اما عند مالك وياسمين مالك بيصالح ياسمين وبيضمها لحضنه وبيطبطب عليها) عند ناصر اخو ياسمين في الصعيد كان باين عليه القلق وخالته راحتله البيت لانها كانت متضايقه جدا وقلقانه من صوت ياسمين في التليفون كانت عارفه ان فيها حاجه هي اللي مربياها بعد مـ,ـوت امهاالشك بدا يدخل لقلوبهم والخوف بدا يسيطر عليهم اتجاه ياسمين وياسين. ناصر : “لبت دي مش مريحاني… لا صوت ولا حس… ولا حتى ياسين جه زارنا من يوم الفرح. في إيه الموضوع ده ما يطمنش يا خاله؟
الخاله زينات (بهدوء): “أنا كلمتها… كانت بترد بالعافية. كل ما أفتح سيرة ياسين، تتهرب مني يا ولدي انا خايفه عليها قوي. منال مرات ناصر قالت: يعني إيه الحديت اللي انتي بتقوليه ده يا خاله ليكون بيها حاجه واحنا مش مش داريين بيها… ناصر (بصوت عالي وعصبيه): أنا مسكت نفسي كتير… بس لو في حاجة وأنا آخر من يعلم، أقسم بالله ما هعديها ولو ياسين مزعل خيتي والله ما هخليها تقعد على ذمه وليله واحده ؟!
(فجأة تليفوني بيرن والمتصل هي ياسمين بيرد عليها ناصر بسرعه وبقلق) ناصر : ياسمين! أخيرًا! في إيه يا خيتي؟ طمنيني! أنتِ فين؟ وياسين فين؟ (ياسمين قاعدة في أوضة جنب الشباك، عيونها فيها دموع، ماسكة التليفون بإيد بترتعش هي مش عارفه تقول لاخوها الحقيقه ولا تخبي عليه بس هو بدا يشك وكده الموضوع هيكبر لو ما قالتلوش رغم ان هي كانت خايفه عليه جداً من الصدمه.) ياسمين (بصوت مكسور): “أنا مليحه يا ناصر… بس لازم تعرف كل حاجة يا اخويا حصلت وياي؟؟
ناصر (بيعدل قعدته): إيه اللي حصل؟ قوليلي بصراحة اوعى يكون الولد اللي اسمه ياسين ده زعلك في حاجه يا خيتي قولي ما تخافيش! ياسمين (بتكتم شهقة): ياسين ما بقاش جوزي يا اخويا… من يوم الفرح ما كملش… بعد ما طلعنا من الصعيد…واحنا في الشارع رمى عليا يمين الطلاق وقالي انتي طالق بالتلاته وهملني في الشارع في انصاص الليالي؟! ناصر (بصوت اتغير): “إييييه!! منال (مصدومة): “بتقول إيه يا ناصر؟! ناصر (موجه كلامه ليها):
“بيقولك طلقها بعد ما طلعوا من الصعيد! في نفس الليلة! الخاله زينات (بدموع): كيف يعمل اكده ولد المركوب ده يعمل اكده في بت عمه يوم فرحه؟! ناصر (بيرجع للتليفون، وصوته عالي): “ليه ما قولتيش يا ياسمين؟ ليه سكتّي؟ وليه ما رجعتيش الصعيد في وقتيها؟! ياسمين (بدموع): “كنت خايفة… من حديت الناس… و من نظراتهم ليا وليك يا اخويا … ومن الملامه قلت اتحمل وربنا ان شاء الله هيكون وياي واسترني ؟!
الخاله زينات (تاخد التليفون): “يا بتي! ده إحنا أهلك! إحنا السند! تتحملي ليه؟ طب كنتي قوليلي! ده رماكي في الشارع اكنك ما لكيش حد كنت جيت لاهلك وناسك وهم كانوا اتصرفوا وياه ؟ده ما يتقالش عليه راجل اصبر يا حبيبتي حقك هيجيلك لحد عندك ارجع بس البلد ! ياسمين بهدوء: حاضر يا خاله كلها كم يوم وهحضر حالي إن شاء الله وهاجي البلد ما تقلقيش عليا تتمسي بالخير؟
بعد ما قفلت ياسمين التليفون رجع مالك من شغله ولابس لبس الشرطه وماسك الطاقيه بتاعته في ايديه وبيفتح الباب لقى ياسمين قاعدة وشها كله دموع وماسكه التليفون ما بين ايديها راح عليها بخوف وقلق) مالك (بقلق): مالك يا ياسمين في ايه حد زعلك يا حبيبتي ماسكه التليفون كده ليه كنت بتكلمي حد ولا ايه؟ ياسمين (تبص له بحزن): “قلت لأخويا يا مالك… قولتله كل حاجة… ما ينفعش أفضل كاتمة أكتر من اكده…”
مالك (بيقرب منها، وبيطبطب على ضهرها): “عملتي الصح… أنا معاكِ، وكلهم كمان هيبقوا جنبك ما تقلقيش يا حبيبتي! ياسمين (بصوت هادي): “نفسي أنسى اللي عمله ياسين… نفسي ابدا حياتي واخلص من كل حاجه كانت فيها لان بجد تعبت وكمان ما تنساش ان هو حضرته ما طلقنيش رسمي ؟ مالك (بحزم): لا الورق كله رسمي وهو مطلقك فعلا رسمي هو كان مظبط كل حاجه قبل ما تيجي القاهرة وده اللي انا اكتشفته قبل ما اكتب الكتاب انا عايزك تنسي خالص رميكي ارميه ولا خذلك وما اعرفش قيمتك مش لازم تفكري فيه
وأنا مش هسمح لأي حد يهينك تاني، لا ياسين ولا غيره. (نظرة قوية بينهم، فيها وعد، فيها دفء… ياسمين بتحط راسها على صدره، أول مرة تحس إنها فعلاً بأمان) بعد ساعة من مكالمه ياسمين وناصر ناصر لبس جلابيته وعيونه كانت عامله زي جمره النار وقف قدام الباب ومسك مفتاح عربيته ووشه مليانه غضب اكنه هيحرق الأخضر واليابس .) منال (بتجري وراه وهي خايفه عليه وبتقوله): رايح دلوقت يا ناصر؟ استنى بس يا ناصر!
الرابعة “بسم الله الرحمن الرحيم” ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ناصر (بغلي): رايح لبيت عمّي… رايح أشوف الواد اللي رمى خيتي في الشارع اكنها ما لهاش حد مش هعديله اللي حصل ده على خير ولد عاشور انا هوريه الواطي ولد الواطي ! (ركب العربيه وهو متعصب جداً ووصل بيت عمه عاشور وخبط الباب برجله ودخل وعمو عاشور كان واقف قدامه واتفاجئ ان هو دخل بالطريقه دي ) عاشور (بصدمه): إيه يا ناصر؟ في حاجة يا ولدي إيه اللي جابك اهنا دلوقت مالك جاي بزعابيبك اكده ليه؟
ناصر (من غير سلام ولا كلام): فين ولدك المحروق اللي اسمه ياسين ؟ عاشور (بقلق): لسه جاي من ساعتين من مصر بس هو جه لحاله خيتك مش معاه في إيه هو سوى لك حاجه ولا ايه؟ ناصر (بصوت عالي): ناديه لي خليه يجيلي اهنا علشان أخد حق خيتي مني! (ياسين بيخرج عليه وهو لابس قميص مفتوح وبيقف قصاده بتكبر وثقه زايْدة) ياسين (ببرود): خير يا ناصر؟ مالك جاي منفعل اكده ليه يا ولد عمي ؟
ناصر (بيقرب منه، بصوته مرعب): طلقت خيتي بعد ما خرجت من البلد ورميتها في انصاص الليالي في الشوارع يا ولد المركوب؟! ياسين (بيرد بقرف):