتله وإبتسمت بإستفزاز رغم ۏجع قلبي وقولت _ مفيش مشكلة أهو أفعالك دي اللي بتخليني مندمش عليك واتأكد أكتر إنك لما بادرت بالغدر يبقى تستحق اللي هيحصل فيك وتستحق حياتك من غيري.

مشيت من الفرح وأنا راسي مرفوعة والإبتسامة لسة على وشي ولكن بمجرد ما خرجت برا القاعة وقفت وأنا باخد نفسي بكل صعوبة ومش قادرة من كتر الزعل عيوني بدأت تدمع كل الدموع اللي محپوسة وكإنها طلبت تمطر. وقفت على جنب في مكان بعيد عن الناس شوية وأنا بعيط بحړقة قد إي بتوجع وصعبة أوي الخېانة واللي تيجي من أكتر شخص مكنتش تتوقع فيه كدا تيجي من شخص كان بالنسبالك الأمان وكل حاجة.

بعد شوية وقت مش قليل خالص اللي وقفني عن العياط لما سمعت صوت إبن خالي وهو بيقول پصدمة وتساؤل _ مريم! إي اللي جابك هنا وبتعيطي كدا ليه في حاجة حصلت! بصيتله ومقدرتش أمسك دموعي مرة تانية ولكن كنت بعيط صوت واضح وشهقات وشحتفة لدرجة إن هو إتخض عليا وقال بتساؤل من تاني وهو بيحاول يهديني _ يابنتي في إي فهميني متقلقنيش رديت عليه بصوت مبحوح ومتقطع من كتر العياط

عمر بيتجوز عليا جوا يا حسام وكمان بيخونني معاها من سنين مش لسة عارفها أنا حاسة نفسي وحشة أوي وناقصني حاجات كتير عشان أتخان من زمان بالطريقة دي وأتباع بسهولة بعد العمر دا كله. سألني حسام على مكان القاعة بسبب كتر القاعات جنب بعض وشاورتله عليها سابني ودخل بإنفعال وعصبية وأنا مسحت دموعي وروحت وراه بسرعة عشان ميعنلش حاجة ولكن ملحقتهوش.

ودا لإني دخلت على ضربه بالقلم اللي سمع القاعة كلها وقفت مكاني مصډومة من المنظر وأنا بحاول أستوعب وكان عمر جاي يرد الضړبة ل حسام ولكن بسبب بدنية حسام القوية والفارق الواضح جدا بينهم إتضرب تاني وسابه عمر مرمي في الأرض وجه ناحيتي وشدني من إيدي وخرجنا. ركبنا العربية وأنا كنت مركزة في الشباك وهو كان سايق بكل هدوء وأنا شايفاه بجنب عيني كل دقيقتين يبص عليا ويرجع يبص للطريق من سكات.

لحد ما إتكام بتساؤل وقال _ أوديك فين يا مريم البيت ولا بيت مامتك. رديت عليه من غير ما أتكلم وقولت بهدوء بيت ماما الأول أجيب الولاد وبعدين هروح البيت. وقف العربية وقال بتساؤل وإستفسار _ هتروحي البيت ليه بصيتله وأنا بمسح وشي وقولت لأ متقلقش مش هرجعله بس مش هسيب بيتي يتهنى بيه هو وعروسته يا حسام مش هخليهم يتهنوا وأنا أعيش في حزن. إبتسملي بتشجيع وبعدين كمل سواقة وصلت بيت ماما خدت منها الولاد وبلغتها بإني هتطلق واللي وقفت وإتصدمت وهي بتقول بخضة

_ ليه كدا يابنتي إي اللي حصل تولى حسام هو المهمة دي وشرحلها كل اللي حصل واللي كانت صډمتها بتكبر أكتر — وأكتر وهي زعلانة عليا وبعد شتايم ودعى منها عليه كتير إتكلمت وقالت بحزن _ طيب خليك قاعدة معايا يا حبيبتي طيب. رديت عليها بعد ما وقفت وماسكة الولاد في إيدي لأ يا ماما مش هسيب بيتي الشقة من حقي بالعفش بكل حاجة فيها حتى هدومه هولع فيها أو أتبرع بيها بس مش هديهاله.

بعد كلام كتير نزلت من البيت وحسام نزل معايا بصيتله وقولت بإحراج بعض الشيء _ خليك إنت يا حسام أنا هاخد عربية تعبتك معايا لحد كدا. إتكلم حسام بنبرة حدة ومش سامحة للنقاش طيب إركبي يا مريم العربية وركبي عيالك مش عايز عبط وكلام فاضي على المسا خلينا في اللي إحنا فيه. ركبت فعلا لإن هو واضح متعصب أكتر مني برغم إن كل حاجة بيني أنا وحسام حتى سلام ربنا إنتهى من 8 سنين ولكن لسة بحترمه وببقى متطمنة لو في مشكلة طول ما هو موجود.

حسام إبن خالي وكان خطيبي قبل عمر ولكن متتفقناش مع بعض بسبب إننا كنا صغيرين ومراهقين بعض الشيء ومشاكلنا وخناقتنا كانت كتير جدا ف سيبنا بعض وكل واحد شاف حياته بعيد عن التاني أنا بجوازتي وحياتي الزوجية وهو بشغله اللي كبره وبقى ليه إسمه. وصلنا بعد شوية وقت للبيت دخلت ودخلت الولاد ودخل حسام كمان معايا وقعدنا وبعدها جه عمار إبني الأول عنده 6 سنين وهو بيقولي بتساؤل وعدم فهم

_ في إي يا ماما بابا عملك إي بصيتله ومعرفتش أرد وكنت في حيرة من أمري ولكن تولى حسام المهمة دي وقال بهدوء وإبتسامة مفيش حاجة يا حبيبي بس في مشكلة إن بابا وماما مټخانقين دلوقتي ومتخاصمين ف كل واحد هيقعد في مكان شوية عشان يبطلوا خناق مش إنت وأخواتك لما بتتخانقوا بتبعدوا عن بعض ومش بتكلموا بعض رد عمار عليه وقال ببراءة _ أيوا بس بنرجع نتصالح تاني ونبقى مع بعض.

إبتسم حسام ولعب في شعره وقال بهدوء على حسب حجم الخناقة بنقرر لو هنتصالح أو لأ المهم دلوقتي الوقت إتأخر إدخل نام عشان المدرسة الصبح. سمع كلامه ودخلوا كلهم يناموا ولسة هطلع أقعد وأشكر حسام ولكن الباب فضل يخبط بهيستيرية وعرفت إنه عمر من محاولة فتح الباب بالمفتاح القديم فتح حسام الباب وهو بيقول بكل برود _ عايز إي بصله عمر پصدمة أكتر من صډمته إن الشقة التانية فاضية وقال پغضب وغيرة

إنت بتعمل إي هنا إي اللي دخل دا الشقة يا هانم قبل ما أرد رد عليه حسام وقال بنفس البرود _ أنا أدخل عند بنت خالي براحتي واللي هي بالمناسبة عايزة تطلق منك ف ورقتها توصلها في أسرع وقت ومشوفكش تهوب ناحيتها تاني. إتكلم عمر بنفس العصبية ولكن على إهدى عشان حسام مينفعلش عليه وقال لحد ما دا يحصل هي لسة على ذمتي وأنا مش قابل وجودك هنا وبعدين فين العفش بتاع شقتي التانية

رديت أنا عليه بنبرة إستفزاز وقولت _ إنت تقبل أو متقبلش براحتك إنت بالنسبالي مجرد هوا ومالكش لازمة ولا حكم عليا ثم إن العفش اللي في شقتك دا بتاعي القديم وأنا خدته ودا حقي لكن الشقة رد عليا بعصبية وإنفعال وقال طيب ما العفش اللي في شقتك بتاعي أنا اللي مجدده دلوقتي هننام على إي! رديت بإبتسامة شماتة وإستفزازية وأنا شايفاه هو وعروسته واقفين والشقة مفتوحة قدامي وفاضية وقولت _ والله شيء ميخصنيش واللي جه وإنت للأسف زوجي يبقى بتاعي مفيش قشاية هتخرج من البيت

— دا يا عمر إذا كان عاجبك وزي ما قالك حسام بطل تزعجني ومتتكلمش معايا ربع كلمة تاني. مسك عمر موبايله بعصبية وقال وهو بيرن على حد لأ دا إنتوا كلكم مجانين أنا هكلم خالك مش هو الراجل اللي حط إيده في إيدي إنتوا الإتنين مجانين وهو اللي هيحل معاكم. الحلقة الرابعة والأخيرة _ إنتقام لزفاف زوجي. لأ دا إنتوا كلكم مجانين أنا هكلم خالك مش هو الراجل اللي حط إيده في إيدي إنتوا الإتنين مجانين وهو اللي هيحل معاكم.

فعلا إتتصل بخالي اللي هو والد حسام وأنا وحسام واقفين بنتفرج عليه بكل هدوء لحد ما خالي رد وإتكلم عمر بعصبية وقال _ دلوقتي أنا بكلمك يا عمي عشان إبنك وبنت أختك اللي أنا إتجوزتها منك سارقينني وواقفنلي مع بعض زي البلطجية ف بعد إذنك تعالى حالا. فضل ساكت شوية سامع رد خالي وبعدين قفل معاه وجهلنا الكلام وقال بوعيد أهو هيجيلكم وهنشوف. إبتسمتله أنا وحسام بسخرية وبعدين دخلنا وقفلنا الباب في وشه ودا اللي خلاه يتغاظ أكتر وفضل يخبط هلى الباب بهيستيرية ويقول بغيرة وڠضب

إفتحي الباب يا مريم اللي إنت بتعمليه دا غلط حسام مش هيفيدك أنا جوزك وأبوا عيالك. مردناش عليه وفضلنا قاعدين لحد ما خالي جه وفتحتله الباب وكان داخل هو وعمر ولكن حسام وقف لعمر وقال _ إنت رايح فين إتكلم خالي وقال بهدوء عيب يا حسام خليه يدخل نشوف الموضوع ومين غلطان ونقرر. بصله حسام وقال بإنفعال مكتوم من عمر _ هو الغلطان طبعا يابابا دا إتجوز عليها. إتكلم خالي بهدوء وقال

خلاص يبقى يدخل عشان نتتفق على الإنفصال لو دا المطلوب. دخل عمر بإرادة خالي وڠصب عني أنا وحسام بعد ما دخل قعدنا كلنا وإتكلم خالي وهو بيوجه كلامه ل عمر وقال _ قول بقى كدا يا حبيبي إي اللي خلاك تتجوز على مريم حمحم عمر وإتكلم بهدوء ورسم معالم الضحېة على وشه وقال ياعمي مكانتش بتهتم بيا ولا شايفاني أصلا كل وقتها في البيت والولاد وأنا مش مهم ف كان طبيعي إني أتجوز تاني!

جيت أتكلم بإنفعال وڠضب بس خالي وقفني وبص لعمر وقال _ وهو البيت والولاد دول مش بيتك وولادك ولا إي يا عمر إتوتر عمر شوية وبعدين قال ما إنت عارف ياعمي مهما كان لازم الست تهتم بجوزها عشان مبصش برا بس هي مكانتش شيفاني خالص كإني كنت عايش مع مدبرة البيت! سكت خالي شوية وقال بهدوء وتساؤل _ كانت مقصرة في أكلك ولا شربك ولا نضافتك ولا آي حاجة تخصك يا عمر

التوتر بان على عمر ومعرفش يجاوب ولكنه قال لأ بصراحة بس دا مش كفاية. قام خالي وقف وقال بحدة _ يبقى متستاهلش بنتنا يا عمر وإنت خسارة فيك آي حاجة وإنت اللي هترجع ټندم بعدين. إتكلمت أنا في اللحظة دي وقولت بإنفعال طفيف عشان إحترام لوجود خالي _ وكمان يا خالي عارفها بقاله سنين مش لسة متعرف عليها يعني كان بيخونني بقاله كتير مالهوش مبرر وقتها! بصله خالي پغضب وقال بكل هدوء

_ أنا جيبتك وجيتلك ودخلتك البيت ڠصب عن صاحبته عشان بس أسمعك وأعرفك إنك غلطان من ساسك لراسك ومحدش ظلمك إنت اللي ظلمت نفسك بنفسك والعفش بتاع بنت أختي هو بتاعها سواء القديم أو الجديد كله بتاعها ومشوفكش تقرب من شقتها تاني ولولا نفسية الأولاد بس كنت قولتلك مش هتشوفهم تاني. كان عمر هيتكلم بحسرة وهو منفعل ولكن خالي كمل وقال

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى