مفيش خوف…و مفيش رجوع… لازم تثبتي نفسك يا رؤي عشان خاطر امك مستحيل تخليها ترجع تاني للعيشة الصعبة دي انتبهت لخبط خفيف على الباب. وكانت الخدامة الست ثرية مستنياكي تحت. رؤى بلعت ريقها تمام جاية حالا فعلا نزلت تحت ولقت ثرية ام أسر قاعدة وفي إيديها فنجان قهوة ثريا بجمود هنا مفيش كسل… كل حاجة ليها نظامها ومينفعش حاجة تتغير انتي فاهمة أنا بحب الشغل النضيف.. والاحترام قبل كل حاجة.
رؤي بحزن حاضر يا فندم اللي تؤمري بيه مسكت رؤي دموعها وهس شايفة الشغالين بيبتسمو وبيتكلمو عليها ثرية مدت ورقة ليها بغرور ده شغلك النهاردة… تتأكدي إن كل حاجة هنا بتلمع الحديقة والسلالم والمكتبة… والأوضة اللي فوق دي مخصوص.. أوضة أسر بيه. ممنوع تلمسي حاجة بدون إذن.. وممنوع تدخليها وقت ما يكون موجود فاهمة رؤي وهي بتاخد اللستة وإيدها بترتعش حاصر يا فندم ثرية بغرور اسمي ثريا هانم انتي قولتي ايه اسمك
رؤى بحزن اسمي رؤى. جليلة عضت شفايفها بشوية توتر ما ظهرش غير للي بيراقبها اسم غريب بس تمام رؤى ما فهمتش المعنى بس حست فيه حاجة ورا الجملة قطع لحظة التوتر دخول أسر. كان لابس بدلة رمادية شكله كان متسلط والهيبة لايقة عليه وبص لرؤى وبعدين لأمه. أسر بنبرة باردة رؤى معايا انهاردة ثريا اتجمدت ملامحها ثانية وقالت بجمود هي وراها شغل أسر بحدة خفيفة قولت معايا رؤي ورايا رؤى مشيت وراه في سكات وهي حاسة انها في عالم تاني مش عالمها ومكان غير مكانها بس ما باليد حيلة
…………………………. في الجنينة كانت واقفة رؤي قدام اسر اللي محاوطها بعنيه أسر بهدوء مخيف انتي عارفة ليه انتي هنا رؤى بارتباك عشان.. أشتغل. أسر قرب خطوة و المسافة بينه وبينها قلت انتي مش بس شغالة يا رؤى… انتي هنا لسبب… رؤى اتوترت ورجعت خطوة لورا بس لقت ضهرها لازق في سور الجنينة وأسر رفع إيده بس ملمسهاش كان بيحاصرها بس بنظره في يوم من الأيام.. لما كل حاجة تبان.. هتعرفي ان وجودك هنا مش صدفة
رؤى قلبها بيدق پخوف بس جمعت كل قوتها وقالت أنا جيت هنا اشتغل.. مش أكتر أسر ضحك بمرارة وقال وهو بيرجع لورا طبيعي تفتكري كده في الأول.