Uncategorized

سانت*قم لاخى بقلم ايمان شلبي ج١

#سأنتقم_لأخي💙 البارت الاول ياحور عين قد اكتفيت من العذاب والله رحيم فكيف انتي لا ترحمي سؤالي انتي وانتي الرد والجواب حني علي قلبي قد بات مغررررمو يااميرتي ياجميلتي ياسيدي ياسيدي علي الروقان قال هذه الجمله شاب في نهايه العشرون عاما لشقيقه الاصغر والذي كان يقف يهندم من وضع ملابسه امام المرآه ويصفف شعره الاسود الغزير ليلتفت الشاب الي شقيقه بابتسامه فرحه زياد:صباح الفل ياعمنا سيف : صباح النور ياسيدي بس خير اي الشياكه ديه كلها والغني اللي علي الصبح

زياد بحب:واخيرا ياسيف اخدت الخطوه وهعترفلها بحبي النهارده سيف بابتسامه هادئه:واخيرررا زياد:سيف انا خايف ترفضني سيف بغرور:وهي تطول اصلا تتجوز زياد الجندي زياد بجديه:حور مش زي بقيه البنات اللي ممكن تنبهر بالواحد لمجرد انه غني وعنده فيله وشركه والحاجات ديه حور من علاقتي بيها كصحوبيه انها عايزه الشخص اللي ترتاح معاه مش اللي يبقي غني وانا بحبها واتمني تكون بتبادلني نفس شعوري سيف وهو يربت علي كتفه :ان شاء الله يازياد تكون بتحبك وافرح بيك قريب

زياد وهو يضمه بحب:ربنا يخليك ليا ياسيف لولا نصايحك ليا في اني اخد الخطوه مكنتش اتشجعت سيف وهو يضمه بحنان ايضا فهو يعتبره كأبنه وليس شقيقه فهو من تولي رعايته بعد وفاه والده ووالدته في حادث سير وكان عمره في ذلك الوقت عشرون عاما فقط ولكنه بجدارته وذكائه استطاع ان يتولي الشركات بدلا من والده حتي وصل سيف الجندي الي لقب الكينج في سوق الاقتصاد زياد وهو يبتعد عنه :يالا بقي انا همشي ادعيلي

سيف:ربنا معاك خرج زياد ليخرج سيف ايضا بهيئته الثابته الواثقه والممتزجه بالغرور احيانا ليدلف الي غرفته ويجد تلك من سلبت عقله برقتها وبرائتها تنام بعمق ليقترب منها ويزيح خصلات شعرها التي تقع علي وجهها ويمر يديه علي وجهها كي تفيق لينكمش وجهها اثر تلك الحركه وتفتح عينيها البنيه مثل القهوه والتي سحرته من النظره الاولي ريماس بنعاس:صباح الخير ياحبيبي قبل سيف وجنتيها بحب وخاصه تلك الغمازه البارزه :صباح الجمال ياقلب سيف

ريماس:انت لسه مروحتش الشغل لي سيف بحب وهو ينظر داخل عينيها :لا انا النهارده بتاعك قومي غيري هدومك عشان هنخرج اليوم كله ضمته ريماس بفرحه ليضمها هو ايضا ولكنها تحولت نظره عينيها الي شر كامن لتقول في نفسها(نفسي اخلص منك بقي يااخي) …………………………………………………………….. في احد الكليات وخاصه في كليه الحقوق كانت تقف فتاه في قمه الجمال بعيونها البنيه الواسعه ووجهها الابيض الناصع وتخفي شعرها الاسود الطويل والغجري خلف حجابها والتي زادها جمالا فوق جمالها كانت تفتح فمها علي اخره من الصدمه فماذا قال تلك الابله

زياد وهو يلوح بيديه امام عينيها:هييي روحتي فين حور:ها ا انت قولت اي يازياد زياد بحب:بقولك بحبك وعايز اتجوزك حور:ب بس احنا صحاب يازياد زياد:وانا عمري ما شوفتك غير حبيبتي ياحور حور بتوتر:ب بس انا يعني مش حاسه زياد بحزن:طب جربي ياحور حتي لو خطوبه شهر يمكن تفكيرك يتغير حور باسف:انا اسفه يازياد بس صدقني مش هينفع عن اذنك

توقف العالم بزياد في هذه اللحظه فالفتاه الوحيده والتي احبها لم ترا به سوي صديق فقط ورفضت حبه وبكل اسف ليعود زياد ادراجه ويركب سيارته ويسوقها بسرعه فائقه من غضبه الممزوج بحزنه حتي وصل الي المنزل وفي ذلك الوقت كان يخرج سيف وريماس زوجته ليجد زياد يصف سيارته امام الباب ويخرج منها بحزن لاحظه من علي بعد حتي اقترب منهم زياد ريماس بلهفه:زياد ازيك زياد بجمود :الحمد لله سيف بجديه:مالك يازياد اي اللي حصل انت مقابلتش حور

ريماس بغضب حاولت اخفائه:حور مين كاد سيف ان يرد ليسبقه زياد :هبقي احكيلك بعدين ياسيف اخرجوا انتوا سيف:طيب ثم التفت الي ريماس:يالا ياحبيبتي نظرت ريماس بحب خفي الي زياد والذي نظر لها بكره ياتري ما سببه؟ ………………………………………………………………

مر اسبوع علي هذه الاحداث والذي لم يحدث به سوي رفض حور المستمر لزياد وحزن زياد والذي يلاحظه سيف ويحزن لشقيقه وقد كره تلك الفتاه من قبل ان يراها فهي سبب في احزان شقيقه وابنه وصديقه وكل ما يملك اما تلك ريماس فقد حاولت ان تعرف من هي حور ولكن زياد طلب من سيف ان يخفي هذا الموضوع عن الجميع ليحترم سيف رغبته ولم ينطق بحرف حتي لزوجته وفي يوم ما كان يجلس سيف يعمل في مكتبه ليرن هاتفه بذلك الرقم

الشخص:الو ياباشا سيف:في اخبار الشخص:البت امها في المستشفي وعايزه عمليه بفلوس كتيره يأما هتم*وت ياباشا سيف براحه وهو يستند علي الكرسي الوثير خلف مكتبه:اسم المستشفي اي الشخص(عصام):اسمها(……..) سيف:طيب سلام اغلق الخط لينظر امامه بشر وقد قرر شيئ ما ……………………………………………………………. في المستشفي كانت تقف حور بدموع خارج الغرفه التي تمكث بها والدتها فهي رجعت من كليتها ووجدتها ملقاه ارضا لتتصل بالاسعاف فورا ويخبرها الطبيب بكل اسف انها تحتاج الي عمليه قلب مفتوح والمبلغ كبير كانت تنتظر حور امام الغرفه ليخرج الطبيب بعد قليل

حور وهي تهرول نحوه:ها يادكتور طمني الدكتور:احنا حاولنا علي قد ما نقدر ننقذ الموقف والحمد لله قدرنا بس للاسف مش هيسمر قلبها كده كتير زي ما قولتلك محتاجه عمليه قلب مفتوحه حور ببكاء:هو انا ممكن ادخلها الدكتور:للاسف مش هينفع حالتها خطر عن اذنك حور بعد ذهابه:اهئ اهئ يارب اعمل اي يارب انا ممكن اساعدك التفتت حور الي مصدر الصوت لتجده شاب وسيم لم تتعرف عليه بعد حور:مين حضرتك سيف بثبات:سيف الجندي اخو زياد الجندي

حور:اهلا بحضرتك سيف:ها قولتي اي حور:اي في اي سيف:اساعدك تعملي العمليه لمامتك مقابل حاجه حور:واي هي الحاجه بقي سيف وهو يقترب منها:توافقي علي جوازك من زياد حور بغضب:انت اتجننت عايزني اتجوز واحد مبحبهوش مقابل تعمل العمليه لامي متشكرين ياسيدي الله الغني عنك سيف ببرود:تمام بس علي فكره انا عمي قبل ما يم*وت كانت حالته زي مامتك كده وللاسف محدش قدر يلحقه من عياله فمات عن اذنك ليذهب وبعد خطوتان تقريبا استمع الي صياحها ليلتفت وجدها تقول بدموع :انا موافقه اتجوز زياد………………………

……………………………………………………………… بيقولك مره كاتبه مبتحبش تزعل الفانز فبتنزل بالروايه الجديده وتبدأ رحله الشلل عشان تنزل البارت اللي بعده😂😂😂❤ #بقلمي:ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي💚 البارت الثاني ابتسم سيف بخبث ووضع يديه في جيب سرواله ليقف ببرود يتأمل دموعها التي تغرق وجهها ليقترب منها ويقف امامها مباشره ليتضح فارق الطول بينهما كل ذلك وهي تنظر له برجاء ليقول هو بقسوه:بس خلي بالك انا مش هسمحلك تكسري قلب زياد فكري بس قدامه تقولي اني جيتلك هنا امك اللي نايمه جوا ديه من غير ما يتهزلي رمش واحد ليميل بجسده ويقترب من اذنيها ويهمس بكرره شديد :انا الكينج ياقطه اللي مبيخفش من حد غير من ربنا فاهمه ياحور

حور بارتعاش وقلب ينتفض رعبا من مجرد اقترابه منها ونبرته المليئه بكافه انواع التهديد:ف فاهمه ابتعد عنها سيف ووقف بثباته المعتاد ليقول بجديه:تمام هتتصلي بزياد وتقوليلوا عايزه اقابلك وتبلغيه موافقتك ليرفع سبابته في وجهها علامه تحذير:واياكي اياكي تجيبي سيره عن اللي حصل او انك شوفتيني اصلا هعرف وساعتها مش هرحمك ولا هرحم كل عيلتك فاهمه حور:حاضر سيف ببرود وهو يقرص وجنتيها:شاطره ياصغنن نفضت حور يديه بقوه لتنظر له بكره وتقول:امتي هتعمل العمليه لامي

سيف :لما تخلصي مهمتك وتتجوزي زياد ساعتها هعملها العمليه وفورا باي ياقطه ليغادر ببرود وثبات وايضا غرور سيف الجندي كانت حور تقف وتنظر له بكره كامن في عينيها ونيران مشتعله تمنت لو تحرقه في هذه اللحظه ولكنها نظرت الي غرفه والدتها والتي فعلت لأجلها الكثير فلذلك هي تستحق التضحيه حور بدموع:هضحي ياامي هضحي بحياتي واتخلي عن حب عمري عشان بس تعيشي انتي فداكي عمري كله فداكي لتمسح عينيها وتقرر الاتصال بزياد لتخبره انها تريد مقابلته

في فيله سيف كان يجلس زياد في غرفته كعادته منذ ان رفضته حور ولعده مرات كان يجلس امام لوحته والتي باتت عباره عن رسم ملامحها والتي يحفظها قاطع عمله رنين هاتفه كاد ان يتجاهله ككل مره ولكن هذه المره لا يعلم لماذا توجه نحوه وياليته لم يفعل فقد توقف مكانه في صدمه كاد قلبه ان يتوقف فأسمها كان يضيئ شاشه هاتفه كان يعتقد انه بحلم ولكن رنين الهاتف قد ايقظه انه في واقع ليمد يده بسرعه ويلتقط الهاتف قبل ان تغلق المكالمه

زياد بلهفه:حور حور وقد حاولت في الثبات:ازيك يازياد زياد بحب:انا بقيت بخير لما سمعت صوتك حور بصوت مبحوح:ط طب انا كنت محتاجه اقابلك زياد بفرحه:ياسلام بس كده طبعا يالا قوليلي العنوان حور :قابلني في(…………) زياد وهو يلتقط ملابسه من الخزانه سريعا:اقل من ربع ساعه وابقي عندك حور:تمام باي اغلق زياد الهاتف لينظر اليه بفرحه وذهول معا فهي من طلبت مقابلته بأرادتها ليرتدي ملابسه علي عجل وفي اقل من دقائق كان خارج غرفته وفي ذلك الوقت كانت ريماس زوجه سيف تصعد الي غرفتها وعندما رأت زياد اتسعت ابتسامتها لتقترب منه

ريماس:اخيرا خرجت من اوضتك يازيزو زياد بكره:عن اذنك وكاد ان يذهب لتجذبه ريماس من ذراعه :زياد انت بتعاملني كده لي زياد وهو ينفض يديها:ريماس انا وانتي عارفين بعاملك كده لي وياريت تبعدي عني وتركزي مع اللي بيحبك وانا رايح للي بحبها عن اذنك ليهبط درجات السلم بسرعه ريماس بشر:بعينك يازياد بعينك انك تتهني في حياتك انت بتاعي انا وبس مش بعد ما اتقرب من اخوك واتجوزه عشان اكون قريبه منك هتبقي لغيري

…………………………………………………………………… في مكان ما كانت تجلس حور في انتظار زياد لتلمحه يدلف ولكنه اصطدم بفتاه ما الفتاه:مش تفتح يااعمي انت زياد:انتي اللي غبيه ومبتشوفيش الفتاه:استغفر الله العظيم يابني متخلنيش ازعلك مين ديه اللي غبيه زياد بغضب:تزعلي مين يابت انتي مش عارفه انتي بتتكلمي مع مين الفتاه:مين يعني اي ابن رئيس الجمهوريه زياد بغضب:لا ياختي انا زياد…. كاد ان يتحدث ولكن قاطعه صوت حور من خلفه حور:خلاص يازياد لو سمحت عشان خاطري

التفت اليها زياد ليقول بحب:عشان خاطرك بس هسكت الفتاه بقرف:كتك نيله عيل نحنوح لتذهب قبل ان يرد عليها فلتت ضحكه من حور علي تلك الفتاه الجريئه زياد بغضب:يابنت ال مش عايز اشتم حور بضحك:ههههه معلش معلش تعالي نقعد جلست حور وامامها زياد لتقول بثبات عكس ما بداخلها من ضعف: زياد انا موافقه اتجوزك زياد بصدمه:اي حور :بقولك موافقه اتجوزك بس بشرط زياد بفرحه:اي اللي انتي عايزاه قولي حور بوجع:مش هنعمل فرح لان مامتي في المستشفي ومحتاجه تعمل عمليه

زياد :تمام وانا هنقلك مامتك احسن مستشفي وهتبقي زي الفل ان شاء الله حور:ان شاء الله

بعد مرور يومان وفي فيله سيف كان يجلس سيف وزياد ومجموعه من الاصدقاء وحور وريماس استعدادا لعقد قراءن حور وزياد كان زياد يجلس بفرحه شديده فأخيرا سيتحقق حلمه في خلال دقائق ستصبح حور ملك زياد الجندي اما عن حور فكانت تصطنع الابتسامه رغما عنها خوفا من بطش سيف والذي ينظر لها بتحذير اما عن تلك الخبيثه فكانت تنظر لحور بكره شديد وكانت تتوعد لها قطع تفكير كلا منهما دلوف المأذون والذي جلس لينهي اجراءات الزواج واخيرا قد صدعت جملته(بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في خير) توالت المباركات من حولهم وهي كانت جسد بلا روح لا تستمع الي احد لا

تشعر بأحد فقط شارده في مستقبل لا تعلم الي اين الي اين مع شخص لا تشعر تجاهه باي مشاعر سوي الاخوه والصداقه فهي بالفعل لا تكرهه فاقت من شرودها علي وقوف سيف امامها وهو يمد يديه اليها بثبات:مبروك ياعروسه حور وهي تنظر له بكره لتقول بأقتضاب:الله يبارك فيك ريماس بأبتسامه صفراء:مبروك ياعروسه اعرفك انا ريماس مرات سيف حور بقرف:اهلا تشرفنا لتقول لنفسها :شكلك شر زي جوزك زياد بحب :الف مبروك ياحبيبتي

حور بابتسامه بسيطه :الله يبارك فيك سيف بمرح :يالا ياعريس خد عروستك واطلعوا زياد بمرح ايضا وهو يجذب كفها:انا بقول كده برضو يالا ليجذبها وهي تسير خلفه بشرود وكأنها دميه متحركه حتي وصلوا الي غرفه زياد ليفتحه ويدلف هو وحور ليغلقها ثم التفت الي تلك التي تنظر للغرفه بخوف زياد بحب وهو يقترب منها:الف مبروك ياحوري حور بذعر وهي تبتعد:لا لا اوعي تقرب مني زياد بأستغراب :في اي ياحور اهدي متخافيش

حور بدموع:في اني مش قادره زياد :مش قادره علي اي حور :ز زياد انا حاولت بس مش قادره مش قادره احبك…………………………………………………………………….. ………………………………………………………………….. 😳😳يانهار انتقام 😂 #ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي🖤 البارت الثالث نظر لها زياد بصدمه ليحس وكأن سكين غرز في قلبه من جملتها تلك زياد:ح حور انتي بتهزري اكيد صح حور ببكاء:انا اسفه يازياد زياد بوجع:ط طب لي لي وافقتي نتجوز طالما انتي بتكرهيني اوي كده لي خلتيني طاير من الفرحه وبعديها نزلتيني علي جدور رقبتي لي

حور ببكاء :ز زياد سامحني ارجوك غصب عني زياد بسخريه:غصب عنك لتنزل دموعه بحرقه وقد كانت المره الاولي التي تنزل دموعه امام شخص:انتي اللي سامحيني عشان حبيت حد زيك ليلتفت بجسده ويفتح باب الغرفه وينزل بسرعه رهيبه ولحسن حظه كان صعد سيف وريماس الي اعلي ركب سيارته وقادها بسرعه وكأنه يسابق الرياح وكانت الرؤيه امامه مشوشه وما يزيدها هو الامطار التي كانت تسقط علي زجاج السياره والرعد والبرق والذي كأنه يشاركه غضبه وحزنه

في الفيله كانت حور تبكي بصمت فهي جرحت مشاعره هي تعلم عواقب فعلتها ولكنها ليس بيديها حيله هي لا تريده حور:يارب يارب هعمل اي ياتري هو راح فين دلوقتي ياتري هيقول لاخوه واخوه مش هيسكت اخوه هينتقم مني وهيم*وتلي امي يارب ياررب انا خايفه اوي انتفضت من مكانها بفزع عندما دق باب غرفتها لتبتلع ريقها بصعوبه وينتفض قلبها فزعا عندما استمعت الي صوت سيف:زياد انت كويس لم يأتيه الرد ليقلق اكبر

زياد رد عليا طمني بس وفي ذلك الوقت فتحت حور باب الغرفه بخوف لتجده امامها بهيئته المرعبه سيف:فين زياد حور بتوتر:ز زياد نزل سيف:نعم نزل فين حور ببكاء:معرفش دفع سيف باب الغرفه ودفعها هي ايضا ليغلقه ويلتفت الي تلك المرتعشه سيف بغضب:زياد نزل لي حور:ا انا اتكلمت معاه وهو زعل مني اقترب منها سيف ليقبض علي رقبتها بعنف :انتي قولتيله اي تخلي يزعل ويمشي في الوقت ده حور وقد شحب وجهها وازرقت شفتيها :كح كح كح

سيف وهو يقبض بقوه اكبر:انطقي حور بضعف:سيبني هم*وت تركها سيف بقوه لتصطدم رأسها بالحائط خلفها سيف:وقسما بالله لو زياد حصله حاجه ما هيكفيني روحك انتي فاهمه ليخرج من الغرفه بغضب وضعت حور يديها علي رأسها من الصداع الذي يداهمها لتجلس ارضا بضعف :اااه يارب خرج سيف من الغرفه ليتجه الي غرفته وفي ذلك الوقت كانت تتحدث ريماس مع شخص ما في الهاتف ريماس بخفوت:ها وبعد ما خرج من الفيله اي اللي حصل

الشخص:دلوقتي قاعد قدام البحر وبيعيط ريماس:طب اسمع انت………………… تمام الشخص:تمام اغلقت ريماس عندما احست بدلوف سيف هاتفها لتضعه بجانبها علي الكومود دلف سيف ليتجه نحو هاتفه ويهاتف زياد ولكنه سمع صوت تلك الغبيه تقول(عفوا الهاتف التي طلبته غير متاح الان) هبد سيف هاتفه بغضب علي الفراش لتنهض ريماس بقلق مزيف:سيف حبيبي في اي سيف بغضب:بنت الكل*ب لو زياد حصله حاجه ريماس:انا مش فاهمه حاجه هي مين سيف وهو يتجه نحو خزانته :بعدين بعدين المهم انزل

ادور علي زياد دلوقتي ارتدي ملابسه علي عجل لينتهي ويلتقط هاتفه ومفاتيح سيارته ويذهب سريعا خارج الفيله ليقود سيارته بسرعه رهيبه لعله يجده يجلس في مكان ما توقف بسيارته عندما وجد تجمع الناس في مكان ما وسيارات الشرطه والاسعاف لينتفض قلبه بخوف فتح باب سيارته ليسير ببطئ شديد الي التجمع سيف بقلق:ه هو في اي احد الاشخاص:بيقوله عربيه وقعت في البحر كاد سيف ان يتحدث ولكنه قطع جملته اتسعت عينيه توقف به العالم عندما وجد سياره زياد تخرج من البحر توجه سريعا ليزيل الحواجز التي تضعها افراد الشرطه ولكنهم امسكوا به :رايح فين يااستاذ مينفعش

سيف بغضب:سيبوني سيبوني ده اخويا زياااد لا متم*وتش لا نظر له الجميع بحزن وشفقه تركهوا افراد الشرطه بشفقه ليقترب سيف من السياره ويتفحصها بجنون:فين زياد مطلعش لي مع العربيه هو فين حد يرد عليا هو فين الظابط بأسف:شد حيلك للاسف مقدرناش نعثر علي الجثه سيف وهو يجلس علي ركبتيه ليقول بصراخ:لاااااااااااا زياااااد لااااااااا متم*وتش ياحبيب اخوك لاااااا متمو*تش مش هقدر اعيش من غيرك ااااااااه يارب ليسقط ارضا ويفقد وعيه

مر شهر كامل وفي خلال هذا الشهر كان سيف في غيبوبه ولم يفيق بعد وحور لم تخرج من الفيله منذ ذلك الوقت فقد كان تلوم نفسها كل دقيقه وايضا قد توفت والدتها وريماس في هذا الشهر لم تختلف حالتها ابدا وانما كانت تشعر بالانتصار وفي يوم ما كان سيف يحرك رأسه يمين ويسار وكأنه يصارع احد احلامه ليهز صوت صراخه ارجاء المستشفي:زيااااااااااد انتفضت ريماس والتي كانت تجلس في الغرفه وكأنها الزوجه الصالحع والتي تقف بجانب زوجها لتقترب منه بفزغ :سيف حبيبي

سيف وهو يلتفت حوله بجنون:زياد فين زياد ريماس ببكاء مصطنع وهي تربت علي كتفه:شد حيلك ياحبيبي ربنا يرحمه اغلق سيف عينيه بحزن شديد وغضب ايضا لينتفض من الفراش ويقول بغضب:هي فين فين بنت الكلب هي السبب في مو*ت اخويا مش هرحمها والله ما هرحمها ريماس:اهدا بس ياحبيبي اهدا عشان خاطري سيف بصراخ:بقولك هي فين ريماس بخوف:في الفيله لم ينتظر سيف ردها وانما ذهب الي الفيله بسرعه البرق لتهرول هي خلفه

………………………………………………………………… في مكان ما لم نذهب اليه من قبل كان وفي احدي الغرف المظلمه كان يجلس ذلك الشاب بضعف شديد وهو يصرخ لمن في الخارج ان يجلبوا له تلك السموم والتي تسري في جسده منذ شهر (مخدرات) ليستمع الي صوت الباب يفتح ويطل منه ذلك الرجل والذي يبتسم بخبث وشر شوقي:عايز اي الشاب:ارجوك مش قادر استحمل اديني الحقنه هموووت شوقي:تؤ تؤ ياحرام يازياد الجندي مش متعودين عليك بالضعف ده #ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي💛

البارت الرابع زياد بضعف:ارجوك مش قادر استحمل شوقي:بشرط زياد:اي هو شوقي:تتجوز ريماس وتسافروا برا البلد ويكون في علمك لو قليت بأصلك المره اللي جايه هتبقي ميت بجد زياد بجنون وهو يحك ذراعيه ورأسه:ه هتجوز ازاي وهي متجوزه اخويا شوقي:ميخصكش المهم توافق زياد بجنون:موافق موافق بس ارجوك همو*ت مش قادر ليقذف شوقي في وجهه الحقنه ليزحف زياد بضعف شديد ويلتقطها ويغرزها في ذراعه ليغمض عينيه بأرتياح ويستند برأسه علي الحائط خلفه

…………………………………………………………………… في فيله سيف وصل الي الفيله ليصعد درجات السلم بغضب ويتجه الي غرفه حور وكانت تهرول ريماس خلفه اقتحم سيف الغرفه بعنف لكنه لم يجد حور ظل يدور كالأسد الجريح في الغرفه بحثا عنها سيف بصراخ:هي فين ررراحت فييين بنت الكلب ريماس بخوف:اهدا ياحبيبي اهدا هتلاقيها خرجت تتمشي شويه تفك عن نفسها سيف وهو يقذف كل ما حوله بجنون:بنت الكلب ليبدأ في البكاء بصوت اعلي :ليه يازياد ليه تم*وت لي ااااه اتجهت نحوه تلك الخبيثه لتضمه بقوه ليضمها هو بقوه اكبر ويبكي بقهر:انا تعبان اوي ياريماس اوي

ريماس ببكاء مصطنع:ربنا يرحمه ياحبيبي ادعيله ادعيله لتقول بخبث:هتسيب حق اخوك ياسيف ابتعد عنها بغضب والشرار يتطاير من عينيه: والله ليصرخ في الحرس:انتوا ياشويه بهايم ياللي هنا هرول اليه الحراس بخوف من صراخه ليقول بغضب:ساعه لو حور مبقتش قدامي واحد ورا التاني فاااهمين الجميع:فاهمين ليهرولوا بخوف سيف بشر:وحياه زياد لهنتقم منك ليخرج من الغرفه ويقرر الذهاب الي مكان حادث زياد …………………………………………………………………… في المكان المتواجد به زياد يعني اي يابابا خاطفين واحد انتوا بتهزورا

شوقي ببرود:شيئ ميخصكيش لو مش عاجبك روحي لأمك في امريكا جومانا:لا مش هسافر يابابا ولو سمحت عايزه اعرف مين اللي خاطفينه ولي بقالكوا شهر خاطفينه حرام عليكوا شوقي ببرود:زياد الجندي اخو جوز اختك جومانا:اي لي يابابا كده حرام عليك شوقي:شيئ ميخصكيش ويالا اطلعي علي اوضتك جومانا بغموض:ماشي …………………………………………………………………… امام البحر وخاصه في مكان الحادث كان يجلس سيف بدموع

سيف:لي يازياد لي تم*وت وتسبني لوحدي ده انت اللي كنت عايش عشانه انت كنت صاحبي وابني واخويا وكل حاجه انا كنت بضحك عشانك كنت ببقي مبسوط عشان انت بتبقي مبسوط هددت حور عشان تتجوزك عشان شايفك حزين مهانش عليا زعلك بس انا هنتقملك يازياد هنتقملك منها هي كانت سبب م*وتك هي اكيد زعلتك علي مقربه منه جلست فتاه علي كرسي امام البحر وكانت دموعها لم تجف ايضا فلم تكن سوي حور والتي لم ترا سيف ولم يراها ايضا

حور:سامحني يازياد ارجوك سامحني انا كل يوم بأنب نفسي كل يوم عايشه في عذاب لاني زعلتك قبل ما تمو*ت بس ا انا مش زنبي حاجه والله ما ذنبي حاجه مقدرتش احبك مش قادره احب بعد يوسف خطيبي اللي مات وانا حكيتلك عنه صدقني انا مش بكرهك انا بحب كأخ وصديق بس مقدرتش اظلمك واقولك كحبيب انا اسفه اخوك هو اللي اجبرني هو السبب ا انا وافقت عشان امي عشان اعملها العمليه وللاسف هي كمان ماتت يازياد ماتت وسابتني لوحدي لي يارب لي كل اللي بحبهم يمشوا ويسبوني لي لتشهق بعنف حتي ان سيف استمع الي صوت شهقات بجانبه ليلتفت الي مصدر

الصوت لتتسع عينيه بغضب من وجودها نهض سيف بسرعه ليتوجه نحو حور التي لم تشعر بمن حولها سيف بغضب عندما وصل امامها:جيتي لقدرك ياحور انتفضت حور بفزع لتنظر الي مصدر الصوت برعب لتجده يقترب منها بشر…………………………………………… …………………………………………………………………… في فيله شوقي كانت تجلس جومانا في غرفتها منتظره مفعول المنوم التي وضعته في كوب القهوه لوالدها لتستطيع ان تدلف الي ذلك المسكين وتفعل شيئ لأجله

جومانا وهي تروح ذهابا وايابا :يارب يارب استرها انا خايفه اتكشف ساعتها بابا مش هيرحمني بس مش مهم انا لازم اساعد غيري لو محتاج مساعده مينفعش اسكت علي الظلم ايا كان انا هساعده اه هساعده وان شالله حتي يم*وتوني ليخرج من غرفتها وتهبط الي اسفل لتجد شوقي ينام بعمق توجهت نحوه لتتأكد انه ينام لتجد انفاسه منتظمه لتتنفس بأرتياح ويمد يديها في جيب سترته لتلتقط مفتاح الغرفه توجهت الي الغرفه لتفتحها ببطئ ووجدت زياد لتنظر له بصدمه وهو ايضا

زياد:انتي جومانا:انت زياد بغضب:انتي اي اللي جابك هنا جومانا:مش وقته قوم يالا بسررعه زياد بصدمه:اقوم فين جومانا:يالا تعالي معايا اهربك نهض زياد وكادوا ان يخرجوا لتتسع اعينهم بصدمه شديده جومانا وهي تبتلع ريقها:ب بابا …………   #ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي💜 البارت الخامس ابتسم شوقي بخبث ليصفق لها ببرود:لا برافو ياجوجو حلو اوي جو الافلام اللي عملتيه ده لتنزل صفعه من يديه علي وجنتيها لتصطدم بزياد والذي ينظر الي ما يحدث بصدمه لكنه اسندها قبل ان تسقط توجه نحوها شوقي ليجذبها من شعرها بعنف حتي انها سقطت دموعها:بقي بتستغفليني يابت الكلب مفكراني عيل صغير عشان تحطيلي منوم انا والحراس

جومانا:اااه حرام عليك سيب شعري اهئ اهئ شوقي وهو يضغط اكثر:بقي انتي جايه تهربيه طب وحياه امي لهوريكي ليتركها ويخرج من الغرفه ويغلقها بالمفتاح نهضت جومانا سريعا لتطرق علي الباب بعنف:لا بابا متسبنيش هنا لوحدي لاااا ارجوك

شوقي بقسوه من خلف الباب:لا هسيبك معاه مش كنتي عامله فيها الشجاعه وعايزه تهربيه خليكي بقي معاه وريني هتهربيه ازاي ليذهب ببرود وقسوه فكيف له ان يترك ابنته مع ذلك الشاب والذي يعلم انه مدمن للمخدرات ويمكن ان يؤذيها استندت جومانا علي الباب بضعف لتجلس ارضا وتبكي بقوه من تلك القسوه الغير مببرره من والدها كان زياد يقف وينظر لها بشفقه ليقترب منها ويجلس علي ركبتيه امامها ويمسح دموعها بأطراف اصابعه برقه حتي انها انتفضت من جلستها بخوف ليبتعد هو خطوه ويقول بأسف:انا اسف انا السبب في كل اللي حصلك

جومانا وهي تنهض ببطئ:هما خاطفينك ليه زياد:عايزني اتجوز ريماس مع ان اخويا متجوزها جومانا:اي طب ازاي زياد:انتي اختها جومانا بقهر:للاسف الشديد زياد:اختك ريماس بتحبني من زمان وانا كنت بصدها لاني كنت بحب حد تاني وطبعا بما انها متعوده انها تاخد اي حاجه هي عايزاها فطبعا مهنش عليها تبقي عايزه حاجه ومتطولهاش قامت لفت علي اخويا اللي وبكل اسف حبها ويتمني رضاها وهي متقربه منه عشاني وانا خوفت اقول لاخويا لانه حبها فعلا لحد مانا اتجوزت حور حبيبتي لتتجمع الدموع في عينيه ويجلس ارضا بضعف وقد بدأت تأثير تلك السموم تنتشر في جسده مطالبه بالمزيد :للاسف محبتنيش زي مانا بحبها

كانت تستمع اليه جومانا بشفقه لتجلس ارضا امامه وتجده يحك جسده:انت كويس زياد:مش قادر عايز الحقنه جومانا:حقنه اي زياد:المخدرات وضعت جومانا يديها علي فمها بصدمه :انت مدمن زياد بغضب:ابوكي السبب جومانا:ط طب اعمل اي اتصرف ازاي كاد ان يتحدث لكنهم وجدوا الباب يفتح ويطل منه شوقي بأبتسامه شر :جرعتك اليوميه يازوز زياد بلهفه:هات جومانا:لا لا متاخدهاش لا شوقي بغضب:اخرسي انتي ثم توجه نحو زياد وقذفها في وجهه وخرج كاد زياد ان يلتقطها ولكن جومانا كانت الاسرع منه

جومانا بلهاث:لا يازياد لا انت لازم تقاوم عشان تقدر تخرج من هنا زياد بغضب:جيبي الحقنه جومانا:لاء مش هديك الحقنه لتقذفها ارضا وتدوس عليها بقدميها نظر لها زياد بغضب وقد تطايرت الشرارات من عينيه لتجد صدره بدا يهبط ويصعد بعنف ويتنفس بصوت عالي ليقترب منها بغضب……………… …………………………………………………………………… سيف:جيتي لقدرك ياحور انتفضت حور بفزع لتنظر الي مصدر الصوت برعب لتجده يقترب منها بشر ويجذبها من ذراعيها بعنف سيف بشر :ياحور حور بخوف وارتجاف:ا انا معملتش حاجه والله ماعملت حاجه

سيف بصراخ:معملتيش حاجه انتي السبب لولاكي مكنش نزل اليوم ده انتي اكيد جرحتيه اكيد جرحتي مشاعره مش هرحمك ياحور مش هرحمك قال الاخيره بصراخ اكبر لترتعب منه حور وتدفعه بقوه كي تهرب ولكنه كان اقوي منها واستطاع ان يثبتها

سيف بشر وقد كان الانتقام اعمي قلبه :في نفس المكان اللي زياد في هخليكي تمو*تي غرقانه كادت حور ان تتحدث لتجده يحملها علي ذراعيه ويتوجه بها الي حافه الصخره اعلي البحر وكاد ان يقذفها حقا لتتشبث في عنقه بقوه وتصرخ بذعر :لا لا والنبي ياسيف لا هم*وت لا والنبي مش بعرف اعوم همو*ت لا والنبي لا لا لا اعععع لا ارجوك انا معملتش حاجه والله ماذنبي ارجوووك انا مستاهلش اللي بيحصلي ده كان سيف مغيب تماما وكان قلبه ينبض بعنف ولأول مره ينبض هكذا من اقتراب احد منه كاد ان يقذفها في البحر ولكن بسبب رؤيته لذعرها وبكائها اعلن قلبه التمرد

اعلن رفض هذه الفكره اعلن شفقته عليها سيف بشر ولكن في الحقيقه هو تمني لو لم يحدث ذلك تمني لو لم تظهر في حياه اخيه :صح انتي متستاهليش كده انتي تستاهلي العذاب مو*تك غرقانه مش هيشفي غليلي منك لازم اشوفك بتتعذبي كان يقول هكذا وهو ينظر بعينيه السوداء كسواد الليل في عينيها العسليه والتي كانت تسقط عليها اشاعه الشمس لتعطيها بريق لامع مع تلك الدموع والتي تغرق وجهها الابيض الصافي

حور برجاء:ارجوك ياسيف ارجوك سيبني في حالي سيف بشر :انا بقيت حالك خلاص حياتك بقت من دلوقتي ملكي وحياه زياد لهخليكي تبكي بدل الدموع دم هعيشك في عذاب علي قد وجعي منك اللي عمره ما هيشفي الا بم*وتك او م*وتي لينزلها ارضا بقوه حتي انها كادت ان تسقط في البحر حيث كانت علي حافه الصخره لكن سيف امال بجسده سريعا ليجذبها من خصرها قبل ان تسقط وينظر في عينيها بوعيد قاتل

سيف بهمس مرعب:كان نفسي ام*وتك نفس مو*تت زياد

تمسكت حور في تلابيب قميصه بخوف لتقول بذعر:لا والنبي لا عشان خاطري جذبها سيف بقوه حتي انها اصطدمت بصدره ليقول بغضب:انتي ملكيش اي خاطر عندي انتي ليكي اني اشفي غليلي منك ليجذبها من معصمها بعنف ويتجه نحو سيارته حاولت حور الافلات من قبضته ولكنه كان اقوي منها لتصرخ بقوه لعلي احد يساعدها ولكنه لا يبالي لها بل ظل يجذبها ومع هيبته ونظره عينيه القاسيه القويه خاف الجميع الاقتراب منه حتي وصل الي السياره وحور مازالت تصرخ بأعلي صوتها ليدفعها بعنف في السياره ويتوجه سريعا الي المقود :اخررررررررسي قالها بأعلي صوته حتي انها انتفضت من جلستها خوفا وفضلت الصمت فهي ان لم

تصمت لا محاله ستمو*ت لتبكي بصمت خوفا من القادم فهي تعلم ان الانتقام سيقضي علي حياتها وصل سيف الي منزل في منتصف الصحراء وكان الليل بدأ ان يغطي الارض نظرت حور حولها بخوف لتجد ان المكان يكاد ان ينعدم منه الضوء واصوات الكلاب والذئاب من حولهم جعلت قلبها يقع بين ارجلها توقف سيف امام ذلك المنزل والذي يبدو ان لا احد يدلفه منذ زمن طويل بسبب تلك الخيوط والتي تخص العناكب وذلك التراب الذي يحاوطه من كل مكان هبط من السياره وتوجه نحوها ليفتح الباب ويجذبها بقسوه

حور بخوف:انت جايبني هنا لي ارجوك انا بخاف من الاماكن المهجوره والنبي ارجوك لم يرد سيف وانما كان يسير بها بسرعه شديده ليفتح باب المنزل ويدفعها ويدلف خلفها ارتعبت حور من فكره وجودها في ذلك المكان وخاصه معه مع ذلك الليث الجريح والذي يريد الانتقام منها علي شيئ ليس بذنب لها به كانت حور ترتعش وتبكي بقوه ليجده يقترب منها ببطئ شديد ارعبها وهي تبتعد حتي وصلت الي الحائط خلفها ووصل هو امامها مباشره ومال برأسه علي اذنيها ليقول بهمس قاتل:تعرفي المكان ده اي

حور وهي تبتلع ريقها بخوف:اي سيف:البيت ده مسكون وفي عفاريت اتمني تتبسطي معاهم…………………………………………………………………… ………………………………………………………………….. اقترب زياد من جومانا ليجذبها من ذراعيها بعنف ويصرخ في وجهها بأنفاس حاده:انتي اتجننتي ها اتجننتي عايزاني اموووت جومانا بصراخ وشجاعه:انت كده هتعيش لكن لو اخدتها هتمووت زياد بصراخ:وانتي مالك انتي ملكيش دعوه انا معرفكيش ولا تعرفيني عشان تخافي عليا جومانا:مينفعش اشوف حد محتاج مساعده ومساعدهوش انت كده بتمو*ت نفسك وانا مش هسمحلك زياد بغضب وهو يضغط علي ذراعيها:ملكيش دعوووه امو*ت ولا اغور في ستين داهيه خليكي في حالك خلي ابوكي يجبلي جرعه تانيه بدل ما دلووووقتي

جومانا بتحدي:لا مش هخليه يجبلك ترك زياد يديها ليقبض علي عنقها بعنف حتي ان وجهها شحب كالاموات لتحاول الفرار الا انه لم يتركها لتغمض هي عينيها وتسقط بين يديه………………………………….   🙂🙂اسفه علي التأخير وبعدين واي يعني بتأخر عليكوا مش بكتب بارت حلو حصل اي يعني🙄 #ايمان_شلبي#سأنتقم_لأخي❤ البارت السادس

تلقاها زياد بين ذراعيه لينظر الي ملامح وجهها الشاحبه وشفتيها الزرقاء بصدمه شديده فماذا فعل هو ايعقل ان لأجل تلك السموم المنتشره في جسده وهي التي تحاول منعه كي لا يمو*ت جلس بها ارضا فلم تعد قدماه قادره علي الوقوف اكثر من ذلك ابتلع ريقه بصعوبه وظل يربت علي وجنتيها برقه كي تستيقظ زياد:لا متمو*تيش ارجوكي قومي انا مش حمل اللي بيحصلي قومي ليخبط علي وجنتيها بقوه اكبر حتي انها فتحت عينيها بصعوبه وبطئ

جومانا بخفوت:انا مم*وتش انا اللي غمضت عيني عشان تسيبني زياد بغضب وهو يدفعها:انتي غبيه معندكيش دم يعني شايفاني ناقص ام المصايب السودا ديه جومانا بضعف وهي تستند علي الحائط:احمد ربنا اني مم*وتش بجد زياد:اتصرفيلي دلوقتي في حقنه بدل ما المره ديه بجد انتي فااااهمه جومانا بتحدي:لا مش فاهمه وطول مانا هنا مش هتاخد السموم ديه استحاله عايز تض*ربني او حتي تم*وتني اعمل كده بس برضو مش هتاخدها زياد بغضب وهو يخبط برأسه علي الحائط:انا عايز افهم لي بتعملي كده لييه ياستي ملكيش دعوه بأهللللي انا عايز امووووت نهضت جومانا سريعا ليجذبه كي لا تنزف رأسه

جومانا بخوف وهي تتفحص رأسه:انت كويس راسك فيها حاجه زياد بضعف:لا مش قادر ارجوكي ياجومانا والنبي همو*ت لو مأخدتش الجرعه ضمته جومانا بشفقه لتضع رأسها علي صدره حتي انه تفاجئ من رده فعلها ولكن الغريبه انه لف ذراعيه حولها ليضمها بقوه اكبر حتي ان صوت طقطقه عظامها اصدر صوتا في اذنيه وكأنه بذلك العناق يفرغ شحنه غضبه التي كادت ان تحرق الغرفه بأكملها زياد بضعف:ارجوكي ياجومانا ساعديني جومانا وهي تبتعد عنه لتنظر في عينيه:هساعدك تهرب من هنا بس بشرط

زياد:اي هو جومانا:انا لازم اخرج الاول واكسب ثقه بابا من تاني عشان اقدر اساعدك زياد:وانتي هتخرجي ازاي جومانا بغموض:حالا هتعرف لتشق بلوزتها وتصرخ صرخه افزعت جميع من في الفيله حتي زياد الذي نظر لها بصدمه لتجد باب الغرفه يفتح ويدخل شوقي لتلتصق جومانا بزياد وتجعله يلف ذراعيه حولها ليدلف شوقي ويجد ذلك المنظر دفعت جومانا زياد بقوه لتهرول الي والدها بابا ارجوك الحقني ده مجنون عايز يتعدي عليا ارجوك الحقني يابابا

شوقي بغضب :مش انتي اللي اضطرتيني ادخلك معاه ها مش انتي اللي استغفلتيني مسكت جومانا كف يديه لتقبلها وتقول بأسف وبكاء مصطنع:انا اسفه يابابا كنت غبيه والله كنت غبيه شوقي:ماشي ياجومانا المره ديه سامحتك لكن وقسما عظما المره اللي جايه لو فكرتي بس تهربيه ولا يتهزلي جفن جومانا:حاضر حاضر والله انا اسفه مش هعمل كده تاني ليخرج شوقي ويجذبها ويغلق باب الغرفه علي ذلك الذي لم ينطق بحرف من صدمته ليضع يديه علي رأسه من الصداع الذي يداهمه ليجلس ارضا بضعف ويغمض عينيه لعله يهدأ قليلا

……………………………………………………………………. سيف:البيت ده مسكون وفي عفاريت اتمني تتبسطي معاهم حور بخوف:ها لا لا لااااا والنبي لا خرجني من هنا خررررجني اعععععععع لا لااا سيف بصراخ:اخرررسي حور بارتعاش:حاضر حاضر بس خرجني من هنا ابوس ايدك خرجني والنبي انا معملتش حاجه انت انت اللي اجبرتني اتجوزه سيف وهو يجذبها من خصلات شعرها بقوه:وحذرررتك تزعليه او تجرحي مشاعره حذرتك بموووووتك وم*وت امك حور بصراخ:امي ماتت خلاص مااتت لانها معملتش العمليه مااااتت سيف بصراخ اكبر:وانتي هتحصليها وتحصلي زياد اخويا هتحصليهم بس مش دلوقتي بعد ما اعيشك في عذاب

حور ببكاء:انت مش بني ادم انت شيطان انت حقير وانت السبب انت اللي اضطرتني اوافق علي الجوازه ديه عشان مشاعر اخوك ومسألتش نفسك مشاعري انا اي مسألتش اني مش قادره احب حد ولا عايزه احب حد بعد حبيبي سيف وهو يضغط علي شعرها :حبيبك كمان خاينه حور بصراخ وهي تض*ربه بقبضتها علي صدره:سيب شعري اوووعي كده حرام عليك مش قاادره سيف بغضب اكبر وهو يتركها ويتجه نحو المطبخ ليأتي بمقص:وجعك شعرك اوي انا هقصهولك خالص

حور:لاااااا حرام عليك والنبي لا اهئ اهئ ارحمني جذب سيف خصلات شعرها بعنف ليقصه بعشوائيه ويقول بغيظ:وانتي لي مرحمتيش اخويا ها لي مقدرتيش حبه ليكي لييييه ليصفعها عده صفعات متتاليه علي وجنتيها لتسقط ارضا وتفقد وعيها نظر لها سيف بغضب وبصق عليها ليغادر المنزل ويتركها وسط هذا المكان المهجور والمسكون في اعتقادها ولكنه في الحقيقه هذه كذبه منه كي ينتقم بقسوه شديده منها …………………………………………………………………… اي انت بتقول اي يابابا ازاي تعمل كده

قالت هذه الجمله ريماس لوالدها عبر الهاتف شوقي:اختك بقالها شهر عايزه تعرف هو مين اللي جوا وانا قولتلها لاني عارف انها ذكيه وهتعرف بطرق تانيه ريماس بغيظ وغيره:ولي تدخلها معاه لي اصلا تخليه يشوفها شوقي:كنت مضطر اعمل كده عشان تحرم تهربه واديني عملت الا انا عايزه وخلتها مش طايقه تسمع سيرته بعد اللي كان هيعمله ريماس:ياخوفي يابابا ياخوفي من الحربايه شوقي:خايفه من اي ريماس:يحبها يابابا لو حبها انا ممكن ومش هيهمني انها اختي زياد ده بتاعي انا وبس فاهم

شوقي:مستحيل يحبها ولو حتي هي اصلا بتكره بعد اللي حصل اطمني يارورو ريماس:طيب سلام عشان سيف لو جه دلوقتي شوقي:سلام اغلقت ريماس الهاتف لتقذفه بعنف علي الفراش

ريماس بشر:كان ناقصني انتي كمان ياجومانا الكلب طول عمري بكرهك طول عمرك انتي الاحلي والبنت الجميله المطيعه في نظر امها وانا البنت الغبيه اللي مبتسمعش كلام حد طول عمرك من واحنا صغيرين الناس كلها تحبك وتبعد عني وامك تحبك وتقرب منك وانا اللي مكروهه مفيش غير بابا اللي كان يحسسني اني ليا قيمه عشان كده لما اتطلقوا انا اختارت اكون مع بابا انا بكرهك بكرهك وعمري ما اتمنيت خير يحصل في حياتك ومستحيل اخليكي تقربي من زياد مستحيل يحبك مش بعد ما عملت كل ده عشانه يحبك انتي لو حكمت ام*وتك هعملها بس متاخديش حبيبي مني

…………………………………………………………………….. في فيله شوقي كان زياد قد نفذ صبره ليطرق علي الباب بعنف حد يفتحلي ويديلي الحقنه بسرررعه بموووت شوقي من خلف الباب:انت مش لسه واخد واحده هي سيره زياد بغضب:مأخدتش حاجه مأخدتش بنتك كسرتلي الحقنه شوقي :طب اصبر اصبر كتك البلا وكاد ان يدلف ليعطيه الحقنه بابا صاحت جومانا من الخلف علي والدها ليلتفت اليها ويجدها تنظر الي زياد بشر سيبني انا اللي اديله الحقنه سيبني اشفي غليلي منه علي اللي عمله

شوقي وهو يبتسم بخبث:بس كدا طبعا ياحبيبه ابوكي اتفضلي ليعطيها الحقنه لتبتسم هي بشر وتقول له ثانيه بس هدخل اجيب حاجه من اوضتي لتدلف الي غرفتها وتفعل شيئ وتخرج مره اخري وتتوجه الي الغرفه لتفتحها هي وشوقي ليندفع زياد نحوهم ارجوكوا الحقنه بسرعه همووووت شوقي:جوجو اديله يالا الحقنه ياحبيبتي انتقمي براحتك

نظر لها زياد بصدمه ليجدها تبتسم بشر وتتوجه نحوه وتغرز الحقنه في ذراعيه لتقول بشر:كل يوم انا اللي هديك السم ده بأيدي عشان اشفي غليلي منك علي اللي كنت هتعمله كل ذلك وزياد ينظر لها بصدمه فكيف تحولت هكذا ليفيق من شروده علي خروجها وخروج شوقي ليغلق باب الغرفه ويجلس زياد ارضا بضعف وخيبه امل فحتي تلك التي اعتبرها طوق النجاه خذلته ايضا ………………………………………………………. #ايمان_شلبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى