Uncategorized

ذات الوجه الدم.يم بقلم ياسمينا 3

خلع نظارته الطبيه ورماها امامه على الاوراق وقال بحده : كلام ايه؟ الكلام اللي بسمعه عنك .. لما
بتدخلي عنده الاوضه بتقعدي مده طويله .. وبتقعدي تبصي عليه من الشباك الازاز من بره الاوضه ..
ايه ياغاده جرالك ايه؟ هتخليني اغير رأيي عنك ولا ايه؟ غاده بفزع : مين اللي قالك لحضرتك الكلام ده ؟ الدكتور علي : كل الممرضات بيتكلموا والكلام وصلني من دكاتره كمان .. ومرضتش اتكلم معاكي
الا لما شفت بعيني حضرتك واقفه تبصي عليه وسرحانه ..

غاده ببكاء: أكيد صفيه هي اللي نشرت الكلام ده عني .. انا مش كده والله يادكتور ومش بتجاوز
حدودي مع مريض او حتى زميل .. انا في حالي لدرجه حضرتك ماتتصورهاش .. انا حتى اول مره
اعرف اسم اللي اسمها صفيه دي يوم مادخلت معاها للكابتن .. لقيتها بتتمايع وتتكلم بطريقه مش
كويسه معاه قمت زعقتلها قدامه حتى هي بعدها كانت بتبصلي بطريقه وحشه .. اكيد هي اللي اتكلمت
عليا كده

الدكتور علي : ماتعيطيش .. انتي حتى لو اتصرفتي بطبيعتك ونيتك كويسه .. لازم تاخدي بالك من
تصرفاتك اكتر من كده .. مجتمعنا بيحط عينه على البنت وتصرفتها اكتر من الراجل .. يلا اتفضلي
على شغلك

وقفت غاده وهي مازالت تبكي وخرجت من الحجره وهي تمسح دموعها .. وقررت في داخلها ان
تفعل شيئا .. ذهبت الى زميلها في المستشفى الدكتور محمد وهو أيضا تخصص عظام .. شرحت له
حالة شريف وطلبت منه ان يشرف هو على حالته بدلا منه .. لانها ستسافر وتنشغل بعدها بالرساله ..
ولن تستطيع ان تتابعه في الوقت الحالي .. رحب محمد بطلبها ولكن بعد استئذان الدكتور علي ..

خرجت بعدها مباشرة من المستشفى .. لم تكن تريد أن ترى أحدا على الاطلاق .. اتصلت عليها لمياء
كي تطمئن عليها .. لم ترد غاده واغلقت هاتفها .. الى ان وصلت المنزل .. واضح ان جيهان ووالدتها
بالاعلى عند ساره .. حمدت ربها فهي ليس لديها القدره على تبرير رجوعها مبكرا من عملها ..
دخلت حجرتها وتدثرت بالغطاء استعدادا للنوم ولكن هيهاااات .. فعندما وضعت رأسها على الوساده
تذكرت كلام الدكتور علي وانهمرت الدموع مره اخرى .. وظلت تكرر : حسبي الله ونعما لوكيل ..
حسبي الله ونعم الوكيل … الى ان نامت ودموعها على خدها

************************** كان جالسا نصف جلسه على سريره ووالدته تجلس بجواره تطعمه في فمه .. دخل عليهم دكتور محمد
.. القى السلام وبدأ في الكشف عليه الهام : معلش يابني هو حضرتك مين؟ محمد : انا دكتور محمد استلمت مكان دكتوره غاده .. شريف : نعم ؟؟؟ ازاي يعني؟ محمد : والله ده كان طلبها .. والدكتور علي وافق على كده شريف : ايه؟ طلبها؟ الهام : والله يابني مازعلناها في حاجه

محمد : هي عندها مشاغل تانيه .. بتحضر دكتوراه وعايزه تفضي نفسها سخر شريف من كلام محمد في نفسه فهو يعلم انها مازالت غاضبه منه ومن اسلوبه مع صفيه وبنات
خالته .. اكمل محمد فحصه لشريف وغادر .. انهى شريف طعامه وغادرت الهام الحجره لتحضر بعض
المشروبات .. جاء رامي في هذا الوقت ودخل على صديقه .. شريف : جيت في وقتك يارامي .. رامي : في ايه؟ شريف : واضح اني تقلت العيار مع غاده .. شكلها زعلت واعتذرت عن متابعت حالتي

رامي : ليه هو ايه اللي حصل ؟ شريف : بنات خالتو جم وهي شافتهم من ورا الازاز ومشيت ومارضيتش تدخل .. اكيد اتضايقت لما
شافتهم بيعاملوني عادي كده رامي : طب ماهو فعلا عادي مانت اخوهم شريف : انت عبيط يابني ماهي مش عارفه اني اخوهم ماتفتح مخك بقى رامي : انت واجع دماغك ليه ماتقولها وتخلص شريف : لا ماهي راحت لدكتور تاني كده طلبت منه يستلم حالتي .. وطبعا ماشوفتهاش

رامي : مش عارف ياشريف انت بتبني كلامك كله على توقعات .. شريف : يبقى نتأكد .. وانت اللي هتتأكدلي رامي : ازاي.. شريف : اسمع كلامي ونفذه بسرعه قبل امي ما تيجي .. انت تروحلها مكتبها وتسألها كده وش رامي وهو يسخر منه : كده وش؟؟؟ ياسلام وهتقول احنا مهتميين ليه ؟ ما اي دكتور يعالجك وخلاص
احنا عايزين منها ايه؟ شريف : هي دي الطريقه الوحيده يافالح .. وتفتكر زي ما تفتكر .. اخلص بقى روح وتعالى بسرعه..
ولو لقيت ماما جت ماتتكلمش قدامها

رامي :ماشي ذهب رامي وسأل على الدكتوره غاده وجد انها غير موجوده وغادرت مبكرا .. عاد الى شريف
واخبره بما علم .. شريف : طب هي مشيت بدري ليه؟ رامي : محدش عارف شريف : يووووه معني كده اننا هنستنى الحد الجاي .. هنستنى كل ده؟؟ رامي : طيب تدفع كام بقى عشان انا جبتلك رقمها شريف بلهفه : ايه جبته ازاي؟ رامي : قلت للناس تحت ان انا محتاجلها ضروري عشان في حاله مستعجله ولازم اكلمها وجبت
رقمها بسهوله

شريف : خد تليفوني اهو موجود عندك واتصل وحط السماعه على ودني .. رامي : بس ماقلتليش شريف بعصبيه : اقولك ايه يابني انت رامي ببرود : هتدفع كام؟ شريف : امشي يلا ن هنا مش عايز منك حاجه رامي بضحك : هههههههههههههههه ياعيني على الحلو لما تبهدله الايام شريف : اخلص اتصل شريف على رقمها ووضع الهاتف على اذن شريف .. بينما تغير وجه شريف وقال رامي : في ايه؟

شريف بوجوم : مقفول أخذ رامي الهاتف مره اخرى واغلق الخط .. زفر شريف في ضيق : يبقى في حاجه حصلت .. انا متأكد .. رامي : ايه اللي أكدلك ؟ حرك شريف رأسه تجاه رامي وقال بهدوء وصدق حقيقي : انا حاسس بيها ..

انت في الصفحة 3 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى