ونتشت القميص منه فنتشه من ايدي اوعى كدا يا ايلول أنا مش طايق نفسى ومش قادر. اسمها تعبان! طب اوعى. لأ. قولت اوعى! قربت شوية وانا بقول لا ومش عند عليكده لأجل مصلحتك انت تعبان ومش هتقدر تنزل ممكن بس تستريح النهاردة علشان خاطري أو علشان خاطر ابنك اللي في بطني دا. مردش فمسكت أيده اطبطب عليها متقساش علي نفسك يا سيف كل حاجة مكتوبة عند ربنا وبرزقها لو مكلناش النهاردة حلو بكره نأكل احلى هي مبتمشيش بالضغط والتحميل علي نفسك علشان خاطري اقعد بس النهاردة ارتاح..
فجأه من بين كلامى سند رأسه علي كتفى واتنهد يقول وعلشان فيه ابن ومسؤولية مش لازم ارتاح الفكرة مش في الأكل الفكرة ان فيه مستقبل! قال كلامه وبعد.. ملحقتش اطبطب عليه ونزل! ملحقتش اعمل حاجة واداويه! وملحقتش استوعب وهم بيقولولى جوزك عمل حاډثة وفي المستشفى . ريحة د م خوف قلق وصويت هستيري مش فاهمة مش عارفة وعايزه اشوفه الكل مخضوض من حواليا وانا قلبي مخضوض وپيصرخ بس! پيصرخ والله وسمعت صړخة قلبى وأنا قلبي صادق.
حياة مرة بهتت الوانها واللون الأساسي اتخطف! نعم ربنا حلوة بس في ساعتها شكرك بيتبخر.. عجزك بيزيد مؤيقن انه خير .. لكن ده بلاء! مكنش الاتفاق علي كدا كانت لسه في حاجات هتتبنى كان لسه في احلام هتتنفذ يا رب كان البعد مش بتعنا كان فيه وعد يا رب قولى اروح فين قولى اسلم ازاي وارضى! .. العمر كان طويل ومليان بكتير بس خلص أهل البلاء بيصبروا وانا صابره أهل البلاء بيخشوا الجنة وانا مش عايزة اخشها بالفقد
يارب! بكل مناجاة لربنا مبيوعاش الواحد لنفسه أبدا وبيبكى ويعارض واحيانا بيدبدب بس بلحظتها لازم يثبت عقله ويودع.. وبدعين وبعدين قولت خلاص لازم اسكت ربنا يشفنى وده اختبار. قفل البوم الصور وبص لى وهو قاعد علي حجري وعملت كدا يا ماما حاولت بس فشلت كتير خصوصا الأيام كانت بتزيد وانا لوحدي. ربنا بيزعل منا لو حد اعترض! ربنا الملك يفعل بينا ما يشاء وكتير اوى عندهم اختبارات بس لو سألتهم في اللحظة اللي سلموا أمرهم فيها هيقوللك هي دي اللحظة اللى ربنا عوضنا فيها..
نط من علي حجري فجأه وانت ربنا عوضك يا ماما ح.ضنته