نظر علي اليها بحزن فمسك فارس يديها ورفعها اليه ثم تحدث مردفا: بلاش تعملي اكده واهدي نظرت جميله اليه بدموع وانتبهت فجاه الي عدلي الذي رفع سلاحه وكان سيطلقه علي فارس ولكن قبل ان تنتطلق الرصاصه انطلقت واحده اخرس علي رأس عدلي فصرخت جميله وخبأت وجهها وانصدموا جميعا عندما وجدوا الشرطي هي من فعلت هذا وتم القبض علي هيام فأقترب فارس من جميله وفجأه فقدت وعيها بين احضانه وبعد مرور سنه ونصف تقريبا كان البيت يمتلئ بالزينه وركضت عنود الي ياسمين وهي تتحدث مردفه: ماما يلا علشان نطفي الشمع مع ساجد
اقتربت ياسمين من الصغيره ثم حملتها وذهبت الي جميله التي كانت تحمل ابنها وبجانبها محمد وخلود الذي تحدث مردفا: بجا دا ينفع فين فارس دلوجتي دا اول عيد ميلاد لابنه وهو مش موجود
محمد بابتسامه: هيجي دلوجتي متخافيش استني بس
منصوره: خلود عامله اي في حملك يا حبيبتي
خلود بابتسامه: الحمد لله يا ماما
محمد بتذمر: والله انا تعبان في حملها دا اكتر منها بنتك كل يوم بأختراع شكل
منصوره بضحك: بنتي تعمل ال هي عايزاه براحتها
محمد وهو يحتضنها: طبعا انا اجدر دي تؤمر بس
جاءت جميله لتتحدث ولكن دخل فارس وعلي ثم اقترب الي جميله التي تحدثت بعصبيه مردفه: كنت فين يا فارس
فارس بابتسامه: كنت جايبلك هديه العيد ميلاد
منصوره بأستغراب وابتسامه: المفروض الهديه لساجد
فارس: لع لجميله وهديه ساجد لوحدها بس جبل اي حاجه علي عنده كلمه نظر الجميع الي علي الذي اخرج عليه صغيره واقترب من ياسمين وفتحها فكانت عباره عن دبله الماظ رقيقه ثم تحدث مردفا: انا عايز اتجوزك وتبجي ام بنتي بجد.. انا عارف ان طول الفتره دي كنتي زي امها وعوضتيها عن سجده الله يرحمها بس انا عايزك تكوني معايا كمان موافجه
نظرت ياسنين اليه بدموع وصدمه ثم تحدثت مردفه: موافجه ابتسم الجميع ولبست ياسمين الدبله وهنئها الجميع ثم تحدث فارس مردفا: كان حلمك اي انتي وسجده؟!
جميله بتفكير: مش فاكره
فارس بابتسامه: خدي دي وانتي هتعرفي
اخذت جميله الاوراق وفتحتها وانصدمت عندما وجدتها اوراق لبناء مستشفي في الصعيد فتحدثت بدموع مردفه: انت بتهزر صوح
فارس بابتسامه حزن: دا كان حلمكم ان يكون عندكم مستشفي باساميكم اهنيه في الصعيد وتشتغلوا فيها هي كانت دكتوره شاطره جوي بس للاسف معرفتش تشتغل ودلوجتي لازم انتي تبدائي في اول خطوه في خلمكم انتي دكتوره ولازم تبدائي تشتغلي فيها وتنفذي الحلم بتاعكم… هيبجي اسمها مستشفي السجده وهتبجي بأسمك انتي وعنود
نظرت جميله بدموع ثم احتضنته بقوه وهي تتحدث بسعاده مردفه: انا بحبك جووي والله العظيم
فارس بسعاده: وانا كمان بحبك جووووي ووو
بقلم نور الشامي
القصه خلصت بتمني تكون عجبتكم وكل سنه وانتوا طيبين وان شاء الله بكره هنول اول فصل من قصه رمضان بتمني تعجبكم سلام ❤❤