-أحمد انا معملتلهاش حاجة أحنا كنا بنتخانق وانا بب… =أسكتى بقا!! يونس أخدها وبصلى بحدة“لولا إنك فى محنة كنت عرفت أتصرف معاك عدت أيام شمس فاقت,وانا جنبها مسكت إيدها برفق=حمدلله على السلامة…انا كنت خايف أوى متفوقيش بصتلى بنظرة عمرى ما هنساها,مش قادر أحدد هل ده ندم على حبها ليا ولا لوم وعتاب,شمس طلبت أنها ترجع ورجعنا البيت فعلا,كانت نايمة لاحول ليها ولا وقوة,الباب خبط قومت أفتح لقيت جدى. =جدى جاى تطمن على…
لقيته شدنى مروة واحدة وراه لحد أوضته وزقنى فيها. =فيه أيه يا جد… ضربنى قلم,لأول مرة أشوف قسوته دى عليا,دايما كنت انا المدلل اللى التعامل معاه بيكون مرفهه. ‘جولى يا أبن عبحميد مرتك سجطت ولا لسة بصتله بصدمة=أنت عرفت!! ‘أنت فاكر إنك هتغفلنى كيفهم..انا مفيش حاجة بتفوتنى فى البيت ده…لو مكنتش أعرف أخوك كنت جولت إنك عشان تربية واحدة…أتارى رتيبة معرفتش تربيك وانا بقا اللى هربيك قعدت على الأرض بندم وراسى فى الأرض,لحظتها عرفت إن البص لتحت وحش أوى وبينكس الراس,أحتمال حتى متقدرش ترفعها,الذنب ضعفنى أوى وبيضعفنى أكتر كل يوم.
‘أتكلم يلا جول كل حاچة =كانت ست البلد…محدش يحلم أنه يبصلها…انا أحمد اللى لما أخطى خطوة باخد قلب كل ست دى رفضتنى…عرفت إنها عاوزة تتعلم وتروح البندر بس أبوها رافض…بعت العرافة لأبوها عشان هو بيقتنع بكلامها وخليتها تقوله أن مستقبلها هيبقى كبير…أقتنع بالكلام ووداها البندر مع أخوها بصتله لقيت نظراته حامية,قاعد وحاطت رجل على رجل بجمود,حطيت راسى فى الأرض تانى=بكل الحيل خليتها تعرفنى وتحبنى…حبيتها وقولت هى دى اللى هتكون مراتى لحد اليوم ده
…….. دماغى بدأت تعيد أحداث اليوم ده من أوله لما أقنعتها تيجى معايا حفلة الشركة عملاها. =خدى يا شمس ،،اى ده!!…خمرا =لاء ده ده عصير عليه شوية كحول ،،أنت بتشربه…خابر إنها بتلعن البنى أدم …حرام يا أحمد ينفع نتجوز وأنت بتشرب خمرا هنجول لعيالنا أيه =أحنا هنجربها ومنشربش تانى ،،لاه ولو أصريت يبقى روحنى =أروحك!! أحنا مش بنتشارك فى كل حاجة فيها أيه لو شربتى كباية واحدة تكونى جربتيها عشان تعرفى طعمها
سكتت شوية وهى بتبص للكباية,أبتسمت وحسيت أنها وافقت شربتها كباية فى التانية فى التالتةوانا معاها لقيتها وقعت فسندتها,يمكن كنت فايق عنها لكن مكنتش واعى ودارى نوعا ما. =بتضحكى ليه يا هبلة…خلاص تعالى هروحك مرضتش أوديها شقتـ،،ـها لو أخوها شافها كده كان ممكن يقـ،،ـتلها,أخدتها شقـ،،ـتى ومحستش بنفسى غير لما قومت ولقيتها مرمية جنبى بتـ،،ـعيط. فوقت من سرحانى فى الماضى على صوت جدى وهو بيشـ،،ـتم شـ،،ـتايم كتير. ‘حـ،،ـقير…كملل =عيطـ،،ـت وهدت الدنيا سيبتها وبعدت عنها…حتى لما طلبت أروح أتجوزها أتهـ،،ـربت منها…عاوزانى أتچوزها وأنت خابر يا چدى مش انا اللى أتجوز واحدة غلطت معاها
أتفاجأت بكف قاسى نزل على وشى’دلوق أفتكرت الصعيد وإنك منيها…دلوق بجيت صعيدى ولما عملت كده وياها كنت ناسى …أنت خدت اللى محدش طاله وأنت صغير …وحتى وأنت كبير أتعلمت برا وعيشت برا كيف ما أنت رايد عشان أيه… عشان تلعب يبنات الناس…أطلع برا وحسابك مش دلوق طلعت على أوضتى لقيت شمس نايمة و الدموع منشفتش من على عنيها,لمحت جسمها الهزيل المتكسر,انا اللى حولت حياتها كده,انا اللى قطفت زهرة البلد ودوست عليها لحد ما أتفرمت تحت رجلى,غمضت عينى بزهق
=شمس لازم تاخد حقها. ………………….. دخلت أوضتى بحزن,انا مكنش قصدى فعلا أوقعها,انا اه بكرهها بس أكيد مش هكون عاوزة أموتها,بالرغم من الكل متعاطف معايا إلا إنِ بحس بنظرات الأتهام فى عيونهم,يونس دخل الأوضة بكل صمت كالعادة,أيوا يونس من يوم حادثة شمس وهو مبيتكلمش معايا. -يونس…أنت زعلان منى فى حاجة بصلى وسكت فكملت-طب أتكلم قول… “انا كنت معاكِ فى كل حاچة…حتى وأنتِ عاوزة تنتجـمى من أخوي كـنت عاذرك جولت يستاهل… غلطان…بررت كرهك لشمس أنها غيرة بس مش لدرچة الجتل يا ضحى
-حتى أنت…أنت اللى فكرتك هتكون فى صفى بقيت ضدى فى حاجة انا معملتهاش…انا موقعتهاش والله ما زقيتها…أحنا ..كنا..بنتخانق وببعدها عنى عشان كانت أقوى منى لقيتها وقعت!! حطيت أيدى على وش وعيطت, -كان لازم أتوقع حاجة زى دى…انا مين عشان تصدقنى…انا مجرد واحدة أتجوزتها عشان تدارى على اللى عمله أخوك أيوة فى الأول وفى الأخر أخوك وأنت معندكش أعز منه…انا مفرقش معاك فى حاجة حسيت بخطوته قريبة منى,قعد جنبى وحط راسى على صدره,ضمنى فى حضنه الكبير.
“خلاص…خلاص بطلى عياط…ثم أنتِ أيه اللى بيطلع من خشمك ده سم؟! -أنت ماتعرفش الظلم وحش إزاى يا يونس…انا عارفة إنك مش طايقنى بت عمى ونبرتى بقت جد-طلقنى وريح نفسك…أنت ملكش ذنب فى كل ده “خلاص يابت بقا…انا فى أول الموضوع شكيت بس لما شوفتك عرفت إنك متعمليش كده -عرفت إزاى ،،نظراتك عينك مفيهاش كدب…صادجة مسحت عينى وسرحت شوية،أخيرا حد صدقنى بجد. فى يوم نزلت متأخر على غير العادة, أكيد حماتى هتزعق عشان الفطار.
-معلش يا ماما صحيت متأخر ومعملتش الفطار **تسلمى يا أميرة…شمس صحيت من النچمة وعملت كل حاچة -شمس؟؟ **جولتلها كتير تُجعد بس صممت وركبت دماغها بلعت ريقى بإحراج وبإحساس بالذنب,دخلت المطبخ لقيتها بتعجب بكل عزم. -أحم…انا أسفة…صدقينى انا مكنتش أقصد و… ،،ولا يهمك…أنتِ ملكيش ذنب انا اللى وقعت بصتلها بإستغراب شديد وفى الوقت ده أحمد دخل فمشيت. =شمس ايه اللى نزلك أنتِ تعبانة و… ،،محصلش حاجة انا عاوزة أعمل =وأنتِ تعبانة؟؟
،،…. =مفيش حد يساعدك ،،انا بعمل لوحدى …شكرا أحمد أستغرب ومشى وخرجت انا أعمل جنبها,شمس كانت متغيرة مع الكل, مبتعترضش على اى حاجة حتى مضيقاتى ليها,صامدة ومبتتكلمش, بالليل خرجت كالعادة أتمشى فى الهوا سمعت صوت حد بيعيط…شمس!! =أنتِ بتعيطى ليه؟! مسحت دموعها بسرعة،،م..مفيش…حد طالبنى جوا فى حاجة =لاء…هو أحمد عملك حاجة ،،لاء معملش…تصبحى على خير لقيتها مشيت بسرعة لأوضتها,أيه حكايتها,شمس لبسها كان محتشم جدا وحتى طريقتها هادية…طب ليه عملت فى نفسها كده؟!…وانا راجعة سمعت صوت جاى من قريب…أغانى هادية.