Uncategorized

الهانم هربت ياحضره العمده

ال..الهانم هربت تاني يا جناب العمده والغفر رجعوها بالعافيه
وقف بغضب شديد وداس على اسنانو بعـ,ـنف وقال..وهيه فين دلوك
الغفير قال برعب…في السرايا يا عواد بيه عواد مشي على السرايا وطلع بغضب شديد على احد الاوض دفع الباب ودخل وهو مش شايف قدامو من الغضب
كانت في بنت جميله في سن 19 قاعده على السرير واول ما دخل انتفضت بخوف ووقفت وهيه بتفرك في اديها برعب عواد قرب منها وقال بغضب تاني… هربتي تاني ومش هامك حد.. ومسكها من شعرها فوق الحجاب بقوه وقال…اعمل ايه علشان تتربي ..اق..تلك و ارتاح من قله الحيا بتاعتك دي وزقها بقوه على السرير

البنت بصتلو بحده وقالت ببكا..وههرب تاني وطول ما انا قادره اتحرك ههرب منك انا مش عيزاك مش ضيقاك ولا عايزه افضل في البلد المقرفه دي انا عايزه ارجع القاهره سبوني في حالي بقى عواد رجع مسكها من شعرها وقال بغضب اعمي…البلد الي مش عجباكي دي بلد ابوكي وجدودك.. وعمي الله يرحمو قبل ما يمو*ت وصى انك تفضلي هنه..اذا انتي مش هامك وصية ابوكي فانا هنفذ وصية عمي وتقعدي كيف الصرمه والا قسما عظما ما هيطلع عليك نهار يا ورد سامعه ولا لا

ورده كانت بتتألم من مسكته وقالت ببكا..سيب شعري هيطلع في ايدك ااااه..يا حيوان يا همجي ابعد ايدك عني بصلها بغضب وقال …طيب ..مبقاش عواد العمايري لو ما خليتك تقعدي كيف الي في رجلي هعرف ازاي اقصر لسانك الي اطول منك ده عواد خرج بغضب شديد
وورد قعدت وبقت تبكي جامد في الوقت ده سمعت صوت تعرفو كويس كان شاب وسيم في العشرينات وقال و هو بيهمس بصوت واطي ورد… ورد

ورد عدلت طرحتها وقربت من الباب وقالت ببكا…عايز ايه يا كامل كامل قال …عايز اقولك اني معجبنيش الي عواد بيعملو فيكي..ولو ابوكي الله يرحمو عارف انو هيعاملك كده..مكانتش وافق انك تيجي اهنه واصل قالت بدموع..ما انا مش عارفه امشي من هنا..وجدي مطاوعو في كل الي بيعملو والناس كلها بتخاف منو اعمل ايه هيضيع مستقبلي بجنانو ده كامل بص شمال ويمين بيشوف فيه حد شايفو او لا وقال…انا عندي ليكي الحل… انا ههربك من هنه..استنيني صاحيه الليله

ورد قالت بفرحه..بجد يا كامل تقدر كامل قال..عيب عليكي ما انا كمان ولد عمك..وعمايري كيفو بالظبط..استنيني بالليل ومش هتندمي كامل قال كده ومشي وورد ظبطت حجابها ونزلت تتكلم مع جدها عواد دخل عند جده وقال بغضب شديد…جدي البت الي فوق دي ..معيزاش تتأدب واصل وانا معنديش خلق ليها اكتر من كده هطلع بروحها..مش كفايه حركاتها المايعه..وكل شويه تطلع قدام الخلق..وكل يومين الاقي واحد بيعاكسها لا كمان الهانم بتهرب من البيت عايزه تجرسنا انا مقدرش على كده واصل..هفضل حارسها اياك

ضحك للجد وقال..اهدى يا وليدي مش كده البت اتربت طول عمرها في البندر وعيشتنا جديده عليها عايزه تطلع وتشوف الدنيا..وانت مكتمها عليها وحتى الجنينه مش بتطلعها قال عواد بغضب..واطلعها الجنينه ليه..علشان الغفر والخدم يبصبصولها…اسمع يا جدي انا جبت اخري منها..لازم تعرف انها مرتي…مرتي على سنه الله ورسوله ومرت عواد العمايري متتكشفش على حد…ده اذا كنت انا الي اسمي جوزها لسه متكشفتش علي بسبب خوفكم عليها..بس كفايه كده لو انت مقولتلهاش ان عمي كتب كتابنا وانها مرتي هقولها انا…خلاص مبقتش طايق دلعها

كانت هتقع من طولها لما سمعتو قال كده قالت بزهول وصدمه…انت بتقول ايه…مرات مين بصلها جدها بقلق وقال…ورد..ورد يا بتي استهدي بالله وانا هفهمك كل حاجه قالت بغضب وزعيق…تفهمني ايه..اتفهمني اييييييه…انا..انا لا يمكن اكون مراتو..مستحيل انتو بتهزرو صح…بتهزرو عواد قال بغضب…اطلعي على اوضتك يا ورد ورد قالت بغضب وزعيق..مش طالعه..ومش هسمع كلامك تاني انت ملكش حكم عليا وانا ..انا مش موافقه على اي حاجه من الي سمعتها دي انا مستحيل اكون مراتك ومش هقبل بكده

عواد بصلها بحده وضغط على اسنانو بغضب وقال..الخدم بتبص علينا…غوري على اوضتك..يلا قالت بزعيق وجنون…مش طالعه قولتلك… انت هتفضل حابسني لامتى سيبني في حالي… كلمني يا جدو الي قالو صحيح رد عليا قال عواد بغضب شديد..ايوه صوح..انا جوزك…وعمي كتب كتابنا قبل ما يمو*ت .ولو متخرستيش وطلعتي فوق هكسر رقبتك دلوك صرخت جامد وهيه بتضرب رجلها في الارض زي الاطفال وقالت….تنت كداب..لا..لا مش موافقه .مش عايزه طلقني حالا..يلا حالا طلقنيييي هنا جم على صوتها كمال ومعاه شاب تاني صغير في سن ال١٧ ووقف قدام عواد الي كان مصر يضربها وقال..اهدى يا عواد مش كده عيب عليك

عواد قال بغضب..بعد يا حمدان..هقت..لها هخلص عليها وارتاح كمال قال بخبث..اهدو يا جماعه مش كده .ظتعالي وياي يا ورد ومسكها من ايدها هنا عواد زق حمدان وشد ورد بقوه ووقف قدام كمال وقال بغضب وغيره…انا مش قولت محدش يلمسها كمال خاف من نظراتو وبلع ريقه وقال..انا..انا كان قصدي اساعد عواد بصلو بنظره مخيفه وابتسم وقال..اه…ما انا عارف ومسك ايده الي لمس ايدها بيها وفتح الولاعه بتاعتو وحط ايده على نا*رها

كمال بقى يتالم ويصرخ وحاول يبعد ايده عن الولاعه بس كان ماسك ايده بقوه وبيبصلو بنظره مرعبه حمدان كان بيحاول يشد عواد وهو بيقول…هملو كفايه يدو اتحرقت يا عواد
عواد بصلها وشافها بتترعش والدموع في عيونها بعد بسرعه وضم اديه بغضب وغمص عنيه جامد عايز يهدى وقال…انتي مرتي يا ورد ولازم تتعاملي على الاساس ده..ومش هينفع اصبر عليكي اكتر..مفيش راجل في البلد كلتها عملها واتجوز وملمسش مرتو كيف م انا بعمل معاكي

وبصلها بغضب شديد وقال…واخر مره هاحذرك يا ورد..انا معايزش اذيكي..لو لمحتك بره الدار تاني ولا عرفت انك حاولتي تطلعي..هقطع خبرك..وقد اعذر من انذر..وكمال ده حسابو معايا قال كده ولسه هيمشي مسكت في ايده قالت برجاء وخوف…انت…انت هتعملو ايه وانبي يا عواد ما تأذيه ده كان عايز يساعدني ومفيش اي حاجه من الي في دماغك وانبي عواد بصلها بغضب وقال…وانا هصدقك…ومش ….بس هعلمو درس صغير علشان ميعدهاش تاني..اذاي يتجرأ ويهربك..لولا ان الغفر جابوكي كان زمانك..

ورد قاطعتو وقالت بسرعه..انا محدش جابني يا عواد انا مشيت من البيت وعرفت اهرب محدش قدر يمنعني المرادي عواد بصلها باستغراب وقال..ايه..امال مين الي رجعك قالت بدموع..محدش رجعني..انا رجعت لوحدي بعد ما كنت خلاص هربت من جحيمك بعدت عنو سويه وقالت بدموع.. افتكرت انا لما قولتلي اننا متجوزين وخوفت لو انا هربت الناس تتكلم عليك لاني مراتك وعلى زمتك..مهانش عليا تبقى موطي راسك قدام الناس ويقولو مراتو هربت وعلشان كده رجعت

عواد اندهش من الي قالتو وقال…انتي..انتي صوح فكرتي كده ولا بتلعبي بعقلي ورد ابتسمت بسخريه وقالت..وهلعب بعقلك ليه…ما انا قبل كده لما كنت اهرب كنت بقولك اني هربت عواد قرب عليها ورفع وشها ليه وقال..يعني..يعني انتي صوح خوفتي عليا يا ورد ورد بصتلو بدموع وقالت طبعا لازم اخاف عليك انت صحيح مجنون وبهيم وهمجي وزي الطور و قاطعها وقال بسرعه وغضب..بس..ايه..انتي ما صدقتي..كل ده شتايم في جمله واحده..اتكتمي خلاص معايزش اعرف حاجه

ورد ابتسمت وعواد كمان ابتسم ومسح دموعها بايده وباس على راسها وقال…حقك عليا..خوفتك..بس انا ميت مره بقولك يا بت الناس انا غيرتي واعره..متخليش اي راجل بتعامل معاكي..مبقدرش احكم نفسي لما بعرف ان فيه حد لمحك ولا كلمك ولا حتى شافك من بعيد..مبقدرش يا ورد..انتي وردتي انا وبس…ورده في بستان قلبي واقطع يد الي يفكر يلمسها بس ورد اتفاجأت بكلامو الرقيق وقالت…ياسلام ومن امتى الكلام ده بقى عواد قال بابتسامه…من زمان…بس انتي مش واخده بااك…ولا مقدره وقرب اوي وقال..ولا حاسه

ورد حاول تبعد بس حاوطها بلديه وضغط على وسطها جامد وبصلها من فوق لتحت بوقاحه وقال..انا دايب دوب… في الباين والي تحت التوب ورد ضحكت جامد ولسه هتزقو شدها بكل قوتو واختفت بجسمها الصغير بين اديه ولسه هتنطق قبض على شـ,ـفايقها بعـ,ـنف وشوق ولهفه ورد حاولت تبعد بس دابت بين اديه وبقت رجليها مش شيلاها من لمساتو الخبيره بس فجأه بعد عنها ومسك ايدها وقال باستغراب.. ايه ده
ورد بصت على ايدها وكانت مربوطه بقماشه قالت..اه..ده انا وبنضف حوالين الورود ايدي اتجرحت وحمدان لحقها وربطهالي كده

اتحولت ملامحو لغضب رهيب ومسك معصمها بقوه وقال…مين يا حلوه الي ربطهالك ورد قالت بخوف ..حمدان فيه ايه
عواد قال بغضب مرعب… وطبعا مسك يدك علشان يربطهالك قالت باستغراب..امال هيربطها ازاي يعني
قال بغضب شديد..ليله ابوكي مطينه انتي وياه ونزل جري على تحت
ورد لبست اول عبابه قابلتها ونزلت وراه جري وهيه بتقول اعقل يا عواد..اعقل يا مجنون ده اخوك غيه ايه عواد قال بغضب..اطلعي على فوق والله ما يكون ابويا الله يرحمو ليتحاسب غوري على اوضتك

ورد فضلت مكمله وراه وقالت …يا ابني ده صغير ده اصغر مني والله ما عمل حاجه قال بغضب وزعيق..بقولك اطلعي فوق
بعدت عيونها عنو وقالت بكسوف..يعني تلغي من دماغك فكرة الدخله دي…شلها من حساباتك حاليا عواد قال باندفاع…ده عند خالتك لا مؤاخذه ورد بصتلو بزهول وقالت..يعني ايه..يعني انت عايز تقربلي انهارده..مش هينفع خالص عواد قال بسخريه..مهينفعش ليه..معذوره ولا صايمه ورد بصتلو بغضب وقالت..بطل وقاحه..مش هينفع علشان انا مش مستعده نفسيا للموضوع ده

عواد ضحك وقال..انا ميمشيش معاي الكلام ده واصل..وقرب منها وقال..احنا هنسمو بالله كده..ونفسيتك هترتاح في حضني.. انا ابصم بالعشره اني هخلي نفسيتك تحلف بليلة انهارده ورد بصتلو بغضب وقالت..انت سافل ومتربتش ووانا غلطانه اني بتحاور معاك زي البني ادمين كانت هتمشي بس شدها عليه بقوه وقال بغضب..انتي الي شكلك مش عايزاني اعاملك زي البني ادمين..ولازم اعاملك كاني جايبك من الشارع..لاخر مره هقولهالك..دخلتك الليله..ابوي وكمال وحمدان معزومين في عرس قريب..انا كمان معزوم..بس مش هروح لجل عيونك..هنبقى لحالنا…وقرب منها قوي وهو بيتفحصها بعيونو بوقاحه وقال…وانا هعرف ازاي ادلع النفسيه وادوبها تحتيه

ورد بصتلو بزهول وهو طلع وهو بيضحك ورد قعدت على السرير وقالت بزهول…مستفز يخربيتك..يارب يجلك مغص ينيمك من المغرب يا بعيد وقالت باستغراب من نفسها… هو المغص بينيم اصلا ..ايه الي انا بقوله ده وهيه وسط افكارها سمعت صوت التليفون بتاعها بيرن بصت للرقم وضربت جبينها وقالت..يا خبر ده انا نسيتك يا عمر وردت وقالت..الو..اذيك يا عمر.. معلش نسيت ما اكلمك خالص الفتره الي فاتت انت عارف مو*ت بابي ورجعنا الصعيد وكده

استمعت له شويه وقالت..احم..معلش يا عمر سامحني احنا مش هينفع نكمل مع بعض..انا..انا هقولك موضوع هو بالنسبالك مضحك شويه بس والله ده الي حصل..انا طلعت متجوزه يا عمر وسمعتو شويه وقالت…ده الي حصل..انا حاليا بتهيألي كده اني على زمتو فمينفعش تكلمني تاني بليز…انا اسفه قالن كده وقفلت معاه وهيه مستغربه الوضع كلو وقالت..بالله لو حد سمع الكلام ده مش يقول عني اتجننت بالليل كان الكل راح الفرح وعواد اعتزر وطلع على اوضتو بحماس

اول ما دخل لقا ورد نايمه ومتغطيه جامد قرب منها وقال بسخريه…ده على اساس كده نومتي …على العموم كده احسن…انتي ونايمه هتبقي اهدى وقلع جلابيتو ونط على السرير جمبها ورد خافت اوي وغمضت عنيها جامد وعواد كان عايز يضحك على منظرها قرب من شـ,ـفايفها ولسه هيبوـ,ـسها دفعتو وقعدت وقالت .يعني اعمل ميته علشان تحل عني ابتسم وقال بمغازله..بعيد الشر على احلى عيون …تهون الدنيا كلها ولا انت تهون ابتسمت على كلامو وقالت بطريقه اهدى..طب علشان خاطر عيوني الي عاجبينك دول..تديني يومين بقى لحد ما اتعود عليك

قرب منها وقال بوقاحه..لا..ماهو عيونك عاجبيني .بس فيه حاجات عجباني اكتر وهجم عليها بس حطت ايدها عند صدرو وقالت بسرعه..هصوت يا عواد..وهفضحك في البلد عواد ضحك وقال..لا متقلقيش..احنا هنا حدانا الفضيحه انك متصوطيش .انما الصويت ده عادي خدي راحتك ولسه هيقرب تاني قالت ..طب..طب علشان خاطري بس انهارده وانبي اناخايفه عواد حس فعلا بخوفها بس مكانش عايز يتراجع كان مصر يخليها ملكو وميسبلهاش اي مجال انها تبعد عنو قرب منها ومسك اديها وهو معتليها بص في عيونها وقال…تخافي مني..ده انا اذي الدنيا كلها وانتي لا..ده انا قدامهم اسد وقدامك ارنب

ورد ضحكت بخفه وقالت بارتباك..طب..طب بهدوء طيب علشان انا قاطعها وقال وهو بيقرب منها ..واهدى من الهداوه يا بقلاوه.. وقرب من شفايفها وبقى يبوـ,ـسها بطريقه رومانسيه جدا دوبتها وهديت جدا بين اديه وراح الخوف واستسلمت لمشاعر جميله بتقربها منو عواد كان منسجم معاها وبيلتهم شفايفها بشفايفو واديه على كل جسمها بس قطع لحظتهم صوت تليفون ورد وكام بيرن كتير عواد ضغط على ايده بغضب ومسك التليفون واتفاجأ باسم المتصل عمر حبيبي

هنا عواد وقف بسرعه وعنيه اسودت من الغضب وبصلها ومد التليفون في وشها وقال بغضب…مين ده ورد بصت للاسم وبلعت ريقها برعب وقالت..انت..انت لو تهدى انا ..انا هفهمك عواد قال بزعيق وغضب شديد…مين…ده ورد انتفضت بخوف منو وقالت…ده..ده عمر

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى