Uncategorized

احبني فتركني فاطمه محمد

حضنها فجأة زى الطفل اللى بيتحامى فى امه وفضلوا يعيطوا سوا كتير اوى مؤمن بعياط _ انا اسف انا بجد اسف اوى زينة بحنية وعياط _ مفيش حاجه تتاسف عليها عدى سبع سنين سبع سنين بحالهم وهما لسة بيحاولوا سبع سنين بيسمعوا كل كلمة تضايقهم بس تمسكهم ببعض كان أكبر من اى حاجة حبهم قادر يقف فى وش اى حد

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى