احببت طفلا ١💫 الممرضة: دكتور سيلين دكتور ممدوح عايز حضرتك سيلين بصوت واطى: يا مصبر الوحش على الجحش الممرضة: نعم سيلين:مفيش مفيش حاضر رايحة صوت خبط على باب المكتب دكتور ممدوح:اتفضلى سيلين دخلت و اقعدت دكتور ممدوح: خدى الفايل ده اقريه كويس عشان انتى إلى هتعالجى الحالة ديه سيلين: تمام دكتور ممدوح بخبث:خدى بالك فى دكاترة كتير اوى فشلوا فى علاجها سيلين:و انا مش زى الدكاترة ديه يا دكتور ممدوح:هنشوف بس الخالة ديه هيا إلى هنشوف اذا هتكملى فى المستشفى معانا ولالا
سيلين: عن ازنك سيلين بنت عندها خمسة و عشرين سنة ذات بشرة بيضاء شعرها باللون الي اى المائل للاحمر عيونها خضراء خرجت و وقعدت فى المكتب جيت افتح الملف صوت الباب بيخيط سيلين: اتفضل بقلم_جنى_عماد الممرضى: دكتور الحقى المريض فى غرفة رقم٢٠٦ محدش عارف يسطر عليه سلين فى نفسها: ملحقتش اقرأ الملف بتاعه جريت روحتله خبط و دخلت لقيت شاب فى سن السبعة أو التمانية و عشرين سنة قاعد ضامم رجليه لى حضنه و بيعيط استغربت و دخلت حطيط ايدى على كتفه
سيلين: انت كويس محمد بدموع و طفولة: لا انا مش كويس خالص انا عايز ماما و بابا هما ليه مجوش بقالهم كتير سيلين بإستغراب: ها محمد بعياط و طفولة: انا عايز ماما و بابا هاتولى ماما و بابا طلبت انهم يدوله حقنة مهدئة و روحت مكتبى و قريت الملف بتاعه
محمد شاب عنده تمانية و عشرين سنة رجل أعمال و من عيلة الغمراوى من أشهر العائلات فى البلد محمد كان بيخلص صفقة برة مصر و بعد ما خلصها و هو رايح المطار اخصامه و كام شخص تانى اخد منهم الصفقة دبروله عملية اغتيال ان العربية تتقلب بس محمد طلع عايش و دخل فى غيبوبة شهرين و لما فاق الدكاترة قالوا انه
بقلم_جنى_عماد عقله تأذى بشكل كبير فى بدل ما هو فى سنة الطبيعى بقى عقله عنده سبع سنين محمد اهله دخلوه المستشفى هنا عشان الفضيحة ان ابنهم بقى عقله كدة و انهم شكلهم ايه قدام الناس و بقولهم ست شهور مش بيزوروه سيلين: ايه الجبروت ده ايه العيلة ديه روحت لمحمد و خبطت و دخلت كان مدينى ضهره و عمال يعيط حطيت ايدى على ضهره سيلين بحنية: طيب متزعلش انت زعلان ليه
محمد بعياط و طفولة: عشان انتو وحشين و بتدونى حقن سيلين بحنية: طيب متزعلش انا مش هخلى حد يديك حقن خااالص محمد بصلها من بين دموعه: بجد سيلين:أممممم محمد حضنها جامد سيلين:طبطبت على ضهره و قالت: يلا بقى تعالى ناكل عشان انا جعلنى انت مش جعان محمد: لا جعان بس مش هاكل من غير بابا و طنط سيلين بعد ما فكرت: بابا فى سفرية شغل لما يرجع هيجى و قالى محمد لو ملكش مش هجيله و هزعل منه و مين طنط ديه يا محمد
محمد: طيب خلاص خلاص هاكل محمد و هو بياكل:ديه طنط سامية مرات بابا و ضحك ديه حلوة اوى اوى احلى من الست التانية ديه و ضحك سيلين: اممم و ضحكت مين الست التانية ديه محمد بحزن:مامتى بقلم جنى عماد سيلين: مينفعش حد يقول كدة على مامته محمد: ماشى ماشى و كمل اكل بقلم_جنى_عماد محمد كل و اديته الدوا عدا كذا يوم و كنت بتهيألى محمد الحالة الوحيدة إلى مركزة معاها اوى معرفش ليه بس فى يوم لقيت و انا بديله الدوا
سيلين: ايه ده ده ده مش نفس الاسم إلى على العلبة الدوا ده مينفعش يتاخد لى حالتك محمد: يعنى مش هاخد الدوا يا سيلى سيلين بصلته و ضحكت: سيلى؟ محمد ضحك: اه هقولك سيلى احلى من سيلين مش احنا صحاب سيلين: امممم احنا صحاب طبعا لمحت الممرضة واقفة جمبى و متوترة طبعا فهمت سيلين: محمد حبيبى انا هروح ورايا و شوية شغل و هجيلك تانى محمد: ماشى متتأخريش يا سيلى ماشى
سيلين: رضوى عايزاكى و خرجت و روحت المكتب و رضوى ورايا رضوي الممرضة بتوتر:انا انا معرفش حاجة والله معرفش سيلين: مين قال انك تعرفى ولا انتى تعرفى و مش عايزة تقولى رضوى بتوتر: لا لا معرفش سيلين: تمام انا هكلم الشرطة و أهل المريض و هما يعرفوا بقى رضوى: خلاص خلاص هقولك بس بلاش شرطة ابوس ايدك سيلين:اخلللصى رضوى: اخو الأستاذ محمد من ساعة ما الأستاذ محمد جيه و هو دفعلى فلوس كتير اوى عشان عشان ادى الأستاذ محمد دوا يخليه على نفس حالته و ميتحسنش
سيلين: ليه ليه يعمل كدة روضى:ممش عارفة بس ابوس ايدك بلاش بلاش شرطة سيلين: خلاص خلاص اطلعى برة و لو شوفتك عند محمد تانى هفضحك فاااهمة رضوي: هيبعت غيرى صدقينى سيلين بتفكير: انا هتصرف روحت لى محمد و عينت ممرض تانى جديد فى المستشفى على حالة محمد سيلين: معتز الحالة ديه مهمة اوى اوى عندى فاهم معتز: متقلقيش يا دكتور روحت سيلين البيت و سلمت على ماما و بابا و كلت و دخلت ارتاح شوية
سيلين: توء هعمل ايه طيب لازم يتعالج بعد تفكير شوية سيلين: لقيتهاااا ………………………………يتبع…………………………………. #احببت_طفلا ١ #بقلم_جنى_عماداحببت طفلا ٢ 💫 تانى يوم راحت المستشفى و جابت عنوان والدة محمد ( والدة محمد و والده منفصلين) و راحت على العنوان كان فى حرس كتير اوى اوى و فيلا كبيرة اوى السيكيورتى: اومرى يا فندم سيلين: لو سمحت قول للمدام ان و اتكلمت مابينها و بين نفسها سيلين فى نفسها: ممكن لو عرفت انى دكتورة محمد مترضاش تدخلنى بقلم جنى عماد
سيلين: قولها جارتها الجديدة و عايزة تسلم على حضرتك السيكيورتى: تمام و بلغ واخد و دخل جوة و خرج بعديها بعشر دقايق السيكورتى: تمام اتفضلى سيلين دخلت و دخلت جوة الفيلا كان ديكور هادئ جدا فى صور كتير اوى لطفل صغير مع باباه و مامته و باباه بس و مامته بس و برواز كبير اوى فى وش الباب متعلق عليه صورة واحدة ست كبيرة سيلين: اكيد مامته والدة محمد: مساءالنور
التفت سيلين للصوت لقت واخدة ست عندها حاجة و خامسين سنة شعرها بنى قصير و نازل و لابسة فستان اسود بنص كم متزين بفصوص بتلمع سودا طويل و متعرج من تحت خالص سيلين: مساءالنور يا فندم والدة محمد: اتفضلى يا بنتى و قعدوا والدة محمد: نعم سيلين: انا ابقى الدكتور إلى يتعالج ابن حضرتك و كنت….. والدة محمد بخضة: هو لسة عاي……اقصد اقصد و كملت اقصد انه هو ابنى كويس يا دكتورة طمنينى عليه وحشتنى اوى اوى
سيلين رفعت حاجبها سيلين فى نفسها: انا مش مرتاحة ليه سيلين: لا حضرتك هو كويس متقلقيش هو بس انا كنت عايزة اعرف معلومات عنه والدة محمد : هقولك كل حاجة يا بنتى بس قوليلى هو فى مستشفى ايه عايزة اطمن عليه سيلين: فى مستشفى و كانت هتكمل تليفونه رن سيلين: الو سيلين قفلت سيلين: انا لازم امشى حالا انا اسفة و مشيت والدة محمد بخبث: ياااربى على القررف احنا مش هتخلص منه بقى
و عملت تليفون سيلين راحت المستشفى لان كلموها و قالوا أن محمد قالب الدنيا و مش عارفين يسيطروا عليه سيلين دخلت أوضته محمد كان عمال يصرخ بكل قوته و مكسر كل حاجة فى الأوضة سيلين: اهدى اهدى يا محمد فى ايه محمد بصلها بدموع: انتى سيبتينى زيهم انتى زيهم سيلين: لالا انا كنت بجيبلنا حلويات و كمان هتخرج عشان نخرج محمد بصلها و مسح دموعه: هنروح فين سيلين بصت حواليها: مفاجأة
عدى يومين سيلين كانت نايمة و تليفونها رن سيلين بنوم: مين مجهول: المريض رقم ٢٠٦ هيوفى خلال ربع ساعة و قفل سيلين بنوم : ايه الاستظراف د….. محمممد لبست سيلين بسرعة و نزلت جرى و راحت المستشفى و كان فى ناس مجتمعه عند غرفة رقم ٢٠٦ سيلين ضربات قلبها بقت سريعة جدا و نفسها قل زقتهم و دخلت لقت محمد نايم على السرير عارى الصدر دكتور ممدوح بيعمله صدمات كهربائية و قلبه مش مستجيب
دكتور ممدوح: آخر مرة واحد اتنين تلاتة جسمه بيتنفض و سيلين بتدعى ربنا انه يعيش طق طق طق صوت جهاز ضربات القلب بيشتغل و سيلين بتجرى تحضن محمد من الخوف بقلم جنى عماد بليل فى غرفة ٢٠٦ محمد حط ايده على رأسه محمد بصوت خافت: انا فين سيلين: محمد محمد انت كويس محمد بصلها: اممم كويس بس هو ايه إلى حصل يا سيلى سيلى: احكيلى انت محمد: مش فاكر انا فى ممرض ادانى اكل عشان اكل و انتى هتجيبيلى حاجة حلوة فا كلت و بعدين محستش بحاجة
سيلين: انت مش هينفع تقعد هنا لحظة واحدة هنا لازم نمشى محمد: هنروح فين سيلى: محمد بص يا محمد اوعى تاكل اى حاجة او تاخد اى حاجة من حد فاهم محمد: حاضر بعد اسبوع سيلين كانت عند محمد دخلت واحدة شقراء لابسه دريس لونه اسود قصير لحد الركبة و جزمة كعب اسود عالى و بورنيطة سوداء مغظية معظم وشها و دخلت لمدير المستشفى موندا: I want my husband noow (انا اريد زوجى الان)
المدير: ايه ده فى ايه (who are you) موندا: iam mrs. Mohamed el ghamrawy (انا زوجت السيد محمد الغمرواى) المدير: بسس ازاااى he isn’t married (انه ليس متزوج) موندا:?! ooh did you mean iam lair (هل تقصد انى كذابة) و طلعت قسيمة جواز مصرية و حطها قدامه المدير: iam so so sorry ma’am (انا اسف جدا جدا مدام) موندا: ??I want him now where is he (انا اريده اين هو)