قرب جاسر منها وقعد جنبها على السرير، مرر إيديه على شعرها بعشق، وباسها في شفايفها بشغف. بعد شوية، ابتعد عنها، ليليان ض*ربته على صدره عشان مش قادرة تاخد نفسها. سند جاسر دماغه على دماغها وقال بهوس: شفايفك عاملة زي المصاصة، طعمها بل فواكه، مش قادر أميز طعم من حلاوتها. انكسفت ليليان وحطت وشها في الأرض. رفع جاسر وشها وقال بحب:قومي غيري هدومك وتعالي، وأنا هطلع أشوف الرجال. ليليان:حاضر. برا كان الزينة معلقة، والناس مبسوطة، سلم جاسر على الرجالة وقعد معاهم. فجأة، صوت عربيات ملأ المكان وض*رب نا*ر بدأ يشتغل. بص جاسر لرجالته وقال:محدش يض*رب نا*ر.
نزل الظابط من العربية وقال:فين جاسر البحراوي؟ جاسر:أنا يا باشا. الظابط:مطلوب القبض عليك. جاسر:بتهمت إيه الظابط:واحد مبلغ إنك خاطف خطيبته وأهل الحارة كاملين. بص ناحيت العساكر وقال:هاتها. مسك العساكر جاسر، والناس شدوا فيه، وبيتحايلوا على الظابط علشان يسيبه. طلعت ليليان بسرعة من الأوضة بعد ما شمس دخلت وقالت لها. لاقت كل اللي في القصر بيعيط. بصت على جاسر لقيت الشرطة ماسكه. جرت ليليان على جاسر وهي بتقول:جاسر
بص جاسر وراه لقي ليليان بتجري بصعوبة. شد نفسه من العسكر وراه عليه و رجالت جاسر، والشرطة رفعوا أسلحتهم على بعض. وصل جاسر لليليان، وأخدها في حضنه. قالت ليليان بدموع:في إيه يا جاسر واخدنك ليه جاسر ما كانش مصدق إنها بتعيط علشانه أول مرة شافها بتجري وبتعيط علشان خاطر أهله. يعني، في دماغه كلمتين: “يعني أنا دلوقتي من ضمن أهله.” بعد كده، جاسر ابتعد عن حضنها، مسك وشها بين إيديه وقال:كفاية عليا أوي أشوفك لهفتك عليه كده. هروح معاهم وأنا مطمئن.
ليليان:هتروح معاهم ليه؟ جاسر:رحيم ابن خالتك بلغ عني علشان خاطفكم. ليليان:هو في حد بيخطف مراته؟ جاسر بعشق:خايفه عليه يا ليليان. ليليان:أنا مرعوبة عليك يا جاسر، مش خايفة بس. جاسر: وانا يامه عليه الكلمتين دول هياخدني وانا منطمن ليليان:عشان خاطري يا جاسر. بصّت ليليان لأهل منطقتها وقالت:
هو إنتو مخ,طفين ما تتكلموا مع الضابط، جالكم قلب إزاي وهم بياخدوه من وسطكم وإنتو ساكتين جاسر كان ساكت، مش مصدق إن ليليان خايفة عليه وبتعيط علشان. قرب واحد من أهل الحارة وقال للضابط:إحنا مش مخ,طفين يا باشا.”
الضابط:أمال بتعملوا إيه هنا واحد تاني:جينا نشوف بنتنا، إتجوزت من شهر، بنطمن عليها.” الضابط:إنتو هتستعبطوا ليليان:وهم هيستعبطوا؟ كلامه صح، أنا اللي متجوزة من شهر.” الضابط:”أمال البلاغ كذب يعني ليليان:وليه لأ الضابط:فين ليليان صبري ليليان:أنا.” الضابط:
البلاغ معمول عشانك إنتي وأهلك.” ليليان:مفيش حد بيخطف مراته، وأبويا قدمك اسأله.” الضابط:حجة صبري، إنتو مخط,وفين إنتو وعيلتك.” صبري:لا، يا ابني، جاسر بيه خيره ومغطينا وبيعملنا كلنا زي بعض.” الضابط:جاسر، ما عندكش كلمة عايز تقولها؟
جاسر:أنا ما عنديش حاجة، واللي أهله الحارة هيقولها هيتنفذ.” أهل الحارة بصوت عالي:سيب يا باشا، إحنا مش مخط,وفين.” الضابط:إبعد ي بني عنها، إنت مش سامع بيقول إيه الضابط والعساكر راكبه عربيتهم وراحوا من القصر. الستات ابتسمت جاسر قرب أهل الحارة عليه، حضنه بعد عنهم. قرب جاسر من ليليان اللي كانت مبتسمة بحب، أول لما جاسر قرب عليها، حضنته جامد أوي وقالت: متبعدش عني يا جاسر. جاسر ما كانش مصدق نفسه، حضنها جامد أوي كأنها خايف تروح منه وقال:
عمري ما هابعد عنك يا أسيرة الجاسر.”
الناس حواليهم مبسوطين، الفرحه كانت فرحتين: فرحة سيف وشمس وفرحة حب ليليان ل لجاسر. تمت بحمد الله. ♥