مريم:وه وده كلام عاد انا هجوم اعملك احلي فطار من يدي تعالي معاي عشان تساعدني لم تنتظر رده وانما جذبته من ذراعه ودلفت كل ذلك وسلمي كادت ان تمـ,ـوت غيظا دلفت مريم الي المطبخ وتركته بغضب حتي انه استغررب تلك التحول رعد:وه في اي عاد مريم بغيظ:مفيش لتبدا في تحضير الطعام بعصبيه حتي انه تعصب من تجاهلها ليجذبها من ذراعها ويديرها نحوه:في اي بجولك عاد مريم بعصبيه:في اني اصحي من النوم وانزل الاقي النسناس ديه جاعده جمبك لا ولازقه فيك كمان كاد ان يتحدث ليجدها فجأه تطوق عنقه مريم بهمس:احضني
رعد بأستغراب:نعم مريم:بجولك احضني جوي بسرعه طوقها مالك بقوه لتقول مريم بصوت عالي نسبيا:بحبك جوووي جوي يارعدي رعد بدون وعي:وانا كمان جوي ابتعدت مريم لتنظر له بخجل:البت اللي شبه البومه ديه كانت واجفه اهني وبتسمعنا رعد:اااه وانتي بتبرري لي وفيها اي لما تحضنيني وتجوليلي بحبك مش جوزك عاد نظرت مريم الي الاسفل وهي تفرك يديها بتوتر رفع رعد ذقنها لينظر الي تلك العيون الساحره ليقول:مش هتفطري جوزك حبيبك طيب مريم بخجل:حاضر اجعد اهني وانا هحضر الفطار
رعد:لاه هساعدك ليبدأوا في تحضير الفطار معا وسط مشاكسه رعد لمريم وخجلها ………………………………………………………………….. في مكان اخر كانت تجلس روفيده في مكان ما وتبكي بصمت ولسوء حظها او لحسن لا نعلم كان يمر قصي والذي اخبره مالك كل شيئ ليله امس وقد علم حقيقته ايضا وجد قصي تلك الفتاه والتي اراد ان يقـ,ـتلها بسبب صغعتها ولكنه رأي دموعها وفي الحقيقه لا يعلم لماذا مست دموعها قلبه اقترب منها ليجلس بجانبها ولكنها لم تنتبه لوجوده وانما تبكي فقط
ياااه للدرجادي خايفه مني متقلقيش خلاص مش هردلك القلم انتبهت روفيده الي الصوت لتنظر اليه بدموع فتره وتصمت لتشيح وجهها امامها مره اخري قصي:ممكن اعرف بتعيطي لي روفيده بشرود:خايفه قصي:من اي روفيده:عمي كلب الفلوس عايز يجوزني لواحد عجوز قصي:طب وفين امك وابوكي روفيده:ماتوا من زمان وانا عايشه مع عمي ومراته اللي بيعاملوني اسوء معامله قصي:اسم عمك اي روفيده:لي قصي:مجرد سؤال روفيده:محي الفيومي قصي بغموض:عارفه روفيده:عن اذنك لازم امشي عشان عريس الغفله جاي بليل يقابلني غادرت سريعا لينهض قصي بسرعه ويقول في نفسه:بعينه انه يجوزك………………………………………
……………………………………………………………………. #ايمان_شلبي#زوجتي_المجهوله💙 البارت الخامس عشر في منزل مالك استيقظت ليال لتجد نفسها مكبله بين احضان مالك انتفضت بفزع ليستيقظ علي اثره مالك ولكنه مازال مكبلها ليال وهي تحاول الابتعاد:انت حاضني ا كده لي ابعد مالك وهو يكبلها:اهدي ليال بصراخ:بجولك ابعد مالك بحده:اهدي والا انتي عارفه عقابك صمتت ليال خوفا من ان يكرر فعلته ليال ببكاء:ط طب انت عايز اي مست دموعها قلبه ليمسحها برقه بأطراف اصابعه ويقول بهمس حاني:ممكن تبطلي عياط
ليال وهي تنظر داخل عينيه بحب شديد ظاهر في حدقه عينيها:مش جادره مالك وهو ينظر داخل عينيها ايضا:للدرجادي ليال بحزن:واكتر مالك وهو يبتعد عنها ببرود:طب قومي اغسلي وشك ويالا عشان عندنا شغل كتير
ليال وهي تنظر له بدهشه من تحوله المفاجئ لتقول بدون وعي:انت مجنون كاد مالك ان يدلف الي المرحاض ولكنه توقف والتفت بجسده الي تلك الغبيه والتي لا تعلم عقاب من يتجرأ علي مالك وخاصه ولو كانت زوجته بدأ يقترب منها ببطئ شديد لتتشبث هي في الفراش بخوف وتنزلق تحت الغطاء خوفا منه حتي وصل هو امامها وجذب الغطاء بقوه لتصرخ هي بذعر وقبل ان تتحدث وجدته يميل بجسده حتي كان وجهه قريب من وجهها لتلفح انفاسه الحاده والغاضبه بشرتها كل ذلك وليال كادت ان تمـ,ـوت من الرعب لتنظر الي عينيه الحمراء وترتعب اكثر من صمته الغير متوقع ليتحدث واخيرا بانفاس حاده:عيدي
كده اللي قولتيه ليال بخوف وارتعاش وهي تحمي وجهها بخوف ان يصفعها تفاجئ هو من رده فعلها فهو بالتأكيد لن يصفعها ابعد يديها عن وجهها ليجد وجهها شاحب ودموعها تغرق وجهها ليقول بنفاذ صبر:في اي ليال بخوف :خ خايفه منك عشان هتضربني مالك وهو يجذبها من ذراعيها بقوه ليقول وهو يجذ علي اسنانه بعنف:انا اه ممكن اعاقبك علي كلمتك ديه بس مش بالضرب مش انا اللي اضرب ست ليقول بحده اكبر:انا مش عايز اطلع الوش التاني عليكي ياليال لسانك ده ميطولش عليا عشان متزعليش مني فاهمه
ليال وهي تهز رأسها اكثر من مره:فاهمه مالك بجديه:طيب قومي البسي عشان ننزل الشغل ليال:ا انا مش عايزه اكمل انا عايزه ارجع الصعيد مالك ببرود:مش بمزاجك انتي هتكوني في المكان اللي جوزك في ليدلف الي المرحاض ويغلق الباب بقوه ليال ببكاء:منك لله ياعدي انا اي اللي عملته في نفسي ده ربنا ياخدك يامالك لتضع يديه علي فمها بصدمه:لا لا متاخدهوش يارب انا بحبه انا مهزجه وبحبه اهئ اهئ منك لله ياجلبي يامهزج انت يامعدوم الكرامه (يعني مش انتي اللي مهزقه؟تؤ تؤ قلبي المهزق 😂)
…………………………………………………………………….. في منزل محي الفيومي كانت تجلس روفيده في غرفتها امام المرآه وتنزل دموعها علي حظها والذي اوقعها في عمها القاسي هو وزوجته لم تشعر يوما بحنان الاب او الام بعد وفاه والدها ووالدتها قطع شرودها دلوف زوجه عمها فيروز لتلوك فمها (تعوج بوقها) بسخريه وتقول بمياعه:يالا ياختي قومي عشان تقابلي عريسك يابت المحظوظه نظرت لها روفيده بدموع لتقول لها بسخريه:محظوظه يارب تشوفي ربع حظي فيروز:طب يالا ياختي قومي
نهضت روفيده لتخرج هي وفيروز وتجد عريس الغفله والذي بعمر جدها ولن اقول والدها نظرت له لتجده يبتسم ببلاها لتشمئز من مجرد ابتسامته اتجهت اليهم لينهض هو ويمد يديه ويسلم عليها مدت هي اطراف اصابعها بقرف وسحبتها سريعا لتستمع الي صوت عمها والتي تكررهه وتكره زوجته :منور ياشوقي بيه شوقي بسماجه:ده نورك يامحي محي وهو ينهض:طب عن اذنكوا انا هقوم واسيبكوا تتعرفوا علي بعض لينهض وينظر لها بتحذير ان ترفض
عندما غادر محي نهض شوقي ليجلس بجانبها حتي كان شبه ملتصق بها لتنتفض هي من مكانها بخوف :في اي حضرتك شوقي :اي ياعروسه مالك بس روفيده:م مفيش لو سمحت ابعد شويه مينفعش كده