Uncategorized

يوميات ايلول سيف ايلول بقلم مريم منصور

وانا اللى كنت ما بين نارين وافقت علي الخطوبة واتهورت! وما بين بابا مبيقتنعش بأي خطوبة تطول عن ٦ شهور وده التهور بعينه! .. يا البس في الحيط! يا يطلع حظى حلو! وبطبيعة وقت الخطوبة الصغير كان لازم ننزل ونبدأ نجهرز حاجات شقتنا بدري كان مستنينى تحت العمارة ساند علي الحيط بجانبه ومربع أيده .. اتأخرتى كتير علي فكرة. هم كانوا شوية صغنين والله. اتعدل في وقفته علي كدا بقي أنا بقالى شويات مستني!

حاولت مضحكش معلش حضرتك. حضرتى!.. يا بنتي فوقى بقي مش كفاية اخوك اللي جاي معانا ده عندك اعتراض يا استاذ سيف هو أنا أقدر بس بحبحيها شوية. رفعت حاجبي وبصيت له قولتلى! طب ما اديك ايدى تمسكها احسن بقي ياريت. وقفت مشى اطلع تلفوني وياريت! لا بقى ده كدا ارنلك علي بابا يجى يمسكك هو ايدى بنفسه. ابتسم وميل رأسه بابا بابا! اه بابا بابا. طيب قولى لبابا انى بقيت مؤدب بس وحياة ربنا ما هبقي مؤدب بعدها.

ومشى لقدام يسبق هو واخويا .. كان مختلف كليا عني بس بيحاول! بيحاول يمشى علي دماغى علي اللي عايزاه وبيتعلم وبيعلمنى.. وانا كنت عايزة كدا ارتبط بواحد ناخد كل خطواتنا مع بعض وتقريبا لقيته .. وسبت الدنيا وجريت — عليه. يا واد يا عسل تعالى. اتلم يا سيف! مش عايز. ومسك ايدي ننزل فرفعت حاحبى استحليت العبط كتير بعد الجواز! بصلى براحتى اعاكس احضن براحتى بقي منا بحب. ما شاء الله راجل مؤدب.

سند علي جانب الأسانسير ومتربي والله بس لما بشوفك وبأيقين انى متجوزك برجع اخيب.. إلا متعرفيش الخيبة دى رقم كام فيك عدلت طرحتى بغرور من يوم ما وعيت عليا وانت بتخيب. ابتسم يا ولا يا مغرور انت.. ورجع اتعدل وهو بيقول تيجى نخش البيت وتعملى غداء محترم ونتفرج علي حاجة حلوة انسى بقالى كتير بعمل غداء حلو بس مخرجتش خروجه حلوه بسب شغلك! ضغط علي زار الأسانسير وقال حقك عليا.

دور سيف كبير اوي .. من راجل مسحول بين شغل ومشاغل ل شخص بيساعد باباه وأخواته وشايل الحمل ل زوج مسؤول عن بيت واسره ومن قبل ده كله هو..

انت في الصفحة 4 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى