Uncategorized

عندك بنتين

”
ساعااااااات الجرح بيريح ساعات الدمع بيهدى .. وليه على ايه هنتألم ماهو كله بيمشى ويعدى
مابتقفش الدنيا وادى ناس بتيجى بتروح .. يعنى جرح بجرح عادى ومين فى الدنيا مش مجروح ناس كتير كانوا فى حياتى والنهاردة فاضلى ايه .. الفراق بقى زى عادة وقلبى متعود عليه
نص عمرى فات وادينى مفتكرش فرحت فيه .. نفسى اعرف مالها بيا الدنيا دية عليا ليه فى الحياة لو اسمى عايش حتى لو من غير حرير .. مش هموت واانا لسة عايش والفراق قسمة ونصيب
هخسر ايه تانى فى حياتى ولا ايه هندم عليه زيى واكتر الف واحد عاش مابين الناس غريب”

يا الهي لم يسمع في حياته أجمل من هكذا صوت كانت تبكي بسبب الأغنية ادمع من جمال صوتها واحساسه لو كانت مغنية لدفع ملايين مقابل اي حفلة تقوم بها رفقا بقلبي يا صغيرة …
كان فقط ينظر لها كالابله وهيا تفرك بيديها بخجل شديد تنحنحت بعد مدة وقالت ” احم انت بتتطلع فيا هيك ليش ”
عقد حاجبه ولم يفهم لتعيد جملتها بلهجته ” بتبصلي كدة ليه ”

ضحك وقال ” مش عارف اقولك من جمالك ولا من جمال صوتك ”
ابتلعت ريقها وقالت بصوت مهزوز ” استاذ ياسين احنا اتفقنا مافش بينا كلام زي هيك او تلميح والله العظيم أسيب الشغل ” قاطعها بلهفة ” خلاص خلاص حقك عليا بس اعملي حسابك هتغنيلي كل يوم ومش هتنازل ”
قال جملته وخرج وهيا جلست تأخذ نفسا ثم بكت حينمت تذكرت أختها التي كانت تعشق صوتها

شهر مر آخر مر عليه كشاب مراهق اقتصرت حياته على جنية سمراء أصبحت أغلى من الهواء الذي يتنفس …
” انا عايز أتجوزك ”
حدقت عينيها بعدم تصديق ليؤكد كلامه لترد بضيق ” وانضم للقائمة آسفة ”
رد بهدوء ” وليه مش حب ”
ضحكت بشدة وقالت ” حب ايه اللي باسبوع يا باشا الشركة كلها بتتكلم عن بطولاتك ما شاء الله مافيش وحدة عتقتها ” كز على اسنانه وقال بغيظ ” يعني أفهم ايه ”
جنة ببرود ” مش موافقة … وقبل ما تكمل هاستقيل ”

لم يتوقع رفضها ابدا ليرد بغيظ ” تمام في عقد انتي ماضياه هسجنك بيه ”
ابتسمت ثم انفجرت في الضحك ” أنا شوفت اللي بيحصل هادا وين وين اه آخر رواية قرأتها بس كانت بايخة كتير عشان البطلة كانت غبية وخافت من تهديد البطل وفضلت تحت رحمته بس اللي شكلك ما تعرفهوش هو مين اللي قدامك ” لم يغيظه شخصا في حياته مثلها تتكلم كأنها مديرة شركة ووالدها رئيس الجمهورية فقال بفحيح ” أيوة انا عايز أعرف مين اللي قدامي ”

تمام في عقد انتي ماضياه هسجنك بيه ”
ابتسمت ثم انفجرت في الضحك ” أنا شوفت اللي بيحصل هادا وين وين اه آخر رواية قرأتها بس كانت بايخة كتير عشان البطلة كانت غبية وخافت من تهديد البطل وفضلت تحت رحمته بس اللي شكلك مش عارفه هو مين اللي قدامك ” لم يغيظه شخصا في حياته مثلها تتكلم كأنها مديرة شركة ووالدها رئيس الجمهورية فقال بفحيح ” أيوة انا عايز أعرف مين اللي قدامي ”

اقتربت منه كثيرا وقالت بشخصية قوية وجرأة ” انا وحدة شافت اللي عقلك مش هيقدر يوصله الك شافت حاجات فوق خيالك فالورقة اللي في ايدك هادي بلها واشرب ميتها آخرها ايش سجن ولا يهزني ” قالت جملتها واستدارت للخروج وحينما شعر قلبه بابتعادها أمسك يدها وقال بلهفة ” استني ” نطرت يده بقوة ليهمس ” خلاص استني انسي كل حاجة خلينا نرجع زي اول مش عارف ليه مش عايزة تصدقي اني فعلا مش بتسلى وزواج شرعي عند مأذون واللي عندي عايزاه بس خلاص طالما الكلام ده هيضايقك تاني يمكن الوقت يخليكي تصدقي اني بجد مش بتسلى ”

نظرت داخل عينيه لمحت الصدق بهم لكنها خائفة خائفة منه ومن الاقتراب وغير قادرة على الابتعاد .. هزت رأسها وذهبت لمكتبها دون كلام اما هو تحولت نظرت للشر وقال بوعيد ” بقى ترفضيني وحياتك لاخليكي تتمني بس أرحمك يا جنة ” أنهت عملها برأس مشتت وأفكار ضائعة وقبل ان تصعد الى شقتها أوقفها أكثر شخص تبغضه في الحياة
” مش بدل الشغل والهم ده نتجوز واستتك يا جنتي ” اشمأزت وكرهت اسمها كزت على أسنانها وقالت بغيظ ” يا أخي ارحم أمي بديش ايااااااااااااك ”
“احكيهالك كيف بالمصري مش عاااااااايزاك ”

أمسك فكها وضغط عليه بقوة وقال بغل ” طيب هنشوف انا ولا انتي يا جنة اسبوع واحد وهأكون متجوزك وانتي اكيد عارفة اخوكي هيجوزك ليا ازاي ” نفضت يده بقوة وقالت ” الموت أهون يا عادل ” تركته وصعدت بيتها تبكي وحينما رأت والدتها قالت بصراخ ” قولي لمحمد ان جوزني الزفت اللي اسمه عادل هموت حالي انا حكتلك ” فاتن بحزن ” طيب اهدي يا حبيبتي اهدي ”

هبطت دموعها وقالت ” تعرفي الحر.ب اهون من الناس العاطلة اللي بتشوفيها اخويا هيبعيني لعادل من يوم ما سابوا غز.ة وهما صاروا طبع واحد المصاري اهم اشي عندهم ”
نظرت لوالدتها وأكملت ” تحايلتي على بابا يوافق يسافر هو عند عمي وابنه وهادي النتيجة ” احتضنتها والدتها بدموع وقالت بندم ” مش عارفة اندم على ايه ولا ايه اني سبت مصر اما تجوزت باباكي ولا ان سبت غز.ة لما قامت الحر.ب مش عارفة بس أكيد ربنا عايز لينا الخير ”

تنهدت بقهر وهمست ‘يارب يا ماما يارب ” *****
كان يجلس على سجادته ويرفع يده للسماء ” يارب عارف انه مش من حقي وانها لحد تاني دلوقتي بس والله منا قادر غصب عني قلبي واجعني اوي حتى مش قادر ادعي أنساها لأني مش عايز يارب هونها على قلبي واختارلي الخير يارب ” كانت دموعه تبلل لحيته اقتربت منه والدته التي استمعت له وبكت بحرقة ارتمى في حض.نها كطفل صغير ٨ سنوات لم يتوقف عن بكاءه ..
كانت تهدهده كطفل صغير وتبكي على بكاءه لتهمس بحنان ” عشان خاطري كفاية هون على قلبك خطيبتك كويسة وبتحبك ”

مسح دموعه وقال بخصة ” ياأمي عارفة دي حلم كام سنة ” هزت رأسها وهيا تبكي وقالت ” عارفة بس مش نصيبك هنعمل ايه يا حبيبي ” هز رأسه وقال بقهر “اللهم اني رضيت فارضني اللهم اني رضيت فارضني ” ظل يرددها حتى ارتدى ملابسه وذهب لعمله وهو يشعر براحة غريبة بعد كل صلاة او دعاء يردده …
قابلته خطيبته بابتسامه وقالت ” كدة ارن عليك الليلة ما تردش ”

رد بهدوء ” معلش انتي عارفة بنام بدري ” لترد بحماس ” خلاص نتغدى سوا ” ابتلع ريقه وقال بهدوء ” ان شاء الله دخلي اول حالة يا رجاء ”
وشرع بعمله الوحيد الذي ينسيه قليلا ألم قلبه
******
خاف من تهديد والدته لا أحد يستطيع مجابهتها انتظر من زوجته ان تنام وانسحب بهدوء لزوجته الثانية.. دخل شقتها كانت ترتدي ملابس فاتنة لم تؤثر عليه رغم جمالها لأنه فعلا عاشق لزوجته …
اقتربت منه وقالت بسخرية ” كويس انك افتكرت انه ليك زوجة تانية ”

تأفف بضجر وقال ” مريم انتي عارفة ظروف جوازنا وتجوزنا ليه فياريت بلاش الاسطوانة دي تمام ” رفعت حاجبها وقالت بغيظ ” وانا ايه اللي يجبرني على الوضع ده ” نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بوقاحة ” يعني انا لسة صغيرة وعندي احتياجات حضرتك مش هتكفيها كل واحد من طريق وأروح للي يقدر ” نظر لها باشمئزاز ثم وقف وقال بقر.ف ” وماله نقضي الاحتياجات ” واقترب منها يتمم زواجه كان أسوأ احساس في حياته ان يقترب من شخص لا يحبه لكن كل ما يشغل تفكيره هو أن يصبح أبا …

بعد وقت نظر لها وقال بحدة ” أظن عملت اللي عليا دلوقتي هأروح لمراتي ” نظرت لآثره بتوعد استدار لها وقال بتحذير ” دلال ما تعرفش اللي حصل بينا وتبعدي عنها نهائي تزعليها بكلمة مش هيحصلك طيب ” عاد لشقته استحم بهدوء ثم نام وهو يضمها ويتمنى أن لا يحدث شئ يبعدها عنه .. “ادخل ” كانت هذه كلمات فاطمة عندما دقت مريم بابها دخلت لها وقالت بابتسامه ” حصل ”
انفرجت أساريرها وقالت بسعادة ” انتي حاسبة معاد التبويض كويس ”

هزت رأسها لتبتسم وهيا تتخيل منظر دلال عندما تصبح مريم حامل …
فقالت بغل ” برافو عليكي يا مريم دلوقتي اما انتي تشيلي الواد هيحبك انتي ويتمنى رضاكي انتي يا مريم ”
حركت عينيها بلا مبالاه فكل ما تفكر به هو شئ آخر .. وقفت على السلالم تنتظره وحينما صعد للأعلى ورد التحية أوقفت بصوت خافت ” ممكن أتكلم معاك ” تنحنح بهدوء وقال ” أكيد تعالي نقعد في الصالة ”

ردت بسرعة ” ليه مش في اوضتك ”
نظر لها باستغراب لتبرر كلامها ” أصل مش عايزة حد يسمعنا ” أغمض عينيه بضيق وقال بجدية ” لا ماحدش هيسمعنا ” جلست أمامه وقالت بحزن مصطنع ” يرضيك اللي اخوك بيعمله ” ضيق عينيه وقال بهدوء ” ما انتي عارفة انه بحب مراته وافقتي ليه ” أجابت بحدة ” وافقت عشان ابن اخوكوا لكن ما كنتش أعرف اني هأفضل كدة كأني مش متجوزة انا ست وليا حاجات ”

تفاجأ من وقا.حتها حتى انه خجل ليهمس بضيق ” خلاص هتكلم معاه تفضلي نامي ” مريم بخجل ” هو ليه مش انت اللي تجوزتني يا ياسين ” لا كثير عليه كل هذه الوقا.حة تركها وصعد غرفته دون اجابة اما هيا نظرت له بغيظ وقالت بجنون ” يخرب بيتك اعمل ايه بس عشان تعبرني ” أمسكت هاتفها واجرت أحد اتصالاتها
” ها عملتي ايه ”
مريم بغل ” ياسين لا يمكن يقرب مني ريح دماغك ”

أغمض عينيه بعنف وقال بحدة ” اتصرفي لو هتحطي أي زفت على دماغك أنا لازم أساومه خديجة ليا مش لحد تاني لو هأق.تلك وأقت.له ” أغلق الخط وهو ينظر لصورتها هبطت دمعة من عينيه حينما تذكر كيف تم رفضه لكنه لن يستسلم سيأخذها غصبا عن أي أحد أما ياسين صعد غرفة شقيقته وقال بحنان ” صاحية ”

انت في الصفحة 5 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى