Uncategorized

مالك الشافعي

عبدالرحمن غمض عنيه وهيه قربت منو … عبد الرحمن حصنها بقوه وهو تايه في قربها اللي جننه ونسي الدنيا معاها بس فاقو من دوامة مشاعرهم لما والدته فتحت الباب وهي بتقول…. ادخل يا حسن انا هصالحكم على بعض و
بقلم….زهرة الربيع
بس قطعت كلمتها وقالت… يا مصيبتي انت بتهبب ايه يا ولا دهب لطمت لانهم شافوهم وخصوصا ان حسن معاها جريت على اوضتها بارتباك وكسوف شديد حسن قال بغضب شديد… انت..انت كنت بتعمل ايه يا حيوان

عبدالرحمن ضحك جامد وقرب منه وقال بسخريه ..معلش غلطه اوعى تقول لحد اني كنت مع مراتي علشان الفضايح
وغير لهجتو لجديه وغضب وقالت….بعمل ايه…ده سؤال يسألو واحد في سنك …واحد قاعد مع مراتو لوحدهم قعدة صفا ..انت دخل امك ايه حسن بص لوالده عبد الرحمن وقال بغضب… انا غلطان يا خالتي اللي جيت معاكي ..بس هقول لك كلمتين ليكي انتي فهمي الباشا ابنك ان الجواز مش بالعافيه وانها النهارده او
بكره هتطلق منه اصلا هي خطيبتي من قبل ما تتجوزوا

عبدالرحمن قرب عليه بغضب شديد وقال… انت اهطل يلا ما انتاش شايفها كانت على حجري …على فكره من الساعه ما سبتنا ونزلت من البلكونه واحنا قاعدين مع بعض اصل دودو طلعت بتمو\\ت فيا ومش بتقدر تسيبني دقيقه دهب كانت بتسمعه من عند باب الاوضه وداست على اسنانها بغيظ وقالت بهمس …. الله يخرب بيتك ماشي يا عبد الرحمن حسن قال بغيظ شديد… انا نازل يا خالتي انا غلطت لما جيت اصلا

لسه هتكلموا بس عبد الرحمن مسك ايدها ودخلها وقفل الباب وقال… سيبيه يغور يا ماما انتي جايباه هنا ليه اصلا امه قالت بيغيظ منه… علشان كان عايز يشتكيلي منك يا اخرة صبري..بقى اروح السوق وارجع الاقيك ضربتو اربع مرات انت ليه مش عايز تفهم ان ده كان خطيبها وطبيعي ما يتقبلش اللي حصل و انك فجاه كده تكتب عليها عبدالرحمن قال بغيظ شديد ….يشتكيلك مني ليه…هتحطيلي الشطه في بقي ولا هتحرميني من المصروف…وبعدين انتي معايا ولا معاه دهب خلاص بقت مراتي يمكن عايزاني ابقى اريل واسيبها رايحه جايه معاه

امه قالت بسرعه….عبدالىحمن انا ما يهمنيش غيرك يا حبيبي بس كمان بنت عمك امانه عندي ..فتقعد زي الشاطر كده وتقولي ايه حكايتك مع البنت مش ناوي تطلقها اصلا يعني ولا ايه عبدالرحمن لسه هيرد طلعت دهب وقالت بسرعه …لا انا عايزه اطلق يا خالتي كلمي ابنك في الموضوع ده عبد الرحمن قال بغيظ شديد ده لما تشوفي قفاكي يا دهب طلاق مش هطلق وكل ما تتقبلي الفكره دي اسرع احسن لك

دهب قالت بغيظ شديد ….ومش هتطلق ليه اديني سبب يعني عبدالرحمن قال بطريقه مستفزه….عشان متتجوزيش حسن ايه رايك بقى… حلو السبب ده …والموضوع منتهي مش هقبل اي نقاش فيه…. قال كده ونزل بسرعه دهب قالت بغيظ…طب شايفه بابا عمل ايه فيا بصيت لها بغيظ وحطت ايدها في وسطها وقالت…. انتي كنتي بتعملي ايه معاه قبل ما ادخل دهب نزلت وشها بكسوف وقالت… ده مش انا والله…ده هو ابنك اللي اصر و

قاطعتها واتنهدت وقالت ….يا بنتي يا حبيبتي انا الاول كنت بعمل مجهودي عشان اخليه يطلقك لاني كنت شيفاكي بتبكي ليل ونهار ومش راضيه ومش عاجبك الموضوع.. بس بقالي فتره كده حاسه بحاجات تانيه بتحصل فلو في حاجه في قلبك من ناحيته قوليلي انا مرات عمك صحيح بس مربياكي و تقدري تحكي لي ده يوم المنى لو فضلتي انتي وعبد الرحمن سوا واستقريته

دهب اتنهدت وقعدت على الكنبه وقالت ….هو يا خالتي انا …انا لما بابا عمل كده في الاول زعلت جدا ..ووافقت علشان كان مريض وفضل يقولي اعملي كده علشان ارتاح…و بعد ما اتوفى بقيت مش طايقه عبد الرحمن خالص..مش هو الراجل اللي حلمت بيه … مجنون ومتهور وعصبي وغيرته مش طبيعيه ابدا… بس بعد كده….. قاطعتها و قالت بسرعه…. ايوه بعد كده ايه دهب قالت بارتباك…بعد كده لقيته بيعمل كده من خوفه عليا كل حاجه بيعملها في الاخر بيطلع معاه حق فيها ..هو صحيح غيور شويه او شويتين ثلاثه بس بيبقى من خوفه وحبه

قالت بسرعه…. طبب كده تبقى ايه المشكله دهب ردت وقالت بغيظ… المشكله انه فلاتي وبتاع حريم… يعني فوق اني هستحمل عقده دي كلها كمان الباشا كل يوم مع واحده وانا استحمل كل ده ليه قولي لي انتي ناقصني ايه عشان اتجوز واحد مجنون وبتاع نسوان في نفس الوقت ضحكه جامد وقعدت جنبها وقالت ….الست الشاطره تقدر تبقى الوحيده… خصوصا لو الراجل زي عبد الرحمن يتمنا لك الرضا ترضي…عبدالرحمن بيحبك يا دهب…مش هتلاقي اللي يحبك ويخاف عليكي قدو…. يلا يا بنتي بامانه عليكي ده بيشتغل حداد…شغله تعب وقرف لما بيمشي زعلان بيم\\وت نفسه في الشغل وبيتعب علشان خاطر خالتك تروحي تراضيه

دهب اتنهدت وقالت …ماشي يا خالتي علشانك انتي بس ضربتها في كتفها وقالت …ايوه يا اختي ما انا عارفه انتي هتقوليلي عند عبد الرحمن كان في الورشه وبيصلح في باب حديد بغضب وضيق دخلت بنت لابسه عبايه ضيقه جدا وقالت بمياعه …مش بترد عليا ليه يا عبد الرحمن …ولا اكمنك داير ورا السنيوره تلم في الناس اللي بتعاكسها هتنسانا عبد الرحمن قال بخنقه… عايزه ايه يا ارواح مش فاضي لك خالص النهارده

ارواح قربت منه قوي وقالت…. وحشتني لقيتك مش بتسال قلت اسال انا عبدالرحمن قال بضيق..لا انا هسال ولا انتي تسالي وسبيني في حالي دماغي مش فاضيه اليومين دول يلا روحي شوفي وراكي ايه ارواح قالت بغيظ …اه طبعا انا عارفه ايه اللي شاغل دماغك… وقربت منه وحطت ايدها على صدره وقالت بدلال … بس انت بجد واحشني يا عبد الرحمن اهون عليك
وقربت من شفايفه وحاوطت رقبته بايديها

عبد الرحمن اتنهد ومد ايديه هيفك ايديها من رقبته سمع خبطه شديده على الارض بيبص لاقى دهب قدامه كانت في ايدها علبه اكل وقعت من ايدها وهيه وطت بسرعه تلمها بكسوف وصدمه وهي بتحاول تمنع دموعها من النزول وووو يلااا تفااااعل جاااامد يا فمراتي همتكو بقى الصفحه وقعت بجد اكيد ميرضكوش يلااا تفاعل ومشاركات كتير حبيباتي❤️ #مجنون_دهب_4. مد ايديه هيفك ايديها من رقبته سمع خبطه شديده على الارض بيبص لاقى دهب قدامه كانت في ايدها علبه اكل وقعت من ايدها وهيه وطت بسرعه تلمها بكسوف وصدمه وهي بتحاول تمنع دموعها من النزول

ارواح ابتسمت بشماته وقالت ….طيب اسيبك دلوقتي …هبقى اجي لك وقت الثاني يا اسطى عبد الرحمن غمض عينيه بغضب منها ومن التوقيت نفسه واتقدم على دهب وقفها بتوتر وقال…احم..سيبيه انا هبقى اخلي العمال ينظفوه …انتي كنتي جايه …. بس قطع كلامه لما شاف الدموع في عينيها بص لها بدهشه هي نزلت دموعها على خدودها وقالت…. عايزه اتطلق يا عبد الرحمن…عايزه اتطلق النهارده…. ودفعته ورجعت جري على البيت عبد الرحمن بص لطيفها بزهول هو مش فاهم ليه اتأثرت للدرجه دي قلع المريله بتاعته وساب الشغل ورجع جري على البيت

دهب رجعت جري وهي بتبكي ودخلت العماره ولسه هتطلع عند السلم حسن مسكها من ايدها وشدها عليه وقال بغضب شديد…. ايه اللي انا شوفته فوق ده انتي مش مفهماني ان ما فيش ما بينكم اي حاجه دهب كانت متنرفزه جدا دفعته بغضب وقالت ….ما لكش دعوه بيا …ايه رايك بقى ان انا ولا عايزاك ولا عايزاه حلو عني بقى سيبوني في حالي وليه هتمشي مسكها من دراعها وقال بغضب… مش بمزاجك انامش شخشيخه في ايدك عشان تضحكي عليا بالشكل ده

بس قطع كلامه لما سمع صوت عبد الرحمن بيقول بغضب شديد… سيبها حسن سابها فورا وقال برعب…انا..انا كنت بسألها على فرده الجزمه بتاعتي نسيتها فوق عبدالرحمن قرب منه وقف قصاده بالظبط وقال…وهو معقوله جزمه هتلبس جزمه قول حاجه معقوله حين ضحك بخوف وقال….مقبوله منك يا اسطى والله عسل ولسه هيمشي مسكه من قفاه وشده تاني عليه وقال… ايدي وجعتني من كتر الضرب فيك حسن قال برعب..ربنا يدك الصحه عبد الرحمن قال بغضب….المره الجايه هخلص عليك وارتاح
حسن هز راسه بالموافقه بخوف وقال….حقك

عبدالرحمن بص لدهب بحده وقال…وانتي اطلعي فوق ما تنزليش خالص دهب بصتلو بغيظ منه وقالت….وانت مالك انا حره اعمل اللي انا عايزاه واقف مع اللي انا عايزاه محدش له حكم على حد يا بتاع ارواح قالت كده وطلعت بغضب شديد
عبدالرحمن اتنهد بخنقه وبص لحسن وقال….. ثانيه واحده ملاقيش خيالك في العماره… غور من وشي حسن طلع جري وعبدالرحمن طلع ورا دهب بسرعه لقى والدته دخلت اوضتها فطلع فورا على اوضة دهب

فتح الباب ودخل وقفله وراه من غير استأءان
لقاها نايمه على السرير بتبكي قعدت بسرعه وقالت…مش تخبط …ايه الهمجية دي …اتفضل لو سمحت سبني لوحدي مش عايز اتكلم في حاجه دلوقتي عبدالرحمن قرب منها وقال بغضب …. لازم نتكلم..كان بيقولك ايه وقفت قصاده وقالت بغضب..وانت مالك…ملكش دخل انا مسألتكش الهانم كانت بتقولك ايه وهيه في حضنك عبد الرحمن بص لعيونها وشدها بقوه عليه دهب بقت تحاولت تبعده بس سند جبينه على جبينها وقال بهمس..مش شرط تسأليني…انا هقولك لوحدي…كانت بتقولي قد ايه بتحبني…وبوحشها قوي….قالتلي عيزاك..ومش عايزه غيرك

دهب بصتلو بزهول وهو بص لعيونها وكمل وقال….قالتلي كلام يرضي رجولتي ويحسسني اني مرغوب…كلام اتمنى اوي اسمعه…بس مش منها يا دهب دهب بصتلو بدموع وهو ابتسم وقال….انا ربيتك يا دهب…بعد وفاة امك اخدتي سبع سنين مش بتتكلمي فقدتي صوتك نهائيا وكنت انا الوحيد اللي بيفهمك انا الوحيد اللي كنت اعرف اذا كنت عايزه تاكلي عايزه تشربي تعبانه ولا فرحانه…لما كانو يحتارو في حاجه تقوليها وميفهموهاش كانوا بينادوا لي انا …..بس لاول مره في حياتي مش عارف افهمك لاول مره يا دهب احتار في نظراتك…. مره تقولي مش عيزاك اتجبرت عليك ومره متضايقه وغيرانه

دهب قاطعتو وقالت بسرعه وكدب…انا مش غيرانه انا بس كنت عايزه زي ما بحترمك تحترمني عبد الرحمن اتنهد وقال….. انا ما عملتش حاجه يا دهب هي لسه قاعده على علاقتنا القديمه…. دهب انا راجل في حاجات مش هتفهميها بس انا لا متجوز ولا عازب هنفضل كده لامتى ردي عليا ازاي عيزاني ابقى وفي لعلاقه انا مش فاهمها اصلا دهب قالت بدموع …..انت السبب في كل الحوار ده انا بقول لك عايزه اطلق

عبدالرحمن قال بخنقه شديده…. وانا قلت لك الف مره ما فيش طلاق…و قرب منها وشدها عليه بقوه بقت بين ايديه وقال… طب ما تحلي محلها اسهل من انك تطلقي انتي تغنيني عن ستات الدنيا كلها ….انا…انا بحبك…. بحبك قوي يا دهب دهب اتسعت عينيها بزهول اول مره يعترف بحبه بطريقه صريحه مبقتش عارفه ترد عليه وهو شدها عليه وقال بهمس قدام شفايفها…. انا مش عايز غيرك …بعشقك يا بت
وقرب منها فجأه

دهب محاولتش تبعده ودابت بين اديه
بعد عنها شويه علشان يتنفسه وقال بهمس….دهب انا عايز اكمل عمري معاكي دهب رفعت عينيها ليه بدموع وقالت…عايزني اقضي عمري معاك استحمل جنونك وانت تطلع بره تخوني عبد الرحمن اتسعت عنيه بدهشه وقال..انتي بتقولي ايه لا طبعا انا .. بس قاطعتو وقالت بدموع…. كام مره اضغط على نفسي واقول اديلك فرصه كل مره الاقيك مع واحده شكل انا زهقت انا عايزه واحد ليا لوحدي ..واحد زي حسن بيحبني لسه على امل ارجع له ..عمره ما خاني مع اني بعيده عنو …مش زيك على زمتك وبترمرم

لسه هتبعد شدها عليه بقوه واحتدت عنيه بغضب وقال… زي حسن… حسن عاجبك…حسن اللي سابك مغمى عليك هنا ونط من البلكونه من خوفوا مني اللي خايف ما يواجهني من يومها وعادي سايبك عايشه مع واحد والله اعلم ايه اللي بيحصل بينكم دهب دفعته بعيد عنها وقالت ….ملكش دعوه دي حاجات بنا عبد الرحمن شدها عليه بقوه وقال… انا قلت لك الف مره انت مراتي ليا انا لوحدي انتي بتاعتي يا دهب بس الكلام مش بينفع سامحيني بس انا لازم اثبت لك

دهب اتسعت عينيها بزهول و بصت له بخوف وقالت ….انت..انت قصدك ايه عبدالرحمن قرب منها بطريقه تخوف وقال…. قصدي اني لازم اخليكي ليا لوحدي وما تقدريش تبقي لحد ثاني..لازم افض الموضوع ده لانو بقى يخنقني… انا تاخرت قوي بس كل شيء باوانه
بقلم…زهرة الربيع
ودفعها على السرير بقوه وهجم عليها بعنف حاولت تصرخ بس حط ايده على بقها علشان يسكتها لان امه في الاوضه الثانيه وبدأ يتجرأ عليها بغضب وقطع هدومها بهمجيه
دهب بقت دموعها تنزل بخوف وغمضت عينيها بالم وفتحتهم وبصيت له برجاء وهيه مش مصدقه انه يعمل فيها كده

عبد الرحمن حس بسكين في قلبه لما بصت له كده وقام بسرعه بعد عنها
بقى ياخد نفسه وهو سامعها بقت تبكي بقوه

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى