وهم خارجا فنادته أمه طب استني أفطر وامشي. آدم مش عايز سيبيني في حالي ومش جاي علي الغدا عندي شغل مهم. دخلت نوال المطبخ وجدت ميار قد نظفته ولم تجد شيء تعقب عليه. نوال تطلعي تنضفي الشقة وتغسلي الغسيل وتكوي الملايات واللبس وكل ده في ساعة عشان بعدها هتغسلي الستاير وتمسحي لحد جدران الشقة. ميار حاضر. في السيارة طلب آدم رقم أيتن أيتن أيوة ياآدم فيه حاجة. آدم مفيش ياأيتن.. بس عايزك تحاولي ترجعي بدري.
أيتن ليه فيه حاجة آدم ميار مع ماما في البيت أيتن بفرحة بجد. آدم بجد ياايتن وعايزك ترجعي عشان بصراحة ماما مبتحبهاش ومش ضامن اللي هيحصل بينهم وانتي عارفة ان ميار تعبانة. أيتن وماما مبتحبهاش ليه آدم مش وقت أسئلة خلي بالك منها لاني هتاخر عندي اشراف علي تنقيب النهاردة. أيتن أوك يادومي هرجع بدري ومتشلش هم. مرت ساعات وعاد آدم علي منزل أمه دخل وجد نوال نائمة قيلولتها في غرفتها وأيتن تتصفح هاتفها
آدم السلام عليكم هاي أيتن. أيتن ولم ترفع بصرها ازيك يادومي. آدم فين ماما وميار أيتن ماما نايمة وميار مش عارفة هتلاقيها في المطبخ. تركها ودخل آدم المطبخ وجد ميار تقف وشعرها البني الطويل منسدل علي ظهرها تغسل الصحون وواضح عليها الاجهاد ناداها من خلفها ميار. فزعت ميار والټفت فسقط الطبق من يدها أصدر صوتا عاليا ونزل مكسورا. آدم اهدي اهدي. انحنت ميار تجمع أجزاء الطبق المنكسرة وتقول بتوتر اسفة مقصدتش والله ڠصب عني عرف والدتك انه ڠصب اصلها هتتعصب عليا تاني.
استنتج آدم مافعلته أمه بها فانحني رفعها واخذ الطبق المكسور من يدها وقال ادخلي اجهزي عشان نازلين. ميار ب…ب…بس والدتك قالت اني هعيش هنا. آدم بقولك البسي وملكيش دعوة بوالدتي انا هتصرف معاها. بعد دقائق كانت ميار مستعدة للنزول قال آدم بعصبية لايتن التي مازالت تجلس علي هاتفهاابقي عرفي ماما اني اخدت ميار ورجعنا الشقة. نهضت أيتن قائلة ليه.. ماما قالت إن ميار هتعيش معانا هنا وانا فرحت ياآدم. آدم بانفعال اعملي اللي قولتلك عليه.
أيتن حاضر. طب استني هقولها. آدم بلاش دلوقتي مش عايز ادخل معاها في صدام نخسر بعض فيه. دخل آدم الشقة تبعته ميار مازال غامض بالنسبة إليها ولكن ما أراح قلبها أنه منذ الصباح يعاملها بلين بعض الشيء. جلس آدم على الكرسي في الصالة لوسمحتي ياميار ممكن تيجي تقعدي هتكلم معاكي. ميار أأأنا حاضر. جلست على الكرسي المجاور له وانتظرت كلامه رفعت بصرها وجدته يفرك جبينه بيده بتوتر شديد. ميار أنت تعبان
نظر لها آدم ثم قال تعبان أوي. ميار طب قولي ايه اللي تعبك وانا ممكن اوصف لك حاجة. آدم لا خلاص أنا عارف علاجي وبعدها هرتاح ميار أنا هرجعك لاهلك. فزعت ميار فوقفت انا عملت لك ايه انا بسمع كلامك حتي والدتك من الصبح لحد ماانت رجعت والله ماقعدت وعملت كل اللي طلبته ثم بكت لو رجعتني لاهلي أبويا هيإيذاءني ثم نزلت علي ركبتيه وامسكتهم اتوسل اليك سيبني وانا هعيش لكم خدامة زي ماوالدتك قالت.
رفعها آدم وأجلسها وكأن كل حرف تفوهت كان بمثابة صڤعة علي وجهه تفيقه اسمعيني ياميار انا هرجعك لوالدك وهقوله الحقيقة هقوله انك بريئة وانك اشرف بنت في الدنيا ومحدش لمسك قبلي. ميار بتساؤل طب طالما انت عارف ومتاكد عملت فيا كده ليه. تذكر آدم يوم زفافهما بعد أن أعطاها عصيرا فيه نسبة مخدر بسيطة 999منها حقه الشرعي عدا انا كنت ھمـ,ـوت بين ايدين ابويا حتي — لو آثار الضړب زالت من جسمي عمرها ماهتزول جوايا انطق وقولي عملت كده ليه.
دفع آدم يديها قائلا عايزة تعرفي حاضر هقولك كل حاجة الفصل_الخامس دفع آدم يدي ميار قائلا عايزة تعرفي حاضر هقولك كل حاجة. عاد آدم بذاكرته إلي الليلة المشئومة وأخذ يحكي لميار أروي إيه ياآدم بترن ليه دلوقتي آدم عايز اطمن عليكي ايه ممنوع!!! أروي تطمن ايه ياآدم انت لسه مكلمني من ساعتين مش حكاية بقي. آدم بصراحة مليش مزاح تحضري العرض ده الوقت متأخر وانتي في مصر لوحدك. أروي يوووه بقي ياآدم أنا ماصدقت انك وافقت.
آدم أنا وافقت بس مقتنعتش. أروي بدلال خلاص بقي يادودو بقالي يومين بقنع فيك وانا قولتلك ده ديفليه لأشهر مصمم أزياء مصري وعربي وانا عايزة اكتسب خبرة انت مش وعدتني هتساعدني لما احقق حلمي وكمان انا معايا صحباتي متقلقش. آدم انا مش عارف انتي بتسيطري عليا كده ازاي أروي عشان أنا أروي أقرب حد في الدنيا لقلب آدم وخاېفة يوم تحب وتتجوز واتركن أنا علي الرف. آدم محدش يقدر في الدنيا دي ياخدني منك ياقلب آدم وانتي عارفة اني مبفكرش في الجواز الا اما احقق كل امنياتي في شغلي.
أروي لا انت لازم تتجوز عشان أنا هبدأ أصمم فستان عروستك من دلوقتي. آدم كل شيء بأوانه المهم خلي بالك من نفسك و متتأخريش وانا علي مكالمة منك تطمنيني. أروي حاضر يا حبيبي سلام بقي عشان هتأخر. آدم سلام. اعتذرت صديقة أروي عن الحضورفاحتارت أروي ولكنها فضلت أن تذهب ولا تخبر آدم حتي لايمنعها من الذهاب. بعد عدة ساعات انتهي العرض كانت أروي في قمة سعادتها وقفت كثيرا تنتظر تاكسي حتي أوققت تاكسي ودلته علي العنوان.
في التاكسي يتحدث سائقه في الهاتف السائق أيوة هجيبلك الفلوس النهاردة بس تظبطني عشان أنا دماغي بايظة. السائق انا والله شغال من الصبح ومش معايا غير 100 ج. . السائق بترجي عارف ان المبلغ ده عليا بس مشي الامور وانا هكملك. السائق طب وانا اجيب منين بعد كده. . السائق يا عم اسأل في اي حتة علي مراد عاصم المنزلاوي عمره ما أكل علي حد جنيه. السائق بعصبية خلاص ياعم متزقش الله انا هتصرف بس جهزلي اللي قولتلك عليه وعايز حبايتين من الجديد ده بيعمل دماغ عالية وانا خرمان علي الآخر.
. كل هذا وأروي تتابع الحوار فهمت مغزي الكلام فانتابتها الريبة وبدأت تلملم في نفسها وحقيبتها الصغيرة. لفتت حركتها انتباه مراد فنظر لها في المرآة ووقعت عينيه علي عقدها الماسي الذي يزين رقبتها وقراطها الذي يشبه العقد. وبعد لحظة غير مساره الي طريق مظلم أروي پخوف أنت جايبني فين اكيد مش ده الطريق. مراد مټخافيش ياهانم ده طريق مختصر عشان الزحمة تخريمة يعني. اشتد خوف أروي.. ففكرت أن تتصل علي آدم أو مهاب لانقاذها وقبل ان تضغط كان مراد قد أوقف السيارة في مكان مهجور مظلم وانكب عليها خطڤ منها الهاتف ورفع عليها سلاحا حادا
مراد طلعي يابت الفلوس اللي معاكي. أروي تحاول أن تكون قوية انت اټجننت هات التلفون انا هوديك في داهية. كان آدم يقص علي ميار ماحدث وهي واضعة يدها علي فمها من هول المفاجئة وعيناها لاتتوقفان لحظة عن الدموع حتي وصل الي هذه اللحظة تخشب جسده وتهجمت ملامحه بشدة واحمرت عيناه ورفع قبضته وأنزلها بقوة في زجاج المنضدة الصغيرة أمامه حتي أصبح الزجاج حبيبات صغيرة.
وقفت ميار مڤزوعة تصرخ وتصرخ وتصرخ حتي وقعت مغشيا عليها أفاق آدم من حالته علي ارتطامها في الارض فالټفت وحملها بين يديه متجها بها الي السرير وضعها ونظر إليها وخانته دمعة حاړقة نزلت من عينيه فتذكره هذه الأحداث كما حكتها له أروي بعد ذلك يشعل النيران بداخله ويتمني لو ېإيذاء هذا الوغد بيديه ولكن من رحمة الله عليه ان الشرطة امسكته بكمية ممنوعات كبيرة في اليوم التالي ومازال محبوسا ظل يدقق في ميار الهامدة أمامه ويقول في نفسه من سوء حظك ياميار أنك أخت زي ده.
حاول أفاقتها مرات عديدة حتي أحس بانتظام أنفاسها ثم تركها وخرج الصالة يرد علي أمه التي ترن منذ فترة علي هاتفه الذي وضعه في وضع الاهتزاز. فتح آدم هاتفه أيوة ياماما. نوال مبتردش عليا ليه يا آدم.