Uncategorized

رواية جر,ح قلبي

ليلي بضحك: أيوا كده اتعدل (نهايه الفلاش باك) مازن اتنهد وقال لنفسه: فوق بقي وانساها بقي صعب تبقي ليك؛ وأخد تليفونه ومشي

في بيت ليلي وتحديدا أوضتها
كانت قاعدة علي الاب بتاعها بتشتغل ومندمجة في الشغل لحد ما دخلت عليها والدتها
والدة ليلي: انتي لسه صاحية ي بنتي الساعه بقت 12 ونص
ليلي: اعمل اي يماما ورايا شغل كتير واخر ميعاد لتسليمه بكرا
والده ليلي: ما انتي كان عندك ايام كتيره لكن ازاي لازما تزنقي نفسك
ليلي بضحك: جري اي ي ماما انتي لسه قايمه تعرفي بنتك مبقاش انا لو مزنقتش نفسي زنقة الك”لاب
والدة ليلي: طب ي فالحة حاولي تخلصي بسرعة عشان تعرفي تصحي مش كل يوم هنعمل موال للصحيان
ليلي بضحك: من عيوني ي غاليه

وسابتها مامتها وفضلت ليلي تشتغل لحد ما الساعه بقت 2
ليلي: اخيرا خلصت اما أقوم انام بقي؛ وقفلت الاب توب بتاعها
وفتحت تليفونها وأول ما فتحته اتصدمت لما شافت……. # إسكريبت جرح قلبي (1)
بقلم نيرة عبدالله وفتحت ليلي تليفونها واتصدمت اول ما شافت تاريخ (7/15) وده تاريخ أول يوم شافت فيه مازن؛ قفلت ليلي تليفونها بحزن واخدت مخدتها في حضنها وافتكرت أول لقاء ليها مع مازن ودموعها نازلة

فلاش باك
ليلي كانت بتكلم نور في التليفون وبتقول بضحك: يخرابي ي بت ي نور انا مبطلتش ضحك لما الازازه انفرجت في وش الواد معتز وهو بيحاول يفتحها كان منظره عامل زي الكتكوت المبلول؛ وفجأه سمعت صوت بيقولها: ممكن ي انسة توطي صوتك شويه مش عارف انام
ليلي بصتله من فوق لتحت وقالت لنور: لحظة واحده كده
ووجهتله كلام وقالت: خير ي افندي عاوز اي
مازن برفعه حاجب: أفندي؟! ؛وكمل كلامه بقول لحضرتك توطي صوتك عشان مش عارف انام
ليلي: وانا اي علاقه صوتي بإنك مش عارف تنام
مازن بضيق:

ي انسه صوتك ما شاء الله عالي جداا وواصل لحد عندي جوا ومش عارف انام بسبب الحكاوي اللي بتحكيها انتي وصحبتك بقالك ساعه
ليلي: ما طبيعي انك مش هتنام وانت ضارب ودنك معايا ومركز في كلامي انا وصحبتي
مازن: بقولها صوتك عالي بتقولي انت اللي ضارب ودنك
ليلي: اسمع ي اسمك اي انت اللي عاوز ينام بينام ولو حتي فيه فرح جنبه؛ بس انت عشان ضـ,ـارب ودنك معايا فمش عارف تنام
مازن: هو انتي مش مقتنعه ان صوتك عالي
ليلي: اه مش مـ,ـقتنعه وهو ده صوتي مش عاجبك روح نام عندكم في الصالة
مازن:

انسانة مس”تفزة
ليلي: عيل ب”ارد (نهاية الفلاش باك) ليلي دفنت وشها في المخدة وقالت بدموع: ياريتني ما شوفتك ولا عرفتك؛ وفضلت تعيط لحد ما نامت

في الفيوم
مازن كان رايح شغله وسمع صوت والدته وهي بتنادي عليه وبتقول
والدة مازن: صباح الخير ي مازن
مازن بصلها وابتسم وراح لعندها وباس راسها وقال: صباح الفل ي ست الكل
والدة مازن: رايح فين كده ي حبيبي
مازن: هروح الشركة فيه شغل كتير محتاج يخلص
والدة مازن: طب استني هعملك تفطر قبل ما تمشي .
مازن: لا ي أمي ملوش لزوم مش عاوز اتأخر
والدة مازن: ي حبيبي ده انا هعملك سندوتش جبنه بيضة وخيار اللي انت بتحبه
مازن بإبتسامة حزن:

تمام ي أمي اللي تشوفيه
واول ما مشت أمه قعد مازن علي الكرسي وغمض عيونه وسرح في الماضي

فلاش باك
مازن كان واقف في المطبخ بيحاول يدور علي اي حاجة بسيطة يعملها عشان يأكل بس مكنش عارف يعمل اي واخر ما زهق قال بضيق: يعني حبكت يعني ي أمي تنسي تعملي أكل قبل ما تسافري أكل انا اي دلوقتي؛ وفي الوقت ده سمع صوت رساله علي تليفونه وابتسم لما شاف انها من ليلي وكانت بتقول فيها
ليلي: بتعمل اي كده 👀
مازن رد عليها وقال: بحاول أعمل أكل ليا بس مش عارف وشكلي هنام جعان😤
ليلي: هي طنط نست تطبخ قبل ما تسافر ولا اي😂
مازن:

ايوا ي ختي نست تطبخ وسابتني لايص كده😑
ليلي: عشان تعرفوا انكم من غيرنا مش بتعرفوا تعملوا حاجة😝😝😂😂
مازن: بطلي لاماضة وقوليلي أي حاجة سهله اعملها عشان جعان🙂🙄
ليلي: بص ي سيدي اسهل حاجة سندوتش جبنه بيضة وخيار حاجة كده عظمة😁
مازن: الفكره دي كانت تايهه عن بالي ازاي
ليلي: من إمتي وانت بتعرف تفكر اصلا🙃
مازن: اتعدلي ي ليلي أحسنلك🙄
ليلي: حاضر ي باشا🙂
مازن: ايوا كده😂؛ هعمل السندوتش واكلمك تاني😉
ليلي: اشطاااا😉( نهايه الفلاش باك)

مازن فاق من سرحانه وقام وقف قدام الشباك ورفع عينه للسما وقال: وحشتيني اوي

في إسكندرية
ليلي ونور كانوا قاعدين في كافيه وبيتكلموا؛ وأول ما ليلي شمت ريحة القهوه سرحت وافتكرت مازن وحبه للقهوة؛ ونور لاحظت إنها سرحانة وقالت
نور: إي ي بنتي سرحانه في إي
ليلي بإبتسامة: ريحة القهوة اللي بتتعمل حلوة اوي فسرحت فيها مش أكتر
نور: سرحتي في ريحة القهوة ولا إفتكرتيه
ليلي: انا منستوش عشان افتكره ي نور
نور: ي بنتي حرام عليكي اللي بتعمليه في نفسك ده إنسيه بقي وريحي نفسك
ليلي: تفتكري محاولتش انساه ي نور انا بقالي أكتر من سنه بحاول أنساه بس مش عارفة
نور:

انتي كده بتعذبي نفسك ي ليلي هو خلاص معتش هيرجع تاني
ليلي بدموع: وده اكتر حاجة وجعاني اني عارفه انه مش هيرجعلي وانه بقي مع واحدة تانيه ويمكن يكون اتجوزها كمان بس قلبي رافض يصدق الحقيقة دي وانا ماشيه وراه؛ تعرفي اني فاكره كل كلامنا فكراه كله باليوم والدقيقة والثانية ولسه فاكره هو بيحب اي وبيكره اي؛ تعرفي اني لما ببقي مضايقة او زعلانه وبفتكر اي موقف بينا بنسي الزعل علي طول ولما ببقي خايفة مجرد بس ما بذكر اسمه بيني وبين نفسي بطمن وخوفي بيقل؛

عارفة اي اكتر حاجة توجع اني لسه وانا بصلي بدعي إنه يرجعلي تاني معن ده مستحيل يحصل
نور بحزن علي حال صاحبتها: انسيه ي ليلي عشان خاطري وبلاش توجعي في نفسك عشان خاطري
ليلي وهي بتمسح دموعها: هنساه ي نور مش بيقولوا عشان تنسي حد بتحبه بتقعد سنه وأربع شهور وأدي سنه عدت وفاضل اربع شهور وهكون نسيت
نور قامت حضنت ليلي وقالت: سبيها علي الله وصدقيني كل حاجة هتتعدل
ليلي بإبتسامة: إن شاء الله

في مكتب مازن
كان قاعد هو وصاحبه وائل ومركزين في الشغل
مازن: إعمل حسابك هتقابل الوفد الالماني يوم الاربعاء
وائل: متفقين وانت متنساش تبعت ليهم إيميل عشان تأكد عليهم الميعاد
مازن: انا كتبت الايميل بس فاضل أكتب عليه بس تاريخ انهارده قولي صحيح هو انهارده كام في الشهر
وائل:7/15
مازن أول ما سمع التاريخ إتصدم واتنهد بحزن وسرح في ذكرياته مع ليلي؛ وفاق علي صوت وائل وهو بيقوله: إفتكرتها مش كده
مازن: قصدك علي مين
وائل: بدل استعباط انت عارف ان قصدي علي ليلي
مازن بتنهيدة:

هي بقت بالنسبه ليا مجرد ذكري وبس
وائل: وليه تخليها مجرد ذكري وبس ما ترجع ليها خلاص المانع اللي كان بينكم إتشال؛ روح ليها وفهمها اللي حصل وليه عملت كده
مازن: صعب ي وائل انا وجعتها أوي اخر مره شوفتها فيها
وائل: انت كده معزور في اللي قولته ليها انت مكنتش عارف هتعرف ترجع ليها تاني ولا؛ إرجع ليها ي مازن وإعمل المستحيل عشان ترجعلك تاني وتسامحك بلاش تضيعها من إيدك تاني
ومشي وائل وساب مازن يفكر في كلامه

عند ليلي كانت بتشتغل ومندمجه في الشغل ودخلت عليها نور وهي بتقول
نور: جيبالك حته خبر بمليون جنيه
ليلي: ياما جاب الغراب لامه قولي ي أخره صبري
نور: خطوبه البت هبه علي الواد يوسف الخميس الجاي
ليلي بفرحة: بتتكلمي جد
نور: ااه والله البت هبه لسه قافله معايا وقايله ليا والبت هتجنن من كتر الفرحة
ليلي: دي بتحبوا من اول ما اتولدت ي بنتي وهو كان مطلع عينها وهي كانت هتتجنن منه ي عيني الحمد لله ان ربنا جبر بخاطرها وهتتخطب للي بتحبه
نور: عقبالك كده ي جميل ما تتخطبي للي بتحبيه
ليلي:

اللي حبيته مبحنيش ي نور وراح لغيري
نور: انا اسفة ي ليلي والله مقصدش
ليلي: عارفة ي نور؛ بقولك اي تعالي نروح للبت هبه ونفرفش معاها
نور: يلا بينا

في الليل وتحديدا في الفيوم
مازن رجع البيت وشاف امه قاعده في الصاله؛راح لعندها وباس إيديها وقال: عامله اي ي ست الكل
والدته: بخير ي حبيبي قولي اخبار الشغل اي
مازن: كويس ي أمي متقلقيش؛ اه صحيح انا هروح اسكندرية بكرا
والدته: اي سبب مرواحك لهناك
مازن: هروح ارجع اللي ضيعته من إيدي زمان
والدة مازن فهمت ان قصده عن ليلي: بس إفرض مرضـ,ـاش يرجع هتعمل اي
مازن بإبتسامة: هعمل المستحيل انه يرجع حتي لو هقضـ,ـي الباقي من عمري اجري وراه بس المهم يرجعلي تاني
والدته مازن: ربنا يسهلك الامور يارب وينولك اللي في بالك
مازن: يارب ي أمي يارب

تاني يوم
ليلي كانت نازله راحة شغلها وهي ماشية سمعت البواب وهو بيقول: أهلا ي مازن بيه نورت العماره
ليلي اول ما سمعت كده اتجمدت مكانها وقالت: مش معقول يكون هو
بس اتصدمت لما سمعت صوت مازن هو بيقول: بنورك ي عم محمد
في اللحظة دي ليلي ديرت وشها وعيونها اتلقت هي مازن أخيرا بعد مرور سنه كامله (انتظروا القادم) #إسكريبت جرح قلبي(2)
بقلم نيرة عبدالله

إسكريبت🌸❤
في اللحظة دي ليلي ديرت وشها وعيونها اتلقت هي ومازن أخيرا بعد مرور سنه كاملة وكل واحد فيهم كان جواه مشاعر مختلفة؛ ليلي جواها مشاعر مختلطة بين الحزن والخوف والفرح في جزء منها فرحان انه اخيرا شاف مازن تاني وجزء منها زعلان منه وبيفتكر بس اخر كلام حصل بينهم وجزء خايف وبيسأل نفسه هو اي اللي رجعه تاني ويتري راجع هو وخطيبته ولا راجع لوحده طب هو ممكن يكون راجع عشان يتجوز كان جواها ألف سؤال ومش عارفة تلاقي له إجابة؛

أما مازن فجواه كان فرحان إنه اخيرا شاف الانسانة اللي قضي معاها اجمل أيام حياته والبنت الوحيدة اللي قلبه دق ليها وفي نفس الوقت حاسس بخوف يتري هي هتقدر تسامحه ولا خلاص حكايتهم خلصت؛ طب هي ممكن تكون حبت غيره ونسيته ولا لسه عنده مكانه في قلبها وقطع الصمت ده مازن وهو بيقولها: عامله اي ليلي
أول ما قالها كده ليلي الدموع اتجمعت في عنيها وكانت هتعيط بس مكست نفسها وديرت وشها ومشت من غير ما ترد عليه؛ إما مازن فبص لاثرها واتنهد وطلع شقته

في مكتب نور كانت بترن علي ليلي لانها اتأخرت علي الشغل وفي الوقت ده دخلت عليها ليلي وكان باين عليها الصدمة والدموع في عنيها؛ نور استغربت من حالة ليلي وقالت ليها: مالك ي بنتي فيكي اي
ليلي: مازن رجع ي نور
نور بصدمة: إنتي بتتكلمي جد وانتي اصلا عرفتي منين
ليلي بنتهيدة: شوفته وانا جايه الشغل انهارده ووقف قدامي وبكل جرأه قالي عاملة إي
نور: وانتي رديتي عليه وقولتي اي
ليلي: معرفتش ارد عليه مشيت قبل ما دموعي تغلبني وتنزل قدامه
نور:

غلطانه ي ليلي غلطانه كان المفروض تقفي قدامه وتردي عليه بكل ثقة وتبيني له انه مش فارق ليكي؛ لازما تتغلبي علي ضعفك ده قدامه ي ليلي وتحسسيه ان اللي عمله مش فارق معايا وتتجاهليه كمان حتي لو جواكي مش كده بس علي الاقل قدامه لان تجاهلك له اكتر حاجة هضايقه وتوجعه
ليلي: معاكي حق ي نور هو ده اللي هعمله بعد كده مش هضعف تاني قدامه ابداا
نور: ايوا كده خليكي جدعه بس قوليلي هو اتجوز ولا لسه
ليلي: معرفش ومش هاممني إني أعرف خلينا نشوف شغلنا
نور: معاكي حق يلا
وقعدوا يشتغلوا؛

بس طول ما ليلي بتشتغل وهي بتفكر ي تري هو اتجوز ولا لسه واي اللي رجعه تاني في الفيوم
ميار كانت راحة جاية في الاوضة ورحمة بنت عمتها كانت قاعدة معاها
رحمة: ما تقعدي بقي ي ميار خيلتيني
ميار: لازما أعرف مين دي
رحمة: قصدك علي مين
ميار: قصدي علي الهانم اللي مازن رجع اسكندرية عشانها واللي بسببها مبقاش يحبني
رحمة: ولو عرفتيها هتعملي اي
ميار: هروح ليها واقولها تبعد عنه وتسيبي في حاله يمكن وقتها مازن يرجع يحبني تاني
رحمة:

فوقي بقي ي ميار فوقي مازن عمره ما حبك وانتي عارفة كده عارفة ان طول عمره بيعتبرك أخته وبس وبسبب اللي حصل من سنه ضحي بكل حاجة وخطبك وبدل ما تردي له الجميل عاوزه تهدمي سعادته تاني إعقلي ي ميار وفوقي وبلاش تعملي حاجة تندمي عليها
وسابتها ومشت وميار فضلت تعيط

في الليل
مازن طلع علي سطح العمارة وابتسم لما شاف ليلي موجوده وقرب منها وقال: ليلي
ليلي ديرت وشها وبصتله بضيق ولسه هتمشي وقف قدامها وقال: ممكن نتكلم شويه
ليلي: الكلام بيني وبينك خلص من زمان عن إذنك
مازن: لا ي ليلي الكلام لسه مخلص أرجوكي إسمعيني
ليلي: مفيش كلام بيني وبين واحد خاطب
مازن بتنهيدة: علي فكره انا فسخت خطوبتي ومن زمان
ليلي أول ما سمعت كده حست بفرحة بس سيطرت علي مشاعرها وقالت بسخرية: خير لتكوني جاي عشان أصالحك عليها
مازن بضحك: لا ي ليلي انا جاي عشانك إنتي
ليلي:

مش فاهمه جاي عشاني إزاي
مازن: أنا بحبك ي ليلي ونفسي تسامحيني وترجعي ليا
ليلي: وانت إكتشفت إنك بتحبني دلوقتي؛ ما أنا كنت قدامك من زمان
مازن: انا اكتشفت كده من زمان ي ليلي بس انا كنت غبي اني سمحت للظروف انها تبعدني عني بس صدقيني الظروف دي كانت أكبر مني عشان خاطري سامحيني وإديني فرصة
ليلي:

متأخر أوي ي مازن متأخر إنت وجعتني اوي وكسرت قلبي اللي حبك حسستني اني بالنسبة ليك ولا حاجة مجرد لعبه كنت بتتسلي بيها وبس انا عشت طول السنه اللي فاتت دي في وجع وبس انا كنت بنام ودموعي علي خدي كل يوم بسببك انت بإيدك كسرت ثقتي فيك ودلوقتي راجع تقولي بحبك وعاوزني ارجعلك صعب اوي ي مازن صعب
مازن: وانا مش هتستلم بسهوله ي ليلي وهرجعك ليا تاني وهخليكي تسامحيني
ليلي: تبقي بتحلم ي مازن
مازن: مفيش حلم حلمت بيه وإلا اتحقق ي ليلي
ليلي سابته ومشت ونزلت علي تحت؛ ومازن بص لاثرها وابتسم وقال:

وعد إني هرجعك ليا تاني ي ليلي ليلي نزلت من تحت دخلت أوضتها وهي فرحانه ومبسوطة فهي مش مصدقة ان مازن اعترف ليها بحبه وقالت بفرحة: الحمد لله ي رب إنك جبرت بخاطري؛ بس إهدي كده ي ليلي وإتقلي لازما برضوا تقرسي ودنه علي اللي عمله معاكي وحضنت مخدتها ونامت وهي فرحانه

في الشركة
ليلي: بس ي ستي وهو ده للي حصل
نور: انا مش مصدقة انك رديتي وعليه قولتي كده انا قولت اول ما يقولك بحبك هتقوليلي يلا علي المأذون
ليلي: جري اي ي بت انتي فكراني معنديش كرامه ولا اي لازما اخليه يجري ورايا عشان يعرف قيمتي
نور: جدعه ي بت تربيتي بس علي العموم ألف مبروك ي عم الفرح امتي بقي
ليلي: بالكتير أخر الاسبوع ده
نور بضحك: واضح واضح انك هتخليه يجري وراكي
ليلي بضحك: قلبي مش مطاوعني اتقل عليه صراحة
نور بضحك: اين الكرامة انا لا أراها
ليلي بضحك:

في جيبي متقلقيش
نور: انا هروح اشوف شغلي بدل ما اطرد
ليلي: اشطا طيري يلا؛ وسابتها ومشت

ليلي قعدت تشوف شغلها وبعد شويه جالها رساله علي تليفونها مكتوب فيها (ليلي انا مازن عامله اي)؛ ليلي ابتسمت اول ما شافتها بس قررت انها مش هترد
وبعد دقتين مازن بعت ليها تاني وقال: يعني مش ناويه تردي😏؛ ليلي ضحكت لما شافتها بس برضوا مردتش
وبعد دقيقة مازن بعت ليها برضوا قال: ماشي إتقل براحتك ي جميل ومسيرك ي ملوخية تيجي تحت المخرطة😉😉❤؛ وبعت رساله تانيه وقال فيها: خلي بالك من نفسك وإياكي تتأخري في الشغل فاهمه😠
ليلي ضحكت اول ما شافت الرسالة وقالت: اصبر انت لسه شوفت حاجة ورجعت تكمل شغلها تاني

في الليل
مازن كان قاعد بيتعشي وتليفونه رن وكان وائل؛ مازن رد عليه وقال: اخبارك ي صحبي
وائل: بخير ي شقيق وإنت
مازن: زي الفل؛ طمني علي الاوضاع عندك
وائل: كله تحت السيطرة المهم انت قولي سبع ولا ضبع
مازن: لحد الان مش باين والله
وائل بضحك: شكلها ناويه تطلع عينك بس تستاهل
مازن: ي سيدي انا راضي بس ترجعلي بس
وائل: هترجعلك ي صاحبي بإذن الله خلي بالك من نفسك
مازن: وانت كمان ي صاحبي؛ سلام

قفل مازن مع وائل وبعدها فتح الفيس وكان بيقلب فيه وشاف ليلي منزله صوره ليها؛ مازن أول ما شاف كده إضايق واتعصب جامد ورن علي ليلي أكتر من 3 مرات بس مكنتش بترد بس هو فضل يرن عليها

عند ليلي كان قاعده في أوضتها وبتتفرج علي مسلسها وشايفة مازن عمال يرن وكانت قاصدة متردش عليه بس اخر ما زهقت من رنه ردت عليه وقالت
ليلي: خير عاوز اي
مازن بعصبية: الهانم مكنتش بترد ليه
ليلي ببرود: حاجة متخصكش وانجز وقول عاوز اي مش فضيالك عندي حاجات اهم منك
مازن: واي الحاجات دي بقي ي ست ليلي
ليلي: وانت مالك هتنجز وتقول عاوز اي ولا أقفل
مازن بغضب: الصوره اللي انتي منزلاها علي الفيس دي تتشال فاهمة
ليلي: والله الصوره عجباني ومش هشيلها
مازن:

انا مش باخد رأيك ي ليلي انا بأمرك شيلها فورا
ليلي: وانت مين عشان تأمرني مظنش انك فيه حاجة تربطنا او انك حتي خطيبي فياريت مش تتدخل فاللي ملكش فيه وقفلت في وشه السكه؛ وكانت فرحانه ان مازن لسه بيغير عليها أما مازن فكان مضايق وعلي اخره من كلام ليلي وقال بغضب: ماشي ي ليلي أما كسرت راسك علي عنادك ده مبقاش أنا تاني يوم
مازن كان خارج من شقته وشاف ليلي وهي خارجة وقالها بإستغراب: اي اللي موديكي شغل متأخر دي مش عادتك
ليلي: انت ليه بتتدخل فاللي ملكش فيه

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى