مريم دخلت لبست لبس الشرطة ونلت جري راحت ع القسم نصار اول ما شافها راح نحيتها وقال نصار : مريم الحقيني مخدر***ات اي اللي انا متهم بيها انتي كنتي تعرفي؟؟ مريم : مهو يا نصا اللواء : عندك كلام تقوله ولا تروح الحجز نصار بص ل مريم بصة ندمتها على كل حاجة عملتها ع شكها فيه وعلى مراقبتها ليه وع حبها!! اللواء : يا عسكري خده على الحجز مريم بزعيق: اي اللي حصل يا سيادة اللواء هو مش انا اللي مكلفة اني اقبض عليه
اللواء : وحضرتك قولتي هتاخدي اجازة عشان تراقبيه وروحتي تقابلي عريس صح؟ مريم : حضرتم عرفت منين وهنا ادخل في الكلام الظابط اللي قبض على نصار الظابط : انا قولتله مريم : حضرتك يا سيادة الظابط ااي تتجرأ وتراقبني الظابط : حضرت اللواء حضرتك باعت واحدة تراقبه الشاب اللي بتحبه ما قولنا من الأول البنات ملهاش مكان في الشرطة بحركة سريعة من مريم مسكته من هدومه وكانت لسا هتضربه بالبوكس ف وشه بس وقفها كلام اللواء
اللواء : انتي متحولة للمسألة القانونية يا مريم..! مريم سابت الظابط وبصت للواء مريم : بعد كل دا تستغنوا عن خدماتي وشاورت للظابط ورفعت صابعها في وشه مريم : والله لندمك الظابط بصلها بسماجة وهي خرجت روحت البيت وهي لسا طالعة السلم عمها ابو نصار وقفها وسالها عمها : انا متاكد ان ابني مظلوم وهيخرج عشان انتي بتحبيه وهتساعديه صح يا بنتي اعينله محامي؟ مريم لسانه كأنه أتربط ومعرفتش ترد وطلعت وهي ساكتة دخلت البيت لقت باباها بيجري عليها
باباها : نصار خرج؟ مريم : أنا أتحولت للتحقيق قالت كلامها ومشت ناحية اوضتها بكل هدوء ودخلت وقعدت وقفلت على نفسها مش عارفة تعمل اي بظبط محتارة او خايفة تبوظ كل حاجة بس اللي قررته انها هتسبت براءة نصار اللي هي مش متأكدة منها تاني يوم صحت الصبح ولبست بنطلون رياضة وتيشرت ونزلت جرت في الشارع تقريبا ساعةة وروحت لبست لبس خروج وخبطت على بيت عمها ومن غير ماي يتكلموا كتير دخلت اوضة نصار وبدات تفتش في اوضته وسالت عمها عن موبايله وخدته وراحت موبايل محلات خلته يفكلها الباسورد
وروحت تاني فتحت الموبايل وبدات تقلب فيه اول حاجة فتحت شات البينت اللي كانت معاه علىى السطح نصار : بحبها اوي هفاجاها واتقدملها بكرة قولت ل عمي ميقولهاش مين العريس البنت : ربنا يوفقكوا لما مريم شافت المسدجات دي حست بقلبها بيطير وخرجت من الشات دا وفتحت شات ينه وبين شخص هو عامله بلوك بدات تقرا الشات اللي اخره كان خناقة الشخص : قريب اوي هتشرفني في مكان شغلي وهبقى واصي عليك واوصي عليك كويس اوي والبسك الحبل في رقبتك (أعد*****ام)
نصار : انت عبيط متجيش جمب مريم عشان متبقاش بحر د****م مريم رمت التليفون وحطت ايديها على بوقها من علو صوت شهقتها وقالت بصدمة مريم : معاذ(الظابط اللي قبض على نصار)؟؟ يتبع.. #عائشة_نصر #عشقت_هدفي الثالث متزعلوش من التاخير غالبا الجاي الاخير هنزله النهاردة باذن الرحمنالتليفون بتاع ابن عمها اللي بتحبه وحطت ايديها على بوقها من علو صوت شهقتها وقالت بصدمة مريم : معاذ(الظابط اللي قبض على نصار)؟؟ مريم فضلت مصدومة شوية وبعدين فهمت هو عمل كدا لي وطلبت منه انهم يتقابلوا وراحوا اتقابلوا
معاذ : اهلا يا حضرة الظابط مريم برقة : اسمي مريم بلا القاب بقى يا معاذ معار : اه احم تشربي اي مريم : فراولة معاذ : تمام مريم : قولي يا معاذ هو انت صرفت النظر من الموضوع بتاعنا معاذ بصلها بصدمة : لا لا انا مصرفتش نظر بس محبتش اضغط عليكي بعد ما رفضتيني مريم : اصل وقتها كنت غبية اني ارفض القمر معاذ اكتفى بأنه ضحك وبعدين قال : انتي بتعملي كدا عشان اخرج ابن عمك صح طيب يا مريم طيب عموما مش هطلعه
مريم : هو انت هددته بيا بجد معاذ : اه هدتته وكمان تهمة المخ\\درات وهع**دم***ه مريم : دا بعينك والله لمو**تك مريم مشت بسرعة راحت على القسم وطلعت فونها وشغلت التسجيل بصوت عالي جدا واللواء بقى يسمع ومصدوم جدا وتم القبض على معاذ ونصار خارج ومروح مع مريم نصار وقف وبص ل مريم جوا عينيها في النيني وبدأ يكلمها نصار بقهرة : انتي كنتي بترقبيني بتشكي فيا اني بتاجر في املخد**را**ات
مريم : والله رفضت بس هددوني ب أهلي نصار بصريخ من شدة الوجع : مناا اهلللكك دووولل بتراقبيني د دا انا ب بحبك كنت بحبك اوي حرام عليكي يا مريمحراام مريم وهي بتقرب عليه : يا نصار اهدى ارجوك نصار : اوعييي ابعدي عنيييي اوعي ابعدي عني انا همشي همشي واسيبلك الدنيا انتي مناف*قة وكدا**بة مريم بدموع : يا نصار لا والله نصار سابها ومشي بسرعة وروح بيته وهي كمان روحت وقالت تكلمه لما يهدى
تاني يوم مريم صحت ونزلت ل عمها عشان تكلم نصار اول ما عمها فتحلها قالها عمها : نصار سافر تركيا يا بنتي مريم بصدمة : اي ط طب وجاي امتى عمها بحزن : معرفش هو قال مسافر شوية كتير بعد سنتين الجرس بتاع بيت مريم بيرن مريم : جاااااايييةة ولسا هتتكلم لسانها اتشل نصار : ازيك اندهيلي عمي مريم : اه ات اتفضل وندهت باباها ولسا هتدخل اوضتها نصار قالها تقعد معاهم
نصار : يا عمي في واحد صاحبي انتيم عمري معجب ب مريم وحابب يدخل البيت من بابه باباها : اه طبعا يا ابني بتفضل ولو ارتاحوا يبقى على بركة الله نصار : ماشي يعمي هو قاعد معاكو اهو مريم قامت وقفت وبصت ل نصار ونفسها تجري على حـ,ـضنه نصار : ها العروسة موافقة؟ باباها : احنا لسا هناخد رايها بعد سنة في قاعة كبيرة مليانة بهجة وسعادة نصار قاعد على ركبته قدام مريم اللي فرحانة جدا انها اتجوزت حبيب عمرها..
تمت #عشقت_هدفي #عائشة_نصر يا رب نهايتها تعجبكوا كنت ناوية اجوز نصار واخلي مريم تعيش تعيسة بس مرضتش انكد عليكوا