Uncategorized

عمري هو الثمن امل حماده

اتي كل من والد سارة ووالدتها …ليطمئنوا عليها …ولكن حاولت تبدو طبيعيه أمامهم بل سعيده …كي لا يحزنوا … ابراهيم : -يعني انتي كويسه دلوقتي ياسارة … أومأت ساره رأسها قائلة : -الحمدلله يابابا …..إنتوا هتتغدوا معايا صح … رقية : -اه ياحبيبتي …هنقضي اليوم كله معاكي … نهضت ساره من مجلسها متجهه نحو المطبخ تطلب من العامله تجهيز الطعام … ولكنها سمعت صوت الباب فتوجهت العامله لتجده دليفري ارسله عاصم …لانه يعلم بان والديها سيأتوا ويتغدوا معها …

يسرا : -الأكل وصل دليفري يامدام ساره …. ساره : -تمام …. رقيه جلست مع ساره بمفردهم …وبصوت منخفض : -انتي كويسه …. ساره : -اه ياماما كويسه … رقيه : -الحمدلله …. قضوا اليوم سويا …الي اتي الليل …. وعاد عاصم الي منزل ساره ….وعندما دلف وجدها نائمة في الريسيبشن … جلس أمامها يملس علي شعرها …يحاول ان يوقظها ببطئ …. الي ان استيقظت ….وعندما رأته …كادت ان تتوجه الي غرفتها …ولكنه منعها …

وجلس بجانبها يضمها الي احضانه …ووضع قبله علي رأسها …. عاصم : -ساره ارجوكي مش عاوزك تزعلني مني ….انتي عارفه انتي عندي اي …. ساره : -طب ليه ….ليه احلي يوم في حياتي يعدي كده ….ليه مقدرتش حتي تنام جنبي …. عاصم : -ساره …انا خايف عليكي ….صدقيني خايف عليكي …. ساره : -بس مش قادر تحبني … عاصم : -لو مش بحبك مكنتش اتجوزتكً .. ساره : تتشددت بأحضانه …الي ان وضعت قبله علي رقبته …

حملها عاصم …لكي يضعها علي الفراش … امسك بيديه قائلة : -هتنام جنبي …. لم يستطع عاصم ان يهرب فيريد ارضاءها … وبالفعل خلع جاكت بدلته …ومدد بجسده بجانبها …فقامت ساره بوضع رأسها علي صدره …..تحتضنه اكثر وهي سعيدة للغاية الي ان غلبهم النوم … …..استغفروا الله …… بعد مرور عدة أيام …. كانت الأمور علي وضعها …في حين كانت ساره تجن من تصرفاته …وأنه لحد الان لم يفعل معها شئ ….

فاخذت اللابتوب وفتحت مواقع النت …الي ان لفت نظرها ملابس مغريه جدا ….فقامت بطلبها ….. وبالفعل أتت اليها ….ولكن لم يكن معها مال لتحاسبه … ساره : -لو سمحت انا مش معايا فلوس دلوقتي …. المندوب : -انا مش هاخد من حضرتك فلوس ….عن إذنك … ساره بعدم فهم : -الله …اي الموقع اللي مابياخذوش فلوس دا …. الي ان سمعتها يسرا …قائله : -اسمه اي دا يامدام ساره …اجيب منه طالما من غير فلوس ….

ساره : -اهو ع النت يايسرا …. يسرا: -الله …دا عندهم حاجات حلوه اوي …. نظرت ساره الي الملابس التي طلبتها لتجدها غايه في الروعة … ع الجانب الاخر … كان عاصم جالسا يتابع عمله …الي ان دلفت السكرتيرة اليه …وتعطي له إيصال مبلغ من ستور … عاصم : -٥الاف جنيه …في حاجات جايه علي حسابي …مين اللي طالبهم … السكرتيرة :اكيد زوجة حضرتك يافندم … عاصم : -طب كلمي المندوب اللي بعت الحاجهً …واعطيله الفلوس …

السكرتيرة : حاضر … ……اذكروا الله ….. عاد عاصم في الليل الي فيلته ….ليجد زوجته مازالت مستيقظه …تتحدث في الهاتف …..وعندما رأته يدلف الي الغرفه …أنهت المكالمة علي الفور … اتجه عاصم نحوها قائلا : -كنتي بتكلمي مين … ارتبكت نعمه لتتحدث بتلعثم : -ها …لا دا واحده صاحبتي … عاصم بشك : -طب هاتي تليفونك … نعمه : -ليه …. اغمض عاصم عينيه قائلا بضيق : -مش عايز أكرر كلامي …انتي سمعتيني كويس …

ازدادت دقات قلبها من الخوف لتردف قائله : -لا مش هعطيك حاجه … أخذ عاصم الهاتف بالقوه ….واتصل علي الرقم التي كانت تتحدث معه ….ليجيب رجلا ….ولكن اغلق الهاتف وألقاه في الأرض قائلا بعصبيه : -اي دا …. لم تجيب نعمه …فقام بجذبها من شعرها …يضــ,,ـــــربها بقوة …الي ان القاها ع الفراش ….تاركها مغادرا الفيلا ….. اخذت ابنته تنادي عليه ولكنه لم يجيب ….فذهب عاصم الي بار…يشعر بان الدنيا تطارده …بدأ في الشرب بشراهه ….الي ان دقت الساعه الثانيه صباحا ….

بدأ يتسند الي ان وصل الي سيارته …متوجها الي منزل ساره …. كانت ساره تنتظره …ترتدي له بيبي دول مثير جدا …الي ان سمعت صوت مفاتيحه ….فأسرعت نحوه … ولكنها وجدته يتمايل ….وغير واعي لشئ …فتسند عليها الي ان وصلوا الي الغرفه ….جلس علي الفراش بعدما ساعدته … ساره : -انت كويس ؟ أومأ رأسه وهو يلمس علي جسدها وينظر الي جمالها …..قائلا : -اي الجمال دا …انتي حلوه اوي ياساره …

ابتسمت ساره الي ان شعرت بان قلبها ينبض بشده …..فجلست بجانبه تخلع الجاكت ….قائله : -تحب تأخد شاور وتغير هدومك …ولا تغير هدومك بس … جذبها عاصم الي ان سقطت علي رجليه … -عايزك انتي …. ساره وهي تملس علي وجهه .. -انت وحشتني أوي ياعاصم …اي رأيك في لبسي … عاصم : -جامد عليكي ….انتي جميله ..الي ان اقترب من شفتيها وقبلها برفق …. استسلمت ساره له …. بدأ عاصم في خلع ملابسه وملابسها أيضا ….وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح …

يتبع …… نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل السادس حصريه في مدونة قصر الروايات ضمها عاصم الي صدره بعدما قبلها من شفتيها ….لتهتف ساره بصوت خفيض : -عاصم …انا خايفه .. لم يجيب عليها عاصم وتمادي فيما يفعله ….وتسكت شهرزاد عن الكلام غير المباح .. ومع صباح يوم جديد … وبعد قضاء ليله مثيره لكل من ساره وعاصم … استيقظ عاصم من نومها …لينظر الي ساعته ويجدها تدق العاشره صباحا …فحقا انه غفل في نومها فترة طويله …ولأول مره يحدث هذا معه ….

بدأ يفرك في عينيه ..يحاول ان يستيقظ …ليقع بصره عليها وهي نائمة بجانبه دون ملابس … ذهل عاصم عند روئيتها هكذا ….فبدا في إيقاظها بنبره حاده …. لتنتفض ساره من نومها …مفزوعه من اثر صوته …ضمت الغطاء اليها اكثر عندما وجدت نفسها عاريه …لتهتف بصوت مبحوح : -في اي ياعاصم ؟ عاصم بعدم استيعاب : -اي دا …انتي نايمه كده من امبارح جنبي …انا مش فاكر حاجه خالص .. شعرت ساره بالخوف من ناحيته عندما تفوه بهذا الكلام …فصمتت

اردف عاصم بصوت أجش : -اتكلمي ….في حاجه حصلت بينا … كانت ساره خائفه حقها واضعه رأسها في الأرض …تضم رجليها الي صدرها اكثر كلما تحدث … لتبتلع ريقها بصعوبه قائلة : -ايوه .. وضع عاصم يده علي رأسه …وجز علي اسنانه الي ان ازداد غضبه …فنهض من الفراش يضــ,,ـــــرب بيده الحائط …الي ان اصبح كالشظايا القاتله ..بدأ في كسر كل شئ امامه … كانت ساره ترتعب من الخوف …لم تفهم شئ …ولا احد ينجدها …الي ان اخذت تنادي عليه …ولكنه مستمر فيما يفعله …ولا يجيب عليها ….ملامحه لا تبشر بالخير …بل يزداد غضبه بداخله ….

نظرت ساره الي يديه التي انجرحت من الزجاج …لتسرع مهروله نحوه …وتمسك بيديه …رؤيتها دمه جعلها تشعر بدوار يلاحقها…ولكنها تمالكت …لتحاول كتمان الدم … جلس عاصم علي الفراش ….يصب عرق من كل مكان في جسده ..اثر المجهود الذي فعله …يرتجف يتنهد بصعوبه …. نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل السابع 7الفصل السابع من نوفيلا “عمري هو الثمن” بعدما اصابت الطلقه كل من نعمه وصالح ….سقط المسدس من يد عاصم …غير مصدق بما فعله ….الي ان جلس يحاول ان يسيطر علي نفسه من شدة صدمته …..

وبعد مرور عشر دقائق …نهض من مجلسه متوجها بالخروج …ولكن وجد البواب مقابله …يتحدث معه ولكن لم يجيب عاصم ….الي ان توجه ألي سيارته ….وحينما وجد البواب صالح ونعمه في هذا الوضع …اسرع يتصل بالشرطه علي الفور …. لم يمر وقت طويل الا واتت الشرطة وبدأت في التحريات … اردف البواب قائلا : -انا عارف الراجل دا ياباشا ….كان علي خلاف مع صالح بيه دايما … امر الظابط بأخذ البواب الي النيابة لكي يقول أقواله ….وأرسل قوه لأخذ عاصم …..

كان عاصم كان عاد الي منزله ….ليري ابنته …وحينما وجدها اخذها في احضانه …. سما باستغراب : -بابا …مالك ؟ كان عاصم مسهم ….شاردا غير واعيا لأي شئ … سما بقلق وهي تربط علي وجهه : -بابا ….حضرتك كويس ؟ ضمها عاصم الي احضانه اكثر وهو يبكي …قائلا بندم : -انا اسف ياسما ….اسف يابنتي … مازالت سما غير مستوعبه شئ…..لتردف قائلا : -اسف علي اي يابابا …انا مش فاهمه حاجه ….

…….صلوا علي النبي …….. شعرت ساره بانها تريد ان تطمئن علي عاصم …لا تستطع الصبر اكثر من هذا … فقامت بإعداد نفسها …متوجهه الي الشركه …ولكن هناك اخبرها الأمن بانه لم يأتي اليوم … وضعت يدها علي قلبها ….اختلط شعورها مابين الخوف والقلق والحيره ….الي ان أسرعت مهروله الي الفيلا … أما عن عاصم كان حاضنا ابنته لم يتركها …ولم يفهمها اي شئ … فاقتحمت الشرطة فيلته …..وقامت بالقاء القبــ,,ـــــض عليه…

صرخت سما وأسرعت ورائه …..وفي الخارج كانت ساره قد وصلت ودلفت الي الداخل …لتجد الشرطة تقبــ,,ـــــض عليه … ساره بذهول : -عاصم …. نظر عاصم لها ….والدموع في عينيها ….. فأسرعت ترتمي في احضانه ….. فاردفت بصوت مبحوح : -عاصم …انت رايح فين …قابضين عليك ليه … أعاد عاصم النظر الي ابنته التي استعجبت من وجود ساره وتعودها علي والدها بهذا الشكل … فهتف عاصم قائلا : -ماتخافيش ياساره …مش هتأخر …

اخذت الشرطة عاصم ….بل أسرعت ساره ورائهم …..ووصلت الي القسم ….وهناك منعوها من الدخول … جلست امام القسم ….لا تعرف كيف تتصرف ….الي ان اتصلت بوالديها ….وبالفعل أتوا …. وتم التحقيق مع عاصم بعدما قص عليهم كل ماحدث … اتي خبر بانه سيظل أربعة أيام في الحجز حتي يستكمل باقي التحقيقات …. وكان المحامي الخاص به هو من اخبر ساره وسما … ساره بعدم استيعاب : -انت بتقول اي …عاصم قتـ,ـل مراته …

لم تستحمل سما الصدمه ….فسقطت مغشي عليها ….فتجمع الناس حولها وحاولوا ان يوقظوها …. أخذ ابراهيم ساره في احضانه ……التي لم تصدق اي شئ …حقا كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها …. فتوجهوا جميعا الي المنزل ….ومعهم سما ….استضافها ابراهيم في منزله …. …….وحدوا الله …… وفي الليل … دلفت ساره لكي تطمئن علي سما ….في حين انها مانت مستيقظه جالسه بمفردها …. جلست ساره أمامها قائله : -انتي كويسه ياسما …

لم تجيب سما عليها ….. ساره : -انا عارفه ان دي صدمه بالنسبالك …وحاسه بيكي …. نظرت لها سما قائله بحسره : -انهي صدمه بالظبط ….صدمة قـ,ـتل أمي علي أيد أبويا ….ولا صدمة جوازك من أبويا ….قوليلي انهي صدمة بالظبط …. صمتت ساره …فحقا لا تعرف كيف ستبرر موقفها أمامها … لتنهض سما من مجلسها …بعدما اتصلت بعمها لكي يأتي ويأخذها …. وبعدما اتي عم سما …اخذها لكي تعش معه ….

كانت الأيام تمر سيئه علي الجميع …. فصالح ونعمه في العنايه المركزه …وعاصم في السجــ,,ـــــن …وساره الدموع لا تتركها …وسما حالتها النفسيه سيئه …. وبعد مرور عدة أيام خرج عاصم من الحجز …بعدما تأكدت الشرطه من انها جريمة شرف … ……اذكروا الله ………. عاد عاصم الي منزله …لا يريد الذهاب الي الفيلا ….فلم يجد ساره في المنزل …كاد ان يتصل بها ولكنه تراجع …. فجلس بمفرده يتذكر كل ماحدث …حاله من المعاناه يعيشها عاصم ….يفكر في نعمه زوجته التي احبها طوال السنين السابقة ….وكيف ان تخلت عن هذا الحب وخانته ….

وفي الليل … نهضت ساره من نومها لتجد والديها نائمين …ارادت ان تعود الي منزلها …فهناك تتذكر عاصم تراه أمامها في كل لحظه …. ذهبت ساره متوجهه الي منزلها ….الي ان دلفت وأغلقت الباب ورائها …. وهناك وجدت عاصم ….لم تصدق عينيها فأسرعت مهروله نحوه ….تعانقه بشده …. ساره وهي في احضانه : -حبيبي ….انت كويس …كنت حاسه ان هاجي الاقيك …. عاصم : -انتي كويسه ؟ ساره : -مكنتش كويسه ….بس لما لقيتك قدامي بقيت كويسه …

قبل عاصم رأسها وهو يزيل يدها من عليه قائلا : -ادخلي نامي …..الوقت أتأخر … ساره : -انام !! بتطلب مني ان انام ….انت مش حاسس بخوفي عليك … جلس عاصم علي الكرسي واجلسها بجانبه قائلا . -انا اسف ياساره …مكنش ينفع اتجوزك …انا ضيعت مستقبلك في لحظة ضعف …وظلــ,,ـــــمتك معايا …انا عملت كده واتحوزتك عشان كنت عارف ان هييجي يوم وتزهقي مني …خصوصا انك كنتي تعبانه …معرفش ان هنوصل للحال دا …

ساره بصدمه : -عاصم …انا بحبك .. عاصم : -كفايه ياساره عشان خاطري …انا اتدمرت …قـ,ـتلت ام بنتي …وزرعت في بنتي عقدة نفسيه …والاتنين ضاعوا مني …مش عايز اضيعك مني انتي كمان … انحنت ساره علي ركبتيها تمسك يده تقبلها قائله : -عاصم انا مش هسيبك …لو انت مش عاوزني تضيعني فعلا زي مابتقول ماتسبنيش …. عاصم : -وجودك معايا …هو اللي هيضيعك ياساره .. انت تستاهلي واحد احسن …تعيش الحياه من جديد …دا الاتفاق اللي كان بيني وبين والدك ….وافقي علي أللي متقدملك ياساره ….ارجوكي …

نهض عاصم من مجلسه ….متوجها بالخروج ….لا يعرف أين سيذهب …ولكن ظل يقود سيارته ….لا يستقر علي مكان محدد … أما عن ساره ….كانت تعيش في منزله …علي امل انه سيعود …ولكن مر شهر …ولا يسأل عليها ….واتت امتحانات الثانوية العامه ….. وذهبت ساره الامتحان ….وهناك وجدت سما …كانت ساره متردده من رد فعل سما عند رؤيتها …ولكن سما عندما وجدت ساره أمامها …أسرعت ترتمي في أحضانها …. عانقتها ساره باشتياق …

ساره : -انتي كويسه ياحبيبتي …. سما : -تعبانه اوي ياساره …تخيلي أمي ماتسالنش عني كل الوقت دا … ساره : -طب تعالي يالا عشان الامتحان هيبدأ …. …..استغفروا الله …….. ابتدت لجنة الامتحان …وبدأ الجميع في حله …. ولكن اثناء الامتحان شعرت ساره بألم في معدتها وجانبها …فتقلبت من مكانها …واختفي الألم ….ولكن عاد مره اخري ….الي ان ازداد اكثر فنهضت من مجلسها توجه حديثها الي المراقب قائله :

-لو سمحت انا تعبانه أوي …. المراقب : -طب اتفضلي علي العياده … نظرت سما لها قائله : -ساره … عاودت ساره النظر اليها ….وأثناء خروجها …سقطت مغشي عليها …. فنهضت سما مسرعه نحوها ….ولكن تم تحويلها الي العياده …. ولم تذهب سما معها …لان هذا ممنوع …. تم الكشف علي ساره جيدا …… وبعدما افاقت …. أردفت بصوت مبحوح : -انا فين …. الطبيبه : -أنتي في العياده ياساره ….قوليلي كده انتي حاسه بايه …

ساره : -معدتي وجنبي … الطبيبه : -انتي متجوزه ياساره صح ؟ أومأت ساره رأسها بالإيجاب قائلة : -ايوه … الطبيبه بارتياح : -طب الحمدلله ….مبروك …انتي حامل في شهرين … يتبع …….. نوفيلا عمرى هو الثمن الفصل الثامن 8 الفصل الثامن من نوفيلا “عمري هو الثمن” أردفت الطبيبه قائله باطمئنان : -طب الحمدلله …مبروك …انتي حامل في شهرين … حاله من الذهول انتابت ساره ….اختلطت مشاعرها حقا ما بين الذهول والسعادة التي تغمرها …لم تصدق بانها تحمل في أحشائها طفلا منه ….حاولت ان تصدق …الي ان هتفت قائله :

-بجد ….حضرتك متأكدة …ارجوكي اكشفي عليا تاني … كانت ساره تتفوه بتلك الكلمات وهي سعيدة الي أقصي الحدود… ففرحت الطبيبه لفرحتها قائله بصدق : -انا متأكده …واضح جدا …عموما مبروك وربنا يكملك علي خير ….ويالا عشان تلحقي تكملي امتحانك …انتي واخده استسنا .. عادت ساره الي لجنة الامتحان …وبدأت في حل باقي الأسئلة … وعندما انتهت من الامتحان …خرجت هي وسما أيضا ….فهتفت سما قائله : -ساره ….اي اللي حصلك …انتي كويسه ؟؟

كادت ساره ان تحكي لها من سعادتها بحملها …ولكن سرعان ماامتنعت وتوقفت عن الحديث … -انا كويسه ياحبيبتي …دا دور برد وانا مش فطرت كويس … ربطت سما علي كتفيها قائله :

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى