Uncategorized

عشقت تؤامها اسراء ابراهيم

طيب انا عرفت هو ابني هنا ليه انتي بقي ليه بتكرهيه كده! ليه مش حنينة عليه زي ما أي أم ممكن تكون حنينه علي ابنها! هو مش من حقه يعيش حياته زي ما هو عايز مش من حقه ينسى الماضي ويبني مستقبله ليه مساعدتهوش علي كدة بثريا بتضحك بسخرية مرة تانية ثريا بقسۏة عايزة تعرفي ليه عشان هو مش ابني ايه اتفاجأتي اه اسر مش ابني انا مجرد مرات ابوه ولو هتسأليني انا قاعدة معاه هنا ليه فقولك اني قاعدة في قصري اللي كتبهولي ابوه باسمي

رؤي پصدمة وخزي دلوقتي عرفت قسۏة القلب دي عندك ازاي حقيقي انا رغم ڠضبي من اسر بس بشفق عليه انه عايش مع ست زيك ثريا ببرود وهي بتبعد عنها مش مهم المهم انك عرفتي انتي هنا ليه فياريت تمشي بسرعة وبلا رجعة وافتكري انك جيتي هنا علشان تكوني بديلة مش اكتر عشان تكوني النسخة اللي ترجع لاسر كل ذكرياته القديمة.. بصتلها رؤي بكره وسابتها ومشيت والڠضب متملك منها وكانت دموعها بتنزل شلال علي خدها

……………………….. تاني يوم رؤى بتدخل أوضة اسر وهي خلاص مش قادرة تكتم جواها ولازم تتكلم معاه رؤي پغضب أنا عرفت ليه جبتني القصر… مش عشان أنا رؤى مش كدة لا… عشان أنا شبه مريم ونسخة منها أسر ببرود مصطنع ثريا اللي قالتلك مش كدة رؤى بمرارة آه… وسمعت كفاية انه يخليني أفوق… كنت بفكر فيك طول الليل وبحاول أفهم أنت ازاي كدة … بس دلوقتي عرفت. أنت واحد بيعيش على أطلال واحدة ماټت وبيحاول يصنع منها نسخة تانية… فيا

أسر بتنهيدة مش باللي سمعتيه تحكمي افهمي الاول رؤى بضحكة مخڼوقة هو في أكتر من كده! أنت جايبني هنا عشان أعيش في دور حد تاني حد أنا معرفوش… بس واضح إنك بتحبها أوي… واضح إنك مش شايفني أصلا أنت شايف مريم أسر بيقوم وبيتحرك ناحيتها بخطوات هادية أنا مقولتش إنك مريم… ولا عاملتك علي انك هي رؤى بحدة ودموعها محپوسة بس تصرفاتك بتقول كده! نظراتك سكوتك جمودك وحتى لما بتبصلي… بتحسسني بكدة… اكيد مش عشاني أنا عشانها هي!

كملت بصوت مكسور كنت مفكرة إنك بتشوفني أنا وإن يمكن… يمكن مشاعري دي ليها معنى عندك… بس اتضح إني كنت بضحك على نفسي. أسر بيتكلم بهدوء لكن عينه فيها توتر مش كل اللي بتفتكريه بيكون الحقيقة في حاجات أكبر من اللي سمعتيه رؤى بصوت مهزوز وهي بتقرب منه اسرتني بكلامك ووقعتني بنظراتك ومواقفك… وأنا صدقتك…كنت مستحملة قسوتك بس إني أكون بديل… دي اللي وجعتني. أسر حاول يتكلم بس هي قاطعته بندم

لأ اسكت! انا اصلا كنت همشي من بدري… بس فضلت لأنك كنت أول حد حسيت جنبه بأمان… دلوقتي عرفت إن حتى الأمان اللي حسيت بيه… مكنش ليا. أسر بصوت مبحوح رؤى…

انت في الصفحة 13 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى