ده مسمعهوش منك تاني ابدا انا امك يا بني آدم امك واكتر واحده پتخاف عليك انت واخوك من الهواء الطاير عايزاك تبقي احسن حد في الدنيا عايزاك تبقي راجل وقد المسؤوليه مش حته عيل بيتصرف زي المراهقين رد من بين أسنانه تمام بعد اذنك ممكن اطلع أنام ولا في تهزيق تاني!! هزت راسها بيأس من تصرفاته وسابته ومشت من قدامه وهي بتستغفر أما عنه اخد نفس عميق وهو بيضغط علي أيده وكان هيطلع اوضته بس حس أنه مخڼوق
راح قعد في الحديقه اللي قدام البيت بالرغم من أن الجو كان برد بشكل ميتوصفش لكنه كان حاسس بڼار من كل مكان! غمض عينه وفضل يفكر في كل كلام أهله كلام إيمان سالم خديجه وقتها أدرك أن كلهم قالوا نفس الكلام ماهو مش معقوله الكل غلط وهو الوحيد اللي صح!! هو فعلا تصرفاته كلها غلط في غلط لكن من سابع المستحيلات أنه يعترف بده اتفضل كان سرحان لدرجه مأخدش باله من سما اللي جايه نحيته ومعاها بطانيه
فاق من شروده ورفع رأسه بأستغراب وتساؤل ايه ده! ردت بتوتر وهي بتفرك ايديها ش شوفتك من الشباك وانت قاعد في البرد قولت انزلك بطانيه علشان متبردش بلع ريقه ورد بأحراج ش شكرا ابتسمت ابتسامه باهته وردت بخفوت العفو تصبح علي خير مشت خطوتين بعدها وقفت لما سمعته بينده بأسمها سما نعم قام وقرب منها لحد ما وقف قدامها وسكت لحظه وهي واقفه منتظره يتكلم نعم يا يوسف ا احم ا انا كح كح ا انا اسف
ابتسمت بسخرية وهي بتهز رأسها بلا مبالاة عادي مش اول مره يعني انا متعوده انا…. قاطعته بنبره صوت مبحوح عن اذنك يا يوسف أنا طالعه انام سما انا عايز اتغير هتساعديني مش كده!