Uncategorized

ترويض الش.رس شيماء نعمان

سمر:فرح قومى ارقصى
فرح:بس يابت اتلمى انا معرفش اصلا
ريم:ايه ده ايه ده فرح بترقص
سمر:دى ولا فيفى عبده
فرح:اوعى تصدقى ياريم سمر بتكبر الحكاية اوى
سمر:طيب قومها يا بنات
جذبها اصدقاؤئها للرقص معهم مالت سمرعلى ريم
:صورى ياريم وابعتى لجاسر بس من غير ماتاخد بالها
ريم:ده انتى طلعتى سوسة
اليوم التالى كانت موعد الخطوبة كانت فرح ترتدى فستان بلون فوشيا جميل زادها جمالا

دق جاسر على باب فرح:فرح جاهزة
فرح:ثوانى ياجاسر
بعد قليل خرجت من غرفتها وماان راها حتى اعطا صفيرا قويا وامسك يدها ولف بها
ايه الجمال ده كده مينفعش مفيش خروج
فرح بخوف:ايه ليه
جاسر:عشان الجمال ده محدش يشوفه ولا يقرب منه
فرح:

خضتنى ياجاسر
ذهبوا جميعا الى حفل الخطوبة وكانا العروسين فى منتهى السعادة والفرح
كان جاسر يخطف النظر الى فرح بين الحين والاخر وهو منشغل مع بعض رجال الاعمال
اما عند فرح فكانت تنظر اليه بخفية وتبتسم له حين يغمز لها بعينه
فاتن:تصدقى انتى وحشة كده تنسينى يافرح
فرح:ابدا والله ياماما انتى عارفة الشغل وكده
فاتن:قوليلى جاسر عامل معاكى ايه وحماتك وحماكى
فرح:كلهم كويسين ياماما كلهم بيحبونى وبحبهم
فاتن:طيب قوليلى مفيش حاجة فى السكة
فرح:حاجة ايه ياماما
فاتن:ايه يافرح نونو يعنى
فرح بخجل :لسه ياماما كل شئ باوانه
دخل القاعة

شريف واتجه الى اكمل وعروسه يهنئهم بالخطوبة بحث بنظره عنها وجدها تجلس مع اهلها واهل جاسر اقترب منهم:ازيكم ياجماعة
الجميع:ازيك ياشريف
ناهد:عقبالك ياشريف يارب
شريف:ان شاء الله ياخالتى قولى يارب
جلس بجوار فرح :ازيك يافرح
فرح:الحمد لله ازيك ياشريف عقبالك
شريف :قولى يارب

كان جاسر منشغل مع ضيوف الحفل ونظر بعينه وجد شريف يجلس بجوار فرح غضب عصف بكيانه وهو ينظر اليهم ولا يجد من فرح اى رفض لشريف
استاذنت منهم فرح وخرجت من القاعة كانت تجرى مكالمة مع شقيقها على انتهت من المكالمة وعندما عادت وجدت شريف امامها
شريف:ايه قومتى ليه
فرح:لا مفيش كنت بكلم على اخويا
شريف:فرح هو انا ممكن اسالك سوال
فرح :اتفضل خير
شريف:انتى اتجوزتى جاسر ليه
فرح باندهاش:يعنى ايه اتجوزته ليه
شريف:سوالى واضح
فرح:اه بس ملوش اجابة او بمعنى اصح اجابته تخصنى
شريف:يعنى مش عشان فلوسه
فرح:فلوس ايه

ياشريف انا لو كنت عايزة فلوس كنت وافقت على اى حد ودول كانوا كتير
شريف:يعنى بتحبيه
فرح:اظن دى حاجة تخصنى انا
شريف:ايوه بس انا عايز اعرف
فرح:ليه
شريف بتوتر:يعنى مجرد سوال
فرح:ايوه بحبه ومش عايزة حاجة من الدنيا غيره
شريف بحزن:ربنا يهنيكى يافرح وتركها وغادر وهى لاتفهم شئ من حديثه
دخل شريف القاعة لاحظه جاسر وراى فرح تدخل بعده بلحظات وتجلس كما كانت
شك بدا يتسلل اليه ويسيطر عليه بشدة اتجه اليها وجلس بجواره ووضع ذراعه على كتفيها
كنتى فين
فرح:كنت بكلم على بيسلم عليك كتير اوى
جاسر:الله يسلمه

فرح:مالك
جاسر:ابدا مفيش
قاطعه صوت الدى جى وهو يطلب العروسين لرقصة سلو مع اصدقاءهم
كان كل مخطوبين اومتزوجين يرقصون سويا وفرح تنظر اليهم وتتذكر يوم زفافها وهى تشعر ان جاسر لايريدها ولم تشعر يومها بفرحته ولا حبه لها تفاجات من يد جاسر تلمس يدها
ممكن ترقصى معايا
فرح:ممكن
قاما سويا يرقصان وعيون شريف تتابعهم بحزن وغيرة
جاسر:فرح ممكن اطلب منك طلب
فرح:عينا
نظر اليها قليلا:ممكن تفضلى جنبى مش عايزك تبعدى عنى
فرح:ومين قالك انى ممكن ابعد عنك الا لو انت عايز تسبنى
جاسر:ده يبقى اخر يوم فى عمرى
فرح:بعد

الشر عنك
احتضنها وهم يرقصون ونظر باتجاه شريف الذى وجده حزينا وهو ينظر اليهم
انتهت الرقصة وبدا اصدقاء العروسة بالرقص معها كانت سمر ترقص بفرحة كبيرة ثم اتجهت لفرح لترقص معها
كانت عيون جاسر ترافقها اين ذهبت حتى جاءت اليه ريم
جاسر شوفت الفيديو ده

جاسر:ايه ده
ريم:اتفرج صورته لفرح واحنا عند سمر امبارح
راى جاسر فرح وهى ترقص مع مجموعة البنات بشعرها لا يعرف لماذا غضب عندما راها هكذا مع انهم بنات
نظر اليها وجدها سعيدة مع سمر وهى تراقصها
انتهى الحفل وذهب الجميع الى بيوتهم ظل جاسر يرى الفيديو مرارا وتكرارا
فتح باب غرفته وذهب لفرح وهو متوتر للغاية
دق بابها اكثر من مرة لم تستجيب فتح الباب وجدها نائمة مغمضة العينين ولكن سماعات الهاتف فى اذنها حتى انها لم تشعربه وهو يدق بابها كانت نائمة بفستان قصير لم تشعربجاسر الا عندما وضع يده عليها
انتفضت من

مكانها:جاسر انت دخلت ازاى
جاسر:اعملك ايه خبطت كتير وانتى حاطة السماعات فى ودانك هتسمعينى ازاى
فرح:معلش مسمعتش والله
مد يده بالهاتف:ممكن اعرف ايه ده
امسكت الفيديو ورات نفسها بالامس وهى ترقص
فرح:ايه ده مين صورنى كده
جاسر:يعنى مش عارفة
فرح بخوف:لا والله ازاى اتصور
جاسر:متخافيش كده دى ريم صورتك وانا شوفته
فرح قامت من مكانها:بس مكنش ينفع تصورنى كده افرض حد شافه
جاسر:لا متخافيش انا بس اللى شوفته وانا بس اللى من حقى اشوفه وانا مسحته من جهاز ريم متخافيش
وقف امامها متوترا:فرح انا
فرح:انت ايه ياجاسر
جاسر:انا

…. انا بحبك اوى
نظرت اليه للحظات ضمها اليه بحب ونظر فى عينها
لو عايزانى اخرج هخرج
لم ترد عليه ولكنها ظلت تنظر اليه
جاسر:فرح انا بحبك حتى اوفضلنا كده اخرج
لم يجد رد منها شعر بحزن شديد هم بالخروج
فرح:جاسر
التف اليها :نعم
فرح:خليك معايا
نظر اليه وهو لايصدق اذنه وقفت امامه:جاسر انا بخاف ممكن تفضل معايا
امسك يدها يقبلها واغلق الباب ولم يتركها الا وهى زوجته رواية ترويض الشرس.

بقلم / شيماء نعمان. الحلقه السادسه ايها القاسى كفا ظلما
كان شريف يجلس حائراحزينا راته ندا وهو على هذه الحالة
ندا:ايه ياشريف مالك قاعد كده ليه
شريف:لاابدا مفيش
ندا:بس اناعارفة فرح صح
شريف بتوتر:ايه ياندا مالك فرح ايه بس
ندا:متحاولش تخبى بس انا هساعدك مع انى مش عارفة عجبك فيها ايه
شريف:يعنى ايه تساعدينى
ندا:هخليك تتجوزها
ضحك شريف بشدة:انتى اتجننتى فرح مرات جاسر ولا نسيتى
ندا بخبث:على الورق بس شريف
ضم شريف عينه:يعنى ايه على الورق
ندا:يعنى جواز غصب عنه واتفق انهم هيعيشوا مع بعض كام شهر وبعدين يتطلقوا
شريف:مين قالك كده فرح

ندا:لا طبعا مريم قالت لشهاب وهو قال لماما وماما قالتى
شريف:بس ليه
ندا:جاسر كان رافض الجواز اصلا بس عمو عاصم اجبره على الجوازة دى وفرح عرفت فاتفق معاها ان جوازهم يبقى كام شهر وبعد كده كل واحد يروح لحاله
شريف:ايوه بس اللى انا شفته عكس كده
ندا:يعنى ايه
شريف:يعنى غيرة وخوف من جاسر على فرح محدش يعمل كده غير لو كان بيحب وفرح كمان قالت انها بتحبه
ندا:ماطبعا لازم تقول كده عشان اودام الناس بس بينهم وبين بعض كل واحد فى اوضة
فكر شريف قليلا:يعنى فرح لسه زى ماهى
ندا :ايوه وشطارتك بقى

تخليها تطلب الطلاق وتتجوزها انت وتسافر بيها بعيد عن هنا
شريف:وانتى طبعا تتجوزى جاسر مش هو ده اللى انتى عوزاه
ندا :بالظبط كده

افاقت فرح على ضوء الشمس وجدت نفسها نائمة فى حضن جاسر تذكرت ليلة امس وتذكرت انها الان زوجته امام الله
ظلت تنظراليه حتى افاق وجدها تنظر اليه:صباح الهنا ياست العرايس
فرح :صباح النور ياحبيبى
قبل راسها:حبيبتى معلش انا لازم اروح الشغل النهاردة عشان ورايا شغل قبل مانسافر
فرح:يعنى لازم تروح النهاردة خليك معايا
امسك بكفها:لو عليا افضل جنبك على طول ياروح قلبى بس اوعدك اول ما نخلص شغل الغردقة هتزهقى منى ماشى
فرح:ماشى اقوم انا كمان اروح الشغل
جاسر:طيب ليه ماتخليكى ده انتى عروسة ياحبى
فرح:ههههه ماانا برضه عندى شغل اخلصه قبل مااسافر

نزلا سويا الى الافطار
جاسر:صباح الخير يابشر
تامر:ايه الازعاج ده
جاسر:وانت مالك انت ياباى
تامر:ماشى ماشى
عاصم:يلا الفطار
تناولوا جميعا الافطار وذهب كل منهم الى عمله ومرت عدت ايام وجهزوا انفسهم للسفر للغردقة وكان معهم ريم ورامى بعدما انهوا امتحانتهم ولكن تامر ظل مع اكمل فى الشركة
وصلوا الى الغردقة كان لديهم شاليه دائما ما يغلق لقلة الزيارات
جاسر:حمدلله على السلامة ياجماعة
الجميع:الله يسلمك
تركتهم فرح وذهبت لترى البحر الذى شدها اليه من اول نظرة
وقف جاسر خلفها يحيطها بيده:حبيبتى عارفك بتحبى البحر مش كده
فرح:وفى حد ميحبش البحر

سبحان الله شوفت الجمال
جاسر:جمال بعيونك انتى يا حبيبتى
ريم:احم احم هنقضيها تسبيل بقى ولا ايه احنا عايزين ننزل البحر
رامى:انا نازل حد جاى معايا
ريم:انا انا فرح مش هتيجى
جاسر:فرح بالليل وانتى كمان بالليل مينفعش دلوقتى
ريم:ليه ياجاسر هو انا هلبس مايوه
جاسر:نعم مايوه ايه ده كان يبقى اخر يوم فى عمرك
ريم:خلاص بقى عشان خاطرى شفت بلوزة طويلة وبنطلون جينز
فرح:خلاص ياجاسر سيبهم
جاسر:ماشى اتفضلوا انا هستريح عشان ورايا مشوار بالليل
خرجا رامى وريم وظلت فرح مع جاسر الذى امسك يدها:تعالى بقى اما اقولك كلمة سر
فرح:لالا

ياجاسر كلامك كتر اوى
حملها جاسر:هو فى احلى من الكلام مر حوالى اسبوع وهم منشغولان بعملهم وجاء يوم وخرجوا جميعا ليلا
كان جاسر يمسك بفرح كانه يخاف ان تبتعد عنه وهى كانت تقدر خوفه ولكنها كثيراماتمنت ان يثق بها
كان يقفون امام احد المحلات حتى سمعت صوت من خلفها
فرح
التفوا جميعا لمصدر الصوت فماكانوا الا مجموعة شباب
فرح:لالا شلة الجامعة الفنية
كانوا مجموعة شباب زملاء فرح فى الجامعة وفرقتهم الايام
فرح:معقول اخباركم ايه
فتاة تدعى حنين:حبيبتى وحشتينى اوى
فرح:وانتى يا حبيبتى وحشتينى اوى ومارى وحشتينى اوى ياقمر
اه معلش نسيت اعرفكم بشمهندس جاسر:جوزى
الجميع:اهلا يابشمهندس الف مبروك مع انها

متاخرة
فرح:دول بقى فرقة الجامعة الفنية
حنين وعمر ومارى وميكو وسعد وسارة
جاسر:اهلا وسهلا
ميكو:بس ايه يافرح كده تتجوزى من غير ماتقولنا
فرح:معلش بقى ياميكو كل حاجة حصلت بسرعة
كان جاسر يشعر بغضب وهو يرى فرح مع هولاء وبالذات ميكو الذى يبدو عليه انه معتاد عليه جدا
جاسر:اتفضلوا ياجماعة نتعشى سوا
عمر:لامعلش مرة تانية
فرح:لالا جاسر قال يبقى خلاص اوعوا تزعلوه ميكو:انا عن نفسى مش هزعل حد
سعد:ياطفس همك على بطنك كده على طول
جلسوا جميعا فى احد المطاعم يتسامرون ويتذكرون ذكريات الجامعة
ميكو:فاكرة يافرح ايام ماكنتى بتغنى معانا
فرح:يااه خلاص دى كانت ايام
جاسر:كنتى بتغنى

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى