Uncategorized

لع..نه ام وبناتها سوما العربي

وهى شردت فيما حدث ليلة أمس فلاش باك اعدت كوبين من النسكافيه المميز بيدها وصعدت الدرج وقامت بطرق الباب. أجاب هو:اتفضل. دلفت للداخل مبتسمة ببشاشه دائما ما تذكره بحبيبته وقالت:مساء الخير… انا قولت اعملنا 2 نسكافيه ونقعد نتكلم سوا. مالك :اكيد.. اتفضلى. تقدمت هى للشرفه وجلست قائله بمرح :تعالى نقعد هنا. الجو النهاردة جميل. تقدم وجلس مقابلها فقالت هى:مش لايق عليك على فكره مالك ببرود قليلاً :هو ايه. شهد :جو رجالة لندن البيض الباردين… ممكن تكون بقيت شاطر وعملى زيهم بس طباع ابوك بتجرى فيك.

مالك بسخريه خفيفه :وانتى طبعاً ادرى الناس بيونس العامرى. اعتدلت فى جلستها وقالت بثقه وقوة :اه يا مالك… انا ادرى الناس بيه.. طب اقولك الأقوى… انا اولى الناس بيه. اعتدل فى مجلسه بحده بعدما كان يتكأ ببرود فقالت :ايه.. اتضايقت ليه… عيبك الى ضيع عمرك في سنين لوحدك هو إنك عايش في دوشة افكار… مش عايز تواجه وتحلل الموقف.. زمان هربت واتغيرت فجأة وكأنك بتعاقبنا احنا… انا ذنبى ايه يا مالك.. انا ماكنتش عايزه امك تطلق من ابوك.. ولا كنت عايزة أخذه منها.

مالك :بس اللى حصل انك اخدتيه منها.

شهد :عايز تفهمنى انك ماكنتش واعى ساعتها وعارف انى ما اخدتهوش منها لأنها ببساطة ماكنتش ماسكه فيه… انت من سن كريم ابن اختى.. وزى ما كريم كان فاهم كل حاجه بتحصل بين امه وابوه انت كمان اكيد فاهم.. انت كنت شاهد على كل حاجه… انا ابقى مذنبه لو كنت خططت لجوازى من ابوك… لو كنت خططت عشان اوقعه.. جوازى من ابوك كان عشان كلام الناس وبس وحتى هو لما اتجوزنى اتجوزنى عشان ينفع أنى اعيش وسطكوا عادى واربى بنتى.. وانا برضه اتحوزتوا عشان مش هلاقى حد احن على بنتى غير عمها.. وفضلنا على كده شهور… وانا كنت كافيه خيرى شرى..

عارفة انه جواز سورى وان هى الاولى والاحق.. لكن هى مارحمتنيش ومش عايزه افكرك هى عملت ايه لأنك فاكر زى مانا فاكره.. بعدها انا وابوك قربنا من بعض وده كان ترتيب ربنا مش حد تانى وجت والدتك وعملت الغلطه الى مافيهاش سماح.. ليه تعاقب الكل على الى عملته (لم تريد قول انها تركتك).. بدأت تتغير بدأت تتهمني مع انى عارفة انك عارف ومتاكد انى ماليش ذنب. مالك:بس انا عمرى ما جيت اتهمتك.

شهد:وهو انت لازم تقولها بلسانك.. عينك كانت دايما بتتهمنى يا مالك.. انسى الى فات لانه خلص.. انت عارف انا بحبك اد ايه ومن زمان.. والقعده دى كانت المفروض تحصل ومن زمان لكن ماكنش بيبقى في فرصه. مالك :شهد… انا اسف. شهد بمرح:شهد… ده انت شايل التكلفه خالص مابينا.. قولى حتى يا طنط ولا اى حاجه. مالك بابتسامة خفيفة :ده هما 9سنين. شهد :ماشى يا سى مالك… مقبوله منك… اشرب يالا النسكافيه.

باااااااك فاقت هى على حمحمه قوية من ابنتها الصغيره تاج:احممم… احم احم. احممممممم. حمزة بزهق:ايه فى ايه. ايه الازعاج الى على الاكل ده. جذبته لها وقالت بخفوت:اسكت.. ايه.. كتك نيله مانت لو عارف… ابيه مالك قالى هيكلم بابا وماما يزودولنا المصروف. حمزه بسرعه:احمممم. احم احم. ضحكت تاج عليه وشاركته حمحمته هى الأخرى. وفى المقابل يكبت مالك ضحكاته والآخرين يناطروهم باستغراب. مالك وهو يكبت ضحكته:فى حاجة.. مالك يا حمزة انت وتاج.

تاج بنبرة اقرب للبكاء :انت نسيت ولا ايه يا ابيه. احمم. اا. احمم. حمزه بنفاذ صبر واندفاع:ماتكلمهم ياعم يزودولنا المصروف انتو هتذلونا. ضحك الجميع ومعهم جورى فناظرها بعشق وهيام فرح بضحكاتها ثم نظر لوالده :بابا.. بعد إذنك نزود مصروف تاج وحمزة. شهد متدخله:مصروف ايه اللي يزوده… مصروفهم كده حلو… كتر الفلوس غلط. مالك بهدوء وتفهم جديد عليه:مش الفلوس اللي هتخليهم يبفسدوا.. هما لو عايزين يعملوا حاجة غلط والله لو ايه هيعملوها.

حمزه متدخلا:يسلم فمك ياخي. تاج:جان وجنتل مان. يونس يرزانه:خلصتوا؟ صمت الجميع فنظر هو لمالك ثم لشهد الرافضه تماماً وقال :هزودهم 200جنيه. تاج :ملياردير مليارير يعني. شهد:اصلاً كده كتير كمان. حمزة :ياستى فى ايه.. ماتبقيش قطاعة ارزاق على الصبح. يونس بتحذير:حمزه.. احترم نفسك وانت بتكلم مامتك. حمزه:اسفين يا زعامه.. هطير انا بقى. تاج:استنى انا عندى درس معاك. هز رأسه بياس وقال:هروح مشوار 10 دقايق على ساعتك وراجع. تاج بغمزه:روح يا شق.. الاخوات لبعضيها مابالك بقا احنا توأم.

حمزه:عليا النعمه رجوله وفخامه وحاجه تقفيل خواجات. كانت ستهم بالرد كما تعلمت وطبع هو على شخصيتها ولكن قاطعهم يونس:عليا النعمه اسطى من الحرافيين والصبى بتاعه.. انتو استحالة تكونوا عيالى أبدا. نظر ناحية شهد التى قالت وهى ترفع يدها باستسلام:والله ما اعرفهم.. بريئه منهم انا كمان. حمزه:هقوم انا بقى قبل مايشيلوا اساميهم من شهادة ميلادى. يونس :ماتتاخرش على اختك. حمزه وهو يغادر :حاضر. نظر يونس ناحية جورى وابتسم بعبث وقال:ها يا جورى.. نقول ايه للعريس.

نظر مالك لوالده بغضب فناظره الاخر بتسليه وقال :اصل الولد واقع مو\ت.. وعمال يكلم كل معارفى عشان يتوسطولوا عندى.. بيقول هيم\وت على البنت الملونه ام شعر احمر دى. مالك بغضب:ايه… وهو شاف لون شعرها فين وازاى. شهد متدخله فهى تعلم تلك الغيره فهذا الشبل من ذاك الاسد ولكى تنقذ ابنتها إجابة بما حدث سريعاً :ماهو الشاب الى كان عمال يشد فيها وحاول ياخدها.. من كتير المقاومة الحجاب فك شويه واتبهدل وخصل كتير بانت.

اغمض عينيه بغضب فقد حدث لحبيبته كل هذا وهو هارب بعيد بسبب مخاوف وهميه اضاعت عمره وكم غضب من حاله لما فعل وما جنى. قطعت تاج الحديث وقالت:انا هخرج اشوف زمان حمزه جه. شهد ويونس :لا إله إلا الله. تاج مبتسمة :محمد رسول الله. عاد يونس بنظره ناحية جورى وقال :ها يابنتى.. اقول للراجل ايه. .نظر لها مالك بقوة ورفض وتحذير قابتلعت ريقها بخوف وقالت بتلعثم:مش عارفة ياعمو… طب وقت بس افكر.

يونس بتلاعب وهو ينظر بجانب عينه على ابنه:اوكى يا حبيبة عمو… بس ماتتاخريش عشان الراجل بقاله كتير مستنى… والله انا شايف انه عريس كويس ومستقبله حلو ولايق عليكى كمان. شهد متدخله بغباء:هو مش انت قولتلى انه…. قاطعها يونس:اه اه ياحبيبتى ولد مؤدب جدا ومالوش فى اللف ولا الدوران. شهد بغباء مرة أخرى :لأ انت قولتلى انه صاي… قاطعها وهو يرسل بعينه رسالة كي تفهم فصمتت ونظرة ناحية مالك الذى انتفض من مقعده بغضب وهو ممسك يدها وكأن هذا هو الوضع الطبيعي او انهم توأم ملتصق.

جورى باستفهام وبعض الخوف:ايه فى ايه. مالك من بين اسنانه:ايه مش كنتى خارجه… هوصلك. نظرت ناحية والدتها لتسمح أو ترفض فقال يونس بتلاعب :روحى ياحبيبتى ماما موافقه… ده زى اخوكى واكتر. زاد غضبه وسحبها خلفه لن ينتظر كلمه اخرى والا سيحدث مالا يحمد عقباه ابدا. بينما يونس يقهقه برجوله ووسامه تزداد مع سنوات عمره وتلك الخطوط البيسطه فى جانب عينيه. وشهد نست ماحدث فقط ظلت تنظر له بوله واعجاب. انتبه لها ومسك يدها مق.بلا اياها بحب فقالت وهى تضع اليد الاخرى تخت ذقنها:انت امور اوى يا يونس.

قهقه عالياً من جديد وقال بصعوبة من بين ضحكاته:ههههههه أمور ههههههه يونس العامرى يتقاله امور. شهد بتذمر:هو ايه اللي كل مانكلمك يونس العامرى يتقاله كده.. ماهو يونس العامرى الى امور فعلاً نعمله ايه يعني. وقف من مكانه وجذبها لا.ح.ضانه وسار بها ناحية المكتب بعدما اغلق الباب قائلا :ربنا يخليكي ليا ياحبيبتى يارب.. انتى إلى دايماً بتجددى شبابى.. من يوم ماعرفتك ودخلتى حياتى وحبيتك وانا حاسس نفسى حلو فعلاً… دايماً بتقوليلى كلام يخلينى طاير وحاسس انى اجمد واحلى راجل خلقه ربنا… ربنا يخليكي ليا يارب.

شهد بحب:ويخليك ليا ياحبيبي. ثم أكملت بتذكر :اه صحيح.. انت بتشتغلنى… انت مش قولتلى من يومين ان رامز الى متقدم لجورى ده واد صايع وبتاع ستات وشرب وسهر حتى عمه اتبرى منه من افعاله. يونس مؤكدا :اه. شهد بجنون:امال ليه بتقول لجورى تفكر وأنه ولد محترم والكلام ده. احتضنها يونس مجدداً ودفـ,ـن راسه في عنقها يشتم عبيرها الجميل وقال :وتفتكرى ان مالك هيسيبها توافق عليه او على غيره… ده رجع عشانها… وانا عارف ان دلوقتي او بعدين جورى مش هتتجوز غير مالك.. بس انا بقا حابب اربيه عشان يعرف انه غلط وكمان يصونها لأنه ما اخدهاش بسهوله.

شهد وهى تمرر يدها على ظهره بحب :طيب وهتربيه إزاى. يونس:لااااا…. ده أنا ناويله على حاحات كتير… وهو ونصيبه بقا. لم يستمع لها حديث فقال بتوجس:شهدى… انتى نمتى. شهد بخمول فى ا.ح.ضانه:لا لسه بس انت عارف لو استنت شويه كمان فى ح.ضنك هنام. اخرجها سريعا وقال بشوق:لا تنامى ايه… ده أنا عايز اربيكى انتى كمان. وبسرعه انقد عليها يجدد عشقه وشغفه بها رغم مرور سنوات ________________ فى فيلا الفيومى على الإفطار هبط ادهم وخلفه عز وجلسوا لتناول الطعام

تحدث عز قائلاً :انت هتسافر امتى يا ادهم. سعل فى طعامه بقوه وهو يتذكر امر عمله المتوقف في الخارج.. لكن مستحيل ان يسافر ويترك جنينة مستحيل. ادهم بتلعثم:مش عارف.. انت لحقت زهقت منى ولا ايه يا عز. ماهى متدخله:انت غريب اوى ياعز فى حد بيبقى عايز ابنه يتغرب. عز:انتى تسكتى خالص… بقى فى مدام عاقله في الخمسين تعمل الجنان إلى عملتيه ده. حنين :ههههههه مانت عارف يا بابى.. هى لما بتتلم على تاج بيحصل ايه.

انتبه بحب وقلب يدق على ذكر سيرة حبيبته وهو يلاحظ طريقة كلام اهله عنها وعلى شقاوتها وعلاقاتها بأمه. ماهى وكأنها طفله مذنبه:والله ياجماعه انا ببقى عاقله خالص هة تيجى ناحيتى بس الاقينى اتعفرت. عز بجنون:ماهو ده الى هيجننى… ده انتى طول عمرك ساكته وقليلة الكلام والحركة ايه اللي حصلك. ماهى:اهو شوفت. عز:يبقى هى تاج بنت يونس خلاص ماتتجمعوش مع بعض تانى. ماهى :ليه بس كده ياعز. عز:ياحبيبتى انتى بتقعدى معاها بتتحولى… فى واحدة فى سنك ومقامك تعمل الى عملتوه ده.

حنين:بصراحة لا. ماهى :خلاص بقا فيها ايه يعني لما لعبنا كوره قدام الفيلا من برا.ماهى رياضة زى اى رياضه. عز بجنون:اللعب له مكانه انتو عملتوا زى الى بيلعب كوره كفر فى الحاره ده غير ان مش سنك أبدا. ماهى:ماله سنى… السن ده مجرد رقم.. انا لسه بصحتى وشبابى وحلاوتى.. عشان دخلت الخمسين أقول لنفسى اتعبى ونامى فى السرير ماينفعش تبقى بالصحه والحلاوه دى انتى جبتى الخمسين.. حاجة غريبة والله. حنين:هو الغريب في الموضوع ان تاج مجنونه اه بس مش للدرجة دى… هى كمان جنانها بيزيد ومخها بيفوت لما بتتلم عليكى يا مامى.

كل هذا وهو يستمع بزهول ويبتسم بحب وشعور بحنان كبيير يتدفق داخله يخصها به وحدها.. اعتبرها خاصته وانتهى الأمر… اعترف لنفسه بعشقه وجنونه بها. من الآن هى ابنته وطفلته وحبيبته. وستكون امرأته بلا أدنى شك.. لكنه لم يكن يعلم أنها بكل هذا الجموح والشغب. انتهى الطعاك وخرج هو للذهاب لمقر الشركة مع والده فاوققتهم ماهى :استنوا انا خارجه. حنين :وانا كمان تعالى اخدك معايا. ماهى :طيب ماتيجى انت يا ادهم معايا نخرج سوا.. مرات قليله الى خرجت فيها معاك زى اى ام وابنها.

ادهم برفض شديد :مانا معاكى اهو ياماما لكن خروج برا وشوبيج واقعد استنى لاااااا _____________ وقفت تاج تهاتف حمزه:ايه بقالى ساعه واقفه. حمزه:بصى حصل حوار كده… هتغطى على اخوكى ولا هيبقي ضهرى مكشوف. تاج:عيب عليك.. اختك رجوله.. بس هتعرفنى ايه الحوار اتفقنا. حمزه:اهو انتى كده أخويا وحبيبى وكفاءة… بس ما وعدكيش انى احكيلك… سلام. ثم اغلق الهاتف فقالت يضجر:قفل في وشى الحيوان… هعمل ايه انا دلوقتي فى نفس الوقت كان الجميع في منزل الفيومى يستعد للخروج فخرج عز بسيارته اولا وانطلق. وصعدت ماهى مع حنين بعدما رفض ادهم رفض قاطع.

وخلفهم ادهم سيذهب بسيارته للشركه. توقفت حنين امام فيلا العامرى وهى تجد تاج تقف وحيده. ماهى بفرحة :تااااج.. ازيك. حنين بتحذير:احنا لسه قايلين إيه. تاج :عايزين يقطعوا علاقتنا يامهميهو صح… عايزين يفرقوا بين قلوبنا. توقف ادهم بنبضات قلب مرتفعه وهو يرى جنيته الساحرة وترتدى ملابسها التى تتكون من بنطال اسود وتيشرت نبيتى تحته توب اسود يظهر بياض عنقها ويضفى وهجا على وجهها الأبيض المستدير. ترفع شعرها النارى برباط(توكه) من الأسود فسرح هو فى هيئتها البيسطه الساحرة. يناظرها بإعجاب ووله كبيرين.

ترجل من سيارته وهو يستمع لحديثها بقلب يبستم حبا وحنانا. فمن وقع لها وعشق شقيه ذات روح مرحه جدا يبتسم تلقائيا كل من يراها او يتحدث عنها. ماهى باندماج غريب مع تلك الشقيه:احنا مش هنفترق ابدا ياعمررى. حنين:تااااج.. ابعدى عن امى.. فسدتى اخلاقها.. الست بتتحول لما بتشوفك ووصلت لمرحلة خطر خالص. تقدم ادهم ووقف معهم وهى تقول:يا ناس عايزين تحرمونا من بعض ليه… يرضيك كده يا ابيه. اخترقت الكلمه حواسه ووقف متسمرا.

مجدداً وقالت :ابيه ادهم… ماترد عليا الله. ماهى:سيبك منهم وتعالى نخرج انا وانتى. تاج:انا عندي درس دلوقتي. ماهى:احنا لسه فى اول السنه هتلحقى تذاكريه. تاج:انتى كده بتشجعينى على الانحراف.. وانا الصراحه بحبه. حنين:روحى درسك يا تاج وانتى يامامى تعالى عشان اوصلك. ادهم متدخلا فجأه :لأ انا هروح معاهم. نظروا له بتفاجئ فقال :ااا.. احم.. عشان مايعملوش مصيبه تانيه. وقفت حنين مبهوته. هل مافهمته من عيون اخيها صحيح فرددت بزهول وهى تنظر لاثر سيارته تغادر وهم معه:تااااااااج… ده يبقى ادهم اتجنن.

ثم استقلت سيارتها واتجهت لوجهتها. توقفت في احد الكمائن فتأففت بضجر:اصلى ناقصه تأخير. وجدت من يقف خلف زجاج السياره وينظر لها بتلاعب قائلاً :يا مساء العناب. حنين:زين! بتعمل ايه هنا؟ زين بسخرية :كنت باخد دقنى كده على السريع مع فوطه سخنه وبخف الجناب… انا ظابط الكمين. حنين:طب ايه.. مش همشى. زين:لااااا.. انا ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. الرخص يا انسه. قال الأخيرة بجدية مصطنعه فقالت هى :اهى اتفضل.. سليمه وساريه.

زين بجديه مصطنعه :لا معلش… لازم اتاكد إنها مش مزورة. حنين :مزوره… زين.. انا حنين. زين بوقفه عسكرية مصطنعه :قولتلك ماعنديش ولا واسطه ولا محسوبيه.. ولا عشان معرفه هتفتكرى انى هعديلك.. انا لازم اطبق القانون. حنين:مش هينفع. زين:اتفضلى قدامى يا انسه… يا شويش زكريا. الشاويش:أفندم يازين بيه. زين:كرسيين وشمسيه هنا للانسه. الشاويش:طب جبرت كده نلم الكمين ولا ايه. لكزه زين بمرفقه فقال الاخر بغباء :الحته دى اصلا مافيهاش سكان كتير واول مره نقف هنا.

زين من بين أسنانه :امشى من قدامى حالا. وصار هو خلف حنين تاركا الشاويش زكريا يتمتم بسخط. حنين :زين اتأكد من الرخص بقا هتأخر عندى مقابلة شغل. زين:هنتأكد حاضر. ذهب خلفها وهو يتمتم :قال شغل قال.. مين قال انى هسيب مراتى تشتغل. ______________ فى احد البنوك العربيه

يجلس ذلك الشاب شديد الوسامه بشعره الأشقر ولحيته. عيونه الزرقاء او رصاصى لا أستطيع التحديد. يتحدث في الهاتف بحنان:يا امى والله انا كده مرتاح اكتر… لأ خالص والله انتى عارفه ومتاكده انى ماعنديش مشكلة مع عمى طارق.. كنت محتاج اخد شقه بقى لوحدي واستقل ابنك كبر ياملوكه… ههههههه يعني مش هتحسى انى كبرت غير لما اتجوز… ههههههه خلاص خلاص انا عارف اني مش هخلص… سلام. انهى حديثه وهو يتنهد بهدوء سرعان ما انتبه الى تلك الجالسه لجواره.

كريم:زينه.. ها فهمتى اخر حاجة ولا لسه محتاجه إعادة. زينه :لأ خلاص فهمت.. حضرتك بتفهمنى بسرعه اكتر. كريم:هو بصراحة انتى الى نبيه فعلاً ومش لعبيه غير بنات كتير دربتهم.. وتعالى هنا.. ايه حضرتك دى.. احنا بنا معرفة قديمه.. احنا ياما اتقابلنا فى بيت جورى ولا ناسيه. زينه بلهفه:لأ طبعا فاكره جدا. ابتسم وهو ينظر لها مستغرب من ذاك الشعور الذي يهمس ببداية تكوين داخله… ماهذا ____________ فى حديقه فيلا العامرى.

توقف هو تحت احد الأشجار وقال بغضب:هو انتى فعلاً هتفكرى فى العريس إلى متقدم ده… انتى اتجننتى.. عايزة تتجوزى.. اه وماله… خدى وقتك يا حبيبة عمو بس ماتتاخريش الراجل مستعجل.. تروحى مولات ليه وتحصل خناقه ليه اصلا ويشوفك.. ماتقعديش فى البيت ليه.. انتى سيبانى اتكلم زى المجنون مش بتردى عليا ليه. جورى باعين متسعه:هو انت سبتلى فرصه.. انا عايزه ارد والله. مالك :اهو اتفضلى سامعك.. قولى… ساكته ليه.. ماتنطقى. جورى وهى تنظر ليدها التى يقبض عليها بقوه:طب سيب ايدى طيب.

مالك:ياسلام.. ماتتكلمى وانا ماسكها.. ماتتحججيش. جورى بحرج:يا مالك انا مش متعوده على كده. مالك :لا ياختى اتعودى.. وجاوبى يالا عشان صبرى نفد. جورى:انا خوفتنى اوى… فى ايه.. خرجت اجيب هديه.. شباب رخموا علينا.. حصلت خناقه والبوليس جه.. ذنبى انا ايه؟ مالك بعصبيه:وذنبى انا كمان ايه؟ جورى:مش فاهمة والله. مالك بنفاذ صبر :أنتى هتقولى النهاردة بالليل لبابا إنك فكرتى وقرارك النهائى مش موافقة. جورى بخوف شديد وهى تهز رآسها :حاضر حاضر.

مالك بغضب:سمعينى كده هتقولى ايه؟ جورى بخوف:مش موافقة على العريس ومش هتجوز خالص. مالك بغضب اعلى:انا قولت كده؟ انتى بتجودى. جورى بقلة حيله:طب اعمل ايه؟ مالك :تقولى الى انا قولته وبس ايه مش هتجوز خالص دى… واتفضلى قدامي يالا هفسحك. جورى :بجد هتسيبنى ارجع اوضتى. مالك :بقولك هخرجك.. يالا. سارت امامه وهى مستغربه جدا اين جورى قوية الشخصية ولما تكن هكذا امامه ومعه والاخر يسير خلفها بغضب وهو يتمتم :قال مش هتجوز خالص قال… اعنس انا يعني ولا ايه مش فاهم.

_______________ أمام سنتر احد الدروس وقف حمزه بغضب ينتظر خروجها. ثوانى وخرجت بعد انتهاء الدرس وهى ترتدى سلوبت من اللون الزيتى وتحته قميص من اللون السمنى وشعرها البنفسج الجميل يتطاير خلفها. وجد احد الصبيان يسير بجوارها يتحدثون فوقف أمامهم وقال:انتى يا انسه.. تعالي عايزك. لينا :ليه فى ايه. حمزه:يالا من غير كلام. الصبى:مش انتو صحاب الشركة الى باباها شغال فيها. حمزه:عليك نووور. لينا :حتى لو.. ده مش معناه انى هحطلك واطى وانفذ اوامرك.

الولد:لا يكون ابوكى هو الى ياعته ولا فى حاجة. حمزه :لا مش حمزة العامرى الى يتدارى ورا حد.. انا الى عايزها.. وتقطع معاها خالص ياخفيف. الولد:ده بأمارة ايه ان شاء الله. قبض حمزه على يد لينا واحلسها فى سيارته وذلك الولد يناظره بغضب شديد واستدعى كل اصدقاءه ليروا ما سيفعلوه مع ذلك الحمزه. فى السياره تحدثت لينا بعصبيه:ممكن افهم انت بأى حق تجرجرنى وراك كده.. ولا فرحان بالعربية الى جيبهالك ماما.

حمزه ببرود :يعنى بذمتك لو ماما جابتلك عربية زى دى مش هتاخديها. لينا :بصراحة لا. حمزه :طب شوفتى اهو.. ثم اكمل بعصبيه:وانتى بقا ايه. مش بتمشى غير مع ولاد.. ايه حكاية الواد ده… مش هتتلمى بقا. لم تستطيع الاكمال فى دور القوه وقالت وهى تجاهد دموعها:انا محترمه غصب عن أى حد.. انت زيك زيى كل الناس بتحكم على الظاهر بس. حمزه بصراخ وهو يقود:ايوه برضه مصاحبه ولاد ليه.

لينا:عشان انا عايده 3 ثانوى لانى مادخلتش الامتحانات اصلا وتعبت.. وهو الوحيد اللي من سنى ومن منطقتى لأنه عايد السنه هو كمان وانا مش عارفة اصاحب الى أصغر منى.. كل شله مكتفيه ببعضها ومش عايزين يدخلوا حد بينهم.. فهمت حاجة ولا أعمى القلب والنظر لسه. قالت الاخيره وهى تجهش ببكاء شديد وهو ينظر لعا بأسف وغضب من نفسه.. يبدو أنها ليست كما تبدو نهائياً مثلها مثل الكثير من الناس **********

خلص البارت رائيكوا. يقف وهو يشتعل غضبا من ماحدث فجأة. هكذا وبدون أي مقدمات. اى جنان هذا. يومان وهم يذهبون ويعودون مع بعضهم. تنصاع لكل أوامره بطريقه ادهشته للحقيقة وادهشتها أيضاً. ظن أنه قد تملكها وانتهى. ماذا حدث ها. كيف يستيقظ من النوم بكل حالميه وحب على خبر موافقتها على ذلك الرامز. بعد أن قام بتكسير كل ماطالته يده. كان يونس الذى كان ينتظر انتهاءه من تحطيم كل شئ وهو يعلم معه حق ويعذره. يكبت ضحكته بقوه فهو سبب رئيسى لكل ما يحدث وسيحدث.

يونس مدعيا اللامبالاة :انا مش فاهم والله انت مالك كده.. خلاص واحدة راحت ييجى غيرها.. الى يبيعك بيعه. مالك بجنون من لا مبالاة والده :واحدة؟! جورى واحده؟! وراحت!! راحت فين… انا ماسمحتش إنها تروح يبقى مافيش. يونس:هو ايه اللي مافيش؟ مالك بقوه:مافيش ولا خطوبه ولا جواز.. انا مالك العامرى قولت كده والى عايزة هيحصل.

جلس يونس ببرود ووضع قدم على قدم وقال ببساطة :يابنى ده جواز على سنة الله ورسوله والبنت كلها كام شهر وتكمل ال21 يعني محدش له وصايه عليها.. الله هو انت مش ماكنش فارق معاك.. خلاص سيبها.. دى لعنة زى امها.. انا فكرت في كلامك ومش عايزك تبقى نسخه منى. هاج مالك وقام بكسر المنضده التى امامه وهو يصيح بجنون:انا عايز اللعنه تصيبني.. انا عايز ابقى نسخه منك.. مالكش انت دعوه بس.

كبت يونس ضحكاته وقال مدعيا الصرامه:ووللد.. اتكلم بأدب مع ابوك. مالك بعصبيه وجنون :ابوووووك.. ابويا منين بقا لما انت بنفسك بلغت البغل ده موافقتها وموافقتك. يونس :والله يابنى دى امانه.. وانا سيد من يصون الامانه اه. مالك بعيون تقدح شرر:انا عايز اعرف ايه اللي حصل.. ايه اللي اتغيييير. يونس بنفس حالته :والله يابنى مانا عارف… اما تعرف ابقى قولى.. انا زى ابوك برضه. هم للخروج فاوقفه مالك قائلا باعين الصقر :لا ثانيه واحده كده يا والدى… انا عارفك كويس… انت فى وراك حاجة… وحاجه كبيرة كمان.

يونس :ايه ولد ده… هو انا واحد صاحبك قاعد معاك على القهوه.. ايه عارفك كويس ووراك حاجة.. اتلم.. وناملك شويه يالا عشان تفوق كده فى حاجات كتير عايزين نعملها عشان خطوبة بنت عمك.. عايزها خطوبه ماحصلتش.. اه دى اول واحدة تتجوز من احفاد العامرى. قال ما قال وخرج وأغلق الباب سريعا يحاول الضحك بدون صوت. وفى الداخل ذلك الذى يخرج نارا من كل موضع بجسده ويتمتم:عايز خطوبة ماحصلتش.. ماشى يا جورى.. هتشوفى ايام سوده.. انتى وابويا الى انا متأكد ان وراه حاجة.

بغرفة جورى كانت تقف خلف الباب تتلصص على صوت التكسير والتحطيم القادم من غرفته المقابله لغرفتها. لا تنكر خوفها الشديد. فقد كانت خلال يومين لا تعرف ما يحدث لها. تنعدم شخصيتها امامه. لطالما كانت هى جورى سعد العامرى ذات الشخصية الجميله لم يكن جمالها هو ما يميزها ابدا ولكن شخصيتها التى تجمع ميكس عجيب جدا كشقيقها حمزه. لم تكن يوماً مقاده من قبل شخص مثلما يفعل مالك ولم تسمح من الاساس حتى عمها يونس. رغم أنه هو من رباها ولكن لم يكن له ذلك التاثير وذلك التسلط. تستغرب حالها مع وبشده.

فى كل يوم تعود معه من الخارج تقوم بمراجعة جميع أحداث يومها وتندهش جدا من انصياعها التام له وتتخذ الف قرار وعهد انها فى الغد ستكون معه منتهى الصرامه منتهى القوه ومنتهى الحزم. وبمجرد أن يأتى الصباح وتقف قبالته ويمسك كف يدها بيده يقودها خلفه وهى كالخرساء بلا عقل يذهب ويأتى بها وهى لا تعلم لما يحدث هذا… لما تشعر أنه المفترض والمتوقع والمعتاد ان تستمع لاحاديثه وتنفذ تعليماته.

الى ان حدث امس وذركت امامها داده هنية بمنتهى العفويع ان هذا هو ما كان يحدث وهى صغيره وقالت بنبرة عفويه جدا :ماهو ابنك على ما تربيه برضه وسى مالك كان على طول كده معاكى برضه. تمعنت هى بحديث هنيه تلك المرأة التي تعمل عندهم منذ اكثر من 18 عاما. بدأت الصور تتكون جيدا وبوضوح. قامت من مكانها بالمطبخ حيث كانت تجلس لجوار هنيه تقتطع طبق الفاكهه لحمزه الذى لا يشبع ابدا.

خرجت  لبهو الفيلا وجدت عمها يونس يدلف للداخل وجلس لجوار شهد بغضب وحزن. تقدمت وانضمت اليهم فى حين قالت شهد :ايه يا يونس.. خير.. شكلك متضايق اوى. يونس بغضب :البيه الى فكرت انه خلاص رجع وعقل وهيتجوز ويقعد بقا جنبى… اتاريه ناوى يعمل الى فى دماغه ويسافر تانى. نظرت حينها شهد الى جورى وهى تفهم مغزى حديث زوجها. ثوانى وفهمت جورى أيضاً واتسعت عينيها. وصعدت سريعا لغرفتها وهى تتمتم:اتاريه عمال يتكلم عن الجواز وباصبورك جاهز.. اه يابن الجزمه.. طب قولى بحبك حتى.. هو انا بتاتس. بجح بجح يعني… ماشى يا ابن العامرى إن ما وريتك.

وقامت سريعا بالاتصال على حنين وزينه التى قامت بإدخال تاج معهم فى المكالمه فهى خارج المنزل. صرخت جورى :يا زينه يا غبيه انتى مدخله تاج. تاج محتجه:ومالها تاج يابنت شهد. جورى:عميل مزدوج ياختى.. انتى مش اخته. تاج:لأ عيب عليكى احنا بنات زى بعض +(بلص) ان انتى هتدفعى اكتر. حنين :مادية حقيره. تاج :شكرا يا كابتشن. زينه:هتبيعى اختك للى يدفع اكتر يا زباله. تاج:انا ابيع شهد امى ذات نفسها.. الدنيا غالا يا زينه ياختى وانا داخله على ثانوية عامة ومصاريف ويوم ما زودوا المصروف بعد مناهده وذل وتدخل سلطات عليا زودوه 200جنيه.. يبقى الواحد يلقط عيشه بقا.

جورى :شوفتو. تاج:ماخلاص بقى.. اقسم بالله ياشيخه ما هقول حاجة.. خلصوا بقا الشرح هيبدا. قصت عليهم جورى كل ماتتذكره وكل استنتجاتها. وقد اتخذوا قرار تأديب مالك جيدا خصوصا بعدما قالت زينه كل ما علمته عن رامز وأخلاقه السيئه من اخيها. إن كان يريد فتاه مطيعه وبريئه لعبه في يده فلنلعب نحن به. فاقت من شروها على صوت دق الباب بعنف.ومن يكن غيره مالك ابن يونس العنيف. مالك :افتحى يا هانم.. اطلعيلى هنا.

حاولت استجماع شجاعتها التى دائما ما تتبخر امامه. احكمت لف ححابها واخذت نفس عميق زفرته على مهل وفتحت الباب وهمت للخروج لكنه جذبها للخارج فوقفت امامه مباشرة. مالك وهو يقضم شفـ,ـتيه غيظا منها :خطوبة ايه اللي انا سمعت عنها وبغل ايه اللي انتى وافقتى عليه. جورى:لاا بقولك ايه.. ماتقولش عليه بغل اه ده هيبقي خطتشيبى. قضم شـ,ـفتيه مجدداً وهو يقول :قولتى ايه يا حلوه. جورى بتلعثم:خطيبى. خبط على مرفقها قائلاً بتهديد:وماله… هنشوف… هنشوف يابنت شهد.

ثم تركها وغادر وهى تتمتم:ايه بنت شهد بنت شهد.. هى شهد بقت شتيمه ولا ايه.. قال ويقولى عليه بغل.. والله مافى بغل غيرو عايز يتجوزنى ونمشى.. عبط احنا بقا… ماشى يا ابن يونس. _____________ امام سنتر دروس تاج

وقف ادهم بقلب ينبض بعنف.. تصرفات مراهقه من المفترض انها ولت ولكن تلك الصغيره تشعلها من جديد. يحبها.. يشتاقها بجنون.. يشعر انه يريد دفـ,ـنها داخل ضلوعه. أكثر من يومين وهو يرى حياتها امامه.. مشاغباتها مع والدته تثير دهشته. كان يراقبها بشغف وعيونه تجمع حنان الدنيا. ستكون ابنته قبل اى شئ. يريد تدليلها وتربيتها على يده مع شعور بالاثاره ناحية جمالها.. خلطه عجيبه من المشاعر لن تتكرر. هى خاصه فقط من ادهم تجاه تاج.. تاجه.. تاج ادهم الفيومى.. فهى اصبحت امرأته وانتهى الأمر. ولكن مالك.. شقيقها.. يعلم كل نزواته التى لا تعد.. يحفظه عن ظهر قلب. هل سيوافق ام لا..

ولكن ولما يعتبر جورى خاصته وله حتى انه ابتعد عنها وتركها. لم يكن أقل منه فى افعاله. صحيح لم يدخل فى علاقات مع نساء. ولكنه بالنهايه لم يكن مستقيم مئه بالمئه. يعنى احنا في الهوا سوا. تمتم بها ادهم وهو يخبر نفسه انه له الحق بتاجه كما يعتبر مالك له الحق يجورى. تنهد بملل فقد اشتاقها بقوه. ثوانى واشرق وجهه وهو يراها تخرج وهى تمزح مع زميلاتها. لمحته من بعيد فتقدمت له قائله :ابيه ادهم.. عامل ايه؟

سب تحت أنفاسه من ذلك اللقب اللعين وقال:الحمد لله.. بس نابلاش ابيه دى.. خليها ادهم بس… ايه رأيك. تاج :والله انا لو عليا اخليها يا واد يا ادهم… لكن انت عارف.. الرقابه شديده.. احنا مش قد شهد. قالت الأخيرة وهى تميل عليه بهمس تتصنع الخوف. ابتسم على حركتها بحب وحنان شديد. وهو يريد وضع يده على شعرها يبعثره لها بحنان بالغ ولكن… الرقابه. تحدث مبتسماً بحب وحنان:ماتخافيش من حد وانا معاكى.. ومن هنا ورايح انا اسمى ادهم.. ادهم بس.. اتفقنا.

تاج مبتسمة باتساع:اوكى… بس ماقولتليش.. واقف هنا كده ليه. ادهم :مستنيكى. زوت مابين حاجبيها وقالت باستغراب:مستنينى انا… ماهو حمزه هيبعتلى السواق دلوقتى.. زمانه على وصول انا الى مخلصه بدرى شوية النهاردة. ادهم :لأ. احممم. ممكن نخرج مع بعض شويه… ويعنى نتعرف على بعض اكتر. تناطره باستغراب شديد.. حركاته وتصرفاته باتت غريبة. لاحظ ترددها فقال مدعيا الحزن ببراعه:ايه مش عايزه تخرجى مع المارد الاصفر.. شكلى يخوف اوى كده. تاج بحزن وخجل من ما قالته مسبقاً :انت لسه زعلان.. والله ما كنت اقصد.

قالتها بحنان شديد وكأنها تهدهد طفل صغير. حنان خطف دقات قلبه واسرى الكهرباء في مخه ودمه. لمس كف يدها بحنان وحب استشعرته جدا. ولكن بالتأكيد نفته ومحته ولكن لا تنكر. تشعر بالاحتواء من ناحيته لها. وهو كان يستشعر باطن يدها بقلب خافق.. عاشق.. مشاعر جميله وبريئه جدا عن اى مشاعر غريزيه استشعرها مسبقاً. بدون حديث وبمنتهى الامان سحبها خلفه وسارت معه تشعر بطمئانينه. قاد سيارته واتجه الى احد المطاعم العصريه. جلس وهى الى امامه ينظر لها باعجاب وحنان. هذه الصغيرة ستكون له.. ولو كلفه الامر كل شئ له ولديه.

تحدث بعد مده من النظر بشغف شديد اليها:همممم.. هتاكلى ايه. تاج بتفاجئ :لأ.. انا ممكن اخد نسكافيه.. لازم اتغدا في البيت.. انت مش عارف ماما شديدة في المواضيع دى اد ا… قاطعا بقوه تبعث امان رهيب:تاااااج.. انتى معايا… ماتخافيش من اى حاجة تانية… انا عايز اتغدا معاكى. تاج بتردد:اوكى. ادهم :طيب ممكن اطلبك انا. تاج بحرج:اوكى تمام.

انت في الصفحة 5 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى