هز رأسه وقال: -مستحيل ..بقا ترفضيني أنا عشان آسر أنا هخليه يق*رف ما يبص في وشك مرة تانية …. بصت زهرة وراه بخوف وفجأة رفع جابر الازازة عشان يش*وهها بس فجأة مسكت ايديه الاتنين جامد وانا بزعق بصوت عالي : – زهرة امشي من هنا !!! زهرة بعدت بس رفضت تروح فضلت واقفة بتبكي وانا برمي الازازة من ايدي جابر وبضربه !!! ……. في قسم الشرطة … كنت قاعد أنا وزهرة وقدامنا الضابط ..وجابر واقف ورانا وهو مض*روب …بصتله بقر*ف بعدين بصيت للضابط وقولت:
-حضرتك أنا مش هتنازل عن المحضر الحي*وان ده اتهجم علي مراتي وانا مستحيل اتنازل …فياريت حضرتك تحرر محضر عليه فورا وكمان عايزة اضيف ان مراتي كانت قبل ما نتجوز بتته*دد من الكائن ده وحمايا حاول يعمل محضر ومحدش اهتم …يعني كان لازم حضراتكم تهتموا لما تحصل حاجة …افرض مكنتش أنا هناك كانت مراتي راحت فيها صح ؟! كلامي كان حاد…كنت عارف ان عصبيتي دي مش صح بس موقفهم السلبي…وفكرة ان زهرة كان ممكن يحصلها حاجة مضايقاني ومعصباني …
اتنهد الضابط وقال: -مقدرش احبسه من غير دليل ولا سكرينات حتي يا دكتور اسر …قدر وضعي …أنا حاليا هر*ميه في الحبس يت*ربي…ولو حابب حضرتك أعمل محضر ويبقي بينكم محاكم علي راحتك ولو حابب تعمل محضر عدم تعرض ولو حصل واتعرض للمدام تاني وقتها هنظبطه كويس برضه براحتك ده حقك … اتنهدت بضيق وقولت: -هعمل محضر انه اته*جم علي مراتي ..أنا مش هتنازل !!… … خرجنا من القسم …. كنت حاسس بالغضب والذنب …الذنب لاني سيبتها تمشي لوحدها لولا اني في اخر لحظة قررت اروح وراها عشان قلقت عليها كان ممكن زهرة يحصلها حاجة …فتحت العربية عشان تركب ….
ولما ركبت مشيت بالعربية عشان نروح البيت الأول عديت واخدت مريم وقولت لماما اني هفهمها بعدين … وبعدين روحنا البيت …. مريم لحسن الحظ نامت في الطريق أنا نومتها علي سريرها وبعدين اخدت زهرة وخليتها ترتاح وقولتها وانا بطبطب عليها : -اهدي انتي في امان دلوقتي …خروج اعملك حاجة تشربيها … …. روحت علي المطبخ وعملتلها لمون بالنعناع وبعدين روحت اديهولها لقيتها نامت … اتنهدت وسندت العصير جمبها وغطيته وبعدين غطيتها كويس وطلعت برا الاوضة …
بعد ما طلع …فتحت زهرة عينيها وابتسمت ولأول مرة تحس بالامان والسعادة الغريبة دي … ……. بعد يومين … -هات انومها .. قالتها زهرة بعد ما نومت مريم …ابتسمت أنا ليها وادتلها البنت وبعدين قعدت اريح ضهري شوية لقيت زهرة خرجت وقعدت جمبي وقالت من غير مقدمات: -انا عايزة أتنازل عن المحض*ر . -افندم!! قولتها بغض*ب فقالت زهرة بسرعة : -امه جاتلي لما كنت في بيت بابا وكانت هتبوس علي رجلي عشان أتنازل هي مش عايزاه يدخل الس*جن تاني . ..معلش يا اسر هو ميستاهلش بس أمه حرام هتم*وت وانا مش هقدر اتحمل تأ*نيب الضمير …
-والست الوالدة ليه مربتش ابنها بدل ما هي طالقاه زي الكل*ب علي بنات الناس …يا زهرة ده كان هيمو*تك وانتي عايزة تسامحيه انتي ه*بلة يا ماما … -معلش يا اسر …لو سمحت ده اول طلب ليا وبعدين هنعمل محض*ر عدم تعر*ض .. نفخت بضيق وقولت: -خلاص نتنازل عن المح*ضر وامري لله …. اول ما قولت كده صقفت بسعادة وقالت: -انت احسن راجل في العالم كله وبعدين حضنتني!! يتبع #رجل_الجليد #سولييه_نصار
شكرا لتحملكم ليا واسفة علي التأخير لكن كان موبايلي مكسور مقدرتش اكتبالجزء السابع♥️شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار ♥️ -انا اسفة …اسفة اووي … قالتها زهرة وهي بتفكر ايديها بتوتر بعد ما بعدت عني …كانت بتتنفس بسرعة وهي مش قادرة تحط عينيها في عيني …اتنهدت بتوتر وانا بفرك أيدي من التوتر وحاولت اتكلم بصوت ثابت وقولت: -مفيش مشكلة …محصلش حاجة ..يالا دلوقتي جيبي حاجاتك عشان نراجع شوية امتحاناتك قربت ….
هزت راسها ولسه وشها احمر وبعدين قامت بسرعة ودخلت الاوضة… بعد ما دخلت هي هزيت راسي جامد افضي الأفكار وانا بحاول اقنع نفسي اني اعتبر اللي حصل ده مجرد حلم مثلا …بس كان فيه حاجة جوايا بتعاندني اووي …بتح*طم الجليد اللي بنيته حواليا حاولت اطلع الأفكار دي من راسي .حاولت افكر بعقل …دي بنوتة صغيرة …الحياة قدامها وتستحق الاحسن دايما …. …. في الاوضة … كانت زهرة بتلف حوالين نفسها وكان نفسها الأرض تنش*ق وتبل*عها …مكانتش مصدقة اللي هببته…فضلت تش*د شعرها وتقول:
-ايه اللي انا هببته ده ازاي احضنه بالشكل ده …ازاي اعمل كده … بدأ قلبها يدق بسرعة غريبة …كانت حاطة ايديها علي قلبها وعيونها مدمعة …مكانتش عارفة هي مالها بالضبط …وليه بتحس بكده …حاولت تقنع نفسها أن طبيعي تحس بالخجل …بس مش احساس الكسوف بس اللي حاسة بيه. .بس كان جواها شعور تاني أعمق …شعور مش عارفة تفسره …أو مش عايزة تفسره …. مسحت دموعها اللي نزلت واخدت حاجتها وحاولت تسيطر علي أعصابها وطلعت ….
…….. طلعت زهرة من الاوضة وجات قعدت جنبي عشان اساعدها في المذاكرة بهدوء ..وانا بدأت بالفعل اشرح بهدوء … … تاني يوم … اتنازلنا عن المح*ضر وعملت محض*ر عدم تعرض ومضي جابر عليه وخرج مع والدته … خرجت أنا بسرعة وراه وزهرة ورايا …وقفت جابر وقولت: -انا سامحتك عشان خاطر زهرة والست الوالدة …لكن لو لقيتك قريب من مراتي تاني انا هك*سر ايديك مفهوم. . هز جابر رأسه بخوف ومشي بسرعة …بصيت لزهرة لقيتها مبتسمة ليا …قربت منها وقولت:
-الموضوع خلص خلاص مش هيقدر يقرب منك تاني … هزت راسها وقالت : -عارفة أن طول ما انت معايا مش هيحصلي حاجة … ابتسمت ليها بس ابتسامة زهرة اختفت وبصت للأرض ووشها بدأ يحمر كأنها بتلوم نفسها علي اللي قالته … ابتسمت اطمنها وقولت: -يالا نروح نجيب مريم … -يالا …. …. مرت الايام والأسابيع لحد ما كملنا أنا وزهرة ست شهور مع بعض …كانت خلصت اول سنة من الكلية بعد ما ساعدتها كتير ونجحت في الترم الاول والتاني كمان …
…… في يوم خرجت اقعد مع اصحابي شوية وسيبت زهرة ومريم في البيت .. فجأة رن تليفوني كانت زهرة بتتصل وبتقول أنها خايفة تقعد لوحدها خصوصا أن مريم نامت….ابتسمت وانا بسمع صوتها اللي باين فيه الخوف والدقات المزعجة رجعت تزيد …دقات ملازماني بقالها ست شهور …مشاعر غريبة أنا بحاول بكل ما اقدر أنكرها …مشاعر مش من حقي. .. ودعت اصحابي وروحت البيت فتحت الباب لقيت النور مقفول …فتحته وانا مستغرب
-مفاجأة … قالتها زهرة بصوتها الرقيق كانت لابسة فستان رقيق زيها وجمبها الترابيزة عليها تورتة … -كل سنة وانت طيب قالتها بابتسامة … ضحكت وانا بقرب من التورتة بسعادة الاطفال. …من صغري بحب المفاجآت …بحب دايما حد يفاجئني بعيد ميلادي … -شكرا ليكي …تعبتي نفسك بجد … -انت تعبت عشاني كتير الايام اللي فاتت…انت عملت معايا حاجات كتير مكنتش أتوقعها …دافعت عني واهتميت بيا وبدراستي …اسر انت …أنا … بدأت ترتبك وقلبي فضل يدق جامد لما فجأة قالت :
-انا بحبك!! يتبع #رجل_الجليدالجزء التامن♥️شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار ♥️ وشي بهت وانا بسمع اعترافها …ضربات قلبي بدأت تزيد بطريقة عني*فة …مكنتش قادر اتكلم ولا ارد علي اعترافها ده …نظرة السعادة في عينيها خوفتني …لا لا ده غلط …المشاعر دي غل*ط …مشاعرها ليا غل*ط ومشاعري برضه غ*لط ..دي بنت صغيرة ليها الحق تعيش حياة احسن من كده …مستحيل اكون انان*ي بالشكل ده …مستحيل اربطها بيا….كنت عارف ان مشاعرها دي مش حقيقية دي مجرد شعور بالامتنان عشان اللي عملته….كنت عارف ان بعد وقت هتعرف ان مشاعرها دي مش حقيقية فكان لازم اوقف نفسي بأي طريقة …بصتلها وقولت:
-وانا كمان بحبك …انتي زي اختي الصغيرة ! -اختك !!! صرخت زهرة بصدمة وبعدين قالت: -يا آسر أنا مراتك اختك أيه بس !!! بلعت ريقي وانا بحاول اسيطر علي نفسي وقولت: -انتي عارفة اتجوزنا ليه يا زهرة جوازنا مش حقيقي وقولتلك في الوقت اللي تحسي نفسك تنفصلي وتشوفي حياتك مع غيري معنديش مانع … قولت الكلمات دي رغم انها كانت صعبة عليا …كانت اصعب كلمات قولتها في حياتي …مجرد تخيل انها تتطلق واروح لغيري كان صعب علي قلبي بس ضميري كان بيخليني ابعدها عني …مش ذن*بها تتورط معايا بمشاعر ممكن تتغير وهتبقي هي اللي خس*رانة في الاخر …
لقيت عينيها دمعت ودموعها بدأت تنزل: -متبكيش .. قولتها بحزن وكملت: -انتي تستاهلي الاحسن مني .. -لا أنا عايزاك انت وبحبك انت …ايه المشكلة …أنا حابة حياتي دي. …حاباك وحابة مريم وهشيلها في عينيا….ايه المشكلة يا آسر . – المشكلة ان دي مش مشاعر حقيقية …دي مراهقة لما تكبري شوية هتفهمي ان المشاعر دي مجرد امتنان …وهتندمي … هزت راسها وهي بتمسح دموعها وقالت: -انت ليه محسسني اني مراهقة …أنا كبيرة وعارفة مصلحتي ومشاعري كويس. ..
-لا انتي مش كبيرة ..انتي لسه صغيرة وبيني وبينك عمر بحالة -بيني وبينك عمر ايه …هما اتناشر سنة بس … -اتناشر سنة فرق كبير … كنت مصر علي رأيي وبعدين قولت وانا بتنهد بتعب: -زهرة انتي زي اختي وهتفضلي كده …ومينفعش تبقي اكتر من كده بالنسبالي ولا هتبقي … رجعت زهرة لورا ووشها باطهو …كنت عارف اني تجاوزت حدودي معاها بس مكانش ينفع اديها آمل وبعدين هي اللي تندم وتقرر تسيبني …فشوفت اني اقت*ل المشاعر دي قبل ما تتطور يكون افضل ….
عياط مريم فوق زهرة من حالة الصدمة اللي كانت فيها وراحت بسرعة تشوف مريم مالها…. بعد ما مشيت زهرة انها*رت علي الكرسي …أنا د*مرت سعادتي بإيدي …ضي*عت فرصة تانية ليا عشان اكون سعيد …بس ضميري مكانش هيسمح اني ابني سعادتي علي تعا*ستها هي ….. …… تاني يوم … صحيت من النوم لقيت زهرة قاعدة جمبي …بعدت شوية بتوتر وقولت : -فيه ايه ؟! -طلقني .. قالتها ببرود … قلبي و*جعني ودق جامد وقولت:
-نعم !!!! -مش انت قولت اني وقت ما اكون عايزة انفصل وأشوف حياتي هتطلقني ..أنا دلوقتي بقولك طلقني عشان اشوف حياتي مع غيرك!! يتبع #رجل_الجليد #سولييه_نصارالجزء التاسع♥️شكرا علي تفاعلكم السكر♥️بقلم سولييه نصار♥️ -زهرة ممكن تسمعيني وتهدي شوية … قولتها وانا بحاول اخليها تتراجع عن قرارها … -انا هادية …ومش عايزة اسمع حاجة منك كفاية اللي قولته امبارح مش عايزة اسمع حاجة تاني. -انا عارف اني جر*حتك … قولتها وانا متضايق من نفسي فقالت هي :
-والله طيب كويس أنك عارف كده …كويس أنك عارف ان كلامك اذاني كتر خيرك … قومت وقعدت جمبها وقولت : -زهرة انتي غالية عليا والله وانا مش عايز ازعلك انتي زي اختي .. بس هي قاطعتني وقالت: -انت كذ*اب أنا مش اختك ولا حاجة …ده كلام بتحاول تقنع بيه نفسك…..وانت ذات نفسك مش مقتنع… بلعت ريقي وقولت: -مش مقتنع بإيه … ابتسمت بسخرية وقالت: -انت مش مقتنع اني مجرد اخت ليك…
كلامها زلزلني لثواني فقامت وقالت: -انا مش صغيرة يا آسر …أنا بشوف الطريقة اللي بتبصلي بيها …الطريقة اللي بتحميني بيها …وعارفة انت ليه متردد …انت خايف تظ*لمني …بس أنا بقولك اهو انت مش هتظ*لمني…بالعكس لو بقيت معاك هبقي مبسوطة. …وفرق السن مش مهم بالنسبالي …