روفيدة بفرحة : بجد يا قاسم
قاسم : أيوة بجد انا عمري ما هفرط فيكي انا عاوز اعترفلك باعتراف انا من اول ما شوفتك وانا قلبي دقلك بس كنت بكذب نفسي علشان مش عاوز اغلط تاني بس انتي جذبتيني ليكي يوم ورا التاني علشان كده كنت بزعقلك بس علشان ارضي عقلي لكن قلبي كان بيقول عكس كده تماما علشان كده انا عاوز أقولك اني بحبك لا بعشقك تقبلي صدقيني لو رفضتي مش هزعل
روفيدة بابتسامة جميلة:
وانا موافقة يا قاسم موافقة أبدأ حياة جديدة معاك
ليحتضنها قاسم بشدة
ومن هنا عزيزي القارئ تحول سجن روفيدة الي ملجأها الدافئ
بعد مرور خمس سنوات
مالك : مامي يلا هتاخر ع الحضانه
روفيدة وهي تأتي له مسرعة : يلا يا حبيب ماما الساندوتشات جاهزة اهي خد بالك من نفسك واوعي تدي لحد ساندوتشاتك
قاسم بنعاس : فين الحضن بتاع بابي
مالك وهو يحتضنه: احلي حضن يا بابي
روفيدة بتمثيل الحزن : وانا ماليش حضن انا كمان
قاسم :
اهو بدأنا غيره
ليتجه إليها مالك ويحضنها
لتودعه روفيدة وقاسم
ويقفان لينظرا إليه من النافذة
قاسم وهو ينظر إلي روفيدة : انتي نوري اللي نور دنيتي يا روفيدة
روفيدة : وانت ابويا واخويا وسندي يا قاسم واخلي حاجة حصلت لي في حياتي ♥️
كنت قاسي إلي أن وجدت دربي بين أحضانك
تمت …..