Uncategorized

حب الاكابر

الحلقة الاولى

فى منزل ما تجلس فتاة تبكى امام المرأة تبكى بشدة فقد مات والديها بحادثة سير مريعة تلك الفتاة اسمها ملاك فى السابعة عشر من عمرها ليش لديها اخوة فكانت وحيدة والديها الذان كانا يعيشان فى طبقة متوسطة لم ترث فلقد اخذ اقرابها كل اموال والديها و تركوها
بطلتنا تبكى لا تدرى ماذا تفعل من اين تأتى بالمال قررت ترك تعليمها و البحث عن عمل ظلت تبحث كثيراً حتى وجدت عمل فى احدى محلات البقالة تقوم بتنظيف المحل كل ليلة حتى جاء يوم مريع قد اقفل صاحب المحل محله و اعطها راتبها الشهرى حزنت كثيراً و لم تدرى ماذا تفعل نسيت

اخبركم ان تلك الفتاة قد باعت شقتها و اشترت شقة صغيرة جداً لتكفى حاجتها
و فى طريقها الى شقتها الصغيرة رأت قصراً كبيراً فقالت لنفسها بالتأكيد ستجيد عمل هناك قرعت الفتاة على باب القصر فتفتح اليها احدى الخدمات
______________________________

الخادمة : نعم يا آنسة فى حاجة
ملاك : لا ابداً بس كنت بدور على شغل فى القصر دا
الخادمة : طب استنى هشوف رئيسة الخدمات اتفضلى ادخلى
دخلت ملاك و علامات التعجب على وجهها من جمال و فخامة القصر و ظلت تنظر الى صور اصحاب هذا القصر حتى جاءت رئيسة الخدمات
______________________________
رئيسة الخدمات : اهلا يا انسة نقدر نساعدك فى حاجة
ملاك : ابيوة حضرتك انا كنت بدور على شغل هنا
رئيسة الخدمات :

طيب انا هشغلك هنا لانى اصحاب القصر دا مسافرين برة و هيرجعوا كمان اسبوعين و احنا معندناش خدمات كفاية
ملاك فرحت ااوى
و ندت رئيسة الخدمات على سيدة اسمها سنية
رئيسة الخدمات : يا سنية
سنية : ايوة حضرتك
رئيسة الخدمات : خدى البنت دى نضفيها و ظبتيها و علميها امور الشغل هنا و هتأخد نص المرتب لحد لما تتعلم و نشوف شكلها ايه فى الشغل
سنية : حاضر يا فندم
رئيسة الخدمات : يلا روحى معاها يا …….
ملاك : ملاك اسمى ملاك
رئيسة الخدمات :

طب يلا روحى مع سنية يا ملاك
ملاك : حاضر يا فندم الحلقة الثانية من قصة “حب الأكابر”

وقفنا الحلقة الى فاتت على انى رئيسة الخدمات طلبت من سنية تأخد ملاك تنضقها و تزبطها و تعلمها امور الشغل هنا
طبعاً طول الأسبوعين دول سنية كانت معاها ليل نهار و بتعلمها كل حاجة مجو طبعاً من رغى سنية ملاك عرفت انا لقب العائلة بتاعتهم نجيب السابعى و انو اتجوز مرتين و خلف من الاتنين و لكن مراتو التانية ماتت
عندو من زوجتو الاولى
شريف نحيب السباعى : دا كان الابن الاكبر ليهم متزوج من فتاة من طبقة اجتماعية متوسطة اصلهم ميثدروش يرفضوا لابنهم دا طلب و عندو ولدين توأم ادهم و مهند

و اخاه الاصغر منه
وليد نجيب السباعى : لسة طالب فى السابعة عشر من عمره و دا طبعاً ميقدروش يرفضولوا طلب زى اخوه بالظبط
اما من الزوجة الثانية ( التى توفت)
كريم نجيب السباعى :

طالب فى السابعة عشر من عمره و مع وليد فى المدرسة و الاتنين بينهم عداوة شديدة و زوجة ضاخب القصر ( الزوجة الاولى ) خليتوا يخطب واحدة عشان يعملوا صفقة عمل مع اهلها طبعاً هو مكنش موافق و لكن والده و وعده انى الميراث كلو هيبقى لى لو الصفقة دى تمت لانها كانت صفقة مهمة جداً جداً و لكن مش هنكر انى كريم اعجب بالبنت الى خطبها دى
لوجين نجيب السابعى اخت كريم فى الرابعة عشر من عمره و لكن مش دلوعة زى ما احنا فكرين لا هى ولا اخوها لانى ولاد الست التانية اهم منهم

بعد مرور اسبوعين على بطلتنا جيه اليوم الى كانت مستنية بلهفة لانها نفسها تشوف العائلة الى سنية حكت عنهم دول و نسيت اقولكم انهم رجعوا مصر لانى احوال املاكهم باظت برة و الصفقة هى الى هتصلح حالهم نرجع لقصتنا بثى
جرس باب القصر يرن فتحت احدى الخدمات و استقبلتهم رئيسة الخدمات
سامية ( رئيسة الخدمات ) :

اتفضلوا كل حاجة جاهزة و الاوض بتاعت حضرتكم هتكون جاهزة حالاً و فيها الهدوم و كل حاجة
جلسوا جميعاً فى انتظار ترتين الغرف
كان من حظ ملك انها تنضف و ترتب غرفة الست الكبيرة
و نى بتعلق الهدوم فى الدولاب لفت نظرها فستان كان فى قمة الجمال اعدت تلعب بيه و بعدين بصت على الباب و اثالت

لنفسها لو لبستوا بس اشوفوا عليا محدش هيأخد بالو و بالفعل دخلت لبستو و وافقت ادام المرآية و كان شكلها حلو ااوى لانى اصلا ملاك كانت فتاة جميلة جداً
فى اللحظة دى دخلت الست الكبيرة الاوضة و لقيت ملاك لبست الفستان
سميرة (الست الكبيرة ) : انتى يا بنت ازاى تلبسى فستان زى دا يا سامية يا سامية
ملاك : يا هانم انا انا انا آسفة والله مش هتكرر
سميرة : اخرسى … يا ساامية يا سااامية
سامية ( رئيسة الخدمات ) : ابوة حضرتك
سميرة :

البنت دى اطرديها فوراً
سامية ( حبت ملاك جداً و كانت صعبانة عليها ) : يا فندم دى غلبانة بلاش تطرديها
سميرة : لازم تتطرد
سامية : يا هانم دى لسة جديدة هنا
سميرة : طيب لو غلطت تانى هيكون اخر عمرها هنا و ارمى الفستان دا انا استحالة هلبسوا تانى و انتى يلا نضفى الاوضة دى يلا بسرعة
سميرة سابتهم و مشيت
سامية : ايه الى انتى عملتى دا يا ملاك
ملاك :

انا انا انا آسفة بس هو عجبنى و كان نفسى اجربوا بس مش اكتر و قالت يعنى انى محدش هيشوفنى
سامية : يا بنتى عيب حتى لو محدش شافك عيب تعملى كدة
ملاك : حاضر انا آسفة مش هتتكر تانى
سامية : يلا كملى شغلك و نضفى الاوضة دى بسرعة و كمان خظى الفستان دا ليكى حرام ارميه
ملاك : شكراً ليكى ااوى سامية مشيت و فضلت ملاك تشتغل كان اكتر يوم متعب بالنسبالها

اخر اليوم ملاك رجعت و هى تعبانة و لكنها كانت فرحانة فهى خدت مرتبها اخيراً و فترة التدريب و مراتبها هيزيد
روخت ملاك كلت و نامت و قبل ما تنام فكرت انها معاها فلوس كتير تكفى فقررت انها تكمل تعليمها

راحت شغلها و بعد إلحاح كبير من ملاك على سامية اتفقت معاها انى ميعاد شغلها يكون بعظ المدرسة و لكن هتتأخر بليل فى الشغل وافقت ملك على القرار دا
و بعد مرور ايام عديدة و مرهقة على بطلتنا شغل و مدرسة و مذاكرة لانها كانت فى ثانوية عامة
كانت ملاك من احسن الخدمات فى القصر
و فى يوم قبل ما يمشوا
جت سامية و ندهت على ٦ خدمات كان منهم ملاك و جمعتهم سامية عشان كانت عايزهم فى حاجة
سامية : طبعاً انتم عارفين انكم من احسن الخدمات فى القصر دا
كلهم :

ايوة يا فندم
سامية : احنا كان لازم نختار خدمات شخصيات و انا اخترت اكفئ خدمات هنا خدمة شخصية يعنى تنضفى ترتبى تعملى اى حاجة يقولك عليها الى هتشتغل ليه و دا طبعاً بجانب شغلك فى القصر و انا عشان عارفة انو هيبقى مرهق فا انا قررت ارفع المرتب
طبعاً ملاك فرحانة جداً عشان المرتب هيزيد
سامية : ملاك انتى هتكونى الخادمة الشخصية للسيد كريم
كان عادى بالنسبة لملاك فهى عارفة انى سامية اختارت انها تكون الخادمة الشخصية لانى مواعيد رجعوه من مدرستو هو كان نفس ميعاد بدء الشغل لملاك

و لكن ملاك افتكرت حاجة
فلاش باك كدة من كام يوم دة ملاك كانت واقفة بتنضف سمعت كريم و هو بيكلم مع خطيبته
ليلى ( خطيبة كريم): انتى ازاى تكلم واحدة غيرى بالطريقة دى
كريم : يا ليلى ظى بنت عمى و زى اختى عادى يعنى
ليلى : لا طبعاً مش عادى و الكلام دا ميأكلوش معايا اختك بقى و مش اختك و الجو دا
كريم : ليلى انتى مش هتبطلى خناق معايا على اتفه الاسباب كل يوم خناقة شكل
ليلى :

انت زهقت منى عشان بغير عليك و انتى مش مقدرنى و بعدين ايه كل يوم خناقة على اتفه الاسباب دى هى الغيرة تفاهة يا كريم
كريم : ايوة تفاهة
ليلى رمت الدبلة فى وشو : مش عايزة اعرفك تانى انت واحد حقير

ليلى سابتو و خرجت طبعاً ملاك بعدت عشان متعرفش انها سمعتهم
(( كريم مكنش باين تلى الغضب فهو اتعود على كدة كل يوم و شوية و هتيجى تعتذر و هترجعلوا ولكن دا محصلش هو كان غاضب لانى كظة الورث هيروح من ايدو ))
طبعاً وليد ( فكرينو اخ كريم من الزوجة الاولى لصاحب القصر ) طبعاً وليد و امه سميرة عرفوا بالخناقة الى حصلت فرحوا فهو كدة مش هيأخد الميراث اما شريف اخ وليد مكنش هموا ورث زى مورثش الى جانب كدة فهمو كان بيحب كريم ااوى يمكن اكتر من وليد

نرجع بقى كدة من الفلاش باك. فى اول يوم لملاك كخدمة شخصية
ساامية : ملاااك ملاااك
ملاك : ايوة حضرتك
سامية : خدى الاكل دا طلعى فوراٌ لأستاذ كريم فوق
ملاك : حاضر يا فندم
خدت ملاك الاكل و طلعت و جت تحط الاكل فجأة. الحلقة الثالثة من قصة “حب الأكابر” جزء من الحلقة السابقة…….
سامية : ملااااك ملاااك
ملاك : ايوة حضرتك
سامية : طلعى الأكل دا فوق عند استاذ كريم
ملاك : حاضر يا فندم
طلعت ملاك و هى بتحط الأمل فجأة

الحلقة الجديدة…….
طلعت ملاك و هى بتحط الأكل الشوربة وقعت على كريم غصب عنها
كريم : اااااااه يا غبية يخربيت غبائك
ملاك : انا انا آسفة والله مكنش اقصدى وقعت منى غصب عنى
كريم : اخرشى يا زفتة انتى
سامية سمعت صوت زعيق طلعت سامية فوق لقيت الزعيق جاى من اوضة كريم
دخلت سامية
سامية : فى ايه يا استاذ كريم
كريم : فى انى الغبية دى و قعت الشوربة عليا
ملاك : والله انا آسفة مكنتش اقصد

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى