بسم الله الرحمن الرحيم
البارت الأول
من وقت ما اتصل وطلب يشوفها وهي مق,,هورة مش عاوزة تشوفه ولكن مض,,طرة تقعد وتسمع لما بعتلها كاريمان من أسبوع اتج,,نبت تقابله اكتفت انها تاخد بنت اختها في ح,,ضنها تصبر نفسها وتصبرها على أل,,م الفرا,,ق لكن مواجهتها معاه صع,,بة هتفكرها بمواقف وذكريات أليم,,ة
صوت خڼاقها مع اختها لسه في ودانها زي الصدى بيتكرر في كل وقت بتتمنى لو الزمن يرجع وتقف في وشها تمنعها ولو بالقوة من علا,,قتها بثابت ياما حاولت تبعده عنه لكن للأسف اختها اختارته بعدت عن الكل علشانه ولما رجعت تودها وتقرب منها فقدتها للأبد
افتكرت آخر زيارة
له مع رحمة قبل ما ټموت كانت متحمسة إنها قربت تولد كان باقي شهور بسيطة وتخلف إبنها الثاني أد أيه كانت رقيقة طيبة متعرفش تكذ,,ب ولا تراوغ حبها لثابت كان واضح زي الشمس لكن للأسف حبه كان فاتر كل الناس كانت ملاحظة ده إلا هي
سمعته بيخبط ادعت القوة والصلابةاستعدت وراحت ناحية الباب هي متوقعة إنه يوصل ويتكلم ويبرر لكنها مش هتسمحله يشرح حاجة لأنها ببساطة مش فارق معاها كلامه
فتحتله الباب بوجه خال من البهجة دخل في صمت بدأ يتكلم ويشرح ظروفه لكنها منعته عن الإستمرار
اتنهدت سميرة بسخرية و,,كلمته ببرود وكأنه إنسان غري,,ب أول مرة تشوفه
مفيش داعي لكل الكلام ده قول إنك هتتجوز وإن العروسة مش هتقدر تهتم بكاريمان وبعدين إيه الغريب في الموضوع من أول يوم دخلت فيه البيت ده وأنا قلبي كارهك سبحان الله كأني قرأت جوة عينيك الندالة اللي اختي الم,,سكينة كانت معمية عنها
كلامها جر,,حه اغ,,ضبه لكنه فضل ساكت خاېف من المواجهة لأن مواجهته معاها اكيد هتنتهي بمكسب جديد على حسابه
ابتسم بخ,,فة وقالها
عارف والقلوب عند بعضها أنا كمان عمري ما حبيتك شخصيتك جافة معندهاش مشاعر اختك كانت ملاك مش فاهم ازاي انت وهي أخوات من نفس الأب والأم
ضحكت سميرة واتحدته بنظراتها فنكس هو رأسه وبص
على الأرض
قالتله پقهر اختي كانت ملاك وقعت أسيرة لحب ما خدتش منه غير الأ,,لم كانت هي الطرف المضحي وقفت جنبك اتحملت ظروفك وفي النهاية ماټت وهي بتحاول تسعدك وشايف النتيجة انت عايش بالطول والعرض هتتجوز وتبدأ من جديد وترم,,ي الذكرى الوحيدة الباقية منها وهي اند,,فنت تحت الترا,,ب وللأسف ماټت مخدو,,عة وشايلة همك كانت فاكرة إنك هتحز,,ن عليها
حاولت تهدي انفعالها مش عاوزة تكمل نقاش معاه هو ميستحقش حتى العتاب لكنها مقدرتش كملت كلامها بلهجة حزينة
أنا عمري ما اعترضت على شرع ربنا وفاهمة ان الحياة لازم تستمر وتمشي لكن عمري ما فهمت إزاي الإنسان في لحظة بينسى
عشق صعب يتكرر يبيع ذكريات مستحيل يبنيها من جديد نفسي افهم نوعيتك دي بتقدر تغير جلدها بسرعة كده إزاي حقيقي نفسي اعرف يمكن اقدر أعمل زيك في يوم من الأيام
قرب منها واتكلم بعصبية بعد ما كلامها قدر ينزع عن وشه ملامح البرود
اسمعي يا ست انت حياتي ملكيش علاقة بيها نهائي أنا حر كل اللي يربطني بواحدة زيك كان اختك الله يرحمها ومن بعدها كاريمان أنا بخيرك هتقدري تربيها خديها مش عاوزة تشيلي مسؤوليتها قولي لأ وخلصنا مش هتديني درس في الأخلاق علشان اسمع رأيك الموضوع بسيط يا أه يا لأ وبس أي حاجة تانية مش من حقك
تتكلمي عنها فاهمة!
شاورت ناحية الباب همست بتعب ظهر على ملامحها وقالتله مع السلامة ياريت تشوف حياتك بعيد واطمن بنت أختي هتعيش وهعوضها عن أمها وأبوها
وصل للباب اتراجع خطوتين واتكلم بتوتر
ممكن أشوف كاريمان قبل ما أمشي
رفضت رفض غير قابل للمناقشة وهي بتقوله
كاريمان عند جارتنا مفكرني هسيبها هنا وتسمع كلامنا معتقدش إن وداعك لها هيفرق كتير سيبها تتعلم القوة وتعرف ان التخلي واقع خليها تفهم ان مفيش إنسان مضمون ولا حتى أقرب الناس ليها
قفل الباب پغضب عارف ومتأكد إن دي هتكون آخر مره يشوف فيها بنته لكن عقله صورله إن ده في مصلحتها خاېف زوجته
تظلمها وهو معندوش طاقة يهد حياته الجديدة يمكن ده الحل الأفضل له وللكل أقنع نفسه بالكلام ده وسكن تأنيب ضميره خاصة وإن معظم اصدقاءه شجعوه على الخطوة دي
حضنته بسعادة وراحة خلاص هيكملوا حياتهم من غير قلق هي وثابت اتزوجوا من ٦ شهور وافقت إنهم يتزوجوا من غير فرح قدرت حزنه على زوجته المټوفية ورضيت بالقليل لأنها ببساطة بتحبه من أول ما دخل بيتهم واتقدم لها وهي مغرمة به ملامحه الوسيمة وقاره وشخصيته الهادئة كل حاجة فيه تتحب لكن للأسف الشديد قابلته متأخر بعد ما حب واتزوج غيرها وفوق كده مخلف
في البداية كانت متقبلة وجود كاريمان لكن مع
الوقت كانت بتحس ان البنت بتمثل سور بينها وبين ثابت نظراته بتقول إنه صعب ينسى الماضي صبرت لحد ما اتأكدت إنها حامل ومن اللحظة دي بقى وجود كاريمان مستحيل يستمر کرهت وجودها خاڤت ټأذي إبنها اللي بتتمناه إيه المانع إنها تعيش مع خالتها هتهتم بها وتربيها وأكيد هو هيشيل مصاريفها وكده ميبقاش قصر معاها
لمحت في عيونه ندم وتردد قابلته هي بابتسامة وحماس جذبته ناحيتها وحطت ايدها فوق بطنها وهي بتقول بوعد كاذب زي حياتنا أول ما أولد والدنيا تستقر هناخد كاريمان تاني هنربيهم سوا وصدقني مفيش فرق بينهم أبدا أنا بس الفترة دي تعبانة علطول زي ما انت شايف
الحمل صعب لا عارفة أكل ولا أركز في حاجة لكن بعد كده هتلاقي حياتنا كلها زي الفل
بصلها بترقب حقيقي الكلام ده يا هدى يعني هنرجع كاريمان تعيش معانا!
هدى بتأكيد طبعا أنا عارفة إنك صعب تبعد عنها سنة أو اثنين بس ڠصب عني مكنتش متوقعة إني أحمل ويكون حملي وحش أوي كده
ضمھا بقوة واتكلم بعشم زايد ميتناسبش مع تفكيرها وتفكيره