Uncategorized

جدو رايحين على فين بقلم سميه عامر ج٢

البارت التامن 🖤🌑 #بنت_اغاريس فتح هتلر الباب كان ادم و نارين واقفين قدام اوضته ادم وهو بيحط أيده على خدها : انا سعيد جدا انك جيتي هنا جنبي ..احم اقصد جنبنا بعدت نارين أيده و قربت منه اكتر اتعصب اياد من المنظر و قفل الباب و دخل البلكونة اياد لنفسه : اهدا ..اهدا اه هي طلعت عايشه بس انت ملكش دعوه بيها اخوك شكله بيحبها خلاص انتهى متتعصبش لما تشوفها

نارين وهي بتقرب من ادم بعصبيه : انت رمتني قولتلي اطلعي الاوضه و مشيت سبتني و مشيت ضربته على صدره جامد و فضلت تصرخ : انا بكرهك انت و كل العيله دي انتو كرهتوني في طفولتي ادم مسك ايديها : اهدي ..انا مكنش قصدي اعمل كل ده حقك عليا عيطت وهي بتتكلم : انت و جدي سيبتوني للشارع و اخوك افتكرني مليش أهل حاول يعتدي عليا وانا طفله انا عملت ايه لكل ده ايه ذنبي

ادم بحزن : مش ذنبك ذنب المجتمع الجاهل اللي يخليهم يلعبوا بطفله مكملتش ال 15 غمضت عينيها و مسحت دموعها و نزلت جريت على تحت فضلت واقفة في جنينه الفيلا كانت تعبانة نفسيا و جسدياً و محتاجه ترتاح أفكارها تعباها هي بنت مين و ليه ابوها اختفى فجأة هو فين و هو مين …افكار كتير لحد ما صرخت ووقعت اغم عليها صحيت بعد دقيقه وهي راسها تقيله فتحت عينيها بصت حوليها لقيت اياد قاعد يكتب في ورق

نارين بخوف وصدمه : انا ايه اللي جابني هنا انت عملت فيا ايه غمض عينه واتنهد وقال :اولا انا معملتلكيش حاجه .. ثانياً انتي فقدتي وعيك في الجنينه وانا الوحيد اللي شوفتك و جبتك هنا عشان محدش يقلق عليكي من اهلك و اعتقد انك بقيتي كويسه يلا روحي لأهلك استغربت نارين من طريقة كلامه الباردة و قامت من على السرير بكل هدوء و كانت هتخرج اياد : استني قام وقف و راح ناحيه الدولاب جاب الشال بتاعها

اياد وهو بيمد أيده بالشال ببرود : ده وقع منك تحت جيبتهولك اتفضلي نارين بتعب : شكرا خدته و مشيت راحت اوضه امها و خالتها في اليوم التاني وصل ماهر جد نارين زي المجنون فضل يخبط على الباب فتحت الخدامة بعدها عن الطريق و دخل ماهر بعصبية : بناتي فين محمود وهو قاعد بكل جفاء :اقعد يا ماهر بناتك كويسين ماهر بعصبية : كويسين ازاي ايه اللي جابهم هنا و لخمس سنين كانوا فين

خرجت سهير اول ما سمعت صوت ابوها و نزلت تحت و تليها مروة سهير من وراه : بابا .. ساب محمود و راح ناحيه بنته حضنها جامد : مشيتي ليه يا بنتي مشيتوا ليه و سيبتوني انتي واختك مروة بحزن : حقك علينا يا بابا اسفين راحت مروة حضنته كانت نارين بتبص من فوق عليهم وهي زعلانة هتلر من وراها : موحشكيش مش هتروحي تسلمي عليه ؟ نارين بحزن وهي لسه بتبص عليهم : هو مش عايزني هو عايز بناته بس

هتلر : مين قال أنه مش عايزك هو قالك نارين : من خمس سنين لما هربت من البيت ده ادم ساعدني عشان الاقي فندق انام فيه لحد ما ارجع لاهلي …جدك جه وقتها و طلع تليفونه و خلى ادم يقرأ رسالة اللي كان محتواها أن جدي مش عايزني لاني نتيجة اغـ,ـتصاب نتيجة زنا انا بنت زنا مليش اب ولا حتى كان ليا حياة زعل هتلر و قرب منها حط أيده على كتفها : اعتبريني ضهرك و سندك حتى لو زعلانة مني بسبب اللي حصل زمان افتكري اني معاكي و حتى اعتبريني ابوكي

بصتله نارين وهي عينيها مليانة دموع : انا لو شوفت اللي اسمه ابويا ده هقـ,ـتله من غير ما ارحمه هو سبب انك كنت …زمان وانا …كنت هتعتدي عليا هتلر : لا مش ده السبب انا مكنتش هعتدي عليكي انا كنت بخوفك مني عمري ما كنت هلمسك بس وقتها انتي كنتي بتردي الكلمه ب 100 وانا مكنتش بستحمل أي حد يعصى اوامري و انتي اديتيني درس ( رفع التيشرت كانت لسه اثار السكينة على بطنه ) اعتقد بعد كده مش هقدر اعملك حاجه يا مفتريه

نارين : بس تستاهل احسن ياريتني كنت ضربتها في قلبك بس اعمل ايه كنت صغيرة جرب تاني كده وانا اشرحك المرادي ضحك هتلر وقرب اكتر : المرادي انا مش هقاوم و …. نارين وهي مركزة في عينه : و ايه باسها من خدها و قرب من ودنها و بهمس :مش هقاومك لما تضربيني في قلبي بعدت نارين عنه وهي متوترة و جريت على تحت ضحك هو و بص عليها من فوق بحزن : هعرف مين فيهم ابوكي ووقتها اعملي معاه اللي يريح قلبك

في الوقت ده كانت إيناس راجعة مصر هي و ابنها و جوزها و احمد ابنها الكبير (25 سنه )اللي عنده اعاقه في لسانه و شلل في رجله الشمال و كان جليس الكرسي خبط جرس الباب وهما واقفين فتحت الخدامه دخل فارس ابن عم ادم و اياد عمهم حسن كان شاب في العشرينات شعره اصفر عيونه خضر نسخه من ايون ابوه اللي كان داخل بشموخ وهو بيتكلم في التليفون و خلص المكالمه و راح يسلم على أبوه بس اتصدم لما شاف سهير و احمرت جفونه كان ماهر قعد و بناته جنبه

حسن بصدمه : سهير ..انتي هنا راح فارس ناحيه جده سلم عليه محمود : حسن يابني اطلع غير هدومك و تعالى اقعد مع الضيوف فضلت سهير تبصله كان وشه مش غريب عليها بس مش فاكره شافته فين ماهر بغضب : متبصيش عليه يا سهير سهير : بابا في ايه مش ببص على حد بس هو عرفني منين نارين وهي بتقرب منهم : ماما انا هخرج ماهر : مين دي …نارين ؟!

فتح ماهر أيده : يا روحي على عروستي اللي كبرت تعالي في حضن جدو نارين : لا معلش لازم اخرج جات تخرج فارس وقف قدامها : مين الجامدة نارين بغيظ : العب بعيد يا حبيبي فارس : حبيبك …قوليها تاني كده طالعه منك حلوة هتلر من فوق : طب ما تيجي نشوف انا هطلع منك ايه بص فارس لفوق و خاف : ايدا هتلر ..لا انا رايح ال .ال س سلا سلام

ضحكت نارين و ظهرت غمازاتها الكبيرة اللي واضحه في وشها و يمكن كانت أول مره تضحك من وقت ما دخلت البيت ده ابتسم هتلر و دخل أوضته خرجت نارين و فضلت تبص حوليها هي في اجمل الاماكن اللي في مصر اتنهدت و قررت تروح البحر دخلت جوا تاني و نادت امها

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى