:واحده صاحبتي بتعتذر عن حضور الفرح …. بص فارس في اجتماع دلوقت انا هروح مشوار وبعدين هقابل لين بعد ساعتين نشتري شويه حاجات يا ريت تبلغه اني اضطريت امشي :طب وباقي الشغل ده :كمل انت الجزء بتاعك وانا الجزء بتاعي هخلصه من البيت النهارده ما تقلقش *خرج فارس من الاجتماع وتوجه الى مكتب نسمة وجد مهاب وحده وعرف منه ما حدث وشرح له مهاب ان شكل نسمة كان حزين جدآ وهو قلق عليها
*اتصل فارس بدوره عليها اجابت لكن صوتها مخنوق :ايه يا حبيبتي انت فين :في مشوار ما انا قلت لمهاب يبلغك :انت كويسة في حاجة حصلت :اه يا حبيبي كويسه ما تقلقش :طب شويه واكلمك تاني اطمن عليك *كانت تجلس في مركب تسير في النيل وجدت مركب اخرى تقترب جدا من مركبها وقفز فارس من هذه المركب اليها :فارس انت جيت ليه :قلقت عليك بتعملي ايه هنا :قاعدة مع نفسي بفكر و شويه وهروح أقابل لين
:هو ايه اللي حصل *تحدثت بمنتهى السخرية :ابدا الست مها مش هتقدر تقابلني النهارده ولا هتيجي الفرح جوزها يا حرام منعها مش قادر ينسى انها اتجوزت غيره فخيرها وهي مغلوب على امرها اختارت وطبعا انا وقعت من حساباتها زي ما طول عمري كنت حاسه وعارفه بس قلت اسمع كلامكم واسامح :اعذريها يمكن فعلا ماعندهاش خيار خافت يطلقها
:عذرتها قبل كدة وكان ابنها صغير وسابتني ٢٣ سنة وما يطلقها انا او ابنها نشيلها بس هي انانية وكدابة ما رجعتش حاجة لبابا ولا كانت تعرف عني حاجه قبل الخطوبة وبتحب جوزها وكانت عايزة ترجع له وتفضل معاه مش بحجة ابنها وباعتني تاني ……
انا سامحت لان كان نفسي احس بحضنها قوي كان نفسي تقف جنبي وتلبسني فستان الفرح لكن عمري ما هنسى احتياجي لها وهي مش موجودة عارف اكتر حاجة فكراها لما كنت بنت وبلغت عارف يعني ايه بنت محتاجة امها الفترة الصعبة دي ومهما كان ابوها بيحبها مش هيعرف يتصرف في شئ زي ده وأي دادة في البيت كل شغلها تنظيف واكل وبس لولا طنط ليلى أيامها احتوتني وفهمتني كأني بنتها كان وضعي هيبقى ايه ….
او لما كنت عيلة بخاف بالليل ونفسي انام في حضنها اروح اوضة بابا مقدرش ادخل لان مراته هي اللي جمبه شعور بالخوف والوحدة قـ,ـتلتني وبرضة سامحت وبرضة لتاني مرة اتبعت بقلمي سحر السحرتي