” و كأنني تلاشيت مع نظراتك تلك لا أرى إلا أنت …و كأنك موطني الذي طلاما بحثتُ عنه دهراً ” شد اياد البطانية عليهم و ضحك وقال : بصي بقى احنا الصبح أعداء و بليل مسالمين ضحكت و غمضت عينيها و نامت اتنهد اياد و قام من جنبها غطاها كويس و قعد جنب السرير يبصلها خبط ادم قام اياد راح ناحيه الباب بسرعة فتح و خرج هو مخلاش حد يدخل
ادم : الدكتور اياد : خليه يستنى تحت لحد ما تصحى ادم بتعجب : نعم ؟! ..الدكتور هيستنى الدكتور : بعد اذنك انتو جايبيني هنا تهينوني ولا ايه انا ماشي طلع اياد مسدسه و رفعه على الدكتور : انا همشيك خالص بقولك تقعد تحت لحد ما تصحى الدكتور بابتسامه خوف : حا ..حاضر نزل الدكتور بسرعة ادم : هي نامت ازاي اياد : لما تصحى اسألها ..انا لازم اخرج ادم بقلق : على فين خليك هنا
ضحك هتلر و حط الشال على وشه : قلبك حاسس اني مش هرجع يابن ابويا ادم بحزن : هفضل لوحدي احنا ملناش غير بعض بنتخانق كتير بس انت اعز ما عندي بلاش تروح ارجوك هتلر : لازم اروح لو رجعت صدقني هيبقى في كلام تاني خلي بالك من نفسك و على نارين دي امانتي اللي سايبهالك حافظ عليها كان لسه هيخرج لقى امجد و عمر دخلوا الفيلا بص هتلر ل حسن و أكد عليه يعمل اللي قالهوله
خرج هتلر و بعت رساله ل حسن : اول ما النتيجة تطلع صورها و ابعتهالي شاف حسن الرسالة حسن : امجد ازيك امجد : الحمدلله انت عامل ايه قلقتني ايه اللي حصل حسن : هقولك بعدين ، ازيك يا عمر عمر بغيظ : انا مكنتش عايز اجي هنا ياريت تقول اللي عندك عشان عايز امشي نزلت مروة من فوق اتصدمت لما شافت امجد خطيبها أو طليقها ايهما اقرب ( كان مكتوب كتابهم بس كان لسه الفرح )
برق امجد لما شافها و اتعصب وخرج جريت مروة على فوق خرج حسن وراه امجد : دي بتعمل ايه هنا حسن : مش وقته في حاجه لازم تعملها انت وعمر تعالو معايا ركبوا العربيه معاه ولسه هيطلعوا وقفهم صوت ماهر : استنى انت و هو انا جاي انا وبنتي معاكم ركبت سهير و ماهر و مروة معاهم اول ما عمر شاف سهير قلبه بدأ يعلى ضرباته كأنها حرب جواه و صلوا المستشفى
فات 3 ساعات صحيت غزل مفزوعة على حلم وحش فضلت تصوت دخل عليها ادم : نارين اهدي ..ده كابوس وحش نارين وهي بتعيط : لا لا فين اياد انا حلمت بيه هو مش كويس ادم : لا كان هنا هو كويس متقلقيش عيطت اكتر و قامت من على السرير جريت على بره لقيت محمود الجد في وشها محمود : رايحه فين يا عروسه اتجاهلته نارين و دخلت اوضه هتلر مكنش فيها جريت على تحت كانت إيناس قاعدة و بتعيط
نارين بخوف : طنط ..حضرتك بتعيطي ليه حصل ايه ايناس : مفيش يا بنتي انا هقوم ارتاح مفهمتش نارين حاجه بس لقيت صورة طفل صغير وقع من ايد إيناس ادم : نارين اهدي اياد بخير نارين : لا طيب اتصل بيه لسه هيتصل بيه لقى حد بيرن عليه ادم : مين معايا فتح ادم الاسبيكر و صرخ جامد : هتلر …انت بتقول ايه انت فين هتلر وهو بينهج : قولها كان نفسي ارجع لها حقها و ابوها خليها تسامحني و …اني.. بح…
قبل ما يكمل اتقطع الاتصال اتصدمت نارين لما سمعت صوته التعبان و كأنه بيلفظ اخر انفاسه ……… #بنت_اغاريس #SomayaAmerالبارت ال 12 🖤🌑 #بنت_اغاريس اتصدمت نارين لما سمعت صوته التعبان و كأنه بيلفظ أنفاسه الأخيرة نارين بصريخ : لا لا متخليهوش يقفل اياد نزل ادم رأسه في الأرض جريت نارين عليه مسكت ياقته : خدني هناك اخوك في خطر انت مبتفكرش بصلها و جري على بره و جريت وراه ركب العربيه لقاها بتركب معاه
ادم : انزلي يا نارين انا رايح على الحدود نارين بعصبية : ما تطلع بقى انت بارد ليه اطلللللع طلع ادم بالعربيه بسرعة … في المستشفى كان حسن واقف يبص لسهير بحزن و امجد و عمر بيحللوا جوا بصت سهير عليه بغضب و لفت وشها حضنت ابوها و فضلت تعيط ماهر بحزن : بس يا حبيبتي متعيطيش كل واحد فيهم هيتعاقب هسجنهم بايدي دي حضنتهم مروة خرج عمر من جوا بص لسهير و بلع ريقه كان متوتر و خايف و خرج وراه امجد اللي كان الموضوع عادي بالنسبالة
ماهر : مروة اقعدي جنب اختك هجيبلها عصير و اجي مشي ماهر فضلت مروة تبص لى امجد و تفتكر كل اللحظات اللي كانت بينهم خطوبتهم و حبهم لبعض لحد ما كان فرحهم بعد يومين كانوا كاتبين الكتاب و قبل الفرح طلب منها تجيله البيت و حصل اللي حصل بينهم ( ملناش دعوه ناس قليله الادب 👀) و في نفس الليله اكتشف انها مش بنت وهي نفسها اتصدمت مروة بخوف : امجد انا ..انا والله ما اعرف ازاي يمكن دي حاجه ربانية انا سمعت أن ..أن في بنات بيتولدوا كده
رفع ايده و ضربها بالقلم جامد وقعها على الأرض و راح جاب سكينه : هقـ,ـتلك يا زبالة الشوارع عيطت جامد : اقـ,ـتلني بس اقسم بالله ما خنتك انا عمر ما حد لمسني غيرك بالله عليك ما تعمل فيا كده رمى السكينة و قام صرخ و بصلها: انا مش هبوظ حياتي و سمعتي عشان واحده فاج** زيك انتي طالق و لو شوفتك تاني طول حياتي هقـ,ـتلك يا مروة فاهمة مسكها من ايديها و رماها برا الشقه كانت بقميص النوم و فضلت تعيط )
سهير : مروة ..مروة افاقت مروة من شرودها و بصت لأختها