تدلف الخادمة لها يوميا بالطعام و الشراب بمواعيد محددة.. يكفي تلك المعامله لن تسمح أن تكون مجرد مقعد بداخل قصره.. قالت غرام بجمود.. = خدي الأكل ده و اطلعي أنا مش جوعانه قولي للباشا بتاعك شكرا… ظهر التوتر على وجه الخادمة فهي على هذا الحال منذ يومين.. و عندما أخبرته بذلك انفجر بوجهها مثل البركان و أقسم ان لن تأكل الآن سي الاثنين معانا… اقترب من غرام برجاء ثم وضعت الصنيه أمامها مردفه…
= ارجوكي يا مدام غرام لازم تأكلي جلال بيه اقسم هي ني انا و انتي.. و هو ممكن يعملها عادي بلاش تسببي ليا اي أذى…. اتسعت عينيها بعدم تصديق اهو أصبح شيطان لتلك الدرجه.. لهنا و انتهت قدرتها على تحمل جبروته قامت من فراشها و اتجهت للخارج… متجه لغرفة الطعام فهذا موعد الغداء بالنسبه له وصلت للغرفة… بوجه محمر من شد ال دلفت دون إعطاء إذن.. تجمد مكانها و هي تجده يجلس على المقعد بجواره تلك المدعوة ماهي..
و يده توضع على فخذها بجراءه و شـ,ـفتيه تتجول على وجهها بحرية.. مرت عدة ثواني و هي كما هي تحاول استيعاب ما تراه عينيها.. فاقت من تها على صوته البارد ا له عين يتحدث بعدما رأته بذلك الموقف.. = انتي هنا بتعملي ايه مش المفروض انك مح ه في الجناح الغربي.. و بعدين ازاي تدخلي من غير إذن…. اردفت بغيره عمياء و هي تقترب منهم و على وجهها علامات الإجرام…
= بقى انا مح ه فوق و جنابك هنا عايش الدور طبعا هستني ايه من واحد باع على أخلاقه و مبادئه… بس اذا انت فقدت كل حاجه فأنا لا كله الا كرامتي يا … و حياتك امك صفية لعلمك الأدب من اول و جديد… كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه.. _____ شيماء سعيد______ كده الفصل الثامن خلاص عايزة رايكم في الرواية كلها دمتم سالمين و بخير..
روايه #غرام_المتجبر الفصل التاسع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
= ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده.. مرت ثواني معدودة و هو يمسك بذلك الرجل دون حركه و كأنه تجمد مكانه.. اهذه الفتاه معتوهه أم ماذا؟!… عن أي خطيب تتحدث أمام زوجها.. مرر عينه عليها أكثر من مره و كأنه يراها براسين ثم حرك رأسه يمينا و يسارا.. حاول تقليب الجمله بداخلها ثانية أخرى و كان الرجل ي للمره المليون من شده الألم..
بعدما أخذ لكمه جديده من يد غيث الذي اردف بجنون.. = خطيب مين يا مدام امال انا ايه الزوجة الأولى لحضرتك.. يعني ده ضرتي.. شهقت بفرع و هي ترى ذلك الرجل المسكين على وشك الإغماء.. اقترب منهم بسرعه بعدما وضعت صغيرها على الأرض و حاولت الفصل بينهم و هي تمسك بيد غيث ثم اردفت برجاء.. = ارجوك سيب الراجل يا غيث هو ملوش ذنب.. انا معرفش هو مين أصلا.. نظر إليها ثم عاد بنظره للرجل الذي اختفت ملامح وجهه ثم عادت النظر إليها ..
أشار برأسه على الرجل ثم اردفت بهدوء ما يسبق العاصفه.. = متعرفيش ده مين.. اؤمات عاليا برأسها عده مرات تدعي الله بداخلها أن يرحم ذلك المسكن.. ليعود هو بنظره للرجل بذهول فهو أصبح مثل خريطة الدماء.. ابتعد عنه قليلا ثم قال بنبرة جامدة.. = معلش حصل سوء فهم مع السلامه انت… رغم ذلك الألم الذي يطيح بجسده و عدم قدرته على القياده.. صعد سيارته و فر هاربا دون كلمه واحده..
ارتجف جسدها ب عندما جذب جسدها إليه ب .. عينه التي كانت تتطير منها شرارات من النيران جعلتها تتمنى المـ,ـوت قبل رد فعله.. كان سيعقبها أشد عقاب على فعلتها تلك و لكن رجفت جسدها و دموعها التي على وشك
الانفجار… اتسعت عيناها بذهول عندما ضمها داخل صدره بحنان… أصبحت تصرفاته تشعرها بالجنون حاولت الابتعاد عنه بشتى الطرق إلا أن قبضته كانت أقوى.. حرك يده على ظهرها بحنان مردفا.. = اهدي يا عاليا انا غيث و مستحيل اسببلك اي ضرر…
لا تعلم من أين جاءت تلك القوة التي جعلتها تدفعه بعيدا عنها ب .. لا يريد تسبب اي ضرر لها فهي منذ وقعها ب ع,,شقه لم تنل منه إلا الضرر.. خانها و كرامتها تعامل معها على أنها مجرد مقعد بداخل بيته و الآن يضمها إليه بحنان.. ت بوجهه غير عابئه انها بالشارع و أن الناس بدأت في الوقوف أمامهم.. = مش هتسبب ليا اي ضرر انا من ساعه ما عرفت و بضر بس.. انت انسان مريض و لازم تتعالج..
حاول الاقتراب منها مره اخرى عندما وجدها على وشك الانهيار.. إلا أنها نظرت للناس صارخ بأعلى صوتها قائله… = الحقواني ده طليقي و عايز يخطفني و ياخد ابني مني.. و كعادت الشعب المصري ثواني معدوده و كان غيث بالمنتصف و هم حوله.. ابتسمت هي بتشفي و أخذت صغيرها و فرت هاربة يستحق كل ما يحدث معه الآن.. فهذا جزء من حقها الذي لم و لن تتركه مهما حدث.. ______شيماء سعيد______
كان يسمعها بذهول و لكن ما زاده ذهول صريخ ماهي تحت يد تلك المجنونه.. لا يصدق ان تلك المجنونه تجلس فوق ماهي تردد عليها اللكمات.. يعلم أنه تخطي كل الحدود عندما ق,,بل وجنتي ماهي و لكنه لم يفعل ذلك إلا عندما سمع صوت خطواتها تقترب من الغرفة.. اقترب منهم و حمل غرام إليه من ظهرها و لكن زاد صريخ ماهي.. حاول كتم ابتسامته بصعوبة على صغيرته التي تشبك يدها بخصلات الأخرى..
ثم اردف بأمر حاد.. = غرام ابعدي ايدك عنها احسن لك بدل ما انتي عارفه ممكن اعمل ايه…. لم تعطي له أي أهمية و أخذت تكمل عملها بغل لا تصدق أنه كان يقب,,ل تلك الحمقاء منذ قليل.. سنوات و من اول لقاء بينهم و جلال لها و من حقها هي فقط.. حتى بعد سنوات ظل قلبه لها و عقله معها و لكن تلك الحمقاء تود أخذه منها و ذلك مستحيل..
لن تسمح بضياع الشي الوحيد التي تعيش من أجلها قلبها يدق له و عقلها مهمته الوحيدة التفكير به…. اؤمات بوجهها لتصبح بمستوى وجهه الأخرى و غرزت أسنانها بكل قوه على وجنتها التي كان يق,,بلها بها… لهنا و فقد أعصابه فهي تخطت كل الحدود لجذب غرام من زرعها بكل قوته…. و اقترب من ماهي يساعدها على القيام لضمه الأخرى و هي تبكي بانهيار.. كان سيبعدها عنه و لكن لم يفعل ليعاقب تلك الصغيرة اللعينة على أفعاله الغير مدروسة..
ثم بوجهها يامرها بجمود : اعتذري من ماهي و على جناحك لحد ما اطلعلك و الحساب يجمع.. أحمر وجهها من شده ال و الخجل من صريخه عليها أمام تلك الحية.. مردفه.. = عقاب اية يا ابو عقاب المفروض مين فيا اللي يعاقب تاني.. عارف أنا اللي مش هسكت و الحية الرخصيه اللي حاضن فيها دي هكلها أقدامك… و قبل أن تقترب كان صوت الغاضب يبث ال بداخلها لتفر لجناحها كما قال….
_____شيماء سعيد______