Uncategorized

دموع هواره 1

تذكر بعد دفن زوجته كيف كان رحيم يقلب الدنيا رأسا على عقب لمعرفة ال ولكن لم يستطيع أحد الوصول إليه رغم معرفة زين من ال الي أنه صمت ولم يتحدث ليس معنى ذلك أنه سيصمت عن ثار زوجته لا والف لا ولكن لكل شيء وقته ولكل شئ نهاية
باااااك
فاق زين الهواري من شروده على صوت طرقات خفيفه علي باب حجرته
زين…. تعالي يا د.موع
فتحت د.موع الباب ودخلت علي والدها بابتسامتها المعهودة
د.موع….

وهي تضع كوب من العصير الي جانب والدها كعادتها كل يوم فقد ورثت تلك العاده عن والدتها فقد كانت والدتها كل يوم تأتي لوالدها بكاس من العصير ومنذ وفاتها ود.موع كل يوم تأتي له بكوب العصير وكأن هذا ميراث من والدتها عليها الحفاظ عليه
د.موع… كيفك يا ابوي
الأب.بابتسامه.. مليح يا بتي مبين عليكي فرحانه
د.موع. بفرحة حقيقية .. جوي جوي يا ابوي انهارديه اتحدت مع واد عمي ووافج اكمل علامي
الأب.. بابتسامه… مجولتيش من وجت ما رجعنا ليه
د.موع.هي تق,بل رأس والدها بح.ب
د.موع… حجك علي راحت عن راسي
الأب…..

محصولش حاجه يا بتي
د.موع وهي ترى البوم الصور الي جانبه
د.موع…وهي تقترب من الألبوم وتحمله بين يديها
وابتسامه حزينه تزين وجهها الجميل جلست علي الأخت الي جانب والدها وفتحت الألبوم ونظرت الي صور والدتها
د.موع.. لساتك يا ابوي بتتفرج عليهم
الأب… وهو يتحدث بحزن..
الأب… أمك في جلبي يا د.موع مش الصور هيه اللي هتفكريني بيهه
د.موع… الله يرحم موتانا وموتى الم.سلمين أجمعين
الأب…. آمين يا بتي
……………..

بعد مرور عده ايام
في إحدى منازل رجل يعد من كبار هوارة
يدعي هاشم الهواري رجل في حوالي 55 من العمر يشبه الي حد كبير الفنان عبدالعزيز مخيون بملامحه الحادة يتسم بكرهه الي رحيم الهواري بقوه فقد كان يطمع في أن يكون كبير هوارة
لديه ولد يدعي همام الهواري شاب في 28 من العمر يتسم بالعقل وزينه شباب هوارة ويتميز باحترامه الي رحيم الكبير حتي انه أغضب والده عدة مرات لمحاولات والده تشويه سمعه رحيم وقول الأكاذيب عنه همام حاصل علي كلية طب بيطري
وقام بفتح مزرعه مواشي والحمد لله أصبحت المزرعة اثنين بفضل الله تعالى همام

فتي يتميز ببشره خمريه وعيون باللون الاسود الغامق ووجه يميز بملامح رجوليه شرقية انه يشبه الي حد كبير الممثل التركى بوراك أوزجيفيت..(الذي قام بدور بالي بيك في حريم السلطان)
كان همام بغرفته يقوم بتغير ملابسه للذهاب إلى منزل رحيم الهواري فاليوم هو يوم عرسه
حين وجد الباب يفتح ويدخل والده بكل عصبيه…. بردك هتمشي اللي فى راسك
همام وهو يربط عمامته… يا بوي ديه فرح كبيرنا لازمن كيلتنا نبجي موجودين
الأب بغيظ…

مفهمش
همام وهو يجلس علي إحدى الكراسي ويرتدي حذائه فقد كان جذاب الي حد بعيد بالزي الصعيدي والجلابيه والعبائه والعمه كل شيء رائع عليه وجعله أكثر وسامة
همام..بجدية . اجصد يا ابوي انك لازمن تيجي وتجف في الفرح انته معدود من كوبرات هواره
الأب بتفكير… ايوه صوح عيندك حج استنه هبابه هجهز حالي وجاي وياك
همام بابتسامه وهو يحدث نفسه فوالده رغم عصبيته وغضبه الي أنه دائما متذبذب الرأي يقتنع بأي شيء وهناك الكثير ممن يسممون أذنيه ويقيدون نار الكره بداخله تجاه رحيم
……..

علي الجانب الآخر بمنزل كبير هوارة
كان صوت طلق النار وصوت الطبل يمليء المكان والفرس ترقص على المزمار كان كل شيء يدعو إلى البهجة والسعاده
نعم فاليوم يوم غير عادي اليوم هو يوم زفاف كبير هوارة رحيم الهواري وزوجته د.موع الهواري التي لا يوجد لها في هوارة مثيلا من الجمال
كان د.موع تجلس محاطة بالنساء الي جانبها ليلي وليالي كل منهم تبتسم لها ولكن عيون ليالي مليئة بالحزن منذ وصولهم أم.س ود.موع تسألها عما بها ولكن دائما تتهرب منها ولهذا اتصلت د.موع بوالد ليالي وطلبت منه أن يظلوا لديهم بالصعيد اسبوع علي وعد أن تقوم هي وزوجها بتوصيلهم

بنفسهم
فوافق الأب فهو يعز د.موع مثل ليلي وليالي ويعرف أخلاقها وأنها من بيت أصيل
ولكن د.موع قررت بداخلها أن تترك ليالي حتى تهدأ وحين ينتهي الزفاف وتهدا الامور ستعرف ما بها ما يقلقها الان هو أنها بعد قليل من الوقت ستكون وحدها مع رحيم مرت الايام سريعا وفجأه وجدت نفسها اليوم عروس تزف له لا تعلم كيف مرت الايام سريعا وكأنها كانت تجري بسرعة لم تشعر بسرعة الساعه كما شعرت الايام الماضية
واخيرا وجدت النساء تقترب منها وزوجه عمها تقف أمامها وتنزل طرحتها علي وجهها وبعدها تم.سك بيدها وتجعلها تقف والنساء خلفها يطلقون الزغاريط والأغاني الصعيديه الجميله

تتردد بطريقه جميله
واخيرا وجدت نفسها وحيده تجلس بالجناج المخصص لها هي ورحيم بمنزل جدها
وفجأه وجدته يدخل ويغلق الباب خلفه انتفضت بقوة حين سمعت صوت الباب يغلق
رحيم بهدوء…. د.موع هوارة
………الفصل السابع….والثامن
رحيم بهدوء… وهو بعيد عنها
رحيم… د.موع
لم ترفع د.موع رأسها وإنما هم.ست له بنعم بصوت يكاد يسمع
اقترب منها رحيم وجلس بجانبها وجدها تبتعد عنه بخجل
ولكن رحيم اقترب بيده من يدها وام.سك بيدها المرتع.شة بين يديه حاولت سح.ب يدها ولكن هو لم يتركها
رحيم بهدوء…

د.موع أتى مرتي دلوك يعني ديه حجي
حينها تركت يدها بين يديه شعر حينها رحيم بالتشجيع وام.سك بكتفيها وجعلها تنظر له وبعدها قام برفع طرحتها عن رأسها كانت تنظر إلي يديها المتشابكتين بفعل التوتر
ولكن رحيم وضع يده تحت ذقنها ورفع وجهها ونظر إليها لأول مره دون أن يشعر بالذنب فقد أصبحت له ملكه وحده ولن يفرقهم سوي الموت
رحيم..باعجاب. بسم الله ماشاء الله
احمر وجه د.موع خجلا أكثر وأكثر
فقال رحيم بجدية وهو يقف بسرعه
ويبتعد عنها
رحيم….

جومي جددي وضوئك ع.شان نصلوا
أشارت له د.موع بالموافقة وبالفعل جددت وضوئها ووقفت خلفه وبدأ الصلاه كان صوته رائعا بتلاوة القرآن واخيرا حين انتهوا
وضع يده على رأسها وقال دعاء ليلة الزفاف
وبعدها ام.سك بيدها وهم ما زالوا علي سجادة الصلاه
رحيم.بجديه.. جبل اي حاجه لازمن اتحدت وياكي
د.موع بتوتر… خير يا واد عمي
رحيم بابتسامه هادئه مطمئنه…
رحيم… متخافيش يا بت عمي اني رايد اطمنك ع.شان ميجييش اليوم اللي تتضايجي ميني
نظرت له د.موع وهي تقدر كلامه وتفهمه وهي تشير له انها تفهم وتعي ما يقول
رحيم…

معوزكيش تخافي ميني واصل اني رايد اكون اجرب حد منيكي معوزش حاجه بينتنا تخروج برانا
أشارت له د.موع بالموافقه
رحيم… وأيوتها حاجه تعوزيها تجوليلي طوالي
أشارت له د.موع بالموافقة
حينها اقترب منها رحيم وقبل مقد.مة رأسها بكل رقة وح.ب
ارتع.شت د.موع بين يديه
فق,بل خديها بكل رقة وح.ب
………..

……..بينما علي الجانب الآخر في الصباح الباكر
قررت ليالي أن تخرج قليلا دون أن تخبر احد وهي تقول لنفسها انها لن تمشي بعيدا
مشت قليلا واخيرا جلست بجانب إحدي الشجرات
كانت تنظر أمامها بكل حزن حتي سمعت صوت قاسي يقول
حسن الهواري..بغضب .. جاعده اهنيه ليه دلوك وجايه مع مين
.
ليالي بغضب وهي تقف وتنفض ملابسها
ليالي…. وانت مين انت ع.شان تكلمني كده انت مالك اصلا
حسن بغضب… أحمدي ربك انك مره والاه واللي خلج الخلج كت دفنتك مطرحك
ليالي..بعصبيه ..

استغفر الله العظيم ابعد عن وشي الساعه دي انا مش نقصاك روح العب بعيد
حسن بصد.مة كيف تتحدث له هكذا هو من يخافه أقوى الرجال تحدثه امرأه هكذا
حسن… اتي بتتحدتي أكده وياي اني
ليالي بسخرية…

لا مع خيالك يا فالح واضح انك عقل نمله وجسمك جسم فيل أظن كلامي واضح انه ليك
لم يستطع حسن أن يتحمل أكثر من هذا وصفعها علي وجهها بقوه
نظرت له ليالي بغضب ودفعته وذهبت م.سرعة وجدها تدخل الي منزل عمه زين الهواري فعلم انها من ضيوف العرس ولكن كيف فعلها فهو لأول مره يض.رب امرأه ولكن تلك الفتاة اهانته وقللت منه وكان لابد من تأديبها
……
في الجانب الآخر….

كان وائل يجلس مع إحدى أصدقائه وأخبره بحكايته مع ليالي
وائل…. بس يا سيدي
صديقه بخبث… تصدق انك اهبل معاك حاجه مش عارف تستفيد بيها
وائل بتعجب… ازاي
صديقه… تطلب منها فلوس قصاد الصور
وائل… بس دي علي قدها خالص
صديقه… هتتص.رف متتقلقش دي سمعتها انت بس اطلب 50 الف منها مقابل الصور والا هتفضحها بس خد بالك ليا فيهم 10
وائل بابتسامه…

متقلقش لو دفعت ليك مني ع.شره
أصبح الشباب اسوء واسوء فقد نسوا الله ونسوا ان لهم اخوات بنات وأنه سيكون لهم أبناء وبنات وان لهم زوجه وام وعمه وخاله نسوا ان الله منتقم جبار وأنه ليس غافل عما يفعلون يتاجرون بشرف فتاه اخطئت ولكن كانت تعتقده رجل وأنه سيتزوجها ولكن هل هذا يعطيه الحق أن يفعل بها ذلك هل هذا ما علمه لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نفضح بعضنا البعض لا والله فالم.سلم الحق هو من يستر أخاه………
……
علي الجانب الآخر….

في الم.ساء
كان زين الهواري يجلس بمجلس داره حين وجد حسن الهواري يدخل عليه
حسن الهواري… السلام عليكم
زين بترحاب…وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته اهلا اهلا
دخل حسن وسلم علي عمه باحترام وجلس
طلب له زين القهوه وح.ض.رت سريعا كانوا يتحدثون بالاحوال وأخبره زين انه سيذهب بعد الع.شاء للقاء ابنته د.موع والاطمئنان عليها
حسن بتسأول…مين الصبية اللي جاعده اهنيه
زين… فيه بتين توأم اهنيه صح.بات بتي د.موع من مص.ر
حسن..بتساول. مين منيهم اللي خرجت انهارديه الصوبحيه
زين… وهو يتذكر…

ايوه ايوه ديت ليالي بس مخبرش مين جبلها ومد يده عليهه بس انته عيرفت منين أن البنيه خرجت
حسن.بتوتر وهو يبلع ريقه.. اني يا عمي الراجل ديه
زين بدهشه..وتعجب. انته يا حسن ممصدجش
حسن.بجديه.. ع.شان أكده اني جايلك دلوك
زين…بتعجب أكثر… خير يا ولدي
حسن… اني رايد اتجوز ليالي
…………
الفصل الثامن….
حسن… اني رايد اتجوز ليالي
زين بتعجب… كيف يعني مفهمش
حسن بتوتر أكبر وصوت عالي نسبيا
حسن…

جري ايه يا عمي اني بتحدت بالوينجي بجولك رايدهه علي سنه الله ورسوله
زين..وهو يهز رأسه انه علي انه يعي ذلك.
زين….. خابر يا ولدي بس يعني
حسن بتفهم… فيهمت جصدك اشمعينه هيه
أشار له العم بالموافقه
حسن… مليحه بت جويه كيف ماني رايد مرتي مخفتش ميني ولمن مديت يدي عليهه مبكتش جدامي واصل اني رايدها يا عمي
زين… هجولها يا ولدي
حسن.. اني رايدك تتحدت وياهه انهارديه وترد عليه
زين… بأمر الله يا ولدي
……….

بينما علي الجانب الآخر كان يجلس همام بصح.بة ابن عمه ورفيقه وكاتم سره يدعي صادق الهواري
همام…. مخبرش كيف هتص.ريف
صادق بحده…مخبرش كيف هتتص.ريف ايه هنعيدوه تاني وتجعد مطرحك وتروح من يدك تاني يا واد عمي
همام…بتنهيده .. مش جادر اتجد.م ليهه
صادق بسخرية… هتجدر تتحمل انهه اتكون لغيرك تاني
همام…. بألم ظاهر بعيونه… لاه مجدرش
صادق… يبجي انته تستنه لمن عديته تخلوص وتروح تتجد.م لحسن الهواري وتطلب يد خيته جميله
همام….بتنهيده…. ان شاء الله….
…………

بينما علي الجانب الآخر
استيقظت د.موع من نومها وجدت أن رحيم ما زال نائما
ظلت تتأمله لثواني وتذكرت كم كان مختلفا عما رسمته له بخيالها فهو يعاملها بكل رقة وحنيه وليله أم.س جعلها تشعر كم يخاف عليها حتي من نفسه حتى عند.ما نام كان يضمها إليه بقوة وكأنه يخشى أن تذهب بعيدا عنه ولا يشعر بها
حاولت د.موع أن تبعد يده التي تحيط خص.رها
فوجدته يفتح عيونه ويبتسم لها
احمر وجهها فورا من شدة الخجل ونظرت الي صدره
رحيم .بابتسامه جذابه.. صباحيه مباركه
د.موع.. بخجل… يبارك فيك يا واد عمي
رحيم… بمشاكسه…

كتي بتشيلي يدي ليه
د.موع.بتوتر.. بدي اجوم كفاينه أكده نوم عاد
رحيم…. بح.ب وهو يعتدل ويمرر يده على خدها
رحيم.باعجاب.. لساتني ممصدجش انك مرتي
د.موع بابتسامه خجوله…واني كماني
انفجر رحيم بالضحك وضمها إليه بقوة وذهب بها ثانيه الي عالمه الخاص فهو مازال لا يصدق انها زوجته وأنها ملك له بالكامل
وكم يع.شق خجلها الذي يجعلها أكثر جمالا وجمال
وليتاجل كل شيء لوقت لاحق فهو الان ملك لزوجته فقط
……………

بينما علي الجانب الآخر
كانت ليالي تجلس أمام والد د.موع بعد عودتهم من منزل د.موع وكم فرحت د.موع بهم ولكن لم يستطيعوا الحديث سويا لكثرة المباركين ولكن وعدتهم د.موع أنه في الغد ستكون متفرغه لهم
ليالي… خير يا عمو
زين… بجديه… خير يا بتي إن شاء الله اني رايد احدت وياكي بموضوع اكده
ليالي…. اتفضل ياعمو
زين….. اني رايد أجول انك اتجد.ملك عريس من عندينه
ليالي بتعجب… ليا انا مين ده
زين..وهو يبلع ريقه.

الراجل اللي جابلتيه لمن خرجتي هوه اللي اتجد.ملك حسن الهواري وهوه اللي جالي انه مد يده عليكي وهوه رايد يعريف رديك انهارديه جولتي ايه يا بتي
ليالي……
…..
لولو الصياد د.موع هوارة
وعد مني اد.من رودينا لو التفاعل حلو عالفصلين دول هنزل اربعه كمانالفصل التاسع…..والعاشر
ليالي يتعجب وهي ترفع يدها دون شعور وتتحس مكان صفعه يده
ليالي… بسخرية… ايه حابب يصلح غلطه فيتجوزني
زين بجديه…. يا بتي حسن الهواري مش ايوتها راجل لاه ديه زينت الرجاله
ليالي..بسخريه. اه واضح اوي
زين..بجديه.. عيندي حل
ليالي…بجده طفيفة.. .

حل لايه يا عمو طلبه مرفوض اصلا
زين بجديه… الصبر يا بتي متستعجليش في رديك دلوك فكري لاول
ليالي… يا عمو بس
زين بمقاطعة… بجولك ايه ما تجعدي وياه وتشوفيه مره تانيه بس المره ديت صوح وبعديها جولي رايك
ليالي بتفكير… حاض.ر يا عمو
…………

في منزل رحيم الهواري
استيقظت د.موع من نومها
وهي تتحسس التخت بجانبها
ولكن لم يكن موجود الي جانبها كعادته فالتخت فارغ الي جانبها حتي حين لم.ست مكانه كان بارد لم يكن دافي مكان جسده حينها علمت أنه استيقظ منذ وقت طويل
قامت د.موع واتجهت الي هاتفها لترى كم الساعه وجدتها 8 صباحا مازال الوقت مبكرا الي اين ذهب لا تعلم
دخلت إلى الحمام وحين خرجت غيرت ملابسها وإرتدت عباءة منزل باللون الموف وحجاب مناسب لها وخرجت من غرفتهم واتجهت الي غرفه جدتها كي تلقي التحيه عليها
طرقت د.موع الباب

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى