Uncategorized

ملاكي الصامت 2

  القسم الثاني #البارت 12
بدأت عروق سليم تظهر من شدة الغضب، ونظر إلى عشق وجدها منهارة وهناك أصابع يد على خدها
سليم وهو يقترب من وائل قائلاً بصوت مخيف
سليم :عارف أنت لو كنت سكت كان
اكرملك من اللي هعمله فيك، أنا بقى بعد الكلام ده انا مستحيل اسيبك
وظل سليم يضر*به بشدة ولم يتجرأ احد على الإقتراب منه لانه كان غاضب وبشدة
كان وائل يصرخ من شدة الألم، وكان سيفقد الوعي ووقع على الأرض
سليم :لأ فوق وصحصح معايا كدة
ولا انت مبتسترجلش الا على النسوان….

يا حراس خدوه على المخزن وخلوا بالكوا منه كويس أوي
لحد ما اجيله
ذهب سليم إلى عشق واخذها في ح.ضنه يحاول أن يهدئها
سليم :اهدي يا روحي خلاص محصلش حاجة انا معاكي ومفيش حد هيقرب منك اهدي
العميد بخوف :سليم باشا انا مكنتش اعرف ان الآنسة تبع حضرتك
سليم :مدام
العميد:إيه؟؟!!
سليم :مدام عشق سليم التهامي مراتي
العميد:انا…. انا والله ما كنت اعرف انها مرات حضرتك
سليم :من غير كلام كتير تعتبر نفسك مرفود من دلوقتي انا بلغتك قبلها عشان تلحق تلم حاجتك

خرج سليم من الكلية ومازالت عشق في ح.ضنه، وكأنه يقول للجميع بأنها ملكه.. كان سوف يدخل السيارة ولكنه سمع صوت فتاة تنادي على عشق
ليلي :عشق استنى
عشق :انا كنت عاوزة اشوفك قبل ما امشي…. بجد يا ليلي انا مش عارفة اقولك إيه شكراً على وقفتك معايا
ليلي :إيه الكلام ده انتي هبلة إحنا اخوات قبل ما نكون صحاب… المهم كنت جاية اقولك إنك ترتاحي باقي الأسبوع في البيت وانا هبقي اقولك علي المحاضرات
عشق :تمام… ربنا يخليكي ليا
ليلي :ويخليكي ليا يا حبيبتي… هبقي اتصل اطمن عليكي.. باي
عشق :باي
ركب سليم وعشق السيارة وهو مازال يأخذها في ح.ضنه رأسها على موضع قلبه تسمع دقات قلبه السريعة، ويزداد خوفها منه فهي لأول مرة تراه غاضب هكذا وفجأة
بصوت مخيف هادئ
سليم :مين اللي كنتي واقفة معاها دي
عشق بخوف :دي… دي ليلي صاحبتي
سليم :هو انا مش قولتلك مش عاوزك تصاحبي حد ولا تقربي من حد
عشق :أصل ليلي صاحبتي من زمان
حتى من قبل ما نتجوز وبعدين انا بخاف ابقى لوحدي
سليم :ابقى اشوف موضوع ليلي ده بعدين، احكيلي إيه اللي حصل
قالت له عشق كل ما حدث بالتفصيل
وشعرت عشق بسرعة تنفس سليم من شدة الغضب ف ارتعبت منه أكثر
وهو لم يتحدث ولكنه في قمة غضبه ويشعر أنه إذا كان ذلك الدكتور أمامه
عشق :س…. سليم
سليم بصراخ :اخرسي مش عايز اسمع صوتك
عشق بدموع :طب انا عملت ايه
سليم :قولتلك اخرسي
حاولت عشق أن تبتعد عن ح.ضنه فهو لم يتركها منذ أن جلسوا بالسيارة، ولكنها لم تستطع فهو ممسك بها وبشدة
سليم :متتحركيش ولا تبعد عني انتي فاهمة
عشق :مش انت زعلان مني حاضني ليه
سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومهما يحصل بينا متبعديش عن ح.ضني
عشق :يعني دي أوامر والمفروض انفذها صح حتى لو غصب عني
سليم :أيوة بالظبط كدة
عشق بدموع:بس انا مش خدامة يا سليم
سليم :انا اعمل اللي انا عايزه ومش عاوز كلام كتير
وصلوا إلى البيت وصعدت عشق إلى
الغرفة تبكي على معاملة سليم لها

أما هو فقد ذهب إلى المخزن لكي يفرغ غضبه في ذلك الدكتور، دخل سليم المخزن وجده على الأرض مرهق من شدة ض-ربه
سليم :إيه ده انت هتنام ولا إيه
وائل :انت عاوز مني إيه
سليم :انت ض-ربتها بانهي ايد فيهم اليمين ولا الشمال
وائل بخوف:قولتلك مض-ربتهاش
سليم :تؤتؤ كدة هزعل منك يا لولو
وبعدين هي ماما مقلتش ليك أن الكداب بيروح النار ولا إيه
وائل :وانا هكدب عليك ليه يعني، وبعدين ما هي ماشية معاك اهي ولا عشان انت اني ومعاك فلوس ف عادي وانا تبقى معايا محترمة

ة
سليم :دي مراتي يا غبي…وممكن اقت*ل بد”م بارد عشان مشوفش دموعها، شوف بقى انت عملت ايه
انت اكيد ض-ربتها باليمين
وفجأة كس*ر له زراعه
وائل:اااااااااه… كفاية ارجوك خلاص مش قادر
سليم :انا مشس هخليك تعيش طول عمرك عاجز علشان متقدرش تلمس أي بنت برضاها أو غضب عنها، شوفت آخرة وساخت*ك عملت فيك ايه، ومستحيل جامعة تقبلك اصل انا وصيت عليك في مصر وبرة مصر

خرج سليم ومعه صديقه زياد متجاهلين خوف أهل عشق
سليم :بتضحك على إيه يا زفت
زياد :الصراحة عمري ماكنت اتخيل ان سليم التهامي يخرج من اجتماع مهم بالطريقة دي وساب كل حاجة

سليم :ما تولع كل حاجة دي مراتي انت اتجننت
زياد :اووووه.. انا انبهرت بيك، المهم انا جبتلك كل المعلومات اللي طلبتها
عن بنت عمك، وبالنسبة لموضوع أهل مراتك ف انا لسة بدور
سليم :تمام
زياد:مالك يا سليم انت مدايق من حاجة
سليم :اسكت يازياد انا عكيت وبهدلت كل حاجة
زياد :إيه اللي حصل
سليم :صرخت على عشق واتنرفزت عليها وهي ملهاش ذنب، بس انا كنت متعصب ومش شايف قدامي
اكيد زعلانة مني أوي ومش هترضي تسامحني وانا مش عارف هعمل إيه
زياد :بصراحة يا سليم انت غلطان
سليم :هو انا بقولك الكلام ده عشان تقولي انت غلطان ما انا عارف اني زفت غلطان، شوفلي حل
زياد :انت مفتري وتستاهل كل اللي يجرالك
سليم :غور يازياد غور من وشي بدل ما ابوظلك خريطة وشك
زياد :طب يا عم.. بقولك هي مين البنت اللي كانت مع مراتك النهاردة دي
سليم:اه فكرتني عاوزك تشوف البنت دي وتعرف كل حاجة عنها
زياد :ليه هو انت شاكك فيها ولا إيه
سليم :لأ عادي بس هي قريبة من عشق وعايز اطمن على مراتي من أي حد مش اكتر.. ف شوف أحوالها كدة
زياد :تمام

سليم :بس انت بتسأل عليها ليه هي عجبتك
زياد :لأ… إيه الكلام اللي بتقوله ده
سليم :خلاص هعمل نفسي مصدقك
زياد :انا ماشي يا عم وانت اطلع شوف هتصالح مراتي ازاي
سليم:يارب ترضى تصالحني بس
زياد بضحك:ربنا معاك
سليم :امشي يازياد

دخل سليم الغرفة ووجد عشق نائمة
وأثر الدموع على خدها، فزاد بداخله شعوره بالندم ووجعه قلبه عليها اقترب منها حتى يمسح دموعها ف استيقظت لأن خدها مازال يؤلمها بسبب ضر-ب الدكتور
سليم :هو لسة بيوجعك

عشق :هو ايه ده
سليم :خدك لسة بيوجعك
عشق :لأ
سليم :مبتعرفيش تكدبي على فكرة
عشق :…..
سليم :عشق انا….
عشق :لو سمحت انا تعبانة وعاوزة انام
سليم :طب اتصل بالدكتورة
عشق :لأ.

انا بس عاوزة انام
سليم :طب ممكن اتكلم معاكي خمس دقايق بس
عشق :لأ
سليم :انا اسف
عشق :حضرتك انا مش زعلانة من حد، ومليش حق ازعل يعني انت بتصرف عليا وبتجبلي أي حاجة من ما اطلب وساعدتني كتير ف عادي بقي هزعل منك ازاي انا هخرس ومش هتسمع صوتي الا لما حضرتك تطلب مني اتكلم
سليم :عشق
عشق :نعم يا سليم بيه
سليم :لأ يا عشق ارجوكي متعمليش معايا كدة انا مش هقدر استحمل طريقتك دي انا بعاملك على أساس أن انتي بنتي مش مراتي،ف اعملي فيا اللي انتي عايزاه بس متتعامليش معايا

كدة لو سمحتي يا عشق
عشق بدموع :انت كداب لو كلامك ده صح مكنتش صرخت عليا بالطريقة دي عارف أنت حسستني بإني مليش قيمة خالص، بس انت معاك حق المفروض كل واحد يعرف مقامه، تصبح على خير يا سليم بيه
وتركت عشق السرير واتجهت إلى الأريكة كي تنام عليها
أما سليم فقد خرج من القصر كله
“بعد مرور بعض الوقت ”
ذهب سليم إلى القصر ودخل الغرفة ووجدها نائمة على الأريكة فجلس على ركبتيه ينظر إليها ويبكي بشدة
أما هي ف استيقظت على صوت بكائه، ونظرت له ورق قلبها، لا تعلم لماذا يؤلمها قلبها عليه

سليم ببكاء:عشق
عشق :نعم يا سليم عاوز ايه
سليم :عاوز انام
عشق :طب وانا مالي ما تروح تنام على السرير عندك اهو
سليم :انتي عارفة اني مش بعرف انا إلا في ح.ضنك
عشق :سليم انا قو….
سليم:ارجوكي يا عشق اعملي اللي انتي عايزاه فيا انا استاهل كل ده بس بليل خديني في ح.ضنك لو سمحتي
نفذت ما طلبه منها سليم وذهبت معه إلى السرير واخذها سليم في ح.ضنه
سليم :عشق انا……

عشق :نام يا سليم
سليم :والله ما كان قصدي ازعلك، والنبي يا عشق متزعليش مني انا مليش غيرك، شعر سليم بدموعها فرفع رأسها إليه ومسح دموعها
سليم :متعيطيش انا مستاهلش دموعك دي انا آسف يا قلب سليم
ارجوكي سامحيني يا عشق
عشق :خلاص يا سليم مش زعلانة
سليم :لأ انتي لسة زعلانة
عشق :والله ما زعلانة خلاص انسى الموضوع
سليم :لأ انا عاوز اتأكد إنك مش زعلانة
عشق :وهتتأكد ازاي
سليم :بوسيني يلا
عشق :انت….

انت قليل الأدب وانا غلطانة اني كلمتك ابعد كدة
سليم بضحك:خلاص خلاص متزعليش كدة هبوسك انا
وقبلها من خدودها بحُب وحنان
عشق بخجل:مش انا قولت إنك قليل الأدب تبقى فعلاً قليل الأدب
سليم :انا قليل الأدب معاكي انتي بس… تصبحي على جنة يا ملاكي
عشق :وانت من أهلها
بعد فترة
عشق :سليم انت لسة صاحي

سليم بضحك :انا مش عارف لو كنتي فضلتي مخصماني كنتي هتسألي مين قبل ما تنامي، قولي يا آخرة صبري
عشق :هو انت هتخليني ابعد عن ليلي
سليم :ليه بتقولي كدة
عشق :عشان انت قولتلي مش عاوزك تصاحبي حد
سليم :يا حبيبتي انا مقولتش الكلام ده عشان اتحكم فيكي،أنا بس خايف عليكي
عشق :متخافش والله ليلي كويسة
وانا عارفاها من زمان وهي جدعة، دي حتى كانت هتتفصل من الكلية بسببي
سليم :باين عليها جريئة وانتي جبانة أوي وعيوطة
عشق :وده ليه بقى ان شاء الله
سليم :انتي مشوفتيش نفسك النهاردة ولا إيه كنتي

خايفة وساكتة وعمالة تعيطي، وهي اللي كانت بتتكلم
عشق بحزن :عشان انا متعودتش اتكلم انا علي طول ساكتة، لاني كل انا كنت أحاول اتكلم كانوا بيخلوني اسكت
سليم :انا اسف يا روحي،أحيانا بحس إني مش مظبوط
ضحكت عشق بقوة وسليم ينظر لها بعشق
سليم :الله يخربيت ضحكتك اسكتي ومتضحكيش تاني علشان انا مش بعرف اتحكم في نفسي، وبعدين استنى انتي بتضحكي عليا
عشق :مش انت اللي قولت على نفسك كدة
سليم :لأ مقولتش كدة انا قولت احيانا بحس…

نامي يلا عشان ترتاحي النهاردة كان متعب عليكي
عشق :خلاص هنام اهو
سليم وهو يضمها اكثر:نامي يا قلب سليم

حل الصباح واستيقظ سليم وترك عشق نائمة وذهب إلى النادي وفجأه ظهرت امامه فتاة
البنت :مش تفتح يا اعمي
سليم:انا اسف
البنت :ايه ده سليم التهامي
سليم :انتي عارفاني
البنت:اه ده انا من اشد المعجبين بحضرتك
سليم :شكراً ليكي جدا واسف على الخبطة
البنت :لأ ولا يهمك انا اللي اسفة اني قولت عليك أعمى مكنش قصدي
سليم :لأ عادي.. اسمك ايه

البنت :هايدي… اسمي هايدي
سليم :اتشرفت بمعرفتك يا هايدي
هايدي :انا اللي ليا الشرف والله
سليم :طب عن إذنك
هايدي:ممكن اخد رقم حضرتك.. قصدي يعني إحنا يعتبر نبقى صحاب دلوقتي
سليم :اه طبعاً اتفضلي
هايدي :شكراً جداً
سليم :العفو… باي
هايدي:باي
ذهب سليم وظلت هايدي تفكر به وتقول:أخيراً قابلتك يا سليم بس انت معرفتنيش مش مهم يا حبيبي، إحنا افترقنا من وإحنا صغيرين بس دلوقتى هرجعلك يا حبيبي

أما سليم فرجع إلى منزله ووجد زياد
زياد :إيه يا عم إيه اللي اخرك كدة
سليم :مش كنت بظبط الشغل
زياد:هي الصنارة غمزت ولا إيه
سليم :أيوة تقدر تقول كدة وهي زي العيلة صدقت اني معرفهاش وطلبت رقمي وبقينا صحاب كمان.
زياد :ده انت سريع جداً
سليم :طبعاً معنديش وقت اضيعه
زياد :طب المهم انا شوفت البنت صاحبة مراتك دي كل حاجة كويسة وعايشة مع أبوها واخوها ومامتها، وابوها وكل حاجة تمام وناس كويسة
سليم :طب تمام حلو أوي
زياد :بس….
سليم :بس إيه
زياد :انت طلبت مني ادور ورا أهل مراتك
سليم:انت عرفت حاجة ولا إيه
زياد :اه عرفت
سليم :عرفت إيه ما تتكلم على طول يا زياد
زياد :بص يا سليم انا دورت وراهم
من أول ما اتولدت عشق زي ما طلبت بس قبل ما تتولد امها بعد ما اتجوزت أبوها أطلقت منه بس كانت مخلفة اخوها اللي اسمه احمد ده وتقريبا كدة كانوا عايزين يرجعوا لبعض تاني، بس محتاجين محلل
وفعلاً اتجوزت من الراجل اللي كان جوزها شغال عنده بس في السر وبعد كدة أطلقت ورجعت لجوزها تاني بس الغريب إنها بعد ما رجعت لجوزها خلفت عشق مراتك بعد سبع شهور

سليم :قصدك أن عشق ممكن تكون بنت جوزها التاني
زياد :اه بس لو دي الحقيقة هتبقى نصيبة
سليم :ليه
زياد :عشان جوزها التاني عمك عثمان
سليم :انت بتقول إيه
زياد :للأسف هي دي الحقيقة لأنهم كانوا شغالين عند عمك عثمان من زمان وتقريبا هما اللي طلبوا منه انه يتجوز أم مراتك لما أطلقت عشان جوزها يقدر يرجع لها تاني والموضوع ده كان في السر يعني مفيش حد عرف بالجواز ده غيرهم والورق اللي يثبت الكلام ده معاك اهو
سليم :يعني عشق ممكن تكون بنت عمي عثمان، ممكن تكون بنت الراجل اللي قت*ل امي وضيع عمري

في السج*ن
زياد :اهدي ياسليم إحنا لسة مش متأكدين
سليم :طب هنتأكد ازاي
زياد :تحليل DNA ونقدر نعرف الحقيقة
سليم :لأ هو انا لسة هستني التحليل
زياد :اومال هتعمل ايه
سليم :اكيد امها هي اللي عارفة الحقيقة.. لازم اعرف الحقيقة النهاردة
زياد :اهدي ياسليم…..سليم استنى.. سليم

ذهب سليم إلى المخزن وأمر رجاله بأن يحضروا ام عشق في غرفة منعزلة عن الجميع
الأم (سامية) :انت عاوز مني إيه
سليم :هسألك سؤال لو جاوبتي عليه بصراحة هسيبك انتي وجوزك وابنك
بس لو كدبتي هدفنك*وا هنا
سامية:سؤال إيه
سليم :مين ابو عشق الحقيقي
ساميةبإرتباك :إيه اللي انت بتقوله ده مين اللي قالك ان محسن مش أبوها
سليم :بس انا مقولتش انه مش أبوها، أنا سألتك مين أبوها
سامية:هيكون مين يعني… محسن جوزي
سليم :خليكي فاكرة اني قولت لو كدبتي عليا
سامية بخوف:وانا هكدب عليك ليه،
وبعدين لو هي مش بنت محسن هتكون بنت مين يعني
سليم:هتكون بنت جوزك التاني مثلاً
سامية :إيه اللي انت بتقوله ده انا اتجوزت محسن وبس
سليم :يعني عثمان التهامي مش جوزك التاني
سامية:انت عرفت الكلام ده منين
سليم بصراخ:انا مبحبش الكدب وانا هنا اللي أسأل وانتي تجاوبي وبس، هتتكلمي ولا تمو*تي
سامية:لأ لأ هتكلم خلاص بس سيبنا في حالنا
سليم :سامعك.. قولي بقى عشق بنت مين
سامية:عشق بنت عثمان بيه
وقع الكلام على سليم كالصاعقة

وقام بكسر كل شئ يجده أمامه
وفجأه دخل زياد وأخرج سامية
وحاول أن يهدئ صديقه
زياد :اهدي ياسليم… استهدي بالله بس كدة.. وإحنا هنلاقي حل بس انت اهدي
سليم بصراخ :اهدي ازاي قولي اهدي ازاي… البنت الوحيدة اللي حبيتها في حياتي تطلع بنت اكتر إنسان بكرهه
زياد :اهدي ياسليم هي ملهاش ذنب
سليم :يعني امي اللي كان ليها ذنب،أنا اتحرمت من امي ومن طفولتي بسبب أبوها يا زياد، هعيش معاها انا ازاي بعد كدة…

كل اما ابصلها هفتكر كل اللي عمله أبوها فيا
زياد :يا سليم هي متعرفش انه أبوها حتى
سليم :بس هيجي يوم وتعرف
زياد :انا رأيي إنك تنسى الكلام ده وتكمل حياتك معاها زي ما هي ماشية
سليم :مش هقدر يا زياد مش هقدر
زياد :طب انت ناوي تعمل ايه
سليم :مش عارف
زياد :طب فكر كويس يا سليم عشان متخدش قرار تندم عليه وافتكر أن مراتك ملهاش ذنب هي مظلومة زيك بالظبط، أنا آسف مضطر اسيبك دلوقتي عشان عندي مأمورية وهرجع كمان اسبوع كدة
سليم :ولا يهمك ترجع بالسلامة
زياد :عشان خاطري

يا سليم قبل ما تاخد اي قرار فكر كويس
سليم :حاضر

ذهب سليم إلى الغرفة ووجد عشق مندمجة في الرسم ولم تلاحظه عندما دخل، أما هو فظل ينظر لها ويفكر ماذا سوف يفعل، وقاطع تفكيره صوت عشق
عشق :سليم انت جيت…صباح الخير
سليم :صباح النور
عشق :انا قومت الصبح ملقتكش جنبي وسألت دادة أحلام عليك قالتلي إنك في النادي ف قولت اسلي وقتي وارسم شوية وحاولت ارسمك، شوف كدة والله فيها شبه كبير منك
سليم :……..
عشق :………
سليم :نعم
عشق :انت مقولتش رايك في رسمتي ليه.
سليم :علشان انا مش فاضي للكلام الفارغ بتاعك ده، انتي عاوزة مني إيه.. ابعدي عني بقى كفاية كدة انا تعبت
عشق ببكاء:انا آسفة
سليم :هعمل انا ايه باسفك ده، آسفك ده هيرجع امي من المو-ت ولا هيرجع سنين عمري اللي ضاعت في السج*ن
عشق :طب انا ذنبي إيه في كل ده
سليم :لما هو مش ذنبك اومال ذنب مين
عشق :انا مش فاهمة حاجة، قولي انا عملت ايه خلاك تضايق مني
سليم :………
عشق :انت مش بترد عليا ليه

آن هاتف سليم وكان المتصل هايدي
وتحدث معها وحددوا ميعاد لكي يخرجوا سويا كل هذا أمام أنظار عشق التي ظنت أن سليم يحب الفتاة التي تحدث معها عشق بغضب:مين اللي كنت بتتكلم معاها دي
سليم :نعم؟؟!!
عشق :بقولك مين دي اللي اتفقت معاها إنك تقابلها
سليم :وانتي مالك
عشق بدموع :انت بتعاملني كدة ليه انا عملتلك إيه
سليم :انا ماشي
عشق ببكاءوصراخ :سليم…. استنى ياسليم. مش هتمشي الا لما ترد عليا…سليييم

#
#مريم_محمد #البارت 13/14
خرج سليم خارج القصر كله وهو يفكر ماذا يفعل، فهو لا يستطيع الإستغناء عنها وفي نفس الوقت لايستطيع أيضاً أن يتقرب منها لأنه سوف يتذكر ما حدث له في الماضي بسبب والدها عثمان التهامي
ظل هكذا حتى الصباح لا يستطيع النوم، ولكنه ندم على تصرفاته مع عشق وقرر أن يذهب إليها ويصالحها ولكن أثناء الطريق وهو يحاول الإتصال بها ولكنها لا تجيب
وفجأة ظهرت شاحنة أمامه واصطدمت بسيارته
أما عند عشق فكانت تبكي ولا تريد أن تتحدث معه ولا تجيب على مكالماته ولكن فجأة وجعها قلبها عليه واحست أن هناك شيء سئ حدث لسليم، وبعد

فترة رن هاتفها
بإسمه وردت لكي تطمئن عليه، ولكنه لم يكن هو كان شخص آخر وآخربها بأن صاحب هذا الهاتف صار معه حادث وسوف يأخذوه على المستشفى..

وسألته عن إسم المستشفى، وذهبت إلى دادة أحلام واخبرتها ما حدث وذهبوا إلى المستشفى معاً ووجدوا سليم في غرفة العمليات
وقفوا أمام غرفة العمليات ينتظرون الدكتور يخبرهم بحالة سليم
عشق بدموع :سليم يا دادة
دادة أحلام وهي تح.ضنها:اهدي يا حبيبتي سليم هيبقى كويس ان شاء الله
عشق بدموع:هو زعلان مني قوليله يقوم وانا هعمل اللي هو عايزه بس يقوم ويتكلم معايا
دادة أحلام :متخافيش سليم هيبقى كويس وهيقوم ويتكلم معاكي ويرجع احسن من الأول

خرج الدكتور من غرفة العمليات
عشق بدموع :ارجوك قولي ان سليم كويس وهيقوم
دادة أحلام :في إيه يا دكتور
الدكتور :اهدوا يا جماعة هو كويس بس الخبطة اللي في دماغه جت شديدة عليه
عشق :يعني إيه… سليم هيحصله حاجة
الدكتور :اهدي مفيش خطر على حياته بس ممكن يحصل معاه مضاعفات بسبب الض-ربة اللي في دماغه ومش هنقدر نعرف حاجة إلا لما يفوق
دادة أحلام :طيب هو هيفوق امتى يا دكتور
الدكتور :ممكن بكرة الصبح ان شاء الله
عشق :طيب انا عايزة اشوفه
الدكتور :مش هينفع دلوقتي خالص
عشق:لو سمحت خمس دقايق بس مش هتأخر والله
الدكتور :تمام..

عن اذنكوا
دادة أحلام :اتفضل يا دكتور
عشق :سليم هيبقى كويس يا دادة مش كدة هو مستحيل يسيبني لوحدي
دادة أحلام:أيوة يا حبيبتي هو كويس والدكتور قال انه عدي مرحلة الخطر الحمدلله
عشق :طب انا هدخل اشوفه
دادة أحلام :ماشي بس خليكي هادية
عشق :حاضر

دخلت عشق عند سليم وجدته نائم على السرير فجلست بجانبه وهي تبكي عليها
عشق :انا عارفة انك زعلان مني وعارفة انك بتزهق من تصرفاتي بس والله مش بيكون قصدي ازعلك
قوم يا سليم عشان خاطري قوم ومتسبنيش لوحدي انا مليش غيرك
انت علقتني بيك ودلوقتي عايز تمشي وتسيبني لأ والنبي يا سليم خليك معايا، مش انت قولتلي انك بتعاملني على أساس اني بنتك مش مراتك يعني انت عايز تسيب بنتك لوحدها، متسبنيش يا سليم ارجوك، أنا مقدرش اعيش من غيرك، بص اوعدك لو قومت مش هعمل اي حاجة تضايقك وهسمع كلامك كله وحتى مش هسألك حاجة قبل ما

ننام بس انت قوم والنبي
ظلت عشق تتحدث معه إلى ان نامت بجانبه، وطلبت دادة أحلام من الدكتور أن تنام عشق مع سليم وهو رفض، ولكنها ظلت تحدثه حتى وافق
حل الصباح واستيقظت عشق على حركة سليم بجانبها ونظرت إليه ووحدته يتألم من راسه
عشق :سليم حبيبي انت كويس
سليم بضعف:راسي بيوجعني أوي
عشق :طب ثانية واحدة هنادي على الدكتور
الدكتور :سليم بيه حضرتك حاسس بإيه
سليم :في وجع فظيع في دماغي حاسس إنها هتنفجر
الدكتور :ده طبيعي…

الخبطة اللي في دماغك مكانتش سهلة
سليم :هو ايه اللي حصل
دادة أحلام :انت عملت حادثة يا ابني وفي ناس جابتك على المستشفى وإحنا لما عرفنا جينا على طول
الدكتور :سليم بيه حضرتك سامعني وشايفني كويس
سليم :ايوة
الدكتور :طب الحمدلله
عشق بدموع :سليم
سليم :انتي مين
عشق :انت لسة زعلان مني
سليم :هو انتي تعرفيني
انصدم الجميع من كلامه ونظرت عشق ودادة أحلام إلى الدكتور
الدكتور :حضرتك مش عارف مين اللي بتكلمك دي
سليم :لأ انا أول مرة اشوفها
الدكتور :طب واللي جنبها
سليم :اللي جنبها

دي تبقي دادة أحلام بس مين دي
دادة أحلام :دي مراتك يا ابني
سليم :إيه؟؟!!……. مراتي ازاي انا مش متجوز
عشق بدموع :س.. سليم انت بجد مش فاكرني
سليم :أنا أول مرة اشوفك أساساً
دادة أحلام :اول مرة تشوفها ازاي يا ابني دي مراتك
سليم :برضو هتقولوا مراتي…. انا مش عارف إسمها حتى
الدكتور :اهدوا ياجماعة وانا هفهمكوا كل حاجة…سليم بيه تقدر تقولي إحنا في شهر إيه وسنة كام
سليم :إحنا في شهر……. وسنة……

الدكتور :تمام كلام حضرتك مظبوط في السنة بس إحنا أزيد بشهرين عن اللي حضرتك قولته
سليم :ازيد بشهرين ازاي وانا كنت في أمريكا الشهر ده عشان كان عندي صفقة هناك ولسة جاي
دادة أحلام :لأ يا سليم الكلام اللي بتقوله ده حصل من شهرين
سليم :يعني إيه الكلام ده
الدكتور :يعني عندك فقدان ذاكرة جزئي ومؤقت وده الحمدلله مش خطير وهتقدر تسترجع ذكريات الشهرين دول مع الوقت بس بشرط انت اللي تفتكرهم لوحدك ومفيش حد يقولك حاجة لأن ده هيكون خطر عليك لأنك هتحاول تضغط على دماغك عشان تفتكر الكلام اللي هتسمعه ف الأحسن أن حضرتك تفتكر

لوحدك
سليم :طب انا عاوز اخرج من هنا
الدكتور :طب يا سليم بيه اقعد هنا لحد بكرة بس عشان نطمن اكتر عليك
سليم :لأ اطمن أنا كويس وهخرج
الدكتور :اللي تشوفه حضرتك بس اهم حاجة الراحة التامة والعلاج يكون في مواعيده
سليم :تمام
الدكتور :انا هحتاج حد يخلص إجراءات الخروج معايا
دادة أحلام :انا ممكن اجي معاك يا دكتور
الدكتور :تمام… اتفضلي
سليم :انتي هتفضلي تعيطي كدة كتير
عشق :…….
سليم :انتي ايه خرسة.. ماتنطقي
عشق:……
سليم بصراخ:لما اكلمك تردي انتي فاهمة
عشق ببكاء شديد:ح….

حاضر
سليم :بطلي عياط
عشق :حاضر
سليم :وانتي بقى عملتي إيه عشان اتجوزك
عشق :مش فاهمة
سليم :يعني إيه اللي خلاني اتجوزك وبالسرعة دي ما هو مش معقول اكون اتجوزتك بمزاجي
عشق :مش معقول ليه
سليم :أولاً. عشان انا مش بفكر في موضوع الجواز ده نهائي، ثانياً لأنك مش زوقي ، يعني باين عليكي كدة من البنات اللي بيبصوا للراجل اللي معاه فلوس كتير ف مش لاقي سبب
لحد دلوقتي يخليني اقتنع إنك مراتي
عشق :انت غلط فيا وظلمتني على فكرة ولما تفتكر كل حاجة هتندم على كلامك ده
سليم :إحنا متجوزين بقالنا قد إيه
عشق :نعم؟؟!!

سليم :بقولك متجوزين بقالنا قد إيه
عشق :من شهر تقريباً
سليم :وانا اول مرة شوفتك فيها كانت امتى
عشق :من شهر برضو
سليم :معني كلامك ده اني أول ماشوفتك اتجوزتك على طول صح
عشق :ايوة

سليم :يعني انتي عايزاني أصدق إنك مش متجوزاني عشان الفلوس
وإحنا اتجوزنا في المدة دي، تقدري تفهميني إيه اللي يخلي أي بنت تتجوز راجل متعرفوش بالسرعة دي
والوقت ده… بقولك إيه هو إحنا عملنا فرح
عشق :لأ
سليم :ليه هو احنا متجوزين عر*في ولا حاجة؟
عشق :لأ
سليم :يعني متجوزك في السر من غير ما حد يعرف؟
عشق :لأ في ناس عارفة إننا متجوزين
سليم :اومال معملناش فرح ليه؟
عشق :عشان ظروفي وقتها مكنتش تسمح اننا نعمل فرح
سليم :وايه هي ظروفك دي بقي؟

عشق :كنت في الفترة دي عامية،وعملت العملية من كام يوم بس ورجعت اشوف تاني
سليم :يعني انا كنت متجوزك وانتي عامية؟
عشق :اه
سليم :انتي بتهزري معايا ولا إيه؟
عشق :ليه انا عملت ايه
سليم :يعني انتي بتقولي اني اول ماشوفتك اتجوزتك وكمان كنتي عامية ومتجوزك على سنة اللّٰه ورسوله إيه اللي يخليني اتجوزك وقتها بقى… بلاش دي انتي وافقتي عليا ازاي وانتي متعرفنيش ولا شوفتبني
عشق :عشان اهلي قالولي اني اتجوزت، وانت جيت قولتلي إنك جوزي… وانا مكنتش اعرف
سليم :يعني انتي اتجوزتيني من غير ما تعرفي؟

عشق :أيوة
سليم :الصراحة براڨو عليكي انتي ممثلة هايلة، مش ملاحظة أن تمثيلك ده مش ممكن حد يصدقه، مُبالغ فيه زيادة عن اللزوم
عشق بدموع :انت فاكرني بكدب عليك
سليم :لأ انا مش فاكرك أساساً بس متأكد انك كدابة
عشق :صدقني يا سليم هتندم على كلامك ده بعدين
سليم :سليم بيه
عشق :إيه؟؟!!

سليم :لما تتكلمي معايا تقولي سليم بيه
عشق :حاضر يا سليم بيه
سليم :بما ان دادة أحلام بتقول إنك مراتي ف انا هحاول اتقبل الموضوع بس خليكي عارفة إنك هتتكلمي معايا بحدود وهتعملي كل اللي هقوله من غير نقاش فاهمة
عشق :فاهمة
سليم :أيوة كدة طول ما انتي بتسمعي الكلام هتتأقلمي بسرعة وهتكوني مرتاحة….. اه صحيح انتي اسمك ايه
عشق بضحك :عشق…

اسمي عشق
سليم :انتي بتضحكي على إيه هو انا قولت نكتة
عشق :لأ اصل انا أول ما اتجوزنا مكنتش اعرف اسمك ودلوقتي انت اللي مش فاكر اسمي
سليم :هو انتي فكراني هصدق الكدب اللي بتقوليه ولأ كمان مكملة كلام وكإني مصدق حاجة من اللي بتقوليها
عشق :انا مش بكدب على فكرة، عاوز تصدق كلامي صدق مش عاوز
براحتك…. عن اذنك

#ملاكي_البريئ
#مريم_محمد#البارت 14
عشق :انا مش بكدب عليك على فكرة، عاوز تصدق كلامي صدق مش عاوز براحتك،عن اذنك
سليم :رايحة فين؟
عشق :وده يهمك في إيه؟
سليم :لما أسألك تردي على طول
عشق :هخرج بره عشان انا مش بحب اكون موجودة مع إنسان فاكر إني طماعة وبكدب عليه
خرجت عشق وتركته يفكر في كلامها
سليم :هو معقول اكون انا ظلمتها، لأ لأ ما هو برضو كلامها مش منطقي ازاي يعني احبها واتجوزها في نفس الوقت وكمان معملتش فرح ، اكيد في حاجة غلط وانا لازم اعرف

خرج سليم من المستشفى ورجع إلى القصر مع عشق ودادة أحلام
تركتهم عشق بمفردهم وذهبت إلى الغرفة
دادة أحلام :اطلع يا سليم ارتاح شوية انت لسة تعبان
سليم :دادة أحلام استنى انا عاوز أسألك علي حاجة
دادة أحلام :خير يا ابني في إيه
سليم :هو انتي متعرفيش انا وعشق اتجوزنا ازاي
دادة أحلام :……

سليم :انتي ساكتة ليه يا دادة
دادة أحلام :انا خايفة اقولك حاجة وتتعب، انت سمعت كلام الدكتور لما قال إنك لازم تفتكر كل حاجة لوحدك
سليم :متقلقيش يا دادة انا كويس بس عشان خاطري ريحيني وقوليلي اتجوزتها ازاي
دادة أحلام :بص هو انا معرفش إيه الموضوع بالظبط بس كل اللي اعرفه إنك اول يوم جيت بيها هنا
كنت شايلها على إيدك وهي كانت تعبانة أوي وانا لما سألتك عليها قولتلي انها مراتك، بس ده كل اللي اعرفه يا ابني
سليم :طب انا كنت بعاملها ازاي..

كنا عاملين ازاي
دادة أحلام :لما كنت بشوفك وانت بتتعامل معاها كنت بحس إني معرفكش وانك واحد غريب
سليم :ليه يعني
دادة أحلام :يا سليم انت شديد مع الكل ومفيش حد بيقرب منك كلهم بيخافوا منك ومن تصرفاتك، بس انت معاها كنت إنسان تاني كنت بحس انك بتتعامل مع بنتك مش مراتك كنت بتهتم بأصغر تفصيلة في حياتها وكنت بتحب كل حاجة فيها، ومفيش حد كان يقدر يقرب منها وكنت بتغير عليها مني انا، طب تعرف انك في مرة اتخانقت معايا عشان هي كانت نايمة في ح.ضني، وقولتلها متنميش في ح.ضن حد غيري
سليم :انا كنت بعمل

كدة!!
دادة أحلام :وأكتر من كدة كمان…طب انت عارف انها اول ما عملت العملية وبقت تشوف ورجعت زي الأول، انت كنت مضايق وجيت وقولتلي انك زعلان
سليم :ليه
دادة أحلام :عشان هي بقت تعمل كل حاجة لوحدها، وانت كنت بتحب تساعدها في كل حاجة اما بعد ما شافت ف انت اتحرمت من الحاجات دي وكنت زعلان أوي
سليم :ااااه…. دماغي
دادة أحلام بخوف:مالك يا سليم في إيه
سليم :مش عارف يادادة دماغي حاسس انها هتنفجر من كتر الوجع
دادة أحلام :بعد الشر عليك يا ابني، اقعد وانا هجبلك العلاج.

بالشفا ان شاء الله
سليم :شكراً يا دادة
دادة أحلام :انا قولتلك يا ابني بلاش احكيلك ولازم تسمع كلام الدكتور
سليم :خلاص يا دادة انا كويس.. انا هطلع انام وانتي كمان روحي نامي
تصبحي على خير
دادة أحلام :وانت من اهله يا ابني

دخل سليم الغرفة ووجد عشق جالسة على السرير وتبكي بشدة ف تألم لرؤيتها هكذا وتذكر كلام دادة أحلام
سليم :احم… مساء الخير
عشق:……….
سليم :انتي مش عاوزة تتكلمي معايا
عشق :انت عاوز تتكلم مع واحدة طمعانة في فلوسك وكمان بتكدب عليك ليه
سليم :ما هو انتي كمان كان لازم تقدري موقفي لما اقوم وتقوليلي انك مراتي فجأة كدة
عشق :لأ مش فجأة ولا حاجة انت اللي مش فاكر
سليم :طب ساعديني

عشق :اساعدك ازاي
سليم :ساعديني اني افتكر ذكرياتنا سوا مع بعض
عشق :طب انا في أيدي إيه اعمله
سليم :خليكي جنبي، أنا عارف ان اللي بقوله غريب وخصوصاً بعد كلامي معاكي في المستشفى بس بجد انا عندي رغبة إنك تكوني جنبي
عشق :طب لو انت ما افتكرتنيش هنعمل ايه
سليم :نعمل ذكريات جديدة لينا مع بعض لأني بجد حابب افتكرك أو احاول اعرفك من جديد
عشق :طب ايه اللي خلاك تغير رأيك كدة
سليم :بصراحة انا سألت دادة أحلام علاقتنا مع بعض كانت عاملة ازاي
ولما حكتلي صحيح اني استغربت
بس حبيت كلامها أوي
عشق :ماشي
سليم :طب إيه؟؟

عشق :إيه
سليم :لسة زعلانة مني
عشق :لأ
سليم :صافي يا لبن
عشق :حليب يا قشطة
سليم :طب يلا ننام
عشق :ماشي
سليم :انتي رايحة فين؟
عشق :هنام
سليم :هتنامي فين؟
عشق :على الكنبة
سليم :ليه؟
عشق:هو ايه اللي ليه
سليم :قصدي يعني هو انتي كنتي بتنامي فين قبل الحادثة
عشق:على السرير
سليم :طب وانا؟
عشق :على السرير برضو
سليم :طب خلاص مفيش حاجة هتتغير إحنا اتفقنا إنك تساعديني نرجع زي الأول
عشق :ماشي
بعد فترة
عشق :سليم انت نمت
سليم :لأ كنت مستنيكي
عشق :مستنيني ازاي
سليم :مش عارف بس كنت حاسس إنك هتتكلمي معرفش ليه
ضحكت عشق بقوة عليه
سليم :انتي بتضحكي على إيه
عشق :سبحان الله انت نسيت كل حاجة ماعدا دي
سليم :قصدك إيه

عشق :قصدي اني فعلاً دايمًا بسألك
قبل ما ننام على أي حاجة، بس بيبقى من غير قصدي والله هي الأسئلة بتيجي في دماغي في الوقت ده
سليم :كنتي عاوزة تسألي على إيه
عشق :اه الصراحة.. كنت عايزة.. أصل
سليم :في إيه مالك انتي خايفة تسألي
عشق :لأ اصل بصراحة نسيت كنت عاوزة أسألك علي ايه
سليم بضحك:انا اللي ناسي مش انتي
عشق :يووو بقي…

متضحكش عليا
سليم :حاضر يا قلب سليم
عشق :انت قولت إيه
سليم :انا مش عارف قولتها ازاي انا اسف لو ضايقتك
عشق :لأ مزعلتش بالعكس ده انت على طول بتقولها، معنى كدة انك ممكن تفتكر كل حاجة بسرعة
سليم :اه ممكن… يلا ننام بقى ولا إيه
عشق :ماشي… تصبح على جنة
سليم :وانتي من أهلها

نامت عشق وظل سليم مستيقظ لا يعرف لماذا لا ينام وحاول كثيراً أن ينام ولكنه فشل،فاستيقظت عشق بسبب تحركاته الكثيرة
عشق بنوم:في إيه يا سليم مالك
سليم :مش عارف انام
عشق :في حاجة بتوجعك
سليم :لأ بس مش عارف مش جاي لي نوم ليه… انا اصلاً مش بعرف انام بليل عشان في كوابيس بتجيلي كدة عن الماضي
عشق :بس انت كنت بتنام يا سليم
سليم :بجد! طب دلوقتي مش عارف انام لي
شدته عشق من يده وح.ضنته وظلت تعبث في شعره لكي ينام، أما هو فكان مصدوم مما تفعله ولكنه لم يتحدث فهو كان يشعر بالراحة والأمان وبالفعل نام

حل الصباح واستيقظ سليم ينظر لها ويفكر ماذا يفعل فهو كان يريد أن يتركها ولكنه يشعر بالراحة بجانبها سليم :معقولة اكون كنت بحبها فعلاً
بس ازاي حبيتها.. انا كنت جاي مصر عشان انتقم منهم وارجع تاني بس هي طلعت فجأة كدة…ياترى طلعتيلي منين وايه حكايتك
عشق :صباح الخير

سليم :صباح السكر… إيه كل ده نوم،اه على فكرة انا حبيت الطريقة اللي نيمتيني بيها امبارح
عشق بخجل:هاا.. انا هقوم اخد شاور
سليم :ماشي يا واد يا مكسوف انت
ذهبت عشق إلى الحمام مسرعة، وهو يضحك.
نزل سليم إلى مكتبه لكي يري بعض الملفات
سليم :فعلاً كلامهم صح انا نفذت صفقات كتير الشهرين اللي فاتوا ومش فاكر منها حاجة.. إيه ده إيه الملف ده
فتح سليم الملف وانصدم مما بداخله فهذا هو الملف الذي أعطاه له زباد والذي يكشف أن عشق بنت عمه
عثمان
سليم بعصبية :اه يا بنت ال……

عاوزة تضحكي عليا انتي وابوكي.. والله لأدفعكوا التمن غالي اوي، واحر”ق قلب ابوكي عليكي
زي ما حرقت”وا قلبي على امي، ماشي يا عثمان انت وبنتك
سليم :عشششششق
عشق بفزع:في إيه يا سليم مالك
سليم بعصبية :انتي لسة هتمثلي عليا. اتشاهدي على روحك
عشق بصدمة:إيه اللي بتعمله ده يا سليم، وايه المسد*س اللي في ايدك ده
دادة أحلام :في إيه يا ولاد صوتكوا عالي ليه، يالهوي إيه المسد*س ده يا ابني نزله انت بتعمل إيه
سليم بعصبية :

واشرب من د*مها
عشق بدموع :عاوز تم-وتني انا يا سليم
دادة أحلام :سليم انت اتجننت عاوز تمو*ت مراتك
سليم :أيوة همو”تها ودلوقتي حالاً
الوداع يا بنت عثمان
دادة أحلام بصدمة :يالهوي عشششششق يا بنتي قومي، انت اتجننت انت مراتك يا سليم
سليم :انتي مالك خايفة عليها ليه كدة يادادة
دادة أحلام بدموع :سليم يابني ارجوك تعالى ناخودها على المستشفى دي بتنزف جامد ونبضها ضعيف اوي، لازم نلحقها قبل ماتمو”ت
سليم بصراخ:خليها تمو*ت مش فارقة معايا أساساً

سليم :خليها تمو”ت مش فارقة معايا…  كلهم ومش هسيب واحد فيهم عايش
أتى زياد مسرعاً عندما علم أن سليم تعرض لحادث، ولكن عندما جاء صعد إلى الغرفة ووجد عشق غارقة في دمائه” ا على الأرض ودادة أحلام تبكي بجانبها
وسليم بيده المسد*س وغاضب بشدة
زياد :إيه اللي حصل هنا
دادة أحلام ببكاء:الحقني يا ابني ده ضر-ب نا”ر على مراته، وهتمو*ت لو مروحناش المستشفى وهو مش راضي
زياد بصراخ :سليم انت اتجننت إيه اللي انت عملته ده، اوعي كدة لازم ناخدها على المستشفى
سليم :هي مش هتخرج من هنا إلا جث*ة وتروح على الترب ولو زعلانين إنها لسة عايشة انا هريحكوا وهضر*بها مرة كمان
رفع سليم المسد*س وصوبه نحو عشق مرة أخرى، ولكن زياد رفع يده
والرصاصة ضر-بت بالحائط وأخذ زياد المسد*س من يده وظل يض-ربه
زياد :انت اكيد اتجننت انت ازاي تعمل كدة، ضر”بت مراتك بالنار عاوز  يا غبي، انت اكيد اتجننت
سليم :انت متعرفش حاجة دي كدابة ولازم تمو*ت انت عارف دي تبقي بنت مين
زياد:عارف إنها بنت عثمان
سليم :يعني عارف وساكت وخليتني اتجوزها، ابعد عني يا زياد انا لازم اخلص منها
زياد :مش هتقرب منها يا زياد إلا على جثت”ي
سليم :زياد انت اتجننت…انت عارف إنها بنت عثمان وعاوزني اسيبها
زياد :ابعد عن الباب ياسليم خلينا نلحقها ونوديها المستشفى
سليم :مستحيل تخرج من هنا
زياد: وانا قولتلك هتخرج وانت اللي جبته لنفسك، ظل زياد يضر-به وسليم يرد له ال-رب، أشار زياد لدادة أحلام بأن تأخذ عشق بمساعدة الخدم وتذهب إلى المستشفى وبالفعل اخذوها، وسليم وزياد مازالوا يض-ربون بعضهم
سليم :آخر حاجة كنت اتوقعها منك إنك تقف قصادي
زياد :آخر حاجة كنت متخيل إنك تعملها إنك تقت*ل مراتك، انت اكيد مبتحسش مستحيل تكون بني آدم
سليم :بقولك هي بنت عثمان وكدبت
عليا وقالتلي أن أهلها هما اللي جوزوها ليا، كانت عايزة تخدعني
بس انا اكتشفت كدبها من الملف اللي في المكتب وشوفته بالصدفة
ومش بعيد تكون هي اللي دبرت ليا الحادثة لما عرفت حقيقتها وكملت كدبها لما لقيتني مش فاكر حاجة
زياد :انت غبي غبي… اكتر إنسان غبي شوفته في حياتي
سليم :انت لسة بدافع عنها بعد ما عرفت هي مين
زياد :انا اللي قايلة إنها بنت عثمان يا غبي والملف اللي انت شوفته انا اللي اديتهولك قبل ما اسافر وهي متعرفش حاجة
سليم :انت بتقول إيه… ويعني إيه متعرفش حاجة
زياد :هي متعرفش إنها بنت عثمان
سليم :انت بتقول إيه
زياد :بقول الحقيقة… حكي له زياد كل شيء من أول مقابلته لعشق ومعاملة أهلها وزواجه منها..فهمت دلوقتي إنك حيوان ومتستهلهاش
سليم :مستحيل الكلام ده
زياد :لأ مش مستحيل وهي دي الحقيقة، ولو مش مصدقني انزل معايا المخزن وانت هتشوف أهلها اللي حبستهم عشان خاطرها
اخذ زياد سليم إلى المخزن وبالفعل رأي أهل عشق، وكان لا يفهم شيء
ويشعر أن عقله توقف
زياد :أظن دلوقتي عرفت كل حاجة
وفهمت معنى الكارثة اللي انت عملتها بسبب غبائك وتسرعك
سليم :انا مش قادر استوعب الكلام اللي انت بتقوله
زياد :اسمع كلامي ده كويس يا سليم، لو مراتك حصلها حاجة انت هتمو-ت وراها على طول، ولو مش دلوقتي فأول ما تفتكر كل حاجة انت اللي ممكن تمو*ت نفسك
سليم :كدب… كدب.. اكيد كل الكلام ده كدب انتوا عايزين تضحكوا عليا
زياد :انت إيه يا أخي حيوان… ده حتى الحيوان بيحس، إنما أنت جنسك إيه.. كنت فاكر إنك اتغيرت بس للأسف لسة زي ماانت، الإنتقام عمي عينك ومبقتش عارف بين الناس وتعرف مين الحلو ومين الوحش، فوق يا سليم بقى من اللي انت فيه
سليم :انا مستحيل أصدق ولا كلمة من اللي انت بتقوله ده، وابعد عني أنا لازم الحقهم واخلص منها وابعت جثت*ها لأبوها
زياد :وانا قولتلك الملام ده على جث”تي يا سليم، ورفع زياد المسد*س في وجه
سليم :عاوز  يا زياد.. عاوز صاحبك، عشان خاطر الناس اللي طول عمري بتمنى اليوم اللي هشوفهم فيه بيتعذبوا زي ما عذبوني
زياد :لأ يا سليم… انا واقف ضدك عشان مراتك، مرات صاحبي واخويا
اللي انا عارف إنه ميقدرش يعيش من غيرها
سليم :قولتلك دي مش مراتي وانا لازم
زياد :وانا مستحيل اخليك تعمل كدة
سليم :اعمل اللي انت عايزه يا زياد،بس انا هروح وهخلص عليها
جاء سليم ليتحرك ولكن زياد ضر*به بالمسد*س على راسه وفقد سليم الوعي بسبب إصابة راسه واخذه زياد إلى المستشفى، وأمر الحراس بأن يربطوه في السرير
وهدد الدكتور إنه إذا خرج من الغرفة سوف يعاقبه على ذلك
وذهب لكي يطمئن على عشق ووجد دادة أحلام أمام غرفة العمليات وتبكي
زياد :إيه الأخبار يا دادة
دادة أحلام :والله ما اعرف حاجة يا ابني هو أول ما جينا خدوها على أوضة العمليات ولسة لحد دلوقتي مخرجوش
زياد :متقلقيش يا دادة ان شاء الله هتبقى كويسة
دادة أحلام :يارب ياابني بس سليم فين
زياد :متخافيش سليم مستحيل يقرب منها انا هتصرف معاه
دادة أحلام :ربنا يهديك ياسليم، ويشفي عشق وتطلع بالسلامة
زياد :ان شاء الله
مر أربع ساعات على عشق في غرفة العمليات ولم تخرج
أما سليم فهو مازال فاقد الوعي فشعر زياد بالخوف عليه، فهو صديق عمره وهما أكثر من إخوة
فذهب إلى الدكتور وسأله
الدكتور :اتفضل يا حضرة الظابط
زياد :شكراً..، أنا كنت جاي أسألك هو سليم لحد دلوقتي نايم ليه هي الضر-بة اللي على دماغه ممكن تكون اذته اوي خصوصاً إنه لسة عامل حادثة
الدكتور :اه ما انا لاحظت إنه في خبطة جامدة نتيجة الحادثة بس عايز أسألك هو الدكتور اللي متابع معاه قال ايه بالظبط، يعني الخبطة أثرت عليه
زياد :أيوة هو فقد الذاكرة بس مؤقتاً يعني ونسي آخر شهرين بس من حياته
الدكتور :كدة في احتمالين واحد حلو وواحد وحش
زياد :إيه هو الوحش؟
الدكتور :انه ممكن يفقد الذاكرة نهائي وميفتكرش حتى هو مين أوإسمه إيه
زياد :والحلو؟
الدكتور :ممكن يفتكر الشهرين اللي نسيهم ويرجع طبيعي زي الأول
زياد :يارب ده اللي يحصل.. بس إحنا هنعرف ازاي
الدكتور :لما يفوق هنقدر نعرف
زياد :طب هو المفروض يفوق امتى؟
الدكتور:والله هو مفيهوش حاجة تخليه نايم كل ده يعني ممكن يفوق في إيه وقت
زياد :تمام…عن إذنك
الدكتور :اتفضل
ذهب زياد إلى دادة أحلام التي تجلس أمام غرفة العمليات وتبكي على عشق التي تصارع المو*ت بالداخل ولم يخرج احد من الغرفة إلى الأن. فحاول أن يهدئها ورن هاتفه وكان أحد حراسه الذي تركهم
عند سليم بالغرفة يخبره بأنه استيقظ ويجب أن يذهب لكي يهدئه، أما سليم استيقظ ووجد نفسه مربوط في سرير المستشفى
وحوله حراس زياد وتذكر كل شيء
وماذا فعل بعشق فظل يصرخ عليهم
حتى يتركوه ودموعه تنزل رغماً عنه، دخل عليه زياد وحاول أن يهدئه
زياد :اهدي ياسليم اللي بتعمله ده مش هينفعك
سليم بصراخ :أقسم بالله يا زياد لو ما فكتني دلوقتي انت والكلاب دول
وا كلكوا انت سامع
زياد :عاوز  زي  مراتك
سليم بخوف وقد احس بأن تروحه تنسحب من جسده ويشعر بان قلبه سوف يتوقف :هي… هي.. هي عشق ماتت
زياد :وده يهمك في إيه مش انت اللي مو*تها
سليم بدموع :ارجوك يا زياد قولي ايه اللي حصلها ارجوك انا قلبي هيوقف
زياد :سليم انت افتكرت كل حاجة؟
سليم بصراخ:أيوة افتكرت..قولي عشق إيه اللي حصلها
زياد :هي لسة في أوضة العمليات بس الأوضاع مش حلوة والدكاترة بيقولوا حالتها خطيرة جدا ومش مستقرة
سليم :افتح الكلبشات دي يا زياد
أمر زياد حراسه بأن يفتحوا الكلبشات ونهض سليم من على السرير ووجهه خالي من أي تعبير فشعر زياد بالخوف عليه
زياد :سليم انت كويس
سليم :خدني عند عشق يا زياد انا عاوز اروح لها
زياد :ماشي… يلا
ذهب سليم مع زياد إلى غرفة العمليات وما إن رأت دادة أحلام سليم حتى ض-ربته كف على وجهه وهي تصرخ عليه وهو لا يتحرك.
دادة أحلام بعصبية :دي أول مرة أمد ايدي فيها عليك، المرحومة امك كانت أعز من اختي وانا ربيتك واعتبرتك ابني وعمري ما زعلتك ولا رفضت ليك اي حاجة، ليه تعمل كدة قولي ليه عملت كدة ف مراتك، لما انت عاوز تمو*تها اتجوزتها ليه.حرام عليك هي عملتلك إيه لو امك كانت عايشة لحد دلوقتي عمرها ما كانت هتقبل إنك تعمل حاجة زي دي، أنا بقولك من دلوقتي لو عشق حصلها حاجة هتكون انت السبب وانا عمري ما هسامحك
زياد :اهدي يا دادة.. ان شاء الله هتبقى كويسة
جلس سليم على الأرض أمام غرفة العمليات يسند ظهره على الحائط ويغمض عينيه ولا يشعر بأي شئ حوله ويتذكر أوقاته مع عشق وتذكر كيف تحدث معها في المستشفى وكيف ضر”بها بالنار وهو ينظر لها وانهار في البكاء فحاول زياد أن يهدئه ولكنه فشل.. فنظرت له دادة أحلام وتألمت من منظره فهي تعلم أنه إذا كان بوعيه ويتذكر عشق مستحيل ان يؤذيها، فذهبت إليه وجلست أمامه واحتضنته
دادة أحلام :اهدي ياسليم اهدي هي ان شاء الله هتقوم وهتبقي احسن من الأول
سليم :انا اللي  يا دادة انا اللي البنت الوحيدة اللي حبيتها، أنا مقدرش اعيش من غيرها، حد يقولها اني هعمل اي حاجة هي عاوزاها بس تقوم وترجعلي والنبي دي حبيبتي وبنتي متسبنيش لوحدي يا عشق، أنا عارف إني مستحقهاش بس مش هقدر اعيش من غيرها، اعملوا فيا اللي انتوا عايزينه بس رجعوهالي والنبي
متسبنيش يا عشق
بكى زياد على حالة صديقه الذي يراه لأول مرة ضعيف، ودادة أحلام تحاول أن تهدئه.. وبعد فترة خرج دكتور فنهضوا سريعاً يسألوه عن حالتها
سليم :عشق… عشق كويسة صح قول إنها كويسة
زياد :اهدي ياسليم.. أخبارها إيه يا دكتور
الدكتور:للأسف يا جماعة حالتها وحشة جداً والرصاصة كانت قريبة أوي من القلب ومكانها خطير، ده قلبها وقف في العملية ست مرات عارفين يعني إيه ست مرات يعني دي واحدة مش عايزة تعيش أساساً
ومش متمسكة بالحياة ف دلوقتي اللي نقدر نعمله اننا ندعيلها ولو حالتها استقرت 48 ساعة الجايين هتبقى عدت مرحلة الخطر، ودلوقتي هننقلها الرعاية المركزة

عن اذنكوا

أخرجوا عشق من غرفة العمليات وهم ينظرون لها والدموع تنهمر من أعينهم، أما سليم ما إن وقع نظره عليها حتى ابعده سريعاً فهو لا يستطيع أن ينظر لها، بعد ما فعله بها
وكره نفسه وخرج من المستشفى وعندما نظر زياد حوله ولم يجد سليم، خرج زياد يبحث عنه فهو ليس بحالته الطبيعية ومن الممكن أن يفعل بنفسه شيء، خرج زياد من المستشفى ونظر حوله ووجد سليم يضع المسد*س على راسه ويضغط على الزناد
زياد بصراخ :سلييييييييم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى