سليم
=أبيه الحقنى يا أبيه أنا خبطت واحد بالعربيه _طيب اهدي خير بإذن الله مش تعرف هى أخبارها ايه دلوقتى سليم بخوف:مش عارف هى فى أوضة العمليات من ساعتها ومفيش حد قالى حاجه _كويس إنك جبتها المستشفى هنا سليم:هما ممكن يسجنونى _ما عاش ولا كان ال يسجنك طول ما أنا عايش “الدكتور خرج” _هاا يا دكتور ايه أخبارها الدكتور:الحمد لله قدرنا ننقذ الحاله بس فيه كسور كتير فى جسمها _يعنى ممكن تفوق امتى
=لسه مش نعرف
_طيب يا دكتور أنا مش عايز حد يعرف إن سليم أخويا أ.. الدكتور:مفهوم يا فندم َمفهوم _طيب ميرسى*الشخص دا راح ناحية الازاز وفضل يبص عليها وحش انه يعرفها*
_مش تعرف اسمها ايه يا سليم سليم:اه كان معاها بطاقتها اسمها هند _يا خبر مش وقعت غير فى هند سليم:أنت تعرفها يا أبيه _الا أعرفها دا أنا أعرفها عز المعرفه
الا أعرفها دا أنا أعرفها عز المعرفه “مش كملوا كلام لما ندى دخلت عليهم”
ندى بخوف:هند هند فين
سليم:اهدي يا آنسه هي بخير دلوقتي بس مش هتقدرى تشوفيها غير لما الدكتور يسمح ندى بصت قدامها:مش أنت الضابط صاحب جاسر رامي:اه احم أنا ندى ببكاء:أنت ال عملت كده فيها يا مجرم هو أنت ايه أنت وصاحبك سليم:لا رامى أخويا مش عمل حاجه أنا ال خبطتها ندي:أنت ازاي أصلا تسوق عربيه أنت عندك كام سنه
سليم:احم ١٧ ندي:وبتسوق عربيه “مش كملوت كلامهم علشان الدكتور والممرضه دخلوا أوضة هند بسرعه” ندى بقلق:فيه ايه هما دخلوا بسرعه كده ليه فيه ايه
رامي بقلق:مش عارف “شويه والدكتور خرج”
ندي:فيه ايه يا دكتور هند حالتها ايه الدكتور:هى فاقت دلوقتي الخبطه مش كانت كبيره كلها كسور خارجيه ندي:أقدر أدخلها الدكتور:اه بس ياريت متطوليش عندها لأن لسه حالتها مش مستقره إلى حدا ما “الدكتور مش كمل كلامه وندى دخلت بسرعه على أوضة هند” ندى:هندد هند بتعب:ندى ندى بدموع:ازيك يا حبيبتي ايه ال حصل دا
هند:ما أنا زى القر..ده قدامك اهو بتعيطى ليه ندى:أنت لو كان جرالك حاجه كان ممكن أم.وت يا هند
هند:لا بعد الشر عليا”دخل سليم عليهم” سليم:احم حمد الله على سلامتك يا آنسه هند هند بصت لندى:مين داندى:دا يا ستى ال خبطك بالعربيه هند بوجع:اخرتها كنت هموت على ايد عيل صغير سليم:بس متقوليش عيل بس هند:وأنت يا أخويا سايق عربيه وأنت فى السن دا.. دا وأنا فى سنك قعدت أجمع سنتين علشان أشتري عجله سليم:وأشترتيها
هند بحسره:لا اشتريت بالفلوس ملازم سليم:يا حرام أضاف سليم بترقب:هو أنت هتعملي فيا محضر؟ هند:لا يا سيدى أنت زى أخويا مش هدمر مستقبلك بس نصيحه منى متسوقش غير لما تطلع رخص أنا سامحت غيري مش هيسامح
سليم:حاضر.. أنا متشكر اوى هند:ايه يا أخواتي الأدب دا.. يا واد دا وأنا فى سنك كنت بثبت العيال فى الشارع
سليم بضحك:دا أنت نكته.. استنى هعرفك بأخويا “رامى دخل” :احم حمد الله على سلامتك يا آنسه هند هند بعصبيه:مين ال جاب البأ. ف دا هنا
سليم:دا أخويا يا آنسه هند هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى سليم:ايه ال غير رأيك بس رامى بهدؤ:ممكن اخرجوا بره وتسيبونى معاها ندى باعتراض:بس
هند:لا سيبوه عايزه أسمعه
“سليم وندى خرجوا وفضل هند ورامي مع بعض” رامي:من الآخر كده أنت عايزه ايه هند:أنا عايزه أعمل بلاغ دلوقتى رامى:كده كده مش هتستفادى حاجه فقولي عايزه كام هند:عايزه كام؟؟ هى أرواح الناس لعبه يا أستاذ. رامى:بالعقل كده أنا ضابط والمستشفى تبعنا يعنى مش هتقدرى توصلى لحاجه هند بغل:طب أطلع بره وأنا هوريك أنا هعمل فيك ايه أنت كنت مستنيني أتكسر يا رامى بس دا بعدك أنا شفت ال أمر من ال أنت ورتهولى بكتير فأنا ما عاش ولا كان ال يكسرنى
رامى:دا آخر كلام عندك هند:ااه وخد ننوس عين أمه معاك رامى:أنت حره *عندي ندى كانت واقفه فى طرقة العربيه وفيه شخص جه ليها* _حضرتك آنسه ندى ندي:ايوه أنا
_أستاذ جاسر بيقول لحضرتك ان والدك تعب اوى ولازم تروحي دلوقتي ندى بخضه:بابا
طب يلا يلا بسرعه “ندى خرجت معاه وركبت العربيه وخلال لحظات حد ركب جنبها”
ا
ندى بخضه:ايه دا أنت مين شخص ضخم:هششش “الشخص دا كتف ندى وغما عيونها و..
عند رامى
ركب عربيته ووصل سليم أخوه البيت وطلع على شغله وطول ما هو ماشى الناس بتبص ليه بطريقه غريبه وهو مستغرب لحد ما دخل مكتبه وصاحبه دخل وراه بسرعه رامي:ايه دا أنت داخل كده ليه =أنت فتحت نت رامى باستغراب:لا ليه صاحبه شغل فيديو:شوف كده رامى قام وقف بصدمه:يا نهار أسود البارت العاشر ندى:أنت واخدينى على فين يا عم أنت
=هششش مش عايزين نسمع صوت لحد ما نوصل ندي:نزلنى يا عم أنت
=ما قولنا بس بقا يا مدام مش ناقصين دوشه ندى بخوف:خلاص حاضر اووف
“بعد فتره” ندى:يعنى هو أنا كده حضرتك مخطوفه لا واخدينك نفسحك ندى:هو حضرتك بتهزر وبعدين هو أنتم ليه مش خدرتونى مش خايفين أصوت =دا شغل عصا..بات قديم يا أبله حاليا تطورنا وبقينا نجيب عربيات الأزاز بتاعها عازل للصوت يعنى مهما تصوتى مفيش حد هيسمعك ندى:لا ما شاء الله شغل عالى ومكلفين نفسكوا امال ايه دا احنا أشهر عصا..به فيكى يا بلد
ندى:أنت شكلك طيب ما تقولى أنتم ناويين تعملوا فيا ايه
=أنت هتخدى عليا ولا ايه مش عايز أسمع صوتك لحد ما نوصل ندى: خلاص اوف دا أنت خلقك ضيق