تركها رياض وابتعد عنها واعطاها ظهره
ـ بعد كده ابقى عرفينى بلاش المفاجات دى عشان انا رد فعلى وحش
ظلت غاليه واقفه تبكى ويدها على خدها
ـ انا كنت عايزه افرحك واوريك انا اتعلمت ايه مكنتش متخيله انك هتفهمها كده ثم ذهبت واتت بملابس ابنائها
ـ بص عملت ايه للاولاد كان نفسى بعد الولادة لما ارجع البيت والبسهم اللبس اشوفهم لابسين زيك عشان لما يكبروا يبقوا شبهك .
لم يستطع رياض الرد عليها وكبريائه ابى أن يعتذر لها
ـ خلاص بطلى عياط وجهزى العشا وانا هقيسها دلوقتي عشان اشوفها مظبوطه عليا ولا لا
وبالفعل ذهبت غاليه لتحضير الطعام كأن شيئا لم يحدث واصبحت تعطيه الاعذار دائما
ـ مهو عنده حق اكيد اى راجل مراته هتخرج من وراه هيعمل كده واكتر كمان المفروض كنت قولتله بص انا فصلتلك ايه وقتها اكيد مكنش حصل ده كله عموما واحنا بنتعشى انا هراضيه 😡😡😡😡
قام رياض بارتداء تلك البيجامه وخرج لتناول الطعام
جلست غاليه امامه وهى مبتسمه بعد ان ارتدت من تلك الملابس التى يفضلها
ـ ايه
رايك في البيجامه عجبتك
ـ أه حلوه طيب مش هتغيرها
ـ لا عجبتنى ومريحه ابقى اعملى منها تانى واعملى للاولاد زيها
ـ حاضر ، بص يا رياض انا مش عايزاك تزعل منى انا مش قصدى ازعلك وصدقنى انا عمرى ما اخرج من وراك أو اعمل حاجه من غير ما اقولك
انا مقدره رد فعلك واكيد اى راجل تانى دمه حر هيعمل كده بس لو سمحت المره الجايه ماتتسرعش واسمع منى الاول
ـ ماشى يا غاليه خلاص انا مش زعلان
المفروض اننا نروح للدكتوره امته
ـ بكره
ـ خلاص جهزى نفسك عشان نروحلها
ـ انت عارف انا اكتر مشوار بحبه مشوار الدكتورة ده ببقى عايزه اروحلها كل يوم
ـ فى حد يحي يروح للدكتور
ـ انا اولا بشوف اولادى ثانيا بخرج من البيت انا مش بخرج خالص غير على المشوار ده
ـ هو انتى مكنتيش بتروحى مدرسه يا غاليه
ـ كنت بروح بس عمى كان بيخلينى اغيب كتير عشان مكنش عايزنى اتصاحب على حد
صمت رياض لا يعلم ماذا يقول وخشى أن يعطيها حريتها فتهرب منه بعد ذلك فأكمل عليها وفعل بها كما فعل بها عمها ولكنه اعطاها بعض الحريه فى المنزل واشترى لها ما تريده حتى يضمن أنها
ستنشغل عنه فى المنزل تلك الفلوس الزهيده التى يعطيها لها لا تؤثر عليه فى شئ
فهى لم تطلب منه مال للذهاب للكوافير كما تفعل النساء او كى تشتري ملابس او مجوهرات هى راضيه تماما بما يعطيه لها
فى اليوم التالى قبل الذهاب للطبيبه اتى لها رساله على هاتفها من رقم غريب فتحتها ووجدت صوره لزوجها برفقه امراه اخرى
لم تشعر بنفسها الا وهى فاقده الوعى وزوجها يحاول أن يوقظها
ياترى غاليه هتفوق بعد الرسالة دى ولا هتفضل سلبيه ؟؟
البارت السادس بدون لينك
دخل رياض مسرعاً وجد غاليه ملقاه على الارض قام بحملها ووضعها على التخت و حاول أن يوقظها
ـ غاليه غاليه اصحى فوقى
بدأت غاليه بفتح عينيها
ـ غاليه انتى كويسه
عندما نظرت اليه غاليه تذكرت ما حدث معها وجلست تبكى
ـ ليه كده يا رياض انا عملتلك حاجه
ـ انا مش فاهم فى ايه وعملت ايه وعملتى ايه ماتتكلمى دوغرى وقوليلى حصل ايه
ـ فين موبايلى
ـ اهو
قامت غاليه بفتح هاتفها واعطته تلك الصوره التى ارسلها لها شخص ما مجهول
نظر رياض لتلك الصوره وحاول
تمالك نفسه حتى لا تظهر على وجهه أى تعابير تجعل غاليه تشك
فهى إلى الان زوجه مطيعه لا يريد خسارتها والدخول فى مشاكل وجدالات
ـ انتى بقى زعلتى عشان الصورة دى وطبعاً فاكره أنى بخونك صح
ـ اماءت له غاليه رأسها بنعم
ـ بصى يا غاليه انا بورد لعملا بضاعه ستات ورجاله وانا قولتلك كده من اول يوم جواز فاكره
لو بصيتى للصوره هتلاقى الصورة دى فى مكان عام مش مكان خاص
ممكن يكون حد صورنا وحابب إنه يوقع بينا عشان كده لو حصل وحد بعتلك رسايل تانى عرفينى
انا بثق غيكى وجايبلك فون
وعارف انك اد الثقه ومش هتخبى عليا حاجه
ولو حد قالك ده جوزك مع واحده فى المكان الفلانى اوعى تفكرى تنزلى وتيجى لأن واضح كده إن فى حد بيحاول يخرب علينا ويوقع بينا وانتى اكبر من انك تدى فرصه للناس دى
ـ يعنى انتى مش بتخونى
ـ لا طبعاً انتى بتقولى ايه وبعدين انا لو عايز اعرف واحده انا هتجوز على طول مش هخبى عليكى وطول مانتى بتسمعى الكلام ومريحانى انا عمرى ما هعمل كده
ـ طيب المفروض دلوقتي اعمل ايه
ـ تعملى بلوم للرقم ده واى حد يبعتلك رسايل تبلغينى ، تعرفى أن دلوقتي ممكن
حد كمان يركب صور ويبعتهالك ويقولك جوزك بيخو*نك والدليل اهو
ـ اه انا سمعت فعلا قبل كده عن حاجه زى دى
ـ عشان كده يا غاليه عايزك اى حاجه تجيلك تعرفينى على طول وتثقى فيا انتى فاهمه زى انا ما بثق فيكى وجايبلك تليفون وفاتحلك نت وانتى شوفتى عمك كان رافض كده ازاى لكن انا بثق فيكى
اعتدلت غاليه فى جلستها وتحدثت بإبتسامه وتأكيد لحديثه
ـ انت عندك حق معتزلش منى غصب عنى والله انا افتكرت بس ان
وظلت تتلئلئ بالحديث
افتكرت يعنى انك تعرف واحده عليا وكده
ـ ماشى يا غاليه مره تانيه
تجيلى على طول
واخذ منها الهاتف وقام بحظر ذلك الرقم
ـ يلا بقى اجهزى عشان نروح للدكتور وكمان هنتعشى بره
ـ انت بتتكلم جد
ـ ايوه طبعا يلا بسرعه عشان منتأخرش
وبالفعل ذهبوا للطبيبه وكان الحمل يمر بشكل طبيعي وذهبوا بعدها لاحدى المطاعم واشتروا ملابس للاطفال
كانت غاليه تتبع رياض كالطفله التى تخرج لاول مره
كانت تخشى أن تتحدث مع البائعين فقط تشاور لرياض على ما ترغب به وهى يشتريه
كانت تنظر لما حولها بإنبهار جعل رياض يبتسم على تصرفاتها
ويقرر أن يجعلها كما هى حبيسه للمنزل حتى يرضيها بأقل شئ كما
فعل فخروجها للعالم ممكن أن يفتح عينيها لأشياء لم تراها
عادوا للمنزل وعادت غاليه لروتينها اليومى الذى لا تمل منه
عند رياض بعد عودته من عند الطبيبه خرج لمقابله تلك الفتاه التى ارسلت صورته معها لزوجته
مر رياض على تلك الفتاه واخذها فى سيارته لاحظ الاماكن المهجوره وقام بإيقاف السياره وفجاه قام بخن*قها
ـ بقى انتى يا زباله يارخ*يصه يا وس**** يا *****
بتبعتى رساله لمراتى فاكره انك ممكن توقعى بينا
انتى هبله يارب ولا فاكره انى ممكن ابص لواحده زيك
انتى زيك زى غيرك عايشين لمزاجى وبس انى فاهمه وقام بلط*مها اكثر من
مره
حاولت تلك الفتاه الفرار منه لكنها لم تستطع
ـ خلاص خلاص سبنى مش هعمل كده تانى
ـ منا عارف انك مش هتعملى كده تانى لانى مش عايز اشوف خلقتك مره تانيه
ثم جذب تلك القلاده التى فى رقبتها
ـ مش دى برضوا انا اللى جايبهالك هاخدها واى حاجه صرفتها عليكى ترجعيها ده اقل عق*اب ليكى
ثم عاد مره اخرى وقام بإخراجها من السيارة في منتصف الطريق
مرت الايام بعد ذلك ببطئ ورياض كما هو كل فتره يتعرف على فتاه ما وسهرات مع اصدقائه وسفريات
كان يستمتع بحياته كما فى السابق
علم
ابيه بوضعه وحاول الحديث معه اكثر من مره لكنه لم يستطع السيطره عليه فقرر أن يتركه للايام خاصه أن غاليه لم تشتكى منه اطلاقها
عندما كان يذهب اهل رياض له كانت غاليه تقوم بإستقبالهم افضل استقبال مما جعلهم ان يقرروا عدم التدخل فى حياه ابنهم حتى لا يسبب تدخلهم مشاكل فى المستقبل
مرت الاشهر وأتى يوم الولاده فى ذلك اليوم اتى الطلق مبكراً لغاليه وكانت بمفردها فى المنزل
حاولت الاتصال أكثر من مره على رياض لكنه يتجاهل تلك المكالمات
وبعد تكرارا الرنين اجاب عليها بعصبيه
ـ ايه ياغاليه زن زن فى ايه انتى مش عارفه انى
سهران مع الناس فى ايه
تحدثت غاليه بخوف وبكاء لا تعلم ماذا تفعل فى موقف كهذا .
ـ رياض انا تعبانه أوى مش قادره استحمل انا همو*ت الحقنى
ـ فى ايه يا غاليه مالك غاليه غاليه
لم تجيب عليه غاليه من الالم
ذهب رياض مسرعا للمنزل ووجدها بحاله لا يرسى لها واتصل على والده ووالدته واستدعاهم واتصل بعمها وزوجته
قام بطلب الاسعاف واخذها للمشفى وظلت فى غرفه العمليات إلى أن خرج الدكتور من غرفه العمليات
اقتربوا جميعا من الطبيب ليطمأنوا على حاله غاليه
ـ المريضه الحمد لله لحقناها بس مقدرناش نولدها طبيعى لانها جت متأخر اضطرينا اانا نولدها قيصرى
ـ مش مهم المهم انها بقت كويسه
ـ بإذن الله مجرد
ماتفوق هننقلها غرفه عاديه والاولاد فى الحضانه بيطمنوا على صحتهم
ذهب رياض للانتهاء من الاجراءات وذهبت والدته للاطمئنان على الأطفال وظل عمها وزوجته جالسين كالغرباء لاتعلم زوجته ماذا يجب عليها ان تفعل
خرجت زهره من غرفه العمليات وساعدتها والدتت رياض فى إرضاع اطفالها
وبعدها ذهبوا للمنزل وقررت شهيره والدتت رياض أن تجلس معها بضعه ايام لتعلمها كيف تحمل الاطفال وترضعهم
وبالفعل مر اسبوع على ذلك الوضع إلى أن استطاعت غاليه أن تتحرك وتتعامل مع اولادها
فى الأسبوع الثانى مل رياض من المنزل ومن بكاء الاطفال المتواصل واصبح يبيت خارج المنزل بالايام بحجه العمل وترك كامل المسؤولية
لغاليه
طلبت منه شهيره أن يأتى بواحدة لتساعدها لكن رياض رفض رفض تام
مرت سنتين على تلك الأحداث وتبدلت بهم حياه غاليه اصبحت لا تهتم بنفسها واصبح رياض لا يتعامل معها إلا قليلا واصبح يراها امرأه مهمله
واصبحت العلاقه بينهم معدومه مهمها حاولت غاليه اصلاح تلك العلاقه يقابلها رياض بجفاء
مرت سنه اخرى واصبح لدى الاولاد ثلاث سنوات وقررت غاليه أن تشترك لهم فى حضانه قريبه من المنزل
وتحدثت مع رياض ووافق رياض
كان مشوار الذهاب من وإلى الحضانه تعتبره غاليه المنفذ الوحيد لها فى تلك الحياه الى أن اتى اليوم الذى قلب جميع الموازين
قررت غاليه أن تأخذ الاولاد بعد الحضانه ويجلسوا فى حديقه قريبه من المنزل ويأكلوا بعض الايس كريم
وأثناء جلوسها فى تلك الحديقه اشار لها ابنها ريان على والده
ـ ماما ماما مش ده بابا اللى ناشى هناك ده
نظرت غاليه فى الإتجاه الذى اشار ابنها فيه وجدت رياض يخرج من عماره ومعه امرأة يمسكها رياض من خسرها
اخذت الاولاد بدون تفكير وذهبت اليه مسرعه
ـ رياض رياض
نظر لها رياض وتفاجأ بها
ـ غاليه انتى ايه جابك هنا وخرجتى ازاى من غير اذنى
ـ مين دى
ـ انتى بتتجاهلى كلامى كمان ،
اتفضلى روحى البيت وانا جاى وراكى
ـ لا مش همشى مين دى يا رياض
تحدثت التى معه بمنتهى البرود
ـ مراته انتى بقى تبقى غاليه ، قالتها بسخريه
تفتكروا غاليه أخيرا هتنتفض ولا لسه
البارت السابع
ـ يعنى ايه مراتك لما هى تبقى مراتك ابقى انا مين
ـ غاليه مش هعيد كلامى تانى خدى العيال وروحى البيت بدل ما تزعلى منى
ثم نظر للفتاه التى بجانبه وتحدث بتهمم
ـ وانتى حسابك معايا بعدين على انك اتكلمتى بدون إذن منى
ترك رياض تلك الفتاة وجذب غاليه من يدها وبيده الاخرى امسك الاولاد وذهب لسيارته ووضعهم فيها
وتحرك مسرعا وذهب لمنزله
طول الطريق كانت غاليه تبكى على وضعها هل حقاً تزوج عليها لماذا ، ولم يفكر أن يكذب عليها او يجبر خاطرها
لو كذب عليها كانت لتصدقه لكنه لم
يكذب
بالنسبة لرياض كان يفكر كيف يبرر لها زواجه دون أن تعترض وتظل كما كانت ولا تحاول أن تتمرد عليه كان يضغط على الوقود بقوه وكانت السياره تسير بسرعه فائقه كأنه يسابق الزمن
كان مالك وريان يجلسون فى الخلف غير مدركين ما يحدث فقط ينظرون للطريق
عندما وصل رياض المنزل فتحت غاليه باب السياره وذهبت مسرعه لاعلى فتح رياض الباب الخلفى للسيارة واخذ اولاده وذهب مسرعاً خلفها
دلفت غاليه لغرفتها وكانت تبكى
تبكى على قله حيلتها وهى لا تعلم ما الذى يجب عليها ان تفعله
وتبكى لانها تعلم أنها لو ذهبت لعمها سيعيدها اليه فهو
من يوم زفافها نادراً ما يسأل عنها حتى يوم ولادتها جاء ليحافظ على ماء وجهه وذهب هو وزوجته كالغريب
منزلها وكل ما تملك تحت ادارته فهو الواصى عليها بعد مو\ت والدها ووالدتها فى حادث وهى صغيره
دخل رياض خلفها مبادرا فى الحديث بشكل غاضب حتى لا يعطيها فرصه الاعتراض او الغضب
ـ ممكن افهم انتى ايه اللى خرجك من ورايا وروحتى المكان ده ليه
ـ ده طريق الحضانه بتاعه الاولاد
ـ بس انتى بتروحى من الطريق التانى
ـ كنت حابه اجيبلهم حاجه حلوه ومشينا من الطريق ده انا مروحتش فى حته بعيده وغير كده المفروض انك انت اللى تبررلى مين الست اللى كانت معاك دى
ـ دى ايمان السكرتيرة
ـ بس هى بتقول انها مراتك
ـ عرفى متجوزها عرفى
ـ طيب ليه انا قصرت معاك فى ايه عشان تعمل
فيا كده
كانت غاليه تتحدث بإنهيار فهى تعلم انها لن تستطيع فعل شئ معه
ـ بقولك ايه اهدى كده وافهمى
ايمان إحنا بنقعد لواحدينا كتير والش*يطان تالتنا عشان معملش حاجه حرام اتجوزتها عرفى عشان لو سافرنا مع بعض ولا حاجه مايكنش فيها حرمانيه
ـ رياض انت بتتكلم جد ؟؟!!!
يعنى انت متجوز عرفى وشايف إن الموضوع حلال
الجواز العرفى حرام فانت عشان تعفى نفسك من الحر*ام بتدخل فى حر*ام
لو أنت فعلاً عايز تعف نفسك كان ممكن تجيبلك سكرتير راجل ست
ـ انتى عايزة ايه دلوقتي اروح اتجوزها رسمى ده اللى هيخليكى مرتاحه
ـ لا انا مكنتش عايزاك تخونى أصلا
ـ انا مخونتكيش انا اتجوزت وعملت شرع ربنا انا الشرع محللى مثنى وثلاث ورباع ايه هتخالفى شرع ربنا
ـ انا عارفه دينى كويس وعارفه كمان إن ليه الحق فى انى اقدر اكمل ولا لا
ـ قصدك ايه
ـ قصدى أنى عايزه اطلق
انت اخترت واحده تانيه
ـ اعقلى يا غاليه دى زوجه فتره مؤقته وخلاص
ـ انت بتقول ايه معنى كده انك اتجوزت قبل كده من ورايا
ـ هتفرق فى ايه
ـ رياض انت سامع نفسك انت بتقول ايه انا مش مصدقه ، هو للدرجه دى انا مش ماليه عينك
ـ غاليه انا فى الاخر برجع لمين ليكى انتى والاولاد
ـ بس انا مش عايزه كده انا عايزاك انت بس ، طلقها يا رياض وماتتجوزش تانى وانا هسامحك انما متعملش فيا كده
شعر رياض أن بموافقته تلك سيعطيها اشاره للتدخل بعد ذلك فى شئونه وإذا استطاع
تلك المره أن ينفذ رأيه فهذه اشاره لفعل ما يشاء فى المستقبل تحت انظارها
ـ قرارك يا غاليه لا يعنيلى شئ واللى انا شايفه صح هعمله
ـ وانا مش قابله بكده يا رياض