Uncategorized

اسمك ايه روني محمد

مراد قفل السكة من غير ما يدي فرصة لعاصم انه يرد ساعتها سلمى حياة وقالتلها
ولله جدعة يا بت يا حياة انا لو كنت اطول امسك في زمارة رقبته كنت عملتها يلا اهو ربنا بكره هيخدلك حقك..
مراد بغيظ من سلمى ممكن تبطلي كلام شويه…
سلمى اتفاجأت انه لسه موجود وبعدين اتكسفت وقالت
]]معلش يا بيه انا فكرتك مشيت…. طب انا كنت عاوزة احكيلك الحقيقة ولله حياة كانت…
قاطعها مراد وقال
معلش سبيني مع حياة لوحدنا عاوز أتكلم معاها….

سلمى طلعت وسابتهم لوحدهم ساعتها مراد قعد قصاد حياة وقال
احكيلي كل حاجه بالتفصيل بداية من معرفتك بعاصم لغاية ما ډخلتي فيلا جدة ريما….
حياة حكت لعاصم كل حاجه بداية من خطوبتها لعاصم والي عمله فيها ودخولها السچن بسبب الشيكات الي مضاها عليها ڠصب عنها لرجوعه مرة تانية لما فكرته انه ندمان على الي فات…..
حياة أنا عارفة اني غلطت لما رحت قبلته من غير ما اقولك… انا ولله ما كان قصدي انا كنت فكراه فعلا ھيمو-ت وندمان وعاوزني أسامحه فكرته تاب ورجع عن المصاېب الي كان بيعمها بس انا الي غبية مكنش مفروض أصدق….

مراد خلاص الي حصل… حصل.. انا بعد مطردتك اليوم الي شوفت فيه الصور الي هو بعتهالي جبت اخوه حاتم وادتله قرشين حلوين وساعتها ووعدته اني اكتبله نص ورث ريما ساعتها حاتم أعترف على اخوه بكل حاجه وقالي انك لغايه دلوقتي متعرفيش ان عاصم وحاتم يبقوا اخوات أم ريما…
حياة پصدمه يا لاهوي يعني هو عمل ده كله عشان ياخد ورث البت الغلبانة…
مراد أيوه دول عندهم أستعداد يعملوا اي حاجة عشان الفلوس…
حياة أعوذ بالله ربنا ينجي البت اليتيمة منهم ويكفيها شرهم…
مراد الجديد بقى ان التحريات اثبتت ان حاتم وعاصم دول ليهم يد

— في ق-تل حازم أخويا ومراته…
حياة يلاهوي يق-تلوا اختهم عشان الفلوس…
مراد اه صدقي زي ما باع أخته زمان لحازم بالفلوس بس حازم كان ابن ناس وحبها بجد واتجوزها على سنه الله ورسوله وبعدها عن عاصم وحاتم وكان بيحميها من أذاهم الا ان هما كانوا طمعانين مبيشبعوش كانوا ديما بيبتزوها عشان يخدوا منها فلوس ولما حازم وقفلهم دبرولهم محاولة القټل وماټو…
وقبل ما مراد يكمل كلامه تليفونه رن ورد وبعدين قام ومشى بسرعة وساب حياة الي كانت محتارة… هل مراد كده فعلا عاوزها تكمل معاه ولا لأ
بعد أسبوع
عاصم وحاتم كانوا سهرانين في نايت كلاب

وكان قاعد معاهم راجل غريب اسمه شوقي
شوقي ايه رأيك تشيل 20 كيلو مرة واحدة بس تدفعلي النص مقدما والباقي على دفعات ايه رأيك
عاصم بس 20 كيلو كتير عليه انا عمري ما اخدت الكمية دي…
شوقي جمد قلبك أمال متبقاش خواف كده وبعدين ده رزق وجيلك ده أنا مقولتلكش تديي فلوسهم دفعة واحدة لا ده أنا بقولك براحتك على ما تعرف تصرفهم…
حاتم استنى بس يا شوقي احنا كنا اخرنا ناخد كيلو اتنين مش عشرين يعني وبعدين احنا زباينا يتعدو عالصوابع هنجيب منين ناس تاخد كل ده…

شوقي ياخي اتلحلح شويه ده الرزق يحب الخفيه سوق هنا وهناك وزود الصبيان بتوعك… وانتم منفسكمش تبقوا معلمين كبار في السوق…
عاصم بطمع قال
_ معلم… يا لما يتقلي المعلم عاصم المهدي يااااه ده أنا هبقى من اكبر معلمين الي بيتاجروا في الصنف الي فالبلد كلها …
حاتم مكنش عجبه الطمع الي شايفه في عنين عاصم فقال
بس احنا يا شوقي معناش حاجه من الفلوس الي انت طالبها دي ….

شوقي ربك يفرجها بس أنت قول أمين…
عاصم آمين… بس ادينا حاجة كده نستفتح بيها القعده…
حاتم بغيظ من عاصم ميل عليه وقاله بصوت واطي يابني فوق من الي انت فيه….

بلاش تجارة الهيروين بتجيب اعدام واحنا كنا شغالين من تحت لتحت يبقى ليه الطمع…
عاصم ششششش فال الله ولا فالك اسكت لو مش عاوز تدخل معايا فالسبوبة خلاص يا عم روح انت لحالك وسبني بقى اقب علي وش الدنيا واشوفها واتمتع بيها…
حاتم انت حر بكره ترجع وتقول يارتني…
في بيت سلمى
حياة كتر خيرك يا سلمى انك اعدتيني طول الوقت ده عندك…
]
سلمى عيب عليكي يا بت انتي أختي قبل ما تكوني صحبتي…… اه لو بس تسمعي كلامي وتعدي معايا كمان يومين تلاته..

حياة وأخرتها لا يا سلمى انا لازم أمشي وأروح لأمي بقى وهقولها الحقيقة وربنا يستر…
سلمى بس أمك يا حياة ست كبيرة وصاحبة مرض مش هتستحمل ان بتها تطلق بعد شهر من جوازها…
حياة اعمل ايه أهو بختي وقسمتي كده
سلمى طيب تحبي اروح للبيه مراد واتكلم معاه
حياة لأ طبعا أوعي انا بس الي صعبان عليه البت الصغيرة ريما الي ملهاش حد…
سلمى ربنا يشفي امها وانتي ربنا يهدي سرك وجوزك يرجعك…
حياة بيأس لأ معتقدش…
حياة روحت البيت عند والدتها بعد صراع كتير مع نفسها وأخيرا قررت انها هتقولها الحقيقة…
أول

ما فتحت باب الشقة أتفاجأت بمراد قاعد مع ولدتها الي قام وقف وقرب من حياة وقال
اهي حياة جت اهي عشان تقولك الحقيقة بنفسها…
حياة بلعت ريقها بصعوبه وكانت خاېفة وعاوزة تسأل مراد حقيقة ايه الي مفروض تقولها بس مراد كمل كلامه وقال
عاصم يا حياة جه وقال لوالدتك على كلام كدب اننا هنطلق… وانك بعتيلي نفسك بالفلوس… وكلام كتير ملوش لازمة
حياة كانت محتارة مش عارفة ترد تقول ايه
الأم ها يا حياة قولي الحقيقة انتي عملتي كده فعلا …
حياة فضلت ساكتة مش بترد
مراد يا ست ام حياة انا جوزها ….

ولو كانت هي بيعالي نفسها بالفلوس فعلا مانا كنت هزهق وهطلقها
بس انا مش عاوز أطلقها وعمري ما هزهق من حياة…
حياة بصتله جامد لما سمعت كلامه الاخير وبعدين قربت من امها وقالت
أطمني يا ماما أنا كويسة وعاصم كان عاوز ېخرب بيتي مش أكتر واهو مراد بي قصدي مراد وقفه عند حده…
الأم انا نفسي قلبي يرتاح من نحيتك يا بنتي طمنيني انتي فعلا هتطلقي ولا لأ
حياة ساعتها الكلام وقف عندها ومقدرتش ترد
اما مراد فرد وقال
انا بحب حياة وعمري ما هسبها اطمني …
ولف لحياة وبعدين قرب منها وقال

أنا بحبك يا حياة واتمنى انك تفضلي جنبي لغاية آخر العمر…
ساعتها حياة محستش بنفسها من الصدمة وقعت من على السرير ولقيت نفسها في بيت سلمى لسه وانها كانت بتحلم بمراد وامها… عاصم استلم ال 20 كيلو هيروين بعد ما دفع ربع تمنهم بس …
حاتم انت دفعت كام لشوقي..

عاصم ربع التمن…
حاتم طب والباقي
عاصم لما ابيع هديهم فلوسهم وباقي المكسب كله ليه…
حاتم طب وأنا
عاصم انت ايه روح شوفلك حاجة تانيه تشتغل فيها انت طلعت ايدك من البداية متبصليش في رزقي…
حاتم بخبث أنا بس كنت خاېف عليك متعرفش تصرفهم…
عاصم لا متقلقش انا عامل حسابي على كل حاجه…
حاتم طيب براحتك لو احتاجت حاجه انا موجود…
حاتم استغل ان عاصم دخل الحمام وحطله منوم في المشروب بتاعه ولما عاصم خرج وشرب المشروب نام اما حاتم فكان عارف المكان السري الي عاصم بيخبي فيه بضاعته… أخد الهيروين و جرى

بسرعة على عربيته الي مكنش يعرف ان تيل الفرامل بتاعتها كان عاصم قاطعها لما عرف انه باعه لمراد فحب ينتقم من حاتم ويتخلص منه…..
حاتم كان بيجري بعربيته على الجبل عشان يلحق يخبي البضاعة في مكان بعيد بالجبل ويرجع لعاصم ويعمل نفسه انه كان سکړان ونايم جنبه ويشاء القدر ان مقدرش يسيطر على العربية والعربية وقعت بيه من فوق الجبل وده ادي الى ۏفاته…..

اما عاصم فضل اسبوع هيتجنن وبيدور على حاتم مش لاقيه لغاية لما شوقي بدء يقلق ويطالب عاصم بالفلوس وعاصم فضل يماطل فيه وفالاخر قاله الحقيقة ساعتها رجالة شوقي اخدوا عاصم وفضلوا يض-ربوا فيه وبعدين رموه فالبحر …..

لما يأسوا انهم ياخدوا فلوسهم…
اللهم أض-رب الظالمين بالظالمين وأخرجنا منهم سالمين دي اخرة كل ظالم
أما حياة لغاية دلوقتي مراد مطلقهاش ولا حتى كلمها من يوم ما مشى وسابها رجعت بيت والدتها وحكتلها الحقيقة طبعا والدتها لامت عليها كتير في الي حصل وانها كانت مفروص تصارحها بالحقيقة لغاية ما حياة كانت قاعدة وسمعت الباب بيخبط قامت فتحت واتفاجات بوجود ريما الي جريت عليها
ريما ماما حيااااة وحستيني أوي ..

حياة وانتي كمان يا ريما وحشتيني أكتر…
ريما بابا مراد قالي انك هتيجي تعيسي معانا على طول…
حياة هو فين مراد ده انتي جاية مع مين
مراد ساعتها ظهر من ورا الباب وهو ماسك بوكيه ورد في ايده وقرب من حياة وقال
مراد تقبلي يا حياة تعيشي معايا على طول وتكوني أم لريما وأم لولادي…
حياة كانت خاېفة تكون بتحلم زي المرة الي فاتت
حياة معلش بس الكلمتين دول انا سمعتهم قبل كده ممكن تقرصني..
مراد نعم!!!

حياة اقرصني بجد او نا مش بهزر انا بقى بيجيلي تهيؤات وأنا صاحية ولا ايه…
مراد حياة أنا بحبك!!!
حياة ابتسمت وقالت
بس انا خدامة وانت ابن الاكابر …
مراد وهو ابن الأكابر وقع في غرامك يا حياة…….
بتمني تكون القصة عجبتكم

انت في الصفحة 6 من 6 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى