Uncategorized

عندك بنتين

صدم وقال بغضب ” عايزين بنتهم مع الف سلامة ابننا لا ” ردت بدموع ” ايه هنحرمه من والدته زي ما تحرم من خالد يا شريف ” قبل جبينها وقال بعدم فهم ” طيب الحل ايه ” ردت بسرعة ” تتجوزها ” شهق من صدمته وقال بذهول ” أتجوز؟؟ ودلال انتي عارفة أنا بحبها قد ايه ” ردت بغيظ ” ما هي متلقحة هتروح فين دي أرض بور تجوز مرات اخوك لما تخلص عدتها بحجة تحافظ على ابن اخوك ومنها تخلف الواد اللي نفسك فيه ”

باااك
فاق من شروده على شهقاتها التي قطعت قلبه ضمها بقوة وقال ” ما تخافيش مستحيل أتجوز عليكي انتي حب حياتي يا دلال ” ابتسمت من بين دموعها وقالت بفرحة ” ربنا يخليك ليا يا شريف ” بدأ مؤتمره الأول تقريبا للإعلان عن مصنع جديد للأدوية وقد ارسل لجميع المجلات.. بدأ الجميع بأسئلته لترفع يدها فتاة سمراء بعينين عسليتيان من الضوء المسلط عليها أصبحت لوحة فنية غاية في الجمال
” وحضرتك ناوي تصدر للخارج ولا تكتفي محليا ”

كان تائه في سمارها رغم أنه دائما ما تعجبه الشقراء والبيضاء والحمراء لكن لم يرى في حياته مثلها متأكد انه راءها قبل ذلك لكن أين ؟؟
تنحنح وأجاب ” ان شاء الله بالأول هنكفي بلدنا بعدها نفكر بالتصدير ” وقبل أن يغوص في خيالته معها صدم من الرجل الذي خلفه حينما همس بخفوت ” هيا دي يا باشا ” صعق واستدار له وقال بجنون ” هيا دي مين ” رد بنفس الهمس ” جنة الشناوي يا فندم ”

صدمة .. سكوت ذهول مشاعر لا حصر لها عندما علم أنها هيا ليبتسم بسخرية وقد فهم لماذا غرق أخاها في عشقها فليعترف أنها أعجبته وكثيرا .. بدأ يتلقى باقي الاسئلة وهو تائه ليوقظه سؤالها ” حضرتك اخترت مكان المصنع ده ليه ” لهجتها نبرة كلامها ليست مصرية مهما حاولت اتقانها أجاب السؤال بصعوبة وأنهى الاجتماع ووقف يعلن في آخره ” أنا محتاج حد لوظيفة يعملي دعاية ومقالات عن شغلي عن طريق السوشيال ميديا اللي شايف نفسه عنده القدرة لده يتفضل يقدم بكرة في شركة الخالدي الرئيسية ”

خرج وهو يتمنى أن تكون من ضمن المتقدمين نظر لرجله وقال ” عايز أعرف درست في أي جامعة بالزبط عشان هأعرف ساعتها هيا مين ” أوقفه صديقه أحمد وابن خالته وابن عمه ” مش فاهم عليك انت عرضت الوظيفة دي ليه ”

كشر على أنيابه وهو يتوعد وقال بحرقة أخ ” البت دي وراها حد وعايز أعرف ده بس الأول تدخل عرين الأسد وبعدها هأدفع الكل التمن ”
****
صداع شديد شعر بعد يوم طويل من العمل .. خلع نظارته وفرك جبينه بقوة حتى دخل عليه صديقه مؤمن الذي سيجن من اكتئابه وأنه دفن نفسه في عمله فقط ..
“ارحم نفسك يا ابني شويا ” ‘مراد نور الدين 37 عام طبيب نساء وتوليد ”

زفر بضيق وقال بجدية ” مؤمن فكك مني شويا وبلاش أسطوانة كل مرة دي ” مسح وجهه بعنف وقال بنفاذ صبر ” لامتى يا مراد حرام عليك نفسك 8 سنوات يا مراد وانا عمري ما شوفتك بتضحك فيهم ولا حتى بتبتسم بتشتغل ٢٠ ساعة وبتنام ٤ ساعات هتفضل كدة كتير ”

لا والله لن يحتمل ان يفتح هذا الموضوع الذي أكل روحه وقلبه منذ اكثر من ٨ سنوات وهو يتمنى من الله أن يرأف بحاله ويأخذه اليه بعد أن عاش حياته ميت ..
سحب هاتفه ومفاتيحه وهرول للخارج يكتم دمعة كانت ستفضح جرحه الذي ما زال غائر ..
دار في سيارته بقلب منفطر كأن الجرح أمس وهو يدعو ربه أن يخفف ألمه او يأخذه اليه .. دخل البيت قبل جبين والدته الذي قالت بحماس ” حماتك بتحبك عملالك الباميا اللي بتحبها ”

ابتسم بصعوبة وقال بحب ” هأغير هدومي وجاي بسرعة ” جلس يتناول طعامه كانه علقم كما تعود منذ ٨ سنوات لتهمس والدته بترقب رغم تحذير زوجها لها ” عارف شوفت مين النهاردة ” رفع رأسه وقال ” مين يا حبيبتي ” ابتلعت ريقها وقال بتوجس ” عمك لطفي جارنا في البيت اللي في اسكندرية طلع عندو بنت ما شاء الله عليها دارسة …”

لم يتركها تكمل كلامها انسحب بسرعة شديدة حتى لا يحزنها بكلمه وصعد شقته يختلي بها ياخذ نفسا بصعوبة كأن أحد يطارده وقال بقهر ” ليه ليه مش عايزين يسيبوني في حالي ليه ازاي عايزيني أتجوز ازاي هو في ميت بيتجوز سيبوني في حااااالي ” نظر لها زوجها بعتاب وقال ” قولتلك بلاش يا زينب قولتلك بلاش ” هبطت دموعها وقالت بانهيار ” بلاش ايه ابني الوحيد هيكمل الأربعين وهو لوحده نفسي أفرح فيه نفسي أشوف ولاده قبل ما أموت ”

قالت كلامها وذهبت لغرفتها تبكي كما أصبحت حياتها منذ انتكاس ابنها وأصبح شخصا آخر
**** بدأ التقديم للوظيفة وكلما دخل شخص يسأله بعض الأسئلة بضيق ويكرر جملته ” خلي رقمك وهنكلمك ‘ يوم طويل أصر به أن يقابل من يتقدم للوظيفة حتى تقف أمامه يريد أن يعرف لماذا وقع أخيه بعشقها ما الذي يميزها لكن أصيب بالاحباط عندما قال له أحد موظيفه ” فاضل ٤٠ واحد برة يا فاندم ”

رد بضيق ” فيهم بنات ولا كلهم رجالة ”
رد باحترام ” فيهم بنتين بس يا فاندم ” قال بأمل ” دخلهم وخلي الباقي لبكرة ” لكنه أيضا أصيب بالاحباط حينما لم تكن بينهم أيعقل أنها لم تهتم شعر بضيق حينما فشلت خطته .. وقف يغلق زر بدلته وقال بخنقة ” انا ماشي كملوا أجلوا انته حرين ” ذهب الى الحمام يغسل وجهه بعد يوم مرهق وهو يفكر كيف يأتي بها الى شباكه ..
ذهب مكتبه يجلب أغراضه ليوقفه دقات على الباب استدار وهو يهمس ” أنا مش… ”

ليصدم حينما رآها تقف أمامه بعينين حمراء من شدة البكاء
#يتبع
بارت 1 الناس اللي بتحكي توهتينا بالشخصيات
عندنا ياسين معتز الخالدي 37 سنة بطلنا الاساسي مش متجوز دكتور صيدلي . وشريف معتز الخالدي اخو ياسين ٣٠ سنة متزوج من دلال علي الباشا ابنة عمته عندها 25 سنة مريم محمد الهادي زوجة خالد الراحل تبلغ من العمر 25 سنة وابنة خاله مراد نور الدين 37 سنة طبيب نساء وتوليد وصديق ياسين من ايام الجامعة

جنة كامل الشناوي 22 سنة فلسطينية سافرت مصر بعد است.شهاد معظم عيلتها بعد أحداث ٧ أكتوبر.. خديجة معتز الخالدي أخت ياسين 24 سنة غير متزوجة أحمد أيمن الخالدي 34 سنة ابن عم ياسين وابن خالته وصديقه المقرب عادل كمال الشناوي ابن عم جنة عندو ٣٩ سنة متزوج اتنين
هتوضح الشخصيات مع الاحداث بس عايزة تشجيع أمسك مفاتيحه يود الخروج ليتفاجأ بها تطرق الباب وعينيها حمراء من شدة البكاء..
قبل ان يفق من صدمته هتفت بصوت مختنق ” ممكن أخد من وقتك دقيقتين ”

تنحنح قليلا وقال بجدية رغم توتره الشديد ” تفضلي ” جلس وهيا جلست أمامه ينظر لملامحها يريد أن يعرف لماذا فتن أخيه لدرجة أنه مشى خلفها في كل شئ ..
ليتفاجأ بنفسه يقول ” ممكن اديله العذر دلوقتي ” ليصبح السؤال لماذا وقد شاهد ملايين الجميلات وأجمل الجميلات ولم تعجبه فتاة سمراء قبل ذلك لماذا يشعر أنه يعرفها ..

فركت يديها وقالت بتوتر ” أنا كنت جاية أقدم للوظيفة وفي عربية كانت ماشية بسرعة وسخت هدومي من الشارع ولأني كنت لابسة لون فاتح توسخت فارجعت تاني أغير ووصلت متأخرة هل ممكن اني أقدم ولا خلص التقديم لانه بصراحة هادا حلم بالنسبة اللي ” كان يستمع لها ويبتسم بسخرية أن هذا اسلوب المكر ولم يصدقها لكن في كل الحالات هذا هو الذي يريده …
لكن الذي يستغربه لهجتها رغم محاولة اتقانها اللهجة المصرية الا أن لهجتها غريبة ..

رد ببرود أتقنه ” تيجي بكرة تقدمي مددنا الاستقبال لبكرة ” ابتسمت بسعادة وهيا تمسح دموعها وقالت ” شكرا لحضرتك عن اذنك ” استدرات تريد الخروج ليوقفها صوته ” انتي خريجة أي جامعة ” توترت قليلا وأجابت بتوتر لاحظه ” جامعة القاهرة ”
لم يصدق ليسألها مجددا ” هو انتي مصرية ” هزت راسها بتوتر واضح ليتابع أسئلته “منين من مصر ”

ابتلعت ريقها وقالت بتلعثم ” من حارة هيك اسمها حارة الشيخ علي ”
هز رأسه دون كلام … وهيا انسحبت بهدوء أمسك هاتفه واتصل بأحد رجاله ” جامعة القاهرة عايزك تجبلي قرارها ”
*****
يجلس أمامها ينظر للارض وهيا تنتظر منه أي اجابة وصوت شهقاتها تعلو
لتعيد سؤالها بصراخ ” انطق بقولك هتتجوز عليا” رفع رأسه وقال برجاء ” قوليلي أعمل ايه أهلها هياخدوها وهتاخد ابنها معاها وماما مش هتتحمل ”

ضحكت بصوت عالي لتهمس بسخرية ” يا راجل واخوك ياسين ما يتجوزهاش ليه ؟؟ انت المضحي الوحيد” ركع على ركبتيه أمامها وقال برجاء ” انتي عارفة شريف أخويا بس ماما شايفة اني أحق في ابن اخويا معرفش ليه وهيا تعبانة مش عارف أعمل ايه ريحي قلبي ووافقي ‘ سكتت قليلا هيا متأكدة انه سيتزوجها حتى ينجب وأخذ ابن أخيه حجة فارغة ردت بكبرياء أنثى ” موافقة ” وقبل أن يبتسم أكملت بجدية ” بس تطلقني ”

انتفض مرة واحدة وقال بجنون ” انسي انسي انتي مراتي لحد آخر يوم في عمري انا بحبك والله بحبك اوي ” هزت رأسها بهسترية وقالت بصراخ ” بتحبني وهتتجوز عليا ازاي اقنعني ازااااااي ” شريف ببكاء وتوسل ” عشان أمي امي اللي هتموت من الحسرة لو اخدو صالح ابن أخويا مش هتستحمل وافقي يا دلال عشان خاطري وافقي وانا اوعدك مش هأقرب منها ” اقتربت منه وقالت ” ويوم ما تقرب منها تتطلقني ”

اهتز جسده وابتلع ريقه ليرد عليها بمسايسة ” خلاص اتفقنا ” وخرج وهو سعيد جدا انه أخذ ابن أخيه حجة حتى يصبح أبا ..
ليوقفه أخيه بعدم تصديق ” بعد كل حبك لدلال هتتجوز ؟؟ ”
شريف بضيق ” أعمل ايه امك مصممة ”
ياسين بعدم تصديق ” دي حجة انت لو قولت لا ماحدش هيمنعك انت عايز تخلف ” جلس شريف وهو يبكي ورد بحرقة دون أن يشاهد تلك التي سمعته ” أعمل ايه نفسي أبقى أب حقي وبحبها اوي اوي وعارف مش هتقبل الجواز اما دلوقتي اقتنعت انه تجوزتها عشان خاطر اخويا ”

سكت ياسين قليلا ثم همس ” صدقني هتندم كفاية انك بتحبها انا نفسي بجد أبقى بحب حد لدرجة اني مش فارق معايا لا خلفة ولا حاجة غيرها نفسي أجرب الشعور وانت حاربت كتير عشانها ولما عرفت انه في دكتور متقدملها غيرك تجننت وجبت المأذون يومها وفضلت تصرخ زي المجنون ”

نفرت عروقه عندما تذكر ذاك الطبيب الذي تقدم لها وكيف رفض التحرك وأتى بجاهة وأناس كثيرة حتى يرتبط بها لولا أنه كان سينتـ,ـحر ليرد بهدوء عكس فوران قلبه ” ودلال هتفضل مراتي وليا ومش لحد تاني ”
****
دخل له صديقه عندما كان ينهي أحد الكشف وكانت امرأة أقل ما يقال عليها فاتنةة..
ابتلع مؤمن ريقه وقال بعدما خرجت الفتاة ” ايه ده انت جاحد بجد انت بتشوف الحلويات دي وما بتتهزش يخرب بيتك انا برأيي تروح تكشف ”

ابتسم وهو يغلق قلمه وقال بسخرية ” سبنالك الحلويات انجز عايز ايه اخرج عندي كشوفات ” مؤمن بحزن ” مامتك كلمتني ” مسح وجهه بعنف وقال بغيظ ” تاني ارحموني مشان ربنا ارحموني” تنهد صديقه وقال بعتاب ” هتفضل كدة امتى مامتك نفسها تفرح فيك حرام عليك وافق ويمكن تحبها ”

دموع متحجرة ظهرت في عينيه وقال بحرقة عاشق يحلم بها منذ رؤيتها وعندما اقترب من تحقيق حلمه كانت سراب وأصبحت زوجة أحد غيره ” هظلمها والله هظلمها هيا ما كانتش حبيبتي وبس دي كانت حياتي كلها هتيجي خطيبتي مش هيكون عندي حاجة أعطيها اياها ومش هأقدر أكون ظالم والله ما أقدر ” مؤمن بحزن ” جرب خطوبة كام شهر وان ما اتفقتش خلاص والدكتورة شهد مستنية إشارة ” هز رأسه وهو ينوي التجربة ربما يستطيع العيش معها ويحقق حلم أمه سيحاول رغم أنه متأكد من فشل المحاولة…
****

انتظر اليوم التالي بفارغ الصبر حتى يجلس يجري المقابلة لها..
بدأ في استقبال الطلبات فتاة ثم شاب وكلما أتى دور فتاة يشعر بقلبه يرتجف حتى دخلت هيا ولأول مرة في حياته يشعر بالارتباك من مقابلة شخص وخصوصا أنها يريدها للانت.قام …
جلست أمامه تنتظر منه الأسئلة لكنه كان ينظر لها فقط وفي باله ألف سؤال ما المميز بها كيف استغلت أخاه لصالح من ؟؟ والسؤال الأهم لماذا يشعر بدقات قلبه بها شئ غير طبيعي..
طال سكوته لتتحمم وتسأله بهدوء ” ياسين بيه في اشي ”
فاق من شروده على صوتها ليهمس باستغراب ” اشي ”

فركت يديها بتوتر وقالت ” قصدي في حاجة أصل في حارتنا لهجتهم فيها كلمات غريبة زي الصاعيدة كدة ” هز رأسه وبدأ بسؤالها لكنه للأمانة لم يسمع أي من اجاباتها فقط يفكر كيف يبدأ انت.قامه منها ومن وراءها وكيف ينظم أنفاسه التي يتنفسها بصعوبة .. سكت قليلا ثم أجاب بجدية ” ممتاز يا آنسة جنة ؟؟ آنسة مش كدة ” هزت راسها بخجل وهمست ” ايوة ”

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى