يحيى كان بيسمع جده باهتمام وشايف اللمعه اللي بتظهر في عين جده لما يتكلم عن عمه يحيى اللي كان جده متعلق بيه وروحه فيه. الجد كمل كلامه وقال وهو بيتنهد: كل مره كنت ببص في عين يحيي ابني واشوفه قد ايه هو تعيس في جوازته من بنت اللوا اللي انا اجبرته يتجوزها.. كنت بحس قد ايه انا ظلمته.. لو الزمن يرجع بيا تاني.. كنت هسيبه يتجوز اللي قلبه حبها واللي تسعده في ايامه القليله اللي عاشها في الدنيا.
الجد بكى بحزن على فراق ابنه اللي لسه واجع قلبه لحد دلوقتي. ويحيي كان بيسمع جده وهو مقهور على حالته ومش عارف يعمل ايه عشان يشفي وجعه على فراق ابنه. رواية منعطف خ*طر بقلمي ملك إبراهيم. خلص اليوم وطلع فجر جديد. ام حسين خرجت من بيتها لمحطة القطار عشان تروح الصعيد وتقابل عيلة الشرقاوي زي ما سماح طلبت منها. في المستشفى.. ياسمين كانت نايمة وهي قاعدة على كرسي قدام غرفة العناية، جسمها متشنج من التعب، وصحيِت على وجع في رقبتها وضهرها، فتحت عينيها بصعوبة وهي بتحاول تفرد ضهرها اللي كان واجعها من القعدة.
في اللحظة دي، دخل حسين، جارهم، وكان باين عليه إنه جاي بيجري بخطواته. قرب منها وقال بصوت هامس: أنا رُحت القسم وقابلت المأمور، حكيتله كل اللي قولتيهولي، وعرفته بموضوع دكتور قدري صاحب المستشفى… وهو طمنّي وقال إنه هيتابع الموضوع، وبدأوا فعلاً في التحريات بس في سرية تامة، ولو حصل أي جديد هيبلغونا على طول. سكت لحظة وكمل: ماما كانت جاية معايا، بس قالتلي أسبقها على هنا، وهي راحت مشوار مهم الأول.
ياسمين سمعته وهي ساكتة، بس عنيها كانت فيها لمعة إصرار رغم الإرهاق… كانت متأكدة إنها خدت القرار الصح، وكان لازم تبلغ الشرطة، خصوصًا بعد كلام دكتور قدري اللي أكّدلها إن اللي بيحصل مش طبيعي. قلبها كله كان دعاء… يا رب، ساعدهم يلاقوا أخويا… وماما تقوم بالسلامة. ——- في مكان تاني داخل القاهرة. جوه قصر كبير وفخم، وسط الهدوء المريب… كان دكتور قدري قاعد في صالون واسع، قدامه الباشا عوني، زعيم العصابة، وكان واضح إن في كلام مهم بيتقال.
دكتور قدري بدأ الكلام وهو ماسك فنجان القهوة بإيده وبيقول بهدوء: “البنت شكلها فعلاً ملهاش دعوة بالموضوع… كل التحريات عنها بتأكد كده، ومتعرفش أي حاجة عن اللي ساعدها. دي أول مرة تشوفه، ولما وصّفته… الوصف عادي جدًا، ممكن ينطبق على أي حد ماشي في الشارع. الباشا عوني كان ساكت، بيبص في الأرض بتفكير، وبعدين رفع عينه وقال بنبرة فيها ريبة: سألت رجالتنا لو في حد شافه؟ حتى لمحة من بعيد؟
دكتور قدري هز راسه وقال: مفيش… ولا حد شافه، وحتى الكاميرات اللي على الفيلا… مفيش أي لقطة ليه، كأنه شبح.. دخل وخرج من غير ما يسيب وراه أثر، وده معناه إنه مش شخص عادي… ده متدرب وفاهم هو بيعمل إيه كويس أوي. الباشا عض شفايفه من الغيظ وقال بنبرة غاضبة: يعني في حد بيتجسس علينا… وبيدخل وسطنا كده من غير ما نحس! لو ما وصلناش ليه في أقرب وقت… كل حاجة بنبنيها بقالنا سنين ممكن تقع في لحظة.. الولد الصغير والبنت دول لازم يختفوا… قبل ما يبقى في خيط يربطهم باللي ورا اللعبة دي كلها.
سكت لحظة وقال بصوت فيه شك: وفي حاجة مش داخلة دماغي… إزاي بنت تركب مع واحد ماتعرفوش، ويهربوا من رجالتنا، وبعدين يرجّعها لبيتها عادي كده، وهي متعرفش عنه أي حاجة؟! البنت دي وراها حاجة… ولازم نعرفها. دكتور قدري حاول يهدّي التوتر وقال بثقة: أنا متأكد إنها كانت صادقة معايا… دي بنت طيبة وعلى نيتها، وانا لما اتكلمت معاها كنت شايف الرعب في عينيها، كل اللي يهمها أخوها… ومستعدة تعمل أي حاجة عشانه.
الباشا بص له بنظرة كلها تحذير وقال بنبرة باردة: بس طول ما الشخص المجهول ده حرّ وبيتحرك، يبقى إحنا في خط*ر… ومين يضمن إن البنت مش هتتكلم؟ متنساش إنك ظهرت قدامها، وإن المستشفى بتاعك متورّطه في كل عملياتنا… يعني كلمة واحدة منها، تودينا في ستين داهية. دكتور قدري ابتلع ريقه بقلق وقال: طيب والعمل؟ الباشا سكت لحظة وهو بيبص قدامه بتركيز، وبعدين قال بنبرة قاتلة: أنا شايف إننا نخلّص منها هي وأخوها… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع تخلصوا من مين لااا دي بنتنا وراها رجالة هما اللي هيخلصوا عليكم 😂♥️ الموضوع كبر و جد ياسمين في الصعيد هيعرف ان له احفاد من ابنه الغالي وحفيده مخطوف كمان😱😱 تفتكروا ايه اللي هيحصل 🤔 منتظرة رأيكم وتوقعاتكم وعايزة أقولكم ان الحلقة الجاية هتكون 🔥🔥🔥 تفاعل كبير على البارت عايزين نوصله ل 3000 تعليق 😍🎁