طبيعي سمعتها بتبقى زفت بعد ما لقوها في حضنك في الحمام يا دكتور كلها بتقول ان الدكتور مرافق طالبه عندو وبيتقابلو في الحمامات اتنهد بضيق وقال..يا بابا انا شرحتكلك الي حصل الف مره وقولتلك البنت كانت مغمى عليها وانا اتصرفت بعفويه وكنت بفوقها بصلو بغضب وقال..اولا انت هنا في الجامعه يعني تناديني حضرة المدير وتنسالي حكاية بابا دي خليها في البيت.. ثانيا يا بيه يا محترم حكايه العفويه دي متنفعش هنا احنا مجتمع شرقي ولا قعدتك في بلاد بره هتنسيك الناس هنا بتفكر ازاي
اتنهد وقال..انا مش ناسي حاجه يا بابا ..وانا نفسي مش راضي على الموقف الي حصل بس اعمل ايه فجاه لقيت الطلاب كلهم حوليا ومحدش فهم ولا سمع قال بسخريه ..يفهمو ايه البنت بين اديك جوه الحمام النسائي عايزهم يفهمو ايه بص يا دكتور ياسين انا نادتلك علشان اشرحلك الي اتوصلنالو والد البنت مساهم اول في الجامعه دي ونص الحفلات والرحلات وبميزانيه كبيره اوي ومش هينفع نخسره وهو شايف ان بنتو اضررت وسيرتها بقت زباله ..وكمان حتى الجامعه مش عارفه تيجي..واتوصلنا لقرار ولازم تسمعه
ياسين قعد وضحك وقال بسخريه وطبعا القررار ده اني لازم ارتبط بالبنت علشان زمايلها يفهمو ان الي حصل ده عادي والده قال …ده لما تكون في بلاد بره..الارتباط هنا ميحلش مشكله..البنت متدسنه جدا ومنقبه يعني انك ترتبط بيها او تخطبها ده مش هينفع..انت هتكتب عليها وهنفهم الكل هنا انكم كنتم متجوزين اصلا من بدري وانك كنت مستني تكمل جامعتها حتى تعلنو جوازكم ياسين وقف وقال بزهول ايه..جواز..جواز ايه لا طبعا انا مش عايز اتجوز..وبعدين لما اتجوز اتجوز واحده طالبه عندي لا طبعا مستحيل
ابوه قال بغضب..هو ايه الي مستحيل.. ودخولك حمام البنات عند طالبه عندك ده العادي البنت من ساعه الي حصل مش بتيجي الجامعه وانهارده بالعافيه اقنعوها تيجي ومن وقت ما وصلت وبقت مسخره للكل…الكلام منتهى ياسين قال بغضب..هو فعلا منتهى وقبل ما يبتدي انا لو سبت الجامعه ورجعت تاني اوربا مش هتجوزها وده اخر كلام قال كده طلع وهو متعصب جدا ولسه هيخرج من الجامعه اتفاجأ بشباب وبنات مجتمعين وبيضايقو واحده وبيضحكو قرب منهم وشافهم بيضايقو البنت الي معاها المشكله وشاب بيشدلها النقاب وبيقول..ورينا احنا كمان متبقيش بخيله يا غدير بقى ولا هو دكتور ياسين احسن مننا
زميله قال بسخريه..طبعا احسن ده بيشوف الي تحت الهدوم مش بس الي تحت النقاب غدير شهقت ونزلت دموعها وبقت تحاول تبعد وهيه بتبكي وواحد حط التليفون قدامها وقال..بصي يا حلوه الفيديو ده غدير بصت للفيديو واتسعت عنيها بزهول وهيه شايفه نفسها في حضن الدكتور ياسين والفيديو جايب من ضهره ومش واضح انو بيفوقها ابدا.. بقت تبصلو بصدمه واتجمدت مكانها الشباب بقم يضايقوها ويلمسوها بطريقه وقحه وهيه بقت دموعها تنزل وبس
ياسين ادخل بسرعه وقال بغضب..بس انت وهو ايه السفاله دي ابعدو عنها وبصلها وقال..انتي كويسه ..
غدير بصتلو بغضب رهيب وقدام الجمع ده كلو ض*ربتو قلم قوي جدا وووو ض*ربتو وسط كل الطلبه بتوعو و كان بيبصلها بزهول شديد والطلبه بقم يبصولهم باستغراب ويضحكو ويتهامسو ياسين قال بغضب..كل واحد على المدرج بتاعو…يلا الطلاب مشيو بارتباك وهو شدها من ايدها بغضب وراح بيها على المكتب وهيه بتزعق معاه اول ما دخلو المكتب بصلها بغضب رهيب وقال.. ايه الي عملتيه ده…وزعق جامد وقال..ازاي اتجرئتي
غدير مخافتش خالص وقالت بغضب..اتجرأت زي ما انت اتجرئت تدخل عليا الحمام وتلمسني يالطريقه دي وتخلي سيرتي بشعه كده وصرخت فيه وقالت..ملقتش غيري ما البنات كتيره ومنهم الي بيتحايلو عليك…ليه تعمل فيا كده ليه انا عمري ما حد قال عني كلمه واحدهوانت خليت سيرتي على كل لسان .. حسبي الله فيك وقعدت على الكرسي وبقت تبكي وتقول حسبي الله فيك منك لله
ياسين اتنهد وقعد قصادها وقال..يا انسه حضرتك من وقت الي حصل مقبلتيش تيجي الجامعه ولا عرفت اتناقش معاكي…انا دخلت اساعدك مش اكتر مكانش عندي نيه لاي حاجه..انا كنت خارج من الحمام الرجالي ولقيت واحده من العاملات بتقولي الحق يا دكتور فيه بنت مغمى عليها في الحمام ومش عارفه اطلعها ولا اساعدها.. انا اتصرفت تلقائيا ودخلت عارف انو مكانش ينفع بس ده الي حصل..ومعملتش اي حاجه غير اني وقفتك كده وحطيت شويه ميه على خدودك و
البنت بصتلو بزهول وقالت… انت كشفت وشي ياسين ضحك وقال..لا..لا والله انا حطيت ايدي من تحت النقاب علشان تفوقي و بس قاطعتو وقالت بغضب…وكمان لمست خدودي ياسين اتنهد وقال..الي عايز اقولو اني كنت بساعدك وفعلا فوقتي على طول ببص ورايا لقيت الجامعه كلها في وشي وعيال بتصور واخر قله ادب والباقي شوفتيه…كمان انتي اول ما شوفتيهم كده جريتي بسرعه وده اكد الي بيقولوه
قالت بدموع انا معرفش اول ما سمعت كلامهم جريت خوفت اوي هعمل ايه
ياسين اتنهد وقال…على العموم تمام واضح ان الموضوع متدبر…حتى الست الي نادتلي دي اختفت من المدرسه…واضح ان فيه حد مأجرها ..على العموم انا هشوف الموضوع ده..وانتي روحي دلوقتي..وفيه موضوع كده بنحلو مع بباكي بخصوص الي حصل اسمعي منو وقولي رأيك..انا الاول ما كنتش موافق عليه..بس بعد الي شوفتو بره مفيش حل تاني البنت قالت بدموع..حل ايه ده
ياسين قال..اسمعي من بباكي افضل
ولسه هيطلع بصلها وقال.اه صحيج نسيت وض*ربها قلم قوي وقال..مفيش داعي تمدي ايدك
البنت بصتلو بزهول وهو ولسه هيطلع بصلها تاني وض*ربها قلم على الخد التاني من فوق النقاب وقال..ده علشام مديدتي ايدك قدام كل زمايلك..بس كده عن اذنك دلوقتي وخرج من المكتب وسابها حاطه اديها على خدودها من فوق النقاب بزهول شديد ثاني يوم كانوا بيكتبوا الكتاب في بيت غدير الي كانت قاعده في الاوضه بتبكي جامد وما كانتش موافقه خالص بس باباها اصر عليها علشان يخلصوا الموضوع ده خالص اول ما خلص كتب الكتاب وطبعا كان في السر وما كانش في حد معزوم ولا اي حاجه طلعت غدير ومعاها شنطه هدومها ياسين اتقدم عليها شال منها الشنطه وطلعوا على شقته
فضلو طول الطريق ساكتين ما حدش فيهم بيكلم التاني احد ما وصلوا شقهم ياسين قال…احم.. يلا اتفضل غدير نزلت وبقت تبص للمكان كانت شقه راقيه جدا وبسيطه في نفس الوقت اول ما دخلو ياسين رمى المفاتيح على الطاوله وقعد على الكنبه بتعب شديد هدير بصتله وقالت لو سمحت ممكن اعرف انا هنام فين ياسين شاور لها على اوضه النوم وقال الاوضه من هنا غدير اخذت شنطتها ودخلت على الاوضه واخذت هدوم ليها ودخلت على الحمام عشان تستحمى
ياسين فضل شويه على الكنبه وبعد كده اتنهد بضيق ودخل على الاوضه قفل الباب ولسه بيغير بس طلعت غدير من الحمام اول ما شافتو شهقت بقوه ودورت وشها الناحيه الثانيه وقالت بارتباك..انت..انت بتعمل ايه ياسين قال باستغراب…في ايه هغير هدومي عشان انام كانت باصه للباب وقالت.. انت مجنون تغير هدومك فين.. انت مش قولتلي الاوضه دي بتاعتي
ياسين ضحك وقال لا انا قولت لك الاوضه دي بتاعت النوم مش بتاعتك وبعدين الاوضه واسعه والسرير واسع وفي كنبه يعني هنام فيها احنا الاثنين لان الاوض الثانيه مقفوله من بدري ومش بستعملهم ابدا …هنام هنا انهارده ..وبكره هبقى اجيب حد من الخدم بقى وانظفها ونشوف بقى كل واحد يقعد في اوضه دي.. وقال بسخريه ولو انها مش اصول خالص يعني غدير قالت وهي لسه باصه بعيد عنه البس هدومك عايزه اتكلم معاك
ياسين نفخ ولبس القميص تاني وقال اتفضلي
غدير بصتله وقالت حضرتك تروح تتصرف الليله لان الاوضه دي انا هنام فيها ياسين مكانش سامعها اصلا كان في دنيا تانيه خالص لما التفتت له جمالها كان مش طبيعي ما تخيلش ان البنت اللي تحت النقاب دي تكون بنت الجميله الرقيقه الي قدامه لابسه بيجامه حرير بينك جميله جدا شعرها جميل قال بتوهان …ها..قولتي ايه معلش ما كنتش مركز غدير قالت بضيق.. طب ركز بقول لحضرتك الاوضه دي المفروض بتاعتي وحضرتك تطلع تشوفلك حته تنام فيها ثانيه لحد ما تنظف اوضتك
ياسين ابتسم ابتسامه جانبيه وهو بيقرب وقال .هو انا كنت ناوي انظف اوضه تانيه لبكره يعني…بس غيرت رأيي احنا هنفضل سوا في الاوضه دي كل يوم…وقرب اكتر وقال في اوضه واحده ولو على سرير واحد يبقى فل قوي غدير اتخضت من حركاته دي ورجعت لورا وقالت حضرتك بتعمل ايه بلاش تندمني اني اعتبرتك انك من محارمي وقلعت النقاب قدامك يا ريت تحترم نفسك ياسين بقى يبصلهاوهو ومبهور بيها وقال .. اديكي قولتيها انا من محارمك يعني عادي وبعدين انا جوزك و اكيد متحبيش تبقي ظالمه مش انا المفروض ليا حقوق
غدير اتسعت عنيها بزهول وقالت.. انت قصدك ايه عايز ايه يعني ياسين قرب اكتر وشدها عليه وقال عايز اتهنى وادخل الجنه.. وبص لعيونها الرماديه اللي تسحر وقال طالب القرب يا قمر هدير كانت بتبصله بخوف وزهول وحاولت تبعدوا عنها بس كان لسه ماسكها وبقى محاصرها عند الحيط هدير اتوترت قوي من الموقف وبقيت تحاول تبعده بس كانت الحيطه وراها وهو قدامها مش عارفه تتحرك خالص قالت بغضب لو سمحت سيبني عيب كده المفروض حضرتك كبير وعارف ان كده ما يصحش
بس ياسين قاطعها وقال هو اللي ما يصحش ان يكون في قمر زيك ما بين ايديا وافضل ساكت ما يصحش وعيب قوي غدير اتسعت عينيها وهي بتبصله وهو تاه في عيونها لسه هتنطق قرب منها غصب عنها وبقى يضايقها غدير خافت جداحرفيا اول مره تتحط في موقف زي ده ما بقتش عارفه تتصرف ازاي بقت تبكي جامد وبطلت مقاومه وبقت تبكي وبس ياسين بصلها باستغراب وقال فيه ايه بتعيطي ليه
قالت وهيه بتبكي انا مش عايزه ابعد والنبي