Uncategorized

غرام المتجبر شيماء سعيد

وصل اخيرا أرض العشاق باريس ليجد أحد رجاله بانتظاره… اردف بتسائل يحاول إخفاء قلقه الذي ينهش داخل صدره.. = ايه أخر الأخبار.. أجاب الآخر باحترام.. = انسه اقصد مدام ريهام فوق و بالشكل اللي حضرتك طلبته.. و صلاح بيه في البيت اللي حضرتك جبته من فتره.. = تمام يلا على ريهام الأول… قال ذلك و صعد للعماره التي بداخلها ريهام بكل جبروت و هيبة… وصل للطابق المقصود و بداخله شعور بالانتصار حق حبيبته سيأتي الآن..

أشار للرجاله بفتح الباب ثم دلف لغرفة النوم ابتسم بسخرية و هي يراها بين أحضان أحد رجاله.. عندما اقتحم الغرفه انتفضت من مكانها ب تحاول إخفاء جسدها.. جلس جلال على المقعد المقابل للفراش ببرود.. ثم وضع ساق على الاخر مردفا.. = ايه بعدتي عنه ليه لسه شغله مخلصش.. شيلي ايدك يا شيخه كده كده المشهد متصور.. أخذت تنظر حولها ب ثم وضعت الغطاء عليها مردفه بعدم استيعاب.. = انت بتقول اية و ازاي تدخل على واحد و مراته بالشكل ده..

ابتسم بغرور و هو يقول.. = مشكلتك انك غبيه يا ريهام ازاي فكرتي تقفي قصادي و تحاول تد,,مري حياتي.. غبائك وصلك للنهاية دي.. أولا ده مش جوزك ده راجل من عندي و عمل عليكي فيلم راجل الأعمال و المأذون اللي كتبتي كتابك قبل السفر برضو واحد من رجالتي… الشقه دي بتاعتي و اللي حصل من شويه متصور ايه رايك في جلال عزام.. _____شيماء سعيد______ روايه #غرام_المتج,بر الفصل العاشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد

في بيت المزرعة كانت تقف بشرفه شاردة لا تصدق انه قدر على معا,,قبتها شهر كامل.. تعيش بذلك البيت حبيسة لا تعلم أي شيء عن العالم الخارجي.. حتى وسائل الاتصال قطعها عليها لو كانت بس,,جن كان أفضل.. تشعر بنير,,ان تحر..ق فؤادها تود تعلم تزوج ام لا….. فاقت على صوت تلك السيارات التي تدلف من البوابة الرئيسية.. هو هو هنا.. يهبط من سيارته بعدما فتح السائق الباب له.. يا الله كم هو وسيم و زادت وسامته عندما أغلق زر البذله الكحلي..

وضعت يدها على قلبها تطلب منه العون و عدم الانه,,يار أمام اشتاقه له… قدمها اللعينة تريد الذهاب إليه لتنعم بد,,فئ أح,,ضانه.. تملكت نفسها بصعوبة بالغة و اتجهت لفراشها تمثل النوم.. كنت تعلم أن المواجهه قريبه و لكنها غير قادرة عليها الآن.. لا تريد معرفة الحقيقة إذا قال لها أنه تزوج ستكون النهايه و هي عاجزه عنها… فتح جلال الباب و عينه تبحث عنها اشتياق قلبه ترد الخروج من صدرها و ضمها إليه..

ابتسم بخبث عندما وجدها تغمض عيناها بقوه تمثل النوم.. شهية قابله و وجنتيها التي تشبه ثمره التفاح الطاذج.. اقترب منها بهدوء و تسطح بجوارها معطي وجهه لها مردفا بجمود مصتنع.. = افتحي عينك يا هانم انا عارف انك صاحية.. انتفضت من مكانها على أثر نبرته و رسمت الجمود هي الأخرى قائلة.. = ايوه صاحيه و مش عايزه اشوفك يا عريس مش طايقه ابصلك يا أخي.. مرر طرف اصبعه على وجهها بإثارة ثم اقترب منها أكثر.. قائلا..

= عينك بتقول انك هتمـ,ـوتي عليا و قلبك اللي بيدق زي الطبل ده عايز يخرج من صدرك و يقعد في ي… أصبح وجهها مصبوغ بحمره الخجل من حركه يديه و كلماته.. و لكنها حاولت الحديث بتقطع.. = أفضل اضحك على نفسك كدة و بعدين انت ايه اللي جابك هنا ما تروح لتانيه.. قهقه بمرح و = انا معرف عني اني راجل عادل و لازم اكون هنا شهر زي ما كنت هناك شهر..

دفعته عنها بقوة يكفي هي تحملك الكثير أخذت تبحث بعينها داخل الغرفه لتبتسم براحة ثم اقتربت من التحفة الموجودة بجوار الفراش.. قائله.. = انت جاي تجنني هنا بس انا اصلا مجنونه.. أنهت حديثها و قذفت التحفة تجاهه ليتفادها بمهارة ثم أخذ يقترب منها بتوعد.. حاولت تملك اعصابها و التصميم على موقفها يكفي ما فعله معها حتى الآن.. اقترب منها و أصبح لا يفصل بينهم سنتيمتر واحد لتعود هى للخلف كرد فعل طبيعي..

جذبها من خصرها وضعها أمام صدره العريض ثم دفـ,ـن رأسه بعنقها مغمض عينه مستمتع بتلك اللحظات التي يسـ,ـرقها من الزمن.. ثم اردف بشوق.. = غرام بحبك..

انت في الصفحة 12 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى