Uncategorized

لع..نه ام وبناتها سوما العربي

رواية بقلم كوين الروايات سوما العربي الفصل الاول فوت قبل القراءة بليز عشان تشجعونى واكتب اكتر فى لندن صباحاً يجلس على مكتبه بكل وقار منكب على مراجعة اوراق هامه خاصه بالعمل. اغمض عينيه بملل عند سماع فتح الباب بقوه من قبل ذلك الثور صديق عمره. وضع قبضة يده تحت ذقنه بملل منه وقال:هو انت مش هتبطل الهمجيه بتاعتك دى يا طور انت… ولا انا كل يومين هغيرلى باب بسببك. ادهم بغضب منه:وانا كل يومين هفكرك انك وااااطى.

مالك ببرود:انا مش فاهم فعلاً انت مضايق نفسك ليه. ادهم :يعني انت اللى طلبت تروح هناك وتسهر وعشان انت صاحبى وحبيبى وكفاءة روحنا هناك وانت عارف انها بتسهر هناك تقوم تسيبنى هناك وتخلع. مالك:انا اه كنت عايز اروح اسهر هناك بصراحة المكان حلو لكن  اكتر من كده ماليش فيه وانت عارف… وبعدين يعني انت بكل العضلات دى مش عارف تسيبها وتمشى.. ولا انت الى ليك مزاج. ادهم :اوووف.. مالك ماتستهبلش انت عارف انها بتحبني اد ايه وماكنتش عايز احرجها.

مالك باستنكار :والله. ادهم :احممم… ماهى جامده اوى الصراحه. مالك ببرود:طيب.. ماتجيبهاش فيا بقا. ادهم :ايوة بس انا بقالى مده قاطع معاها وهى بتطاردنى فى كل مكان… يبقى معناه ايه بقى انى رايح المكان اللي عارف انها بتسهر فيه كل يوم. مالك:ادهم… ايميليا مش هتسيبك كده بسهوله… ياريت تنهى الحوار ده بقى.. ولا الزفته التانيه الى اسمها كيرا… دى جت هنا الشركه من يومين وانت مسافر شيكاجو وفاكره انك هنا ومصره تقابلك.. احنا مش فاتحينه شاطئ الغرام هنا… ده مكان شغل… الحاجات دى مش هنا.

ادهم :يانهار ابوها اسود.. ماشى هوريها. مالك:وشوفلك حل فى فى ابوك ده… فى ورق مهم لازم يتمضى وهو مش عايز يسيب الست الوالده عشان مش بتحب لندن. ادهم :ماتلم نفسك ياجدع انت.. انت هتجيب سيرة الام كمان. مالك :ماهى حاجة تطهق عشان القطه بتاعتها تعبت وماتت هنا من سنه وهى مقاطعه لندن خالص وعز بيه مابقاش يحب يروح فى حته من غيرها وقاطع لندن هو كمان.. وانا يقف حالى هنا.

ادهم :بس بس اهدى وبعدين لم نفسك وانت بتتكلم عن اهلى.. وعلى أساس يعني ابوك إلى عارفين نشوفه ماهو كل فين وفين لما بييجى ومش بيبقي فاضى لنا… ابوك بييجى يعمل هانى مون جديد هنا.. ده ولا مره جاب فيها حد من اخواتك.. جامد ابوك ده… عاحبنى. مالك بعصبيه:ادهم اتلم. ادهم :بس بس.. اهدى. ثم استقام من موضعه وتقدم ناحيته و وضع يده على كتفه يهدأه قائلاً :مش هتبطل عند بقى… انا عارف انت متعصب ليه.. ماتروحلها خدها 100قلم على وشها وقلها انا بحبك وانتى ليا من زمان.. انت لسه هتستناها لما تيجى تكلمك هى.

مالك :يخبربيت رومانسيتك… انا عارف الستات هتم\وت عليك على ايه.. اخدها 100قلم على وشها. ادهم :مش بهزر.. انت هتفضل كده لحد امتى. مالك مدعيا الا مبالاة :كده الى هو ازاى.. انا ناسى الموضوع من زمان.. كنا عيال وماكنتش فاهم.. ابسط مثال انى سبتها وسافرت وبقالى اكتر من 11 سنه ماشوفتهاش. ادهم :ممممم.. لا اقتنعت بصراحة… ماعرفتكش انا كده. اقترب منه اكثر وقال:ولاااا مثل على الدنيا كلها انا قاريك ها. قال هذا مع تزامن رنين الهاتف برقم حمزه.

ادهم باستهزاء:رد…. اليوم خلص هناك ورويتر بتاعك متصل عشان التقرير اليومي. شتم مالك تحت أنفاسه من صديقه الذي يعلمه ويعلم كل مايخفيه رغم محاولة التظاهر بعدم الاهتمام. انقطع الاتصال فتأكد من خروج ادهم وعاود هو الاتصال باخيه وانتظر الرد. مالك:الو… ازيك ياحمزه.. عامل ايه. حمزه:حمزه كويس يا خويا بس زهق منك ومنهم ومن ابوك وقرب يتبرا منكوا كلكو يا عيله…. صمت ولم يكمل فقال مالك باسهزاء:سكت ليه ماتكمل… كمل يامحترم.

حمزه:اعمل ايه مانا جبت اخرى مش عارف هلاقيها من ابوك ولا من امى ولا اخواتى الى جننونى وانت وابوك مجننى بيهم. مالك باهتمام :ليه ايه اللي حصل. حمزه :لا بس قبل ما اقول اى حاجة لازم نتفق بقى… انا لازم يتعملى مرتب منك على التقارير الى بعملهالك كل يوم دى.. اه ماعلش الشغل شغل يا ابن والدى. مالك:مرتب… ليه وبعدين مش بتشتغل مع ابوك وبدأ يعلمك الشغل. حمزه:مش بيدينى حاجه.. والبركه فى الحاجه شهد.. خايفه الفلوس تفسد اخلاقى.

قهقه مالك على سذاجه تلك السيدة وقال:ههههههه.. هى لسه على نياتها كده… فلوس ايه اللي تفسد اخلاقك.. ده انت تفسد اخلاق بلد.. ده أنا ساعات بخاف على اخلاقى منك. حمزه :بطل ضحك انا اصلاً بكلمك وانا مش شايف قدامى.. وكمان تعالى هنا… احنا مش هنشوفك بقى ولا ايه؟ تلاشت ابتسامة مالك تدريجيا وقال:لأ… ابقى تعالى انت.

حمزه :يعني اعمل ايه افهمهالك ازاى.. ابوك مش عاطقنى وبيقولى مين ياخد باله من اخواتك… انا جيتلك السفريه الى من ست شهور دى بعد محايلات ياما وسيدة القصر شهد هانم اتدخلت ولولا كده ماكنش وافق.. وبعد ماكنت هقعد اسبوع كامل اتصل بيا يقولى تعالى حالا اختك عايزه تروح الدرس. انفجر مالك فى الضحك بشده وهو يتذكر رد فعل حمزه فى ذلك اليوم وقد قارب على الإصابة بالشلل. حمزة مكملا:مش عارف انا اعمل ايه.. هو فى جنان كده يجبنى من لندن عشان تاج هانم عايزه تروح الدرس… واسافر واحجز طيارة واجى وفى الاخر الاقيها بتقولى يالا يا حمزه عشان درس البيانو.

لم يستطع مالك اخد أنفاسه حقاً من كثرخ الضحك حتى ان عيناه ادمعت. جمزه بتأفف:انت بتضحك… ده أنا يومها اخدت حبايه تحت اللسان من بتوع مرضى الضغط دول. مالك:ههههههه. ههههههه.. مش قادر.. مش قادر بجد..ههههههه انت بتتعب معاها اوى يابنى. حمزه بغيظ :معاهم.. قصدك معاكوا.. ولا ناسى تقاريرك. مالك باهتمام :طب ايه.. قول. حمزه :بس يا سيدى…. واخذ يقص عليه معظم تفاصيل يومها.. وكذلك بعض المعلومات عن يوم تاج شقيقته فهو لا يقل اهتماما بها وبامرها وحمايتها ابدا.

_____________________ فى القاهرة صباحاً بأحد الغرف الملكيه يستيقظ يونس وهو يفتح عينيه مبتسماً على قب.لات امرأته الجميله التى يزاد هوسه بها مع مرور السنين وقد أصبحت اكثر فتنه وهى فى قمة ومكتمل انوثه اى امرأة في بداية سنوات الأربعين فاصبحت قابله للالتهام أكثر واكثر فجسدها أصبح بانوثه امرأه في الأربعين ولكن وجهها مازال بنضاره العشرينات. شعرت به وهو يضمها إليه فرفعت وجهها عن عنقه مبتسمه. يونس بحب:صباح الخير يا حبيبتي.

شهد :صباحى انت يا نوسى. اغمض عينيه بوله:اعمل فيكى ايه ها.. أحبك اكتر من كده ايه. شهد بنعومه :تحبنى اكتر واكتر واكتر. ضمها يونس اليه وقال :ربنا يخليكي ليا يا روحى. قبل.ها قبل.ه سطحيه وقال :بالنسبة بقا للعلامة إلى سبتيها على رق.بتى دى نعمل فيها ايه. شهد ببساطة :هنداريها بالميك اب زي كل يوم. ابتسم مجددا وقال:طيب عدل ربنا بقا.. تعالي. شهد :ايه. يونس :هعملك زيها.. الحق حق.. وانا فى الحاجات دى حقاني اوى.

ضحكت بميوعه وقالت:مش هتكبر ابدا… عديت ال55ولسه زى مانت. يونس :برضه 55..كل مره تقولى كده تقومى الصبح ندمانه… انتى الى جبتيه لنفسك… تعالي بقا اندمك. شهد:ههههه… لأ لأ.. خلاص حرمت. يونس بإصرار:ابدا. شهد :طب وشغلك. يونس وهو ينقض عليها :يستنى. __________________ ثم غرق بها بعالمه الذى يخصها به هى فقط. فى غرفة اخرى تجلس تلك الجميله وهى تتصفح هاتفها وتبتسم. قفزت شقيقتها الصغرى على الفراش وافزعتها قائله:بتضحكى على ايه. جورى بفزع:تاج.. يخربيتك خضتينى… فى ايه بكلم كريم.

تاج:ايه ده… هو مختفى فين بقالو كام يوم. جورى :مش عارفة بس شكله عنده ضغط شغل. تاج:طب سيبك منه وتعالى نخرج كده فى الخباثه ونركب عجل. جورى:كان على عينى والله نفسي بس انتى عارفه ابوكى. تاج بتذمر:اوووف.. مش عارفه هو وحمزه ومالك بيعملوا كده ليه معانا. جورى:خلاص بقا مانتى لما كام مسافر من شهر كنتى بتخرجى بيها كل يوم. تاج بصراخ :ده من شهههر. جورى :بس وطى صوتك هيسمعونا… ماشفوهمش وهما بيسـ,ـرقوا.

تاج:طب اعمل ايه؟ جورى:انسى الموضوع.. بقولك.. انا خارجه انا وزينه وحنين تيجى معانا. تاج:اجى اهو اى خروج… بس انا عاجبنى اوى علاقتكوا ببعض رغم انهم خلصوا جامعه واشتغلوا بس لسه صحاب زي ماكنتوا فى مدرسة وجامعة واحدة واكتر. جورى مبتسمه:انا كمان بحبهم اوى… زينه عيد ميلادها كمان اسبوع.. هتيجى معايا صح. تاج :اكيد.. بس الهديه عليكى. جورى بغضب:ليه؟ مش بتاخدى مصروف زيك زيى. تاج:لأ مش زيى زيك.. انتى بتاخدى اكتر.

جورى :عشان انا اكبر وفى جامعه. تاج باستعطاف:جووجوو حبيبتى.. اختى الجميله.. ماتكلميهملى يزودولى المصروف شويه. جورى:لأ يا تاج مصروفك حلو بلاش استهبال… كمان مش كل مره هتحطينى انا فى وش المدفع. تاج بتذمر:خلاص خلاص.. تعالي ننزل نفطر.. اهو نلحق حاجة قبل ما حمزة يبلع السفره. جورى :انا الى غايظنى انه مش بيبان عليه. تاج وهى تستقيم لتقف :يالا يالا. ______________ فى غرفة الطعام يجلس حمزه على السفره وهو يقضم الخيار منتظر قدوم الجميع لتناول الإفطار ولكنه لايطيق صبرا. جائع يا عالم.

دلفت تاج مع جورى فقالت جورى بمرح:صباح الخير يا موزه. نظر لها بانتعاض ولم يجيب. جلست بجواره مبتسمة باستفزاز وقالت ايه يا موزه مش بترد عليا ليه. تاج بتستفزاز هى الأخرى :ماترد على البونيه يا موزه. نطر لهم بغضب وقام بقضم الخيار بعصبيه وكأنه يريد قضم رقبتهم بدلا من الخيار. استمروا في استفزازه فى نفس الوقت كان يهبط الدرج وهو يمسك بخصر جميلته بمنتهى الحميميه يتحسسه بتملك وهى تبتسم له بحب.

جلس على رأس المائدة وقال مبتسما بإشراق :صباح الخير يا ولاد الاولاد:صباح النور يونس :ايه يا حمزه مالك؟ حمزه بامتعاض:ماليش.. ماليش.. بقولك ايه يا بوص… ماتخلينى اسافر لمالك يومين وحشنى اوى. جورى باستغراب :هو ليه مش بييجى خالص.. ماجاش غير فى مو\ت جدو  وبعدها فى م\وت تيتيا… وكمان ماحدش شافه. نظر لها يونس ثم نظر لشهد ولم يجد رداً. نظرت لهم بحيرة هى وأخواتها فهو لم يمكث طويلا ولم يحاول رؤية جورى ولكنها لا تعلم. تعتقد انه لم يرى الجميع وذهب.. وفكر تاج وحمزه هو لما لا يريد شقيقهم رؤيه جورى؟

والامر محير اكثر بالنسبه لحمزه فهو مستغرب جدا من كونه يطلب منه تقارير مفصله عنها وعن يومها. ماذا اكلت.. ماذا شربت.. مع من تحدثت.. من هاتفت.. يغتاظ كثيرا من تقربها من كريم ولكنه هدأ قليلا حين علم ان هكذا علاقته بتاج أيضاً وأنه يعتبرهم أشقائه. إذا لما يهتم كل هذا الاهتمام وبنفس الوقت يجاهد على الا يراها… حقا محتار فى امره خصوصاً وأن مالك يرفض تماما التحدث فى هذا الأمر.

اما عن يونس كان هو الآخر في حيره.. اصبح لا يعلم مايدور فى خلد ابنه.. هل يرفض التواجد هنا والعودة من اجل وجود جورى.. هل اصبح لا يحبها.. لكن ان حدث ففى هذا الوقت لن يفرق معه وجودها من عدمه.. وإن كام يعشقها لما يتركها.. لما حتى لا يراها ويشبع نظره بها. نظرت له شهد وهى تعلم كل مايفكر به.. هى الأخرى اصبحت فى حيره من هذا الأمر. انتهى الافطار وذهب حمزه مع يونس للعمل وتوجهت شهد لاعمال المنزل مع المساعدة.

بينما جورى وتاج ذهبوا للالتقاء بزينه وحنين. ___________________ فى الفرع الرئيسي لشركات يونس العامرى يدلف للداخل مع والده وكالعادة يجد العم سامر عامل البوفيه يتحدث في الهاتف بعصبيه ونفاذ صبر مع ابنته. سامر :لينا… تروحى حالا البيت.. انا مش قولت مافيش خروج…. لا مافيش عشان خاطرى… تسمعى الكلام ورجلك فوق رقبتك….. اه تهونى عليا عشان شكلى دلعتك زيادة…. لييييينا… لأ.. يابنت….. طيب ماشى.. اعمل ايه مش بحب ازعلك ماحنا مالناش غير بعض بعد امك الله يرحمها.

كان حمزه يستمع للمكالمه من طرف العم سامر وهو يضغط على شـ,ـفتيه بغيظ فهو كالعادة لم يسطيع القسوه عليها ورضخ لطلبها… هذا العم لين كثيراً… وهذه اللينا تستغل حبه لها وتتمادر اكثر واكثر ولكن.. لما تهتم حمزه؟ اتسعت عينيه وهو يتسال داخله لما يهتم بأمر تلك الجميلة ذات الأعين الزرقاء الواسعه وشعرها الاسود التى دائما ماتفسد جمال لونه من صباغاته المتكرره في فترات قريبه. ماذا؟ هل هو معجب بها. صدم كثيرا وتسارعت دقات قلبه ولم يستفيق الا على يد العم سامر قائلاً :ايه ياحمزه يابنى… يونس بيه دخل مكتبه بقاله شويه وفكرك وراه وقالى اناديك… انت فيك حاجه.

حمزه:شكلى انا وانت هنتعب اليومين الجايين اوى ياعم سامر. سامر ببلاهه:والنبى مافاهم حاجة. حمزه:وانت هتفهم ازاى من الهم الى وراك. سامر:انت سخن النهاردة ولا ايه يا بنى. حمزه بتمنى :ياريت.. ياريتني كنت سخن اقله ساعتها هقول أن الى حاسه خطرفه من السخونيه… اه ياحوستك السودا ياحمزه.. بقى يوم ماتقع تقع الوقعه السودا دى. ثم وجه حديثه للعم سامر وقال:لا هو انا اكيد عجبنى شكلها بس.. اه صح.. هو مافيش غير كده.. وفى فرق بين الحب والإعجاب بالشكل صح؟ صح ياعم سامر؟

سامر وهو يضـ,ـرب كف بكف ويتحسر على هذا الصبى:لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. ياعينى يا بنى.. ماعلش… هى الثانوية العامة تعمل اكتر من كده.. بس اجمد كده عشان تقدر عليها. حمزه بعزم:هقدر عليها إن شاء الله. ______________________ ثم توجه لمكتب والده تاركاً العم سامر يدعو له بالتغلب على صعابه.. ولا يعلم ان من اهم صعاب حمزه هو ترويض ابنته. اما فى احد الكافيهات كانت تجلس جورى وتاج مع حنين وزينه يتحدثون بنميمه فقالت جورى لزينه:طب احكيلنا احكيلنا على البنات اللي اخوكى مصاحبهم.

زينه:ده انا هتجنن منه.. هو ازاى مش بيتلعلط فيهم… بس يعرف شويه بنات يالهوووى. حنين:وهو فاضى ده. زينه:لا مايغركيش البدله.. وبعدين ده بكلمتين وغمزه بيقعوا وساعات من غير  وساعات تانيه هما الى بيعاكسوه. جورى :يانهار اسود.. هى بقت كده. تاج:واكتر ده انا بشوف فى الشارع كل يوم بلاوى… المشكله ان اى شاب ظابط بيبقى عارف ومتاكد ان اى بنت هتم\وت عليه من كتر البنات الى بتعمل كده. حنين :عندك حق والله طب ده انا شوفت امبارح منظر.

البنات بفضول :ايه ها… ايه ايه. اشارت لهم حنين بالاقتراب وهى تهمس لهم بما رأت وهم يستمعون بفضول وتفاجئ. شهقوا جميعاً في نفس واحد فقالت حنين:اه والله.. وطلبت رقمه كده ولا اتحرجت. جورى:لا مش مصدقة بجد…هى الدنيا اتشقلب حالها. تاج:احنا بس الى مقفول علينا من كل ناحية. زينه :وهو لسه مالك مارجعش من برا. تاج :لأ وشكله مش ناوى. حنين :بس اكيد الحكاية دى فيها سر.. واكيد بنت. جورى :اشمعنى يعني.

حنين :مانتى لو بتقرى الروايات الى ببعتهالك على فيس بوك كنتى عرفتى ونصحتى شويه. جورى باستنكار:وايه علاقة النصاحه بالروايات مش فاهمة. حنين:الروايات غير انها بتعيشك فى جو حلو لو رومانسيه لكن كمان أحياناً بتنقلك خبرة ناس غيرك واوقات تانيه بتعرفك حاجات انتى ماكنتيش تعرفى إنها موجودة اصلاً… فى منها حاجات مش صح وعيب وفى منها افكار بتبقى أوفر وأفكار تانيه بيتبقى خارج العادات والتقاليد لكن برضه العلم بالشئ ولا الجهل بيه.

جورى:ماشى. هحاول اخد بنصيحتك… واهى حاجة تسلينى برضه. زينه:طب همشى انا بقى.. ولاد خالتى جايين النهاردة وقولت لماما انى مش هتأخر. البنات :اوكى باى. زينه :باى. وعندما ذهبت قالت حنين :كويس انها مشيت عشان نعرف نشتريلها هدايا. جورى:الوقت جرى بينا والمغرب قرب يأذن وانتى عارفة فى البيت مش بيخرجونا انا ولا تاج بالليل لوحدنا. حنين بتفكير:طب مانكلم طنط شهد… لو عمو يونس عرف انها معانا هيطمن. تاج وجورى بتهكم:ده هيقلق اكتر ويجيب عليها واطيها.

حنين :ليه بس التشائم ده.. كلموها بس. جورى:كلميها انتى بقا. تناولت حنين الهاتف وقامة بالاتصال على شهد ثوانى وجاءها الرد فأجابت بمرح:اهلا اهلا اهلا اهلا يا مساء الفل يا جميل…. انتى الى عمله ايه يا موزة الكومبوند كله… ياختى حلوه… بتتكسفى يابطه… ههههههههه.. طب بقولك ايه احنا كنا خارجين وقولنا تيجى معانا تفكى….. هههههه عليا النعمة انتى عسل ايه السهوله دى… يالا بينا… مش زى بناتك الفقر… خلاص خلاص براحه وبعدين ده انا حنونه حبيبتك ولا هو كان كلام… حبيبتشى حبيبتشى حبيبتشى… 3حبيبتشى…اوكى.. سلام.

وضعت الهاتف على الطاوله وهى تناظرهم بامتعاض :انا مش عارفة ازاى امكوا دى خلفتكوا انتو… دى عسل شهد مكرر… مش زيكوا. تاج:هى قالتلك ايه؟ حنين :وافقت جدا وقالت هكلم يونس. جورى وحنين :اااااه يدينا ويديكى طولت العمر _______________

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى